سمع هشام نفس كلمات الطبيبه الأولي
فظل صامتاً لا يعلم ماذا يقول؟
أمينة: طلقني يا هشام
هشام: أنتِ بتقوليه أيه؟
أمينة ببكاء: اللي سمعته طلقني
هشام:.. الفصل السادس.. هشام: مش هطلقك يا أمينة أنتِ مراتي
وأستحاله أوافق أطلقك
والد أمينة: بقولك ايه يأبني وفر عليك وعلينا مشوار المحاكم وطلق بنتي
هشام: أنا مش بتهدد ومش هطلقها غير بمزاجي ويلا عشان نرجع بيتنا
أمينة: أنا راجعه بيت أبويا
ومتقربش مني ولا تلمسني
فأمسك هشام يد أمينة بقوة وهو يقول:
تبقي بتحلمي واركبي عشان ترجعي بيتي
وحاولت أمينة أن تبتعد عنه ولكنها لم تقدر
ولم يقدر والدها عن منع هشام
وذهبت أمينة مرغمه مع هشام لمنزله مره ثانيه
وفي هذه المره قام هشام بحبس أمينة في غرفة بمفردها
ولم تكن تعلم ماذا سوف تفعل؟
ومر القليل من الوقت
وأتي والد أمينة برفقة فارس
وعندما رأهم هشام تحدث قائلاً: بتعملو ايه في، بيتي أنتو الأتنين
فارس: أمينة فين يا هشام
هشام: وأنت مالك بتسأل علي مراتي ليه
والد أمينة: أنا عايز بنتي هي فين
هشام:
بنتك دلوقتي مراتي ومحدش يتحكم فيها غيري
فارس: أنت عايز منها أيه تاني يا هشام كسرتها وزلتها وخطفتها ولسه بتتكلم عنها
سابها يا هشام
سابها ترجع بيتها
وبعدين أتفاهمو
هشام: ومبقاش غيرك أنت اللي يقولي أعمل أيه مع مراتي
ولا تلاقي قلبك زعلان عليها
ولم يرد فارس علي كلمات هشام
ودفعه بعيداً
وصعد يبحث عن أمينة
وسمع صوت بكائها فأقترب من غرفتها
قائلاً:
متخفيش يا أمينة أنا هطلعك من هنا
وحاول فارس أن يفتح الباب لكن لم يقدر
فدفعه بقوة وفتح الباب
وهنا وجد هشام يمسك به قائلاً: أطلع بره بيتي يا فارس وأبعد عن مراتي
فأبعده فارس عنه قائلاً: آخر مره هسمحلك تلمسني وأمشي يا أمينة أبوكي تحت
وتحركت أمينة لتغادر هذا المنزل
ووقفت علي أول درجات السلم
لتجد هشام يمسك بها قائلاً: وأنا قولتلك مش هتطلعي من هنا
فتدخل فارس ليبعده عن أمينة
ولكن دفع هشام أمينة بقوة لتسقط من علي السلم فاقدة للوعي غارقة في دمائه**ا
والد أمينة..
يتبع. ..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل السابع.. والد أمينة: بنتي؟.. بنتي بتمـ,ـوت
وظل هشام مصدوم وهو لا يصدق أنه فعل هذا با أمينة
وذهب فارس مسرعاً وحمل أمينة وذهب بها إلي عربته وركب معه والد أمينة
وذهبو مسرعين للمشفي ولم يأتي معهم هشام
وبعد مدة من الوقت داخل غرفة العمليات
خرج الطبيب قائلاً: الحمدلله وقفني النزيف بس هتفضل شوية في العناية المركزه
والد أمينة: ليه يا دكتور؟
الدكتور: عشان عندها أرتجاج بسبب الصدمه اللي أتعرضتلها
ودلوقتي محتاج أعرف هي أتعرضت للأصابة ده أزاي عشان نشوف هنعمل محضر ولا لاء
فتحدث فارس مسرعاً قائلاً:
جوزها اللي رماها من علي السلم
الدكتور: يبقي كده هنعمل محضر
فارس: و ياريت تقبضو عليه بسرعه خلينا نخلص منه
وبعد اجراءت رفع المحضر
ظل والد أمينة جالسا معها وأتت والدتها
وهي حزينه وتقول: أنا مش عارفه ليه كل ده بيحصل فينا وليه بنتي يحصلها كل ده
والد أمينة: احمدي ربنا ومش وقته الكلام ده
وهنا دخل فارس ليطمأن علي أمينة لتتفاجيء والدة أمينة بوجوده فتنظر إليه قائله: أنت بتعمل ايه هنا مش كفاية اللي أنت عملته والكلام اللي طلع علي بنتي سببك
والد أمينة:
فارس معملش حاجه كل اللي حصل كان من داليا صاحبة أمينة
وهشام جوزها
وأنا هطلقها منه
والدة أمينة: طلاق ايه بنتي مش هتتطلق
والد أمينة:مش بمزاجك أنتِ غصبتي أمينة علي الجوازه ده وأدي النتيجة
وبدأت أمينة في هذه اللحظات تفوق
فارس: طيب ممكن تهدو أمينة بدأت تفوق
وأقترب الجميع من أمينة التي أفاقت وهي تبكي كلما تذكرت ما تعرضت له
ولم يمر دقائق علي أفاقتها ليأتي هشام غاضباً ويدخل غرفة أمينة قائلاً: بقي أنا بترفع قضية عليا
يلا قومي عشان هتيجي معايا دلوقتي
فارس:
مش هتيجي معاك اي مكان يا هشام
هشام: هو أنت بقيت المتحدّث بتاعهم ولا ايه والد أمينة: أسمع يا أبني أحنا هنرفع قضية خلع لو مطلقتش بنتي وكل واحد يروح لحاله ونرتاح من القرف ده
هشام: أرفع اللي ترفعه أمينة بتاعتي ومش هطلقها غير بمزاجي
والدة أمينة: أهدو بس وكل حاجه تتحل
هشام: أبقي، فهمي بقي بنتك أنها متجوزها ولسه علي زمته عشان كل شويه أشوف واحد منعرفش مين أهله وسابها رغم انها كانت بتحبه موجود معاها في كل مكان
أمينة:
يتبع.. #طط..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الثامن.. أمينة: أنت بني ادم قذر وأنا اللي غلطانه عشان وافقت أتجوز واحد شبهك
فارس: متكملش السكة اللي أنت ماشي فيها يا هشام عشان أنا سبتلك كل حاجه
هشام: بس قلبك مقدرش يسيب حبها
أنا هطلقك يا أمينة أنا أصلا دخلت عليكي ولمستك وبقيتي بتاعتي يعني مبقاش يهمني وجودك في حياتي بس بشرط واحد أبقي خلي فارس يحكيلك هو مين أهله
أمينة: تقصد ايه
فارس بعصبيه: ليه يا هشام أنا سبت كل حاجه عشان مكنش في الموقف ده
هشام:
عشان حبيت أمينة وهي اختارت ابن الشارع ورفضتني
وعلى فكره انا عرفت أن الصور اللي مع داليا مش حقيقه بس الحقيقه أنك محبتنيش وانا حبيتك
أنتِ هتكوني طالق لما فارس يقولك سابك ليه
أمينة: مش عايزه أعرف أي سبب
فارس: هوفر عليك الطريق يا هشام انا فعلاً بحبك يا أمينة بس سابتك عشان أنا مش أخو هشام
أمينة: ازاي انا مش فاهمه
هشام:
يعني بأختصار أبويا لقا فارس في الشارع خدو رباه معانا وقبل ما يتوفي عرفنا و ده كانت الفترة اللي بعد فيها فارس عنك وسابك عشان محلتوش حاجه يصرف بيها عليكي
فهمتي يا أمينة
بس أنا حبيت اساعده واشغله عندي وهو مرضاش
وفي الاخر أنا اللي أتجوزتك
ولو لسه عايزه تكملي معايا معنديش مانع وانا واثق انك هتوافقي عشان أنا عندي كل حاجه وفارس رجع للشارع تاني اللي ابويا جابوه منه
أمينة:
أنت أوسخ انسان شفته أنا لو يرجع بيا الزمن مكنتش، اوافق ادخلك حياتي لحظه واحده
ولو فارس جالي وهو بيصارحني بكل ده كنت وافقت نتجوز علي طول
عشان فعلاً محبتش حد قد ما حبيته
لكن كنت محترمه انك جوزي ورفضت اخلي قلبي يفكر لحظه في فارس عشانك
هشام: بقي كده طيب شكلك عايزه تجربي عشت الشوارع
أنتِ طالق يا أمينة.. يتبع.. #
..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل التاسع..
هشام بقي كده طيب شكلك عايزه نجربي عشت الشارع
أنتِ طالق يا أمينة
وغادر هشام وترك أمينة تتألم من كلماته وفارس محطم ولم يقدر أن يظل مع أمينة فغادر وهو حزين ان حقيقته كشفت أمام حبيبته
وبقت أمينة قليلاً في المشفي ثم غادرت أمينة لمنزلها ومرت ثلاثة شهور وهي لا تقدر علي نسيان ما حدث له
وكانت تجلس دائماً داخل غرفتها بمفردها وفي ليلة دخل والدتها وجلست معها قائله: يا رب يكون عجبك الكلام اللي بقي بيتقال عليكي
بقي أحنا اللي مكنش في حد يقدر يقول علينا كلمة تخلي الناس كلها بتجيب سيرتنا
أمينة:
حرام عليكي يا ماما بقي كفاية أنا تعبت أنا نفذتلك كل طلباتك ووافقت أتجوز هشام بسببك وفي الاخر مقدرتش أكمل معاه وكان هيمـ,ـوتني ولسه بتعاتبيني من فضلك بقي ممكن تسيبيني لوحدي
وهنا قاطع حديثهم رنين جرس المنزل
والدة أمينة: ماشي يا أمينة أنا هنزل افتح الباب واسيبك لوحدك
ونزلت والدة أمينة وفتحت الباب ليعلو صوتها وهي تتحدث فسمعت أمينة الصوت وأتجهت للأسف لتري ماذا يحدث للتفاجيء بوجود صديقة عمرها داليا
فنظرت إليها أمينة بحزن قائله: أنتِ أيه اللي جابك هنا
داليا: أزيك يا أمينة
جات اطمن عليكي وأبعتلك أمانه
واسألك هو الطلاق طعمه حلو ولا وحش ولا مكسب عشان ترجعي لحبيب القلب الأولاني
والدة أمينة: بقولك ايه غوري أطلعي بره بيتنا مش عايزه أشوفك هنا تاني
أمينة:
أنا نفسي اعرف ليه أنتِ تعملي فيا كده ليه دا أنتِ كنتي اختي اللي امي مخلفتهاش ليه تبعيني كده؟
داليا: بجد أنا مستغرباكي أووي
هو أنتِ متعرفيش ليه؟
هقولك ليه عشان كل أنسان حبيته محبنيش
حبيت فارس بس هو حبك وأختارك
ورغم كده مزعلتش بدأت اقرب من هشام وحبيته وفي الاخر يطلع بيحبك هو كمان
ليه أنا مش فاهمه أنتِ فيكي ايه مش فيا عشان يحبوكي كده
أمينة: ممكن عشان عمري ما أبيع اللي يشتريني
ولو ده أسبابك تبقي أنتِ عمرك ما حبيتيني
وأنا غلطانه عشان عرفت أنسانه شبه
داليا بسخريه:
طيب يا أمينة خدي بقي أمنتك
وقدمت داليا صندوق صغير لي أمينة
أمينة: أيه ده
داليا: ده الرسايل اللي أنتِ كنتي بتبعتيها لفارس أيام الكلية زي ما هو كان بيبعتلك
أصلكم شبه بعض بتحبو تقلدو الجو القديم بتاع زمان
أمينة: أنتِ ازاي وصلتلك الرسايل دي
داليا: اصل هشام لعد ما طرد فارس من القصر بتاعه لقا الصندوق ده في قوضتي
وهو طلب مني أوصلهولك
أه ونسيت اقولك أنا هتجوز هشام قريب باركيلي
عقبال ما أبركلك علي رجوعك لي فارس وتعيشو مع بعض في الشارع
أمينة:
مبروك يا داليا انتو شبه بعض وتستهلو بعض
وغادرت داليا منزل أمينة وأتجهت لمنزل هشام وصعدت لغرفة نومه وهي.. يتبع.. الفصل العاشر..
