الأكثر من رائع حيث يحُاط بالكثير من الأشجار والزهور الجميله الممتده على مرمى الب فكانت جنائن الفاكهه الي حيث لا نهايه لها الغفير:هو دا ق وريث الجنزوري لارين: دي ولا الجنه على الارض الحرس:في إيه يا مصلحي مصلحي الغفير:ضيفه مش من البلد و عايزه مطرح تبات فيه للصبح الحارس:اتفضلوا طبعا وريث بيه موصي اي ضيف لازم نكرمه لارين بابتسامه :شكرا مصلحي:ارجع انا بقى فوتكم بعافيه الحارس:اتفضلي دلفت لارين الي ذلك الق فكان مميز ببهو واسع و انيق
اردف الحارس ليوقظها من شرودها:هاخد اذن ست كوثر هانم اؤمت براسها وهي تشعر بالاحراج بعد دقائق
خرجت كوثر (والده وريث) من غرفتها وهي تحرك الكرسي المتحرك الخاص بها كوثر بابتسامه :طبعا اتفضلي…. يا سعاد جهزي اوضه الضيوف لارين:انا مش عارفه اشكر ح تك ازاي بجد شكرا
كوثر:على اي انتي زي بنتي سعاد (الخا ه) :يا هانم الاوض كلها مقفله لان الشركه بعتت النهارده ناس ش البيت عشان الناموس ومفيش غير اوضه وريث بيه كوثر بتفكير:خديها على اوضه وريث هو مش هيرجع النهارده من القاهره
لارين باحراج:انا اسفه والله انا عملكم مشكله ممكن بس تدلوني على اي أوتيل ابات فيه كوثر:يا بنتي و تباتي في أوتيل ليه ياله يا سعاد خديها و لو وريث جيه يعني يبقى يبات في اوضه فارس اومت الخا ه لها بطاعه و هي تشير ل لارين بالد ل…. صعدت معها لغرفه ذلك المدعو وريث نور الدين الجنزوري ما ان دخلت تلك الغرفه الضخمه وقفت منبهره حقا من تصميمها و تلك الألوان الاسود و الأزرق والأبيض بشكل خيالي
تدل على أن صاحبها ذات ذوق رفيع
لم تبالي بكل هذا فقط كانت يد النوم
ألقت بجسدها على ذلك الفراش الواسع
ولكن سمعت صوت طرق على الباب لارين:نعم سعاد بابتسامه :مدام كوثر بعته لح تك البجامه دي عشان تاخدي راحتك لان هي لاحظت ان مش معاكي شنطه سفر لارين بابتسامه :متشكره جدا… لنا فعلا كنت مستعجله جدا وانا جايه سعاد:تصبحي على خير لارين:وانتي من اهل الخير اغلقت الباب واتجهت نحو الحمام و اخذت حمام دافي بعد عناء ذلك اليوم لتنسد في السرير و تنام بعمق
………………………….
عند عدنان
كان يتحرك ذهابا و ايابا أمام منزله وهو ينتظر تيا التي تأخرت كثير بالخارج حتي ان موبيلها مغلق……
الساعه الثانيه ليلا
دلفت لارين الي المنزل و ملامحها تبدوا شاحبه اخر شي تتذكره انها كانت في طريقها للصعيد ام بعد ذلك فلا تتذكر شي صاح عدنان ما ان رآها بتلك الحاله وهو يمسكها من ذراعها ب :كنتي فين لحد دلوقتي؟ تيا بتو تحاول أن تُخفي انها لا تتذكر شي:كنت كنت عند حياه و الكلام خدنا
عدنان ب :و موبيلك مقفول ليه. انطقي….. تيا بدوخه وارهاق: موبيلي اتسرق النهارده عدنان:تيا مالك؟ تيا:دايخه….. اردفت بتلك الكلمات وهي تحاول الثبات لكن ما ان قالتها حتى سقطت بين يديه حملها بخفه و قلب منتفض و اتجه سريعا نحو غرفتهما… و هو يشعر ان هناك خطب ما وضعها في فراشه و لكن آثار انتباهه ان ثيابها تبدو باليه وكانها كانت في سفر طويل
اتجه نحو خزنتها جلب بجامه لها و جلس بجواره يبدل لها ثيابها وهو مغمض العينين يحاول الا يق ب منها لانه يعلم حقيقه مشاعره نحوها و يخاف ان يضعف أمامها و ين بعد ذلك لأنها لا تحبه كما يعتقد بعد مده كان ينام بجوارها وهو يحتضنها بتملك وعشــ,,ـق غريب لأول مره منذ زواجهم
طبعا عدت قبلا”ت متفرقه على وجهها و هو يحاول السيطره على مشاعره و ان يجعلها زوجته
اخذ نفس عميق وهو يحاول الهدوء ليشدد على احتضنها وينام بعمق
لا يعلم الاثنان ما يخبه القدر لهما…. (لكن ما يفعله القدر سيقلب كل شي) …………………
عند حياه
حياه :اخيرا اخير انت ليا يا عدنان و اوعدك انت بنفسك اللي هتطرد تيا من حياتك يااااههه بس مرات خالها دي طماعه اوي بس مشكله خليني نخلص منها الأول… باي باي تيا الشهاوي اردفت بتلك الكلمات وهي تضحك ب و صخب
…………..
في الحلميه
يقف باسم و عينيه تكاد تتطلق الشرار منها… فهي خالفت توقعاته كان يعتقد بكل د”م بارد….. كان يعتقد انه سيكسرها وهي ستسلم له…… بعد أن اغت”صابها وهي زوجته….. بعد أن علمت بكل اعماله الخبيثه… من اد”مان… و علا”قاته… بعد أن جعلها تشعر بالرعب بين احضانه … فهذا ما تخاف المراه
ان تكون ب رجل وهي لا تشعر بالامان فعل كل هذا ببرود
ظناً منه بأنها ستقبل به و ستكون خاضعه له….. لكن هي ليست كذلك لا يوجد أمراه تتحمل كل هذا و تقبل بااامر الواقع
ليردف بتهكم و وقا”حه:بنتك هربت بس و اللي خلق الخلق لاكون جايبها ود”فنها حيه بنت ال….. اكيد راحتله الواد زملها اياه دا.. ما هي ر”خيصه لكن قبل أن يكمل وقا”حه تلقى صفعه قويه من شهد التي كانت تقف و أمامها غمامه من ال بسبب ذلك الحق”ير الذي يطعــ,,ـن في شرف ابنتها الوحيده
وهو الشخص المذنب في تلك العلاقه هو من د”نس تلك العلاقه بقذ”ارته اردف باسم وهو يكاد يجن جنونه :انتي بتمدي ايدك عليا
شهد وهي تحاول أن تهدي من ها:انتي اي يا اخي…. فاكرها ضعيفه محكتليش عن وسا””ختك… و البنت اللي جبتها الشقه في يوم صباحيتها…… و الز”فت اللي بتشربه…. و معاملتك الز”باله ليه من “ب واهانه…..ايه جبروتك دا يا شيخ ودلوقتي بتطعــ,,ـن في شرفها…. أنقى ربنا دا انت عندك اخت
ثم تابعت بعتاب و وع
:وانا السبب انا اللي قالت دا ابن اختي هيخاف عليها و يصونها لكن انت طلقتها وهي لسه عروسه… وذلته كل دا ولسه بتجيب في سيرتها اتقي ربنا يا اخي
و اوعي تكون فاكر انها هرجعلك انا كنت بقول يمكن طيش شباب لكن لا دا قله بيه اطلع برا بيتي و لارين تشيلها من اغك لان اول ما جع هاخدها ونطلع على القسم تق فيك شكوه لو مبعتدش عنها يا باسم
اجابتها ببرود :مش هسيبها في و ه جعي وهي مك”سوره يا خالتي و لو فيها مـ,ـوتها مش هعتقها قال تلك الكلمات وهو يخرج من المنزل وهو يقسم انه لن ي كها
…………….
في ق الجنزوي باشا
دلف وريث الجنزوري الي بهو الق الهادي و هو يعلم أن امها و أخيه نائمين لم يخبر احد انه سيأتي و لكنه أتم صفقته مبكرا فقرر العوده……… صعد لغرفته وهو يشعر بالارهاق كانت مظلــ,,ـمه كالعاده…. دلف الي الحمام لياخذ حمام دافي
بعد دقائق
كان يقف عا”ري الص.در وهو ممسك بمنشفه يجفف شعره ألقاها على الاريكه بلامباله وهو يتوجه الي فراشه ليلقي بجسده عليه بارهاق لكن صوت “اخ دوى الق باكمله ليضئ الاباجوره………
منذ اول ابتسامه رأيتها على وجهك
همس لي قلبي نحن على وشك الغرق نهايه الفصل….
……………..
اللي وصل لنهايه البارت حابه اعرف رايكم في أسلوب السرد
………. ملاكي الخائف…..
#ملاكي_الخائف… #جزء_بسيط
في الشرقيه
لارين بت “خ بصوت عالي جدا
وريث بسرعه شغل الاباجور
واتص ببنت واقفه ادامه على السرير ببجامه قصير و شعرها منسدل على جسدها
لارين ب اخ و وع :ااانت مين.؟ ازاي تدخل هنا….اللحقووووني
وريث ب ووقف على السرير ادامها:بت انتي… وطي زفت صوتك وبعدين دي اوضتي انتي مين؟ وازاي دخلتي هنا و بيبصلها بنظرات غريبه لشكلها و للبجامه اللي لا شهقت بخجل و هي شايفه عا”ري الص.در.. اخدت بالها من نظراته وفجأه “خت بصوت عالي
و يت نزلت من على السرير يت على الحمام وريث بصوت عااااالي :سعااااد يا سعاد…. سعاد من برا :ايوه يا وريث بيه وريث اخد تيشرت لابسه وخرج :مين دي؟ اللي نايمه في اوضتي
سعاد بارتباك:دي دي ه جيت من ساعه تقريبا وريث ب :و الضيوف يناموا في اوضتي ليه من قله الاوض سعاد:الشركه بعتت ناش عشان يرشوا البيت و مكنش في غير اوضه ح تك فارس بنوم:وريث انت رجعت امتى؟ في اي؟ لكن وقف مصدومه وهو شايف لارين بتخرج من الحمام
فارس:مين دي. لارين كانت غيرت و لابست هدومها و الحجاب اخدت شنطه ضهرها و خارجه لارين باحراج و عيونها حمراء:انا اسفه للإزعاج اللي عملته انا همشي وريث بنبره تهكم:تخرجي دلوقتي ليه مش رجاله عشان نسيب بنت تمشي في حد وقت زي دا… ادخلي انتي ضيفه وريث الجنزوري وليكي حق الضيافه
لارين:بس انا متسببه ليكم في مشكله انا اسفه بجد وريث بابتسامه :يا ستي محصلش حاجه ادخلي دلوقتي الوقت اتأخر….. و انا هت ف متشغليش بالك لارين:متشكره بس مينفعش افضل وريث:اقفلي على نفسك لو انتي خايفه ياله يا فارس

