عند تيا
كانت خارجه من الكليه لكن وقفت لمآ موبيلها رن وكانت مرات خالها تيا باستغراب:ودي عايزه مني اي بقى…
فتحت المكالمه
تيا:ازيك يا مرات خالي… سميحه ب :ازايك يا بنت غاليه كيفك
تيا:بخير الحمد لله… في حاجه ولا اي سميحه:جدك تعبان جوي و عايزك يا بتي تيا بسرعه:ماله انا مكلمه امبارح كان كويس انا انا هجيلكم الصعيد حالا سمحيه ب اكبر:انا بعتلك السواق عشان يبجيبك بدل المرمطه دي هيوصلك انتي فين تيا ب ف:انا في الكليه….
سميحه:السواق يب منك اجولك استنى عندك و هو هيجي ياخدك هو عشر دقايق أكده و يكون عنديكي تيا:حا حا هستنا بس طمنيني جدي ماله سميحه:تعبان جوي و جال انه لازم يشوفك تيا:طب انا مستنيه السواق هنا مش هبعد سميحه بابتسامه خبيثه:في حفظ الله تيا لسه هتكلم عدنان في مــ,,ـوتسكل عدي من جانبها بسرعه وشد الموبيل منها تيا ب “اخ:حررراااااااااامي كان في كم شاب وقفين طلعوا ي وا وراه لكن تيا فضلت واقفه مش عارفه تعمل اي لكن بيكون السواق وصل
تيا ركبت معه بدون لحظه تفكير و هي خايفه على جدها ……………..
عند اسد
كان فقد الأمل من ان الموبيل يتصلح و دا مخليه مش شايف ادامه لان عليه معلومات مهمه
رجع الاوتيل و طلع الجناح بتاعه وعيونه بتطق شرار حرفيا اسد بزعيق :اااانتي يا هااااانم…. ننننسسمه
انتي يا ز”فته…. تالين استغرب لمآ دخل و ملقاش لا نسمه ولا تالين موجودين المكان زي ماهما سبوه قبل مآ ينزلوا البحر قلق ونزل بسرعه لموظفين الاستقبال اسد :مراتي و بنتي مرجعوش.
الشاب:لا يا أسد بيه محدش رجع من وقت مآ خرجتوا اسد:ااااااايييه……. بنت في الاستقبال:تليفون لح تك يا أسد بيه اسد بسرعه اخد التليفون و كان سوليمن اسد:مين؟ سوليمن:أسد ليه موبيلك مقفول.. الياس ظهر
اسد:حد يفضل وراهم مش عايزهم يغيبوا عن عنينا سوليمن:انت كنت هتعمل المهمه دي في اي… حصل حاجه؟ اسد قفل معه بكل برود لكن جواه بركان من ال على وشك الانفجا”ر …………..
عند لارين
شهد:جهزي نفسك. جوزك هيجي بليل عشان يردك ونخلص من الحوار دا بقى لان الناس بدأت تتكلم
لارين بكذب:حا يا ماما شهد:هنزل اتسوق مش هتاخر لارين:خالي بالك على نفسك شهد مشيت و لارين بسرعه طلعت شنطت ضهر و حطت فيها كل أوراقها و اخدت معها فلوس
دخلت غيرت هدومها و جهزت نفسها انها مستحيل تبقى ضعيفه وتقبل جعله بعد مده
كانت راكبه تاكسي وطالعه على المحطه وهي مش عارفه ه وح فين لكن وري انها وح مكان بعيد عن القاهره
راحت عند شباك التذاكر تسال لارين:لوسمحت
الموظف:نعم
لارين:هو قطار اي اللي طالع دلوقتي
الموظف:في واحد هيطلع على اسكندريه وواحد على الشرقيه
لارين لنفسها:لو روحت اسكندريه اكيد ماما ممكن تعرف اني هناك و كمان الشرقيه مش متوقعه لارين:طب عايزه تذكره للشرقيه فرد واحد الموظف:ب…. لارين:اتفضل
اخدت التذكره وراحت علي مكان القطار و هي ان حد يعرف مكانها بعد مده طويل
كانت نزلت الشرقيه و هي متعرفش حد فيها ووقتها كان الجو ليل
كانت خايفه لأنها نزلت في منطقه زراعيه و كل الأرضي حواليها مزروعه دره
الفلاحين نفسهم بعضهم بيخاف يكون متواجد بليل في المكان دا لارين بلعت ريقها بصعوبه و هي ماشيه لحد ما حسيت بصوت وراها… كان في عمود النور لكن اللمبه بتاعتها بتقطع
لارين فجأه وقفت مرعوبه وهي شايفه خيال شخص ممتد ادامها مقدرتش تدير تشوف مين وخصوصا انها حسيت ب عشه غريبه وووووو #ملاكي_الخائف #ال24 #ملاكي_الخائف….. #ال25
اسوء شي ان يدق القلب بعد فوات الأوان
أسد بفحيح:يعني اي محدش منهم رجع اانتم بتهزروااااا ….
نظرت له موظفه الاستقبال ب ف و يبدو على ملامحها الهلع والرعب
ل دف بارتباك:والله يا أسد بيه محد رجع من وقت ما خرجتوا…….. تقدر تشوف كاميرات المراقبة اللي محاوطه الاوتيل من كل ناحيه
انتفض قلبه بقوه يكاد ان يغادر ص.دره فقط لم د فكره ان حبيبته و ابنته قد أصابهم مكروه
اجل حبيبته بالرغم انه حاول جاهدا الا يقع في فخ العشــ,,ـق اندفع سريعا خارج الاوتيل الي ذلك المكان حيث كهما ظل يبحث بيعنيه عنهم في كل مكان
ليردف بصوت جهوري:
تاااااالين…. ننننننننسمممههه.. تاااااالين تجمع بعض الأشخاص حواله لكنه لم يبالي وهو يبحث عنهم بكل جوارحه.. كاد ان يعود للاوتيل ولكن توقف حين رأي شي يعرفه جيد سلسله تحمل صوره والدة نسمه…..
انحني بجزعه ليمسك تلك القلاده بيديه
في تلك اللحظة شعر ان هناك امر ما عاد سريعا للاوتيل ليتفحص كاميرات المراقبه
ليردف بقسوه و نبرته لا تقبل اي نقاش :
عايز اشوف كاميرات المراقبه اجابته تلك الفتاه بهدوء
:اتفضل معايا لمكتب المدير اسد بصوت عالي و هو ي “ب المكتب أمامها بيده :انتي مش بتفهمي عايز اشوف الز”فت الكاميرات ابتلعت الفتاه ريقها واجابته بحنق:ثواني
بعد دقائق
كان يقف أمام كاميرات المراقبه لكن لم يكن هناك أي إثر لهما
لكن فجأه تذكر شي ما ركض مسرعا خارج الاوتيل الي محل للهواتف ما ان دلف حتى تكلم بسرعه
أسد :الموبيل دا دخل فيه مايه تقدر تصلحه من غير ما تمسح الداتا اللي عليه الشاب:هو ممكن بس هياخد وقت و لو مقدرنش نفتحه ممكن ننقل الداتا على كارت مومري اسد بسرعه:اعمل كدا حالا الشاب :تمام ……………
في مكان مجهول في الصحراء الشرقيه
بقلم.. دعاء احمد
فتحت نسمه عينيها ببط وهي تشعر بألم رهيب في عنقها لتبكي من شده الألم..
بعد معاناه استطعت ان تجلس وهي تستند بظهرها للحائط وهي تنظر برعب للمكان نسمه بصوت عالي :اااااسدد تالين
في حد هناااااا ….. اااسسدد ظلت ت “خ وهي تنادي باسم أسد فقط فهي الان تقسم انها تعشــ,,ـقه
اجل تعشــ,,ـقه… بالرغم قسوته… حتى غيرته المجنونه التي ستفتك بها يوما ما… ربما لم تعي حبها له الا حينما ابتعدت عنه كانت تبكي وهي شبه منهاره تبكي بشهقات طويل تجعل كامل جسدها ينتفض بقوه مرتجفا في مكان آخر في نفس البيت
كانت تالبن تبكي بشده وهي تطرق باب تلك الغرفه
تالين ببكاء:يا نثمه بابا نثمه
…………….
في مرسي علم
كانت لورا تجلس مع والدتها لكن للحظه تملكها الرعب لورا بشهقه:نهار اس… يلهوي يلهوي سهي:في اي يا بت مالك لورا:أسد كان مدى تالين سلسله فيها جهاز تتبع….. يعني اكيد عرف مكانهم لان هو مش بيخليها تقلع السلسله دي بحكم شغله سهى بزعر:نهار ابوكي مش فايت ولسه فاكره تقوليلي لورا ب وع لانها تهاب أسد وبشده
:طب طب هنعمل اي سهي:كلمي الجما.عه اللي خطفو”هم قوليله يرجعوا تالين الاوتيل من غير محد يحس بيهم و يقت”لوا البت اللي متتسمي دي
لورا بفزع:قت”ل سهي:مش وقت انبهر انجزي لو أسد وصلهم قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم لورا بتو :هكلمه هكلمه ………………
الشاب:اتفضل الموبيل يا فن بالداتا بتاعته التقط الموبيل سريعا واخذ يفتش فيه على شي ما
ثواني وظهر عليه علامات الذهول….
خرج من ذلك المحل و هو يركب سيارته ويتجه الي ذلك المكان الغريب في غرب البحر الاحمر ……………………
عند نسمه
انشغل بعض الرجال بتنفيذ تلك المهمه وهي إرجاع تالين الي الاوتيل و شخص ما سيقوم بقت”ل نسمه
في المخبا