وقبل الأخير..
وغادرت داليا منزل أمينة وأتجهت لمنزل هشام وصعدت لغرفة نومه وهي تخلع حذائها وجزء من ملابسها وأقتربت من هشام علي سريره وهي تقول: كده خصلنا من الاتنين وسلمتله ألامانه اللي أنت طلبتها
هشام: عرفتيها أني هتجوز قريب
داليا: طبعا قولتلها أن أنا وأنت هنتجوز
هشام: نعم قولتي ايه؟
مين اللي يتجوزك يا داليا
داليا: في ايه يا هشام أنت أول مره تكلمني كده بعدين هو مش انا وأنت هنتجوز
هشام: لاء يا ماما فوقي لنفسك أنا متجوزش واحده شبهك
داليا: تقصد ايه
هشام:
قصدي أنتِ فهماه أنتِ واحده نمت معاها كام مره وخلاص وعمرك ما هتكوني عندي غير كده
داليا بأنكسار: اه يا خس**يس أنا تقولي كده دا أنا مسلمتش نفسي لحد غيرك
ليه تعمل فيا كل ده
فوقف هشام وأمسك شعر داليا بقوة وهو يسحبها من علي السرير لخارج الغرفة قائلاً: بره بيتي يا رخيصه
وأوعي تفكري ترجعي هنا تاني
داليا بتوعد:
والله العظيم لأنتقم منك
وغادرت داليا منزل هشام
ــــــــــــــــــ
في منزل أمينة
جلست أمينة في غرفتها لوحدها ولم يكن والديها في المنزل وهي تقراء الجوابات وتبتسم لكلمات وتبكي لكلمات
ليقاطع قرأتها للجوبات صوت طرقات باب منزلها
فنزلت لفتح الباب وهي تظن أن أحد والديها من أتو
لتجد فارس
فنظرت إليه بتعجب قائله: أنت بتعمل أيه هنا؟
فارس: محتاج اتكلم معاكي
أمينة: هنتكلم في ايه
فارس:
في كل حاجه هنتكلم عن حبنا هنتكلم عن حياتنا يا أمينة أنا محتاجك انا تعبان اوى من غيرك
أنا بقالي تلات سنين بمـ,ـوت أنا حياتي وقفت من بعدك
أنا بحبك
أمينة بحزن: يااه كل ده اتحملته وحدك طيب مفكرتش فيا يا فارس أنا كنت بسأل نفسي الف سوأل كل يوم وأقول طيب ليه سابني ليه اتخلي عني ليه رفض حبي وأنت جاي دلوقتي تقول بحبك بعد ما حياتي أدمرت ومبقاش عندي طاقه أحب حد تاني
أو أرجع حب الماضي
فارس:
أنا أسف يا أمينة بس مكنتش عايزك تشوفيني وانا في الحاله ده ولا كنت هقدر اوفرلك حياة زي ما كنتي بتتمني
ولا كنت هقدر اسعدك وأنا فقير
وكنت عارف أن هشام بيحبك وهيقدر يوفرلك حياة أحسن مني

