نزلت حور و رحيم لتناول الافطار يدها تتشابك مع يديه تشعر بالخجل محاولة سحب يدها منه ليضغط بانامله فوقها متشبثآ بها اكثر لترفع انظارها اليه تضغط على شفتيها قائلة بارتباك وخجل
=رحيم سيب ايدى علشان خاطرى انا مش هرب بس انا مكسوفة ندخل عليهم وانت مسكنى كده
ظل رحيم طوال حديثها شاردا فى حركة شفتيها غير منتبها لاى كلمة منها لترى حور شروده ذاك مقتربة منه تخفى وجهها فى ذراعه قائلة بخجل وارتباك
=رحيم وحياتى بطل تبصلى كده انا مش ناقصة كسوف
نفض رحيم راسه محاولا التركيز على كلامها له ليقترب منها قائلا بخشونة
طب اعملك
ايه وانا قولتلك كام مرة بلاش الحركة دى عموما احنا لسه فيها ومفيش حد لسه عرف اننا نزلنا
ليغمز بعينيه بخبث
= ايه رايك نكمل فطارنا فوق لوحدنا
صرخت حور تتلون وجنتيها باحمرار شديد تض.ربه بخفة فوق زراعه قائلة بخجل
=رحيم اعقل انا مش عارفة مالك النهاردة
ضحك رحيم بشدة من حركتها تلك هامسآ امام وجهها بعبث
= والله عال يا ست حور وايدك بتطول عليا كمان
ارتبكت حور واخذت تمسد فوق ذراعه بقلق قائلة باسف
=مش قصدى والله بس انتى بجد بتوترتى
رحيم برقة
=بوترك بس
صرخت حور مرة
اخرى
= رحيم…
ضحك رحيم مرة اخرى بصوت مرتفع لتلتفت حور حولها بقلق وارتباك لملاحظة ان كان اى احد قد انتبه لصخب ضحكته فخرج اليهم ليتوقف جاهدا عن الضحك يقول بصوت مرح
خلاص ياحور متلفيش حولين نفسك كده ثم جذبها اليه مقبلآ وجنتيها برقه = تعالى يلا نفطر
ثم تحرك بها الى داخل غرفة الطعام اخذا بيديها مرة اخرى بين انامله ممسكا بها بحزم ليلتفت اليهم انظار جميع الموجودين مابين سعادة وفرحة وحاقدة غيورة لتجلس حور بمكانها المعتاد منخفضة الراس بخجل تحاول تناول طعامها غير غافلة عن نظرات سارة ووالدتها اليها والتى لو كانت النظرات تقـ,ـتل لمـ,ـاتت
فى الحال
★★****★★****★★****★★
ظل الحوار دائر حول مائدة الطعام بين افراد العائلة عن ذاك الضيف الاتى اليوم فجلست حور تتابع الحوار لتدرك مدى توتر الجميع من تلك الزيارة الا رحيم فقد وجدته مسترخيآ يستمع الى حديثهم بلا مبالاة ليتحدث اليه حمزة قائلآ
انا مش عارف يا رحيم انت ازاى كده وازاى اصلا توافق ان البنى ادم ده يجى هنا تانى بعد كل اللى عمله
الحاجة وداد وهى تهز رأسها باستنكار = و اخوك كان هيعمل ايه هو اللى بيدور على المشاكل لما يجى هنا تانى
تدخلت بثينة فى الحديث قائلة
=جمال مش ممكن ينسى ابدآ
اللى رحيم عمله معاه واكيد جاى المرة دى و وراه حاجة
سارة وهى تنظر الى رحيم بتملق فى محاولة منها للتواصل معه حتى ولو بالنظرات
=هو اللى بدء بالغدر الاول رحيم مظلموش
رفع رحيم راسه فجأة اليها بنظرات نارية مدركآ لمقصدها قائلا بصلابة
= كويس انك فاهمة ده
ثم التفت الى الجميع مديرآ نظراته بينهم قائلآ بحزم
جمال جاى هنا ضيف يعنى يتقابل احسن مقابلة و اى كان اللى بنا وبينه بيت الشرقاوى مفتوح لاى حد مهما كان
لينهض منهيآ حديثه مغادرآ الغرفة التى سادها الصمت بعد خروجه لينهض حمزة لاحقا به لتقول الحاجة
واد بخشية وخوف
=قلبى مش مطمن للى بيحصل ربنا يعدى اليومين دول على خير الفصل الرابع والعشرونوالخامس والعشرون جلست حور وندى فى حديقة القصر تتابعان ادم يلعب بمرح من حولهم حتى سألت حور ندى بفضول حاولت كثيرا تجاهله
= ندى هو مين جمال ده وليه الكل بيتكلم عنه كده ؟؟

