ليلي 3

انت في الصفحة 13 من 17 صفحات

فاطمه : اهدي يا ليلي علشان اللي في بطنك اهدي يما وهو زمانه جاي متخافيش امال
” في وسط العياط والقلق والخوف دخل غالب ومصطفي وهما بيضحو اووي واستغربو لما شافو ليلي بتعيط والكل قاعد حواليها ”
” ليلي اول ما شافت مصطفي جريت عليه ح.ضنته وفضلت تعيط في ح.ضنه “
مصطفي بقلق وهو بيطبطب علي ضهرها : في ايه ايه اللي حصل اتكلمي يا ليلي ؟
ليلي بعدت عنه بغ.ضب وعياط :

انت كنت فين وقافل فونك ليه عاوز تقلقني عليك ليه علشان عارف ان بخاف حبيت تقلقني ولا حبيت تشوف ردة فعلي هتكون ايه انت اناني اووي يا مصطفي ؟
مصطفي مصدوم من كلامها وتفكيرها وكل الاهتهامات اللي بتقدمها ليه : ليه بتكوني اول حد يهاجمني من غير ما تفهمي كنت فين او بعمل ايه ليه بتقفي ضدي بدل ما تكوني معايا يا شيخه يحرق ميتين تفكيرك الغبي اللي زيك دا
خالد شد مصطفي من قدام ليلي : اهدي كدا معلش هي متنرفزه وخافت عليك
مصطفي بغ.ضب :

انا اتأخرت ساااعه يبااا مكنتش بايت برا حصل خناقه وكنت بفضها انا وغالب ودا اللي اخرنا
غالي : خناقه مين اللي كان بيتخانق ؟
غالب : عيلة راشد مسكين واحد كان بيسرق دارهم رنوه علقة مـ,ـوت وكنا بنشيل الواد من ايدهم
فاطمه بقلق : وحد منكم حصله حاجه ؟؟
غالب راح نحيتها وباس ايدها : اطمني با بطوط احنا الحمدالله كويسين مفيش حاجه حصلت
زينب راحت جنب غالب : حجزت قاعة ايه وبسمله حابت الفستان ولا لسه وكوافير مين اللي هتروح عنده احكي
غالب :

حجزنا قاعة الفيروز وجبنا الفستان بس انا مشفتوش كوافير ايه بقا مش عارف
انصاف بفرحه : ربنا يهنيك يابني ويجعالها قدم السعد عليك ياقادر يا كريم
غالي : ومستني ايه ما تكتب الكتاب بقا وانجز حالك ؟
غالب راح قعد وفك الكوتش قلعه وفرد رجله براحه : كنت هقولك عاوز اكتب الكتاب علشان اصلا كل حاجه خلصت مبقاش حاجه
غالي : خلاص هكلم غفران بكرا ونحدد الفرح وكتب الكتاب
غالب : عاوز اعملهم مع بعض يعني الفرح وكتب الكتاب مع بعض
غالي : بعون الله
مصطفي قام وقف :

طيب يا جماعه هطلع كدا استحمي واكل ” وطلع علي فوق من غير ما يبص لليلي حتي ”
فاطمه بصت لليلي : مستنيه ايه يلا اطلعي مع جوزك وصلحي الموقف اللي حصل
” ليلي قامت وقفت وطلعت علي شقتها ورا جوزها هي عرفه انها متسرعه واللي علي لسانها بتقوله مهما كان الكلام اول ما دخلت الشقه مصطفي كان في اوضة النوم بياخد هدوم علشان يستحمي راحت وقفت جنبه معبرهاش ”
ليلي : انا اسفه ان اتسرعت وقولتلك الكلام اللي قولته تحت كنت قلقانه عليك والله ومعرفش قولت كدا ازاي حقك عليا ؟

” مصطفي قفل الدولاب وبصلها شويه وسابها ودخل الحمام وقفل الباب وليلي قعدت علي السرير مش عرفه تعمل ايه ولا تصلح الموقف ازاي قررت تلبس وتغريه يمكن يضعف قدامها ويكلمها وفعلا قامت طلعت قميص نوم احمر مغري ولبسته وسرحت شعرها وحطت برفان وميكب خفيف وفعلا كانت تغري اي راجل واستنت لما يطلع ”
” بعد شويه طلع مصطفي من الحمام لابس بنطلون من غير تيشيرت اول ما عينه جت عليها بصلها شويه واضايق منها اكتر وراح وقف قدام المرايا يسرح شعره “
مصطفي : طبعا مستنيه مني ان اضعف واتأثر بجمالك وجسمك العريان ؟

ليلي راحت وقفت جنبه بجراءه: مش قصدي كدا خالص انت جوزي ومن حقي البس قدامك اللي يعجبني صح ولا ايه
مصطفي بصلها : ايوا طبعا من حقك بس من حقي انا بقا ان مراتي تحترمني صح ولا ايه ؟
ليلي : وانا مش بحترمك ؟
مصطفي : لاء يا ليلي مبتحترمنيش
ليلي بدلع وهي حطه ايده علي صدره : كل دا علشان كام كلمه قولهم ليك وقت عصبيه ؟
مصطفي بصلها وقرب من شفايفها وهي استسلمت انه يبوسها لكن مرضاش يبوسها وقرب لوزنها وقال بهمس : ادخلي نامي يا ليلي ؟!
ليلي بصتله :

مش عوزه انام يا مصطفي ؟
مصطفي ببرود : برحتك بس انا تعبان هنام شويه ساعتين وصحيني
ليلي بصتله وهو ماشي رايح عند السرير ينام : بحد هتدخل تنام ؟
مصطفي : انتي شايفه ايه بقولك تعبان وعاوز انام قدري دا لما اصحي نبقي نتكلم
ليلي دموعها خلاص هتنزل :

طب تمام هقدر تصبح علي خير ” وطلعت برا الاوضه تعيط ”
” مصطفي غمض عينه واضايق انه زعلها بس هي كمان زعلته ودينا بتهاجمه قبل ما تفهم حتي سمع صوت شهقاتها قام من علي السرير واتنهد وطلع ليها قعد جنبها كانت قعده في الصاله وحطه ايدها علي وشها بتعيط ”
مصطفي : هتفضلي تعيطي كدا كتير ؟
ليلي بغ.ضب : ايوا ادخل كمل نومك ملكش دعوه بيا ؟
مصطفي :

امال ليا دعوه بمين عارف انك قلقتي لما اتأخرت ساعه وخوفتي اكتر لما فوني كان مقفول وانا قولت علي السبب كنتي تيجي زي ما جيتي في ح.ضني تحت وقبل ما تقوليلي يا اناني تيجي تقوليلي اتأخرت ليه يا حبيبي كانت هتفرق بنسبالي علي فكره ؟
ليلي بصلته بعياط : بقولك كنت همـ,ـوت من خوفي عليك ومعرفتش قولت ايه
” مصطفي اشتالها بقوه وحطها علي رجله رغم دفعها ليه وح.ضنها بكل قوة كأنه بيشتكي منها ليها ”
مصطفي وهي مغمض عينه في ح.ضنها : ح.ضنك بينسي اي وجع واي حزن دافي يا ليلي ؟

” ليلي استسلمت لح.ضنه مهما كان هو حبيبها رفع وشه ليها ومسكها من رقابتها من ورا وباسها من شفايفها بوسه رقيقه في الاول بعدين اتحولت لشغف وعنف واشتالها وهي لفت رجليها حولين ضهره ودخل بيها اوضتهم وقفل الباب برجله ”
………………………………………….
” في بيت غفران الحبيب ”
” بسمله وقفه قدامهم تقيس الفستان بتزمر شديد ”
احلام : ما تفردي وشك يابت مخشبه كدا ليه ؟
بسمله : انا مكنتش عوزه اوري الفستان لحد حتي غالب مشفوش انتو اجبرتوني البسو
رشا :

يوه مش علشان نشوفه افرض كان عريان ولا مش حلوه احنا لينا نظره تانيه
بسمله : وياتري لقيتو ايه حلو ولا وحش ؟؟
اسراء بإعجاب : شهادة حق الفستان 10 علي 10 مفهوش غلطه ومتفصل علي بسمله
شهد : يعني انا مكنتش متخيله انك هتلاقي فستان متفصل علي جسمك كدا شكله حلو اوي
بسمله بفخر : دا علشان انا اللي جسمي حلو يماا مش الفستان اللي حلو ” وفونها رن وكان غالب ” يلهوي غالب برن كاميرا يلا سلام اروح اقلع ” وجريت علي اوضتها ”
احلام بضحك :

ولاد الجبراني جننو العيال
رشا بضحك : العيال قمرات برضو يا احلام ربنا يحميهم لشبابهم
اسراء : ماما خالتي ام صفوان فين ؟
احلام : دخلت تنام شويه المهم قومي اعمليلي كوباية شاي يا اسراء والنبي دماغي وجعاني اووي
اسراء : طيب يما حد هيشرب غير امي
رشا : انا اعمليلي كوبايه معاكي ” اسراء راحت علي المطبخ تعمل الشاي “
……………………………..

” اصبحت تمر الايام منها ايام جميل وسعيده وايام حزينه ليلي حملها بقي صعب خصوصا انها بدأت في الشهر التامن وعرفت انها حامل في بنت وكل يوم تعب وقريفه وقرفانه من كل حاجه غير ريحة مصطفي اللي بتعشقها وفرح بسمله وغالب اتأجل علشان غفران تعب بشكل كبير في القلب وعمل عملية قلب مفتوح وحددو معاد تاني للفرح بعد تحسين حالته ”
” في شقة مصطفي وليلي ”
ليلي كان وقفه بتغسل المواعين في مطبخها وهي طول اليوم حسه بوجع رهيب في بطنها فجأه حست بميه بتنزل منها ليلي بصت تحت عند رجلها بوجع وقالت بهمس: مصطفي بولد …

مصطفييييييييي الحقنييييييييييي الفصل التاسع و العشرون 29 ” ليلي من شدة الوجع اللي هي فيه مش مدركة اي حاجه خاالص غير انها لما بتصوت بترتااح مسكه في ايد مصطفي تعض فيها وبس ”
ليلي بصريخ : يا مصطفيييي علشاان خاطري لو بتحبني خلصني من الوجع دااا
مصطفي هيعيط علي منظرها ومش عارف يعملها ايه غير انه بيمسح ليها دموعها : لو في ايدي حاجه مش هتأخر وحياتك عندي …….بصي خلاص وصلنا المستشفي والله
ليلي بعياط :

يا مصطفي مش قادره انا مش عوزه اولد مش عوزه اتوجع علشان خاطري خلصني بقااااا
” غالب وقف قدام المستشفي وساعد ليلي مع مصطفي انها تنزل وجابو كرسي ومصطفي زقها بسرعه علي جوا الدكاتره عرفت من شكلها وصويتها انها حالة ولاده جريو كلهم عليها واخدوها علي غرفة العمليات علطول رغم رفضها تسيب مصطفي ”
مصطفي لدكتور : انا الدكتور مصطفي الجبراني هدخل معاه
الدكتور بحترام : اتفضل يا دكتور مصطفي معانا
” مصطفي دخل معاه علطول وفاطمه قعدت تدعي لليلي ان ربنا ينجيها والعيله كلها وصلت واحلام كانت اولهم اللي القلق هيمـ,ـوتها ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى