زين وروح 1

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات

شويه انها تبقي مسئوله عن نفسها زين : سنها اد ايه ! ( كامل لسه هيرد عليه بس يقاطعهم اسماعيل ) اسماعيل : أذون اجى .. خلينا نكتبو الكتاب وبعدها تاخدوها وتعاودوا قبل ما الليل يليل زين : اومال هى فين ؟ اسماعيل : هى مين يا ولدى ! زين : العروسه فين ؟ اسماعيل بابتسامه : بتجهز وجايه .. خلينا نكتبو الكتاب عقبال ما تجهز وتيجى زين : طب انا عاوز اشو..فها الاول اسماعيل : ميصحش يا ولدى تنكشف عليك الا لما تبقي مرتك الاول .. دى اصول وعادات .. ( يبص لكامل ) .. فهمه يا حج كامل

( كامل ياخد زين ع جنب ) كامل : شو..فها بعد كتب الكتاب زين : هو ايه الهبل دا !! هتجوز عميانى ولا ايه ؟ كامل : دى العادات هنا .. متقلقش البنت جميله وكويسه انا عارفها كويس زين : انت مش ملاحظ ان الجوازه دى كل حاجه فيها متركبه غلط ! كامل : مش فاهم !! زين : يعنى جوازه اتحددت ف يوم وليله والبنت تتجوز بعد و..فاه بابها بوع وراجل غريب يبقي واصي عليها لمجرد انه صاحب ابوها ومشو..فهاش قبل الجواز عشان دى العادات هنا .. دا انا حتى معرفش سنها ولا اسمها لحد دلوقتى .. بزمتك كل

دا عادى ؟؟ كامل : متستفسرش كتير ومتفكرش .. مع الوقت هتفهم لوحدك .. هم يلا دلوقتى عشان أذون مستنى ( يسيبه كامل ويروح يقعد ع التربيزه اللى عليها أذون واسماعيل كمان قاعد و..ف اتنين شهود من شباب البلد .. زين واقف محتار ومش فاهم هو بيعمل ايه بالظبط وحس ان الضوع اصعب من ما كان متخيله .. يشاورله كامل وزين يبصله و..ف اغه مليون فكره .. صوت جواه بيقوله كمل هتبقي اضافه ممتعه لحياتك وصوت تانى عاوز ينسحب بس خلاص مفيش وقت للانسحاب .. يحرك راسه ب اع.تقاد منه ان كده افكاره هتهدى وهيرتاح .. يقرب عليهم ويقعد جنب

أذون ويحط ايده ف ايد اسماعيل .. يبدأ أذون يكتب الكتاب وزين بيفكر ف اللى جاى او غالبا بيفكر ف اجهتم لما يتقفل عليهم باب واحد .. اسئله كتير جت ف باله.. وعلامات استفهام كتير اترسمت ف خياله بس للاسف مش لاقي اجابه .. عمال يقول ورا أذون وهو ف وادى تانى خالص واغه بتوديه وتجيبه ومش عارف يبطل تفكير .. يقطع تفكير صوت أذون ) أذون : جواز مبارك ان شاء الله ( تزغرط مايسه .. وكامل يبتسم بارتياح وزين عينه بتبص ع الباب .. مستنيها تدخل .. يعدى الوقت ويمشي أذون والشهود ) اسماعيل : دقايق اجيب العروسه

واجى ( يسيبهم ويدخل يجيبها .. وزين بيبص ع الباب بترقب مستنيها تخرج .. يخرج عم اسماعيل ووراه بنت لابسه عبايه سوده ولابسه طرحه طويله ومغطيه وشها كله ومش باين منها اى حاجه .. يبصلها زين ويرفع حاجبه ) زين بنفاذ صبر : هنتشرف ونشو..ف الانسه امتى ! اسماعيل : يابنى اهى بقت مرتك .. عاود معاها وشو..فها ف بيتك واشبع منيها ( يبصلهم زين ببرود وبعدين يبص لابوه ) زين : انا هستناكوا ف العربيه .. خليها تجيب ل ومستلزماتها عشان نرجع القاهره كامل : طيب عما بيتها جمبنا هنا .. اسبقنا انت زين : تمام ( يسيبهم زين

ويخرج .. يعدى الوقت .. يلمحهم زين وهما جاين يدور العربيه ويركبوا ويرجعوا القاهره .. يدخلوا البيت ) مايسه : نورتى بيتك يا حبيبتى روح : بنورك ” روح بنت جميله جدا .. عينها زرقا زى لون البحر .. بشرتها بيضه جدا .. وشعرها لونه كستنائى .. اى حد يشو..فها يفتكرها اجنبيه .. باباها خلاها تتحجبت ودايما تغطى وشها من وهى ف ابتدائى ا عليها .. لسه مخلصه 3 ثانوى والنتيجه ظهرت يوم و..فاه باباها وللاسف ملحقتش تفرح بنتيجتها .. شخصيه متهوره لابعد حد .. بتكره البرود والاستغلال والقيود .. بتميل للهدوء والوحده .. بتحب القرايه جدا وعايشه ف ع

الروايات .. اكبر حلم ليها انها تسافر تركيا وتستقر هناك .. ملهاش اى علاقات ب الاخر .. كل معلوماتها عن الرجاله عارفها من الروايات والافلام وسلسلات التركى .. مرحه جدا ومتحدثه لبقه وتبهر اى حد يتعامل معاها .. نرجع تانى ” كامل : خد مراتك يا زين وادخلوا ارتاحوا اكيد تعبتو من الطريق زين : اوك ( يمد ايده ليها وهى شافت ايده بس اتكسفت تمسكها .. زين افتكر انها مش شايفه من الطرحه اللى ع وشها .. يتنهد بصوت عالى ) زين بنفاذ صبر : اتفضلى عدى قدامى ( تستغرب روح من طريقته وتمشي معاه .. يدخلوا الاوضه وزين

يقفل الباب ويبصلها…. #يتبع #الحلقه (2) ( تستغرب روح من طريقته وتمشي معاه .. يدخلوا الاوضه وزين يقفل الباب ويبصلها ) زين : شيلى الطرحه دى ( روح سمعته بس مكسو..فه تشيلها .. من وهى صغيره محدش شاف وشها غير باباها .. تقف ف مكانها ومش عارفه تعمل ايه ) زين : انتى مسمعتيش انا قولت ايه ! ( تبدأ وتبعد الطرحه عن وشها وطيه راسها وباصه للارض .. زين ابتدى يتنرفز لانه برضو مش شايفها يروح عندها ويرفع وشها مره واحده ب .. تبصله بزهول وتتص من رد فعله واسلوبه معاها .. زين يبص ع ملامحها بتمعن وانبهر بجمالها

بس ميبينش .. عينه بتتفحصها وبيبص ع ملامح وشها وثبت نظره ع عينها سرح فيهم .. هو مش اول مره يشو..ف بنت عينها ملونه بس اول مره يغرق ف صفاءهم كده .. بتلقائيه يقرب وشه من وشها وعينه مش مفارقه عينها .. روح اتحولت ملامحها من الصه للاستغراب ومش فاهمه هو بيبصلها كده ليه او بيقرب ليه اصلا !! وابتدت تفكر هو عاوز منها ايه او ناوى ع ايه .. فاقت من افكارها ع ايده اللى ع وسطها وابتدت تحاوطها .. شهقت مره واحده وبرقت وزقته جامد .. زين يبصلها بزهول مش مستوعب اللى عملته ) روح بصوت عالى :

انت انت ولا ايه !! اياك نى زين : نعم ! روح بنرفزه : انت بنى ا مش محترم زين بزهول : انتى هبله يابت !! ايه اللى بتقوليه ده ؟؟ روح : انت اللى اهبل مش انا ( زين يبصلها بحده وحس انها تطاولت عليه ) زين : انتى اد كلامك ده ؟ روح : ايوه زين : تمام ( يشدها مره واحده من ايدها ويرميها ع .. روح تتعدل بسرعه وتبصله ) زين ببرود : دى حركه بسيطه بس تخليكى تفكرى مليون مره قبل ما تغلطى معايا ( روح كانت لسه هتتكلم يسكتها بحركه من ايده ويقعد ع

الكرسي اللى قدام ويحط رجل ع رجل ويبصلها ببرود ) زين : احنا لسه متعرفين دلوقتى عشان كده هتغاضي عن قله ادبك رادى لانك لسه متعرفنيش روح : ان….. ( يقاطعها زين ) زين : لما اتكلم انتى تسمعى وبس .. اولا اللى حصل من شويه ده ميتكررش تانى .. انتى هنا تقولى حاضر وبس واتمنى تسمعى الكلام ومتغلطيش كتير عشان انا زعلى وحش .. ثانيا قله الادب او قله الاحترام اللى انتى بتتكلمى عليها دى ده حق من حقوقى كزوج ودا الحق الوحيد اللى هاخده منك او الواجب الوحيد اللى هأديهولك .. ثالثا كلامى يتنفذ سواء عاجبك او مش

عاجبك يتنفذ لانى مبسامحش او بتهاون فياريت تاخدى بالك من النقطه دى .. دا كان بالنسبه لتفهيمك اللى حصل .. بالنسبه بقي لحياتنا مع بعض .. انا متعود اعيش حياتى براحتى ف لراحه بالك ولا تسألى انا كنت فين ولا رايح فين ولا راجع امتى لانى مش هجاوبك .. لو لقيتنى بتكلم ف التلفون مهما كان مين بكلمه سواء ست او راجل متستفسريش عن سبب كه .. صوتك لو على عليا تانى مش هيحصلك كويس .. انا خلصت كلامى .. اتفضلى قومى خدى شور وغيرى الهلاهيل دى وتعالى ( روح كل دا بتسمعه وهى او مستغربه هو ازاى يكلمها كده

او يطلب منها كل دا !! .. فضلت قاعده مكانها وهو متابعها ) زين : انا مش قولت قومى ( تبصله تهزاء ) روح : ثانيه واحده كده .. انت متوقع دلوقتى انى اقوم فعلا واعمل اللى انت بتقوله دا ! زين : لا مش متوقع انا متأكد روح بضحكه : اغك فيوزاتها ضاربه ( زين يبتسم ببرود وحس انها مش سهله زى ما باباه كان بيقول او زى ما كان متوقع ) زين : تعرفى انك اول بنت تتجرأ وترفضلى طلب او تتكلم معايا كده روح : وانا اول مره اتعامل مع العقليه دى او مع راجل عما فعشان

كده اتعود ع رفض طلباتك زين تهزاء : اول مره تتعاملى مع راجل !! تصدقى كنت هصدق روح تغراب : مش فاهمه ! زين : اصلك ما شاء الله شحطه يعنى فمتعاملتيش مع رجاله دى صعبه شويه وطريقه كلامك تدل انك اتكلمتى مع نص رجاله بلدك دا ان مكانش كلهم روح : انا مش هرد عليك زين بصرامه : هزرنا كتير وجه وقت الجد .. واضح من اسلوبك وكلامك انك مش اول مره تتعاملى مع رجاله زى ما بتقولى وواضح كمان انك متعبه وعاوزه تبينى شخصيتك ولسانك طويل برضو والكلام دا ميمشيش معايا .. اياكى تتحدينى او تفكرى ان كلامك

ممكن يمشى حتى .. انا سبق ووضحتلك انى مبتهاونش .. اتفضلى خدى شاور وغيرى هدومك وتعالى .. ( يعلى صوته ) قومى ( روح نوعا ما خافت من كلامه وتحذيراته وحست انها ف مشكله لانها مستحيل تنفذ كلامه و..ف نفس الوقت منه .. عه خانتها ونزلت من عينها حست انها لوحدها وانها محتاجه باباها جنبها .. كانت فاكره انها هترتاح من البلد وقرف العمده والناس لكن الحقيقه هى اتورطت ف حاجه اكبر من كده بكتير .. تبصله وهو قاعد بيبصلها زى الصقر عينها تدقق ف ملامحه وتاخد بالها من عروق ايده البارزه وجسمه الرياضي تناسق شعره الاسود القصير وعينه اللى

لون سواد الليل لاول مره تاخد بالها من شكله .. يقاطع تفكيرها زين اللى وقف وبيقرب عليها تتخض وتقوم تقف ع وتلزق ف الحيطه اللى جنب ) روح : انت قومت ليه ! لا بالله عليك اقعد مش كده زين : ايه حركات العيال دى .. قربى هنا روح و : لو قربتلى هصوت و عليك الناس ( زين يطلع مره واحده ع ويقف قصادها تت روح ) زين ببرود : اتفضلى صوتى وورينى ( حست انها ضعيفه اوى قدامه وان من الصعب انها تتحداه .. وعها ابتدت تنزل .. وشهقاتها بتعلى .. زين اضايق من نفسه انها عيطت بسببه

.. ينزل من ع ويقعد عليه ) زين : تعالى ( تبصله ب ولسه بتعيط ) زين : ميش مش هلمسك .. انزلى ( تنزل من ع وتقعد ف اخره وتبصله بحذر ) زين : ممكن تهدى وانا مش هقربلك روح بصوت مبحوح : ههدى لو سبتنى ف حالى وطلعت زين : مينفعش اطلع دلوقتى احنا مش عايشين لوحدنا ف البيت دا اولا .. ثانيا انتى بتعيطى ليه ؟؟ لما انتى مش عاوزانى اقربلك قبلتى تتجوزينى ليه !! ازاى واحده بجوازه زى دى لمجرد ان والدها اتو..فى روح : عشان العمده قالى مينفعش تعيشى لوحدك ف البلد من غير ضهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى