عشق رحيم لايمي نور1

انت في الصفحة 5 من 13 صفحات

= رحيم انت فاهم هما مستنين ايه
مرر رحيم اصابعه في شعره ف محاولة منه لتهدئه اعصابه ليرد بعصبية
= بس يا امى
قاطعته والدته بهددوء وصبر
= رحيم انت عارف عاداتنا و حور متختلفش عن اى بنت ف البلد ولا انت عاوز الكل يتكلم وتتعمل منها حكاية
هتف رحيم بغضب شديد
= علشان اقطع لسان اى حد يتجراء ويجيب سيرة مرات رحيم الشرقاوي بكلمة حتى ولو بينه وبين نفسه
تقدمت والدته منه تقول بعقلانية
= وانت تدى الفرصة لأي حد ليه يتكلم اسمعنى يا بنى كل البنات كده حتى سارة مراتك حصل

معاها كده رغم انها كانت مش عايشة في البلد
فمتجيش ع حور اللى اهلها كلهم من البلد وتقول لا
اخذ يفكر ف كلام امه نعم هى معها كل الحق وهو يدرى هذا وكان سيفعلها ولكن ليس الليلة فهو لم يتقبل حتى الان فكرة زواجه باخرى وايضا لم يكن سيجعل الامر مشاع للكل فقط ليعرف امه وابيها وانتهى الامر ولكن يبدو انه وضع امام الامر الواقع ولم يعد لديه اختيار فقال لوالدته بهدوء حاول اظهاره في صوته
= حاضر يا امى بس ندلها فرصة ترتاح شوية انتى عارفة اللى حصل معاها بعد كتب الكتاب
قالت والدته خلاص يابنى

اللى تشوفه
تردد رحيم ليتنحنح وهو يحاول ان يظهر لامبالاته
= امى هى سارة فين؟؟
اجابته امه
=طلعت ترتاح ف اوضتها لو عاوزها هى لسه طالعة حالا””
زفر رحيم بقوة
=لااا بكرة اشوفها ع الفطار عن اذنك يا امى
تابعت امه صعوده بقلب يتالم لالمه فهى تعلم بنيرانه التى تستعير بداخله الفصل الرابع

نهضت حور بارتباك عند رؤيتها لسارة تدخل من باب الغرفة دون ان تطرق بابها لتتقدم بثقة وغرور نحوها لتقف امامها وهى تلف خصلة من شعرها حول اصابعها لتقول باستهزاء
= ده انتى مطلعتيش سهلة خالص وعرفتى تلعبيها صح لااااا ده انا المفروض اسقفلك كمان برااافو
واخدت تصفق ببطء وهى تبتسم بسخريه و حور تنظر اليها بدهشة لاتفهم معنى كلماتها لتتوقف سارة فاجئة وتمسك بذراع حور وتغرز اظافرها ف لحمها لتطلق حور صرخة الم فتستمر سارة في الضعط ع ذراعها بغل و هى تتلذذ بالامها وتقول بوحشية
=بقى انتى يا حته خدامة عاوزة تعملى راسك براسى ده انا افرمك

ولا ليكى عندى ديه فاهمة يا حيوانة
شدت حور ذراعيها من بين يدها لتهتف بغضب
=اخرسى اياكى تغلطى فيه انت فاكرة نفسك مين
سارة وغيرتها تعميها فتجعلها كما المجنونة بعيون حمراء
= مش عارفة انا مين انا ستك وتاج راسك يا حقيرة اوعى تفتكرى نفسك مرات رحيم بجد انتى مش اكتر من حشرة افعصها تحت رجلى
هتفت بها حور بغضب وكبرياء وهى ترد عليها اهانتها
=لا يا هانم شكلك انتى اللى مش فاهمة انا اللى ابقى مين لتقرب وجهها منها وتقول انا زاى زيك هنا وان مكنش اكتر كمان لانى هكون ام اولاده فاهمة يا

ساره هانم همت ساره بالرد عليها ليقطع صوت رحيم الغاضب العاصف =حوووووووووور
نظرت ساره الى حور بخبث قبل ان تلتفت الى رحيم ويتعال صوت بكاءها المزيف
=شوفت يا رحيم و سمعت بتقولى ايه انا يتعمل فيا كده
ثم ارتمت فوق صدره وصوت نحيبها يتعال ليرتب رحيم فوق راسها يحاول تهدئتها
= بس يا سارة اهدى
ورفع وجهه الى حور يرمقها بغضب واحتقار شديد فاخدت تهز راسها بالنفى تحاول ان تتكلم لتبرر له كلامها
= انا انا ما قلتلهاش حاجة هى ال…….

ليرفع اصبعه ليشير اليها بالصمت ويقول وهو يضغط ع اسنانه بغضب
=اخرسى خالص مش عاوز اسمعلك صوت
وانحنى لسارة التى مازالت ع بكاءها التمثيلى
= ايه اللى جابك هنا يا سارة رفعت وجهها اليه تنظر اليه بمسكنة وطيبة
=كنت جاية اكلمها عنك واعرفها عاداتك علشان تكون مرتاح معاها بس انت سمعت كلمتنى ازاى
مرر رحيم اصابعه فوق وجنتيها يمسح دموعها بحنان
=طيب خلاص يا حبيبتى روحى اوضتك دلوقت وبعدين نتكلم
احست حور بالخيبه والضعف وهى ترى معاملته الحنون لسارة ورفضه حتى الاستماع
لدفاعها عن نفسها لتقوم سارة بهز راسها بطاعة وهى تتحرك الى

الخارج لتفتح الباب وتلتف تنظر الي حور بشماته وانتصار قبل خروجها
نظرت حور الى رحيم لتجد ينظر اليها بغضب جنونى يكاد يفتك بها فعلمت انها اصبحت الجانية لا المجنى عليها
اخد رحيم يتقدم من حور ببطء وهى تتراجع بظهرها الى الخلف برعب شديد من ملامح الغضب التى ترتسم على وجهه حتى التصقت بالحائط خلفها ليقف رحيم امامها و جسده يكاد يلامس جسدها ليطبق باصابعه فوق وجهها بشدة وعنف لتصرخ بألم لم يبالى به فيقرب وجهه منها يهمس بفحيح
= لو سمعتك بتتكلمى كده تانى هتشوفى منى اسود ايام عمرك تعيشى هنا زى الخيال لا ليه صوت ولا نفس

ليزداد ضغطه فوق وجنتيها ويقول بقسوة
= فاهمة ولا تحبى تشوفى عينة
هزت راسها بالنفى ليبتعد عنها يرجع الى الخلف ليقول ببرود
= شوفى بقى هتتصرفى مع اهلك اللى مستنين تحت ازاى لأنى مش ناوى اقرب منك خالص
نظرت حور اليه بخوف وصدمة لاتستطيع حتى التنفس لتأتى دقات علي الباب كحبل نجاة لها لتدخل خادمة تحمل صنية عليها طعام لتضعها فوق الطاولة وتخرج التفت رحيم الى حور ليقول بهدوء امر
= تعالى اتعشى يلا
نظرت اليه بدهشة من تقلبات مزاجه النارى في لحظة لتكون هذة النقطة التى فاض بها الكأس لتنفجر ببكاء شديد من كل

ما حدث معها ف هذا اليوم العجيب
فلم تعد اعصابها تتحمل كل هذا الضغط فاخدت تشهق بغصات بكاءها و رحيم ينظر اليها بلا أى تعبيرات علي وجهه
لكنه شعر بغصة في حلقه فيتقدم من صنية الطعام لياخد من فوقها سكين اخذ ينظر اليها بتفكير وهو يديرها بين اصابعه ثم التفت الى حور يتقدم منها ببطء وهى تقف مكانها تنظر اليه بتوجس و خوف من بين دموعها تفكر هل من المعقول ان قرر ق.تلى عقابآ لى فاغمضت عينيها بخوف تنكمش حول نفسها ف انتظار نصل السكين ليطول انتظارها فتفتح عينيها اليسرى تلف راسها ببطء حذر لتجده يشمر من ذراع قميصه

ويقوم بجـ,ـرح ساعده لتصرخ برعب و هى تتقدم منه تحاول امساك يده وتقول بصدمة
= ايه الى عملته ده ولييه كده
لم يعيرها اى اهتمام ويتحرك باتجاه السرير لياخد من عليه قطعة من القماش قام بمسح الدماء بها ويتقدم من النافذة ليفتحها ويقوم برفع قطعة القماش للجمع المتجمع ف حديقة القصر لتنطلق فورا الأعيرة النارية احتفالا
وقفت حور تنظر الى ماحدث بذهول تتعجب من هذا الشخص فهو بلحظة يهددها و اخرى يفعل هذا الامر من اجلها فلم تعد تعرف موضع قدميها معه افاقت من افكارها علي صوته يقول لها ببرود
= هدخل اخد دش اخرج من الحمام

القيكى غيرتى هدومك ونمتى ف السرير واياكى كلامى ميتنفذش فتح الدولاب و يخرج ملابس له ويتقدم الى الحمام ليغيب بداخله وقفت حور كما لو كانت ف غيبوبة لتفيق ع نفسها وتسرع لتنفذه اوامر فهى لاتدرى باى حال قد يخرج اليها لتبحث بداخل الدولاب ملابس ترتديها فتاخذ احدى بيجامتها القديمة فتسرع بارتدائها سريعا واسرعت بجر احد اغطيه الفراش لتتجه الى الاريكة تستلقى عليها و تغطى جسدها كله حتى راسها بالغطاء فلا يظهر منها شىء انتظرت حور دقائق مرت عليها كما لو كانت ساعات حتى سمعت صوت باب الحمام يفتح و خطوات رحيم تتحرك ف الغرفة حتى توقفت تلك الخطوات امامها فكتمت انفاسها

تحاول ان تتظاهر بالنوم طالت فترة انتظارها لتفاجاء بالغطاء ينزع من فوقها و رحيم ينحنى عليها يحملها بين يديه فتحت عينيها بصدمة
وهو يقول
= انا قلت تكونى ع السرير مش الكنبة اظن كلامى كان واضح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى