عشق رحيم لايمي نور1

انت في الصفحة 2 من 13 صفحات

بتقول ايه يعنى ايه ينفذ اللى طلبته هو ما صدق ولا ايه =
نهض حمزة بعنف عن السرير وهو يتوجه اليها ويمسك بذراعيها بخشونة ”
= وطى صوتك الولد يصحى وبعدين مستغربة ليه ما انتي دايما بتقولي الاشعار ف حب رحيم لسار وانه مش باخر لها طلب اشمعنا المرة دى
ارتبكت ندي وهى تتلعثم ف الكلام
اص… ااا…. يعن…..

ماهو مش كل طلب تطلبه الست من جوزها يعمله ليها حمزة بغضب =
=ومش كل ست بتطلب من جوزها انه يتجوز عليها وادام اهله كلهم
تلعثمت ندي بالكلام وهى تحاول الدفاع عن صديقتها
= ما انت عارف هى عوزاه يخلف وخصوصا انهم متجوزين معانا من 3 سنين ولسه ربنا مكتبش ليهم بالاولاد ضحك حمزة بغضب وهو يترك ذراعيها ويتحرك بعيدا عنها وهو يقول
ندي لامتى هتكونى زاى البغبغان بيردد كلام سارة من غير مايفهم =
ندي بغضب
= تقصد ايه انى ما بفهمش وانى…..

قاطع حمزة كلامها ببرود يخفى تحته الكثير من الغضب
لا يا حبيبتى مقصدش بس انتى فاهمة انك بترددى كلام سارة وانتى عارفة ومتاكدة انه مش صح واظن العيلة كلها عرفت ده النهاردة
سكتت ندي بارتباك وهى تنظر لحمزة بحزن فهذه طبيعتها دايما ترى الجانب الطيب من الناس مهما كانت طبيعتهم ” =بس يا حمزة سارة صعبانة عليا اوووى هى حاولت تفكر ف سعادة رحيم
تحرك حمزة اليها وهو ينظر اليها بحب فهو اعلم الناس بقلبها وصفاء نيتها اخذها بين ذراعيه يحاول ان يظهر لها الامور
=ندي انتى بتتكلمى عن سارة كأن موضوع الاطفال ده غصب عنها مع

انك عارفة انه بمزاجها قررت انها متخلفش من اخويا فاهمة يعنى ايه ده بالنسبة لاى راجل لما يعرف ان مراته بتفضل انه يتجوز غيرها يخلف منها على انها تشيل من صلبه طفل فاهم ده بيق.تل ايه ف اى راجل رحيم صبر عليها 3 سنين وافق انهم ياجلوا الموضوع وقال مع الوقت هتحن لامومة والاطفال بس لااااااااااااا الست سارة قررت ونفذت وعلي رحيم السمع والطاعة
ندي بحزن وهى تفكر ف كلام حمزة

=فعلا صعبة اوووى ازاى انا مفكرتش بالامور من ناحية رحيم يمكن علشان رخيم دايما شديد ومفيش اى حاجة بتقدر تهز شخصيته فمتخيلتش انه ممكن ينجـ,ـرح زينا لم يشعر حمزة بذراعيه وهى تشتد حول ندي من مشاعر الغضب التى تستعير بداخله وهو يتذكر ماحدث اليوم
يتذكر سارة وهى تقف امام العائلة كلها تعلن بكل برود وثقة عدم نيتها الانجاب من رحيم وانها بتسمح له ان يتزوج غيرها وقتها لولا انه استطاع امساك اخيه بعد كلامها لكان رحيم قد ق.تلها من شدة غضبه وقتها
قال حمزة
=اسمعينى يا ندي اللى قرره رحيم هو القرار الصح اللى عملته سارة النهاردة كسر

شيء ف رحيم مش ممكن الايام تصلحه يمكن رحيم بيحبها بجنون بس زاى ما رحيم بيحب بجنون بيكره برضه بجنون وده الللى سارة ما تعرفوش عن رحيم وهى بدات تشوف الوش التانى لرحيم اللى ماتمناش لالد اعدائى انه يشوفه الفصل الثانى

بعد مرور اسبوع
سارة في جناحها تنهب الارض ذهابآ و ايابآ فمنذ اسبوع وهى علي هذا الحال تنتظره بلهفة ف جناحهم كل ليلة على امل مجيئه اليها فهذه هى المرة الاولى التى يبتعد عنها كل هذة المدة هى تعلم انه غاضب ولكنه لم يكن يحتمل الابتعاد عنها حتى ف اوج غضبه منها كان دائما ياتى الى جناحهم ولا يبيت ليلته بعيدا عنها ابدا وهى كانت تستطيع اخماد غضبه منها بقبلة منها فوق شفتيه حتى يذوب غضبه بين ذراعيها او لمسة تمررها فوق وجهه تجعله يبتسم لها وينسى ماكان يغضبه اذا ماذا حدث نعم هى تعلم اتها تخطت كل الحدود بفعلتها

ولكن ماذا كانت تفعل وهو منذ ان اتى ابن اخيه وهو يتحدث اليها ف موضوع الانجاب كل يوم تقريبا وعندما حاولت ان تفهمه انها لن تستطيع فعلها هى لاتحب الاطفال ولاترى نفسها ام لاحدهم يوما فلماذا تخرب جمال جسدها من اجل شىء هى لا تحبه لماذا لم يفهم احساسها لماذا لم يلبى لها هذا الطلب كما يفعل دائما فهو دائما يلبى كل طلب لها اى كان جنونه
فهي لم تجد امامها غير ما فعلته امام العائلة ووضعه امام الامر الواقع ووضع كبريائه علي المحك حتى ينفذ ماطلبته منه مرارا فهى لا تمانع زواجه باخرى تكون ام لابنائه فهى لا تخشى

المنافسة لانها تعلم من تكون سارة بالنسبة الى رحيم فلا تخشى انثى اخرى مهما كانت اذا لماذا لم يفهم انها تفعل هذا لاجله هو لماذا….

صرخت بعنف وهى ترمى احدى المزهريات الى الارض لتتحطم الى قطع اخذت تنظر الى الحطام وهى لاترى شيىء حتى سمعت دقات ع باب الجناح لتجيب الطارق بدخول فتدخل فتاة من خادمات القصر و هى تنظر الى اشلاء المزهرية بخوف فتقول بارتباك
سارة هانم سيد رحيم عاوزك فى غرفه المضيفة الكبيرة ”
لتهتف سارة بسعادة وهى لم تعى من كلام الفتاة غير ان رحيم قد حضر ويريد رؤيتها”
بتقولى ايه رحيم موجود تحت”
الفتاة وهى تخفض راسها بادب
ايوه يا هانم عاوزك قاطعتها سارة بلهفة
– خلاص خلاص بطلى كلام وانزلى انا جايه وراكى
ذهبت

الفتاة وهى تستغرب من الفرحة التى تظهرها سيدة القصر لمجرد هذا الطلب البسيط من السيد رحيم لها ضحكت الفتاة وهى تحرك فمها من الشمال الى اليمين بسخرية وهى تقول
مسكينة متعرفش اللى مستنيها تحت بس احسن تستاهل

********
دخلت سارة الى القاعة وهى تتوقع رحيم بمفرده لكنها فوجئت بجميع افراد العائلة مجتمعين مرة اخرى ولكن هذه المرة بطلب من رحيم الذى جلس يتوسط المجلس بكل هدوء احست سارة ان ذلك الهدوء الذى يسبق العاصفة اتجهت الانظار الي سارة فور دخولها الي الغرفه التى قامت بترحيب الجميع بصوت يكاد لا يخرج من فمها وهي تنظر اليهم بتوجس وحذر جلست تنظر الى رحيم نظرة استعطاف واستفهام قابلها منها ببرود و
سقيع نظراته تصل اليها لتجمد جميع اطرافها …
تكلم رحيم بصوت بارد و هادىء وهو ينظر الى الجميع
= طبعا كلكم كنتم موجودين ومراتى بتطلب انى

اتجوز تانى وانا النهاردة جمعتكم علشان تعرفوا انى هكتب الكتاب علي مراتى الجديدة يوم الخميس الجاى و طبعا كلكم معزومين …
ساد الهرج والمرج وتعالت الاصوات بعد كلام رحيم الا سارة اخذت تنظر الى رحيم بصدمة و ذهول نعم هى كانت تريده ان يتزوج ولكن لم تكن تتخيل انه سوف يفعلها بتلك السرعة ثم من تكون تلك التى اختارها لم تدرى سارة انها نطقت بالسؤال الذى كان يجول بخاطرها بصوت مسموع
حتى سمعت صوت رحيم يرد عليها بكل تشفى ونظراته اليها تق.تل
= حور بنت امين ناظر الاراضى عرفاها يا ساره؟؟….

احست كأن صاعقة قد ض.ربتها فجلست بذهول فوق مقعدها وهى تشعر بالروح تنسحب من جسدها الم يجد سوا هذة الفتاة الفاتنة التى لم تشعر في حياتها بالغيرة الا منها تلك التى لو استطاعت الق.تل لق.لتها حور التى كانت تخاف من جمالها وصباها علي رحيم عندما كانت تاتى الى القصر لمساعدة والدته فى المناسبات التى كان يقيمها رحيم اليها الم يجد غير التى دائمآ تشتكى من غيرتها من تلك الفتاة عليه
هو نفسه لقد ق.تلها باختياره لتلك الفتاة بدم بارد وهو يعلم ذلك و يقصده لها ماذا فعلت به ليفكر لها بذلك العقاب صرخت سارة بصوت جريح
=لااا يا رحيم

بلاش حور اختار اى واحده غيرها انا موافقة بس
حور لااااااا ارجوك يا رحيم بلاش حور”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى