ليلي 3

انت في الصفحة 16 من 17 صفحات

مصطفي : يابت هي جعانه مش عوزه تدلع ولا هي عرفه الدلع اصلا
ليلي بصتله وهي بترضعها : الحقد هيبدء اهو بقا مصطفي يابن الجبراني خليك في نفسك
مصطفي اتعدل علي السرير ونام علي المخده: انتي عندك حق انا هخليني في نفسي وهنام وانتي رضعيها ونامي ” ونااام بتعمق ”
” ليلي فضلت ترضع سلمي بس سلمي مش راضيه تنام ليلي حاولت تلاعب فيها يمكن تنام بس مفيش فايده ”
ليلي بتعب :

يا سلمي نامي بقا نامي يا حبيبي والله انا همووت من التعب ومن قلة النوم وابوكي زمانه بيحلم ان النهار طلع دلوقتي ” وفضلت صاحيه جنب سلمي ”
…………………………….
” في بيت غالي الجبراني ”
” غالب قاعد والعيله كلها متجمعه حوليه وبما فيهم ابوه اللي رجع من اسوان بعد ما خلص شغله اللي هناك ”
غالي بص ليهم كلهم لقي ان الكل باصص للأرض مستني غالب يتكلم : هتفضل ساكت سبني اقوم انام انا مش لايحلك النهارده
غالب : انا ساكت علشان انت عارف انا عاوز ايه يا غالي يا جبراني ؟
خالد :

طيب انطق قول عاوز ايه وهنعمله ما هو انت كل ساعه بحاجه جديده
غالب بهدوء : عاوز اتجوز الشقه خلصت والبت خلصت جهازها وكل حاجه خلصت عاوز اتجوز بقا مقعدني ليه
فؤاد بعدوء : احنا مش محددين علي شهر 5 يوم 30 كمان اسبوعين مالك بقا
غالب : لااء يابا انت وابويا وابويا خالد ومصطفي تروحو تاني تقولو لغفران وسالم ان الفرح متحدد علشان ممكن يكونو نسيو اصلا
غالي قام وقف : خلاص الصبح نقوم ونكلم غفران ونروح نتكلم في الجوازه اللي مش راضيه تتم دي
غالب بتحذير :

انا حاجز القاعه علي يوم 30 في شهر 5 عليا النعمه لو اتقدم يوم ما انا متجوز وانا عرفتك اهو
فؤاد : يبقي احسن وريحتنا دا انت بتتجوز من العيد الصغير يا اخي زهقت اهلنا
غالب بص لفاطمه : يرضيكي كدا يا بطوط اللي ابنك بيعمله فيا دا
فاطمه : غالب يعمل اللي هو عوزه محدش يزعله انا قولتلكم اهو
خالد وهو بيصقف علي ايده: دلعي في مصطفي حبه وغالب حبه لحد ما الواحد مبقاش عارف يتكلم مع حد
غالب :

طب مصطفي مراته بتدلعه لكن انا بقا يا عيني عليا وعلي اللي خلفوني معنديش دكر بط حتي يدلع فيا حتي البت اللي خاطبها كل هما لون الشقه هتكون ايه زي ما اكون محسود منظور المهم الوضع مش مطمن كدا …… يلااا لما اقوم اروح للبت خطيبتي تدلع فيا حبه ” وقام وقف طلع علي شقتهم ”
زينب وهي بتاكل ترمس وبتقول لامها : ابنك دا معرفتيش تربيه بصي انتي معرفتيش تربي حد غيري اصلا
انصاف بس.خريه : زينب هانم بقا ضيعت فردة الحلق بتاعها
فاطمه :

يسوادي الجديد اللي لسه جاي مع حلق سلمي بت مصطفي
اميمه بضحك : هو بعينه يما
غالي : يحزن الحزن عليكم عيال انا داخل انام ” وقام دخل ينام ”
زينب : ارتاحتي يما لما قولتي المهم تكوني ارتاحتي
فؤاد بصرامه : اتكلمي عدل يابت مع امك بدل ما اقوم اعدلك
زينب قامت وقفت : حاضر يا فؤش خليها تنفعك بقا ما هو كدا اللي باقي ليك مين اللي بنام جنبها كل يوم ” وطلعت علي شقتهم جري ”
خالد بضحك : شوف يا راجل البت وكلامها
فؤاد :

هي وغالب هيجبولي المخفي يا خالد يا اخويا والله
خالد : ربنا يخليك ليهم ويديك الصحه ” وقام وقف ” انا داخل انام يما علشان مش قادر افتح عيني اعملك حاجه قبل ما اقوم
فاطمه بحنان : نوم العوافي يا قلب امك ادخل نام وانا كمان هدخل انام
خالد بص نحيه :

يلا يا ام مصطفي ولا قعده شويه
” اميمه قامت بصمت معاه وطلعت علي شقتهم خالد جواه بيحاول يتعامل مع اميمه بس بيتعامل علي اساس انه واجب عليه واميمه حسه بكدا بس مفيش في ايدها حاجه وخالد نفس الوضع هو بيحب لمياء ومش هيقدر يدي قلبه لإتنين مهما عمل ”
خالد في نفسه : يارب اديني القوه ان اقدر اعيش حياتي مرتاح بس اعرف انام من غير تفكير بس يارب
اميمه : جعان يا خالد اعملك تاكل
خالد اتنهد:

تسلميلي يا اميمه بس انا مش جعان هدخل انام علشان عندي شغل الصبح يلا تصبحي علي خير ” ودخل علي الاوضه ينام ”
اميمه جواها حزن وقهر علي معاملته ملهاش حدود : يارب ساعدني اقدر اخليه يحبني لو ربع الحب اللي بيحبه للمياء يارب ساعدني احافظ علي جوزي ابو ابني يارب
……………………………..
” في بيت غفران الحبيب ”
” غفران اللي نايم علي السرير بتعب واحلام قعده جنبه بتأكله ”
غفران : وانتي ازاي متخليش ليلي تيجي هنا يا احلام كنتي امسكي فيها قوليلها الوحده بتولد تروح علي اهلها مش علي جوزها
احلام :

هنعمل ايه في مصطفي لولا حلف عليها بطلاق كنت جبتها غ.صب عنهم بس هو بيقولك مبيعرفش بعد من غيرها
غفران بغ.ضب : ابن الجبراني بيستعبط فاكرني علشان نمت ان كدا ليلي ملهاش حد لكن ميعرفش ان انا اسمي لوحده يزلزل المكان
احلام بتحاول تهدي الامور : دا مصطفي عسل يبا وبيحب ليلي وبيخاف عليها من الهوي الطاير هو بس شديد حبتين والنسوان مش عاوزه غير كدا لو ساب ليها هتسوء فيها لازم تخاف منه علشان تحترمه ” وفتحت كيس العلاج وبدأت تطلع العلاج واديه لغفران ”
غفران بقلة حيله :

ربنا يسعدهم ويهنيهم ببنتهم يارب امال صفوان فين كنت عاوز اسأله حاسب المزارعين ولا لاء ؟
احلام : صفوان لسه مرجعش بس تقريبا حاسب علشان العشا قالي فين جدي وكان معاه كراسه الحساب واتعشي ومشي علطول
غفران : طيب يا بنتي وجمال فين ؟
احلام : جمال هو احنا بقينا نشوفه يبا دا بيطلع واحنا نايمين ويجي واحنا نايمين ولا حد يعرف بيعمل ايه ولا بيجيب ايه
غفران بتنهيده : بيضيع نفسه بالزفت اللي بيشربو وبيضيع سمعة اخواته منه لله افوق ليه بس وانا هعرف ازاي اتوبه عن اللي فيه
احلام :

يارب يبا احنا مش عوزين حاجه غير انه يبقي كويس وخلاص
غفران : انشاء الله خير المهم اطفي النور واقفلي الباب وراكي وسبيني انام
” احلام هزت راسها وقفلت الباب وطفت النور وغطيته وطلعت علي شقتها اطمنت ان اسراء نايمه وراحت علي اوضتها غيرت هدومها ونامت بتعب وارهاق كبير ”
” في غرفة اسراء ”
” اسراء اللي بينت لأمها انها نايمه لكن الحقيقه هي قعده مستنيه تسمع قفلة بوابة البيت وتطمن ان صفوان رجع ”
اسراء بضيق : طيب ارن بيه ولا ايه …

بس اتأخر ليه ليكون فيه حاجه ” اتخلت عن كبريائها ورنت بيه وفعلا رد ”
صفوان : الوو يا اسراء
اسراء بتوتر : انت فين يا صفوان لحد دلوقتي جدي كان بيسأل عليك
صفوان ابتسم علي كلامها وعرف انها هي اللي قلقانه : انا خلاص داخل علي البيت اهو بس والله يا سوسو ميت جووع
اسراء بسرعه :انزل اجهزلك تاكل لحد ما تيجي
صفوان : تبقي حبيبة قلبي والله
اسراء ابتسمت :

نازله اهو “وقفلت الفون وابتسمت علي كلمته وقامت لبست اسدالها ونزلت علي تحت تسخن ليه الأكل ببتسامه ”
” صفوان كان وصل البيت دخل واول ما سمع دوشه في المطبخ ابتسم وراح ليها ”
صفوان : يا روايحك يا ست اسرااء
اسراء ببتسامه :

5 دقايق والاكل يكون جاهز
” صفوان سند ضهره علي الرخامه وهو مبتسم هو فعلا بيتمني ان حد كل يوم يرن بيه لما يتأخر يسأله فين حد ياخد باله منه من غير ما يحسسه حد يستناه علشان يجهز ليه الاكل حد يحبه وهو عارف ان الحد دا اسراء بس هو عارف انها بتعتبره اخوها الكبير اتنهدت بأمل حزين وفضل ساكت لحد ما هي خلصت وقعدت جنبه وهو بياكل ”
” بتبص عليه وعلي ملامحه اللي بتعشقها مبتحبش وقفة المطبخ بس اول مره تحبها عمرها ما بتستني حد ولا حد بيهمها الا صفوان نفسها تعمله كل حاجه ويبقي مسؤل منها

بس هي عرفه انه بيعتبرها اخته الصغيره ابتسمت بحزن واكتفت انها اتابع ملامحه وبس ”
…………………………………..
” في غرفة غالب ”
” غالب النوم غالبه اووي وعاوز ينام لكن بسمله مش مبطله كلام وهو مغمض عينه وبيسمع ليها ”
بسمله : يوم القاعه بقا عارف انت السلالم اللي هننزل من عليها انا وانت هقف في النص واصحابي شويه في الجنب دا وشويه الجنب التاني ونرقص علي اغنيه ايه رأيك
غالب بنوم وعدم تركيز :

حلو اووي وعرفه بقا لو سبتيني انام عليا النعمه هتخدي فيا ثواب علشان ‏ربنا قال وجعلنا ‏الليل لباسا وجعلنا النهار ‏معاشا وانا شغال بنهار وطالع ميتين اهلي علشان اجي انام بليل ‏باجي ابص لاقيني سهران معاكي لصبح ودا علميا مينفعش انا عاوز انام
بسمله بغيظ : مش شغلي الكلام دا كله انا عوزه اتكلم معاك امال اتكلم مع مين ؟
غالب :

ياا صبر ايوب يابنتي انا لو منمتش مش هقدر اقوم الصبح اروح شغلي ولو مقومتس روحت الشغل مش هيبقي فيه فلوس ولو مفيش فلوس مش هنتجوز يعني شويه النوم دول فيهم حجات كتير مهمه انتي مش وخده بالك منهم والله
بسمله : اخر كلام عندي انت مش نايم خلاص اقفل الحوار بقا وكلمني
غالب بضيق :

الله يحرقك ويحرق اليوم اللي جيت وخطبتك فيه يا بعيده روحي بقولك عاوز اتخمد قوليلي تصبح علي خير واقفلي انا كنت ناقص يولاد ” وقفل في وشها وعمل الفون وضع طياران وحطه تحت المخده ونام ” بلا نسوان بلا هم ما انا كنت عايش خيري كافي شري رايح اخطب ليه انا دي فهمه الدنيا غلط
بسمله مصدومه انه قفل في وشها وقفل فونه خالص : قفل فونه ؟! الله يحرقني ؟! ماااشي يا غالب الايام بينا كتير حاااضر ……يمكن اكون عصبته ولا هو اللي متغير معايا
شهد اللي نايمه علي السرير اللي قصدها :

انا عاوزه انام يا بسمله الساعه بقت 3 الفجر يمااا اتخمدي بقا
” في شقة مصطفي ”
” ليلي قعده وشايله سلمي اللي بتعيط ومش راضيه تنام وكل ما تنام وليلي تحطها علي السرير تعيط ليلي بصت علي مصطفي اللي نايم ”
ليلي ابتسمت عليه :

مينمش بعمق كدا غير لما يمون تعبان ” وبصت لسملي ” اه والله بكلمك بجد يعني انا لما بلاقيه نايم مبحبش اصحيه رغم ان بكون عوزه اتكلم معاه في اي حاجه المهم كفايه انه بيكلمني بس بقول لاء هسيبه ينام ” وقالت بهمس ” اصل بيني وبينك كدا انا بحبه اووي
مصطفي اتقلب في السرير ببتسامه : وبيني وبينكم كدا انا بمـ,ـوت في البت مراتي دي اووي
ليلي ابتسمت عليه : ايه دا انت صاحي ولا صوتي صحاك انت بتصحي علي صلاة الفجر تصلي وتكمل نوم بس لسه شويه علي ادان الفجر
مصطفي اتعدل علي السرير :

لاء انا نمت شويه حلوين اهو هاتي سلمي بقا وادخلي نامي شويه
ليلي بحب : لاء يا حبيبي كمل نوم علشان تقوم فايق لشغلك الصبح وانا كدا كدا في البيت يعني مفيش ورايا حاجه غير سلمي نام انت متشغلش بالك
مصطفي : انتي بتحبي تخليني اقول الكلمه مليون مره ليه يا ليلي هاتي سلمي وارتاحي شويه يلا وانا قبل ما انزل الصبح هصحيكي
” ليلي اديته سلمي وحطت راسها علي المخده ومصطفي غطاها وليلي فعلا كانت شويه وهيغمي عليها من التعب ومن قلة النوم نامت اخيرا وهي حسه برااحه ومصطفي اللي فضل صاحي بسلمي ”
الفصل الواحد و الثلاثون 31

” مر اسبوعين وقد اتي اليوم الموعود وهو حفل زفاف غالب وبسمله الفرحه كبيره في عيلة الجبراني وعيلة الحبايبه اخيرا غالب هيتجوز وهيخلصو من زنه المستمر ”
” في شقة مصطفي ”
” ليلي صحت علي صوت سلمي اللي بتعيط بصت عليها وفضلت تطبطب عليها بس مفيش فايده ”
مصطفي بضيق : بتعيط ليييه يا ليلي مش عارف انام غالب هيرن يقرف اهلي كمان ساعه
ليلي بغيظ : دا علي اساس ان صوت الطبل والزغاريط دا عارف تنام منه وصوت سلمي اللي صحاك ؟
مصطفي بغ.ضب :

ما دا اللي بتزفت اتكلم فيه انا بالعافيه مستحمل الصوت اللي تحت مش معقول هيكون الاتنين يعني
ليلي : لا حول ولا قوة الا بالله طب ما انا قولتلك سبني اروح ابات عند اهلي اليومين بتوع الفرح حلفت عليا بالطلاق ما انتي طالعه
مصطفي بصلها : اصل حوار انك هتروحي تباتي برا البيت لو ساعه انسيه مفيش بيات برا البيت والحوار دا ممنوع فيه النقاش اصلا قصري فيه بقا
ليلي طبطبت علي ضهره : يبقي استحملنا بقا يا حبيبي استحمل الصويت بتاع سلمي وعياطها وانت ساكت
مصطفي قام وقف ‏وحرك عضلات جسمه وشال سلمي بحنان :

قلب بابا زعلان ليه وقايم مقريف علي الصبح ليه ليلي بتضـ,ـربك ….. ايوا يا حبيبي عارف وليه ظالمه
ليلي ربعت ايدها بغيظ : دلع فيها حلو دلع لكن انا خلاص بقاا راحت عليا هتدلعني ليه مش جالك بنت بقا هي الاولي تدلع فيها انا مين انا
مصطفي قرب منها وباس خدها : انتي بنتي الكبيره لكن هي الصغيره انتي اول فرحتي لكن هي التانيه لو انتي مش موجوده سلمي مكنتش هتكون موجوده يعني انتي الاساس يابت
ليلي ابتسمت عليه وعلي كلامه :

بتكلمني علي اساس ان طفله عندي سنتين زعلانه من ابوها وهو بيرضيها
مصطفي ض.مها لصدره بحب : ودي الحقيقه انتي بنتي الكبيره اللي بحبها ومراتي اللي مقدرش استغني عنها وامي اللي بحس بأمان معاها انتي شريكة حياتي يا ليلي
ليلي رفعت نفسها وباست خده : وانت كل حياتي يا مصطفي … اااه نسيت البدله بتاعك انا رأي البس تحتها قميص ابيض هتكون شيك
مصطفي برفض: لالا هلبس قميص اسود علشان عاوز الطقم كله اسود مش حابب ابقي نفس غالب
ليلي :

خلاص براحتك يا حبيبي
مصطفي ادلها سلمي ترضعها وقال بتحذير :وشعرك يداري ومش عاوز مكياج كتير ولا عاوز اڤوره ولو لقيتك طلعه علي المسرح ترقصي والكلام دا وديني يا ليلي لتزعلي مني
ليلي بصدمه وهي بترضع سلمي : مش هطلع علي المسرح ازاي دا بنت عمي لازم اكون جنبها مصطفي متهزرش بجد
مصطفي ببرود وهو بيقلع التيشيرت بتاعه : انا قولت اللي عندي وابقي اعملي عكسه وانتي هتشوفي هعمل ايه ….. التيشيرت الرصاصي فين ؟
ليلي بتنهيده : في الدولاب يا حبيبيييييي
مصطفي بصلها بطرف عينه :

مالها حبيبي طويله كدا ليه ليكون كلامي مش عاجبك لا سمح الله
ليلي بتمثيل الصدمه : مش عاجبني ازاااي الكلام دا هو انت بتقول حاجه غلط يابني ؟
مصطفي وهو بيطلع هدوم من الدولاب : ايوا كدا ربنا يهديكي يا حبيبتي ويكملك بعقلك ليا يارب انا هدخل اغسل ونازل خليكي هنا متنزليش علشان صوت الاغاني وسلمي ولو احتاجتي حاجه رني عليا
ليلي : طيب لو قابلت زينب خليها تطلع ليا تعد بسملي علي ما ادخل استحمي وفي شويه حجات هنعملها انا وهي
مصطفي بغمزه : هتعملو ايه ابغي اعرف ؟
ليلي بضحك :

انت بتغمز ليه هنكون هنعمل ايه يعني ؟
مصطفي ببتسامه وهو بيرفع حواجبه : انا ايه دراني بقا انتي ادري بالي هتعملوه
ليلي : شوف انت رايح فين يا مصطفي روح يا حبيبي روح
مصطفي ضحك ومشي ورجع وقف تاني : البت مترضعهاش قدام حد غريب اووعي
ليلي : هو مين اللي هيجي هنا غريب اصلا
مصطفي وهو بيرفع الفوطه علي كتفه : اهو بأكد عليكي وخلاص ” ودخل الحمام ”
” وليلي فضلت تمسح في رقبة سلمي بالمناديل وودنها وسلمي بترضع بجوع ”
ليلي بحب :

كنتي جعانه يا عمري انتي كنتي جعانه يابت يا قمر انتي
” سلمي بتبصلها وهي بترضع وايدها مسكه هدوم ليلي وليلي عماله تبوس في ايدها ”
……………………………….
” في بيت الجبراني ”
البيت عباره عن قرايبهم والكل متجمعين والطباخ بيطبخ برا قدام البيت والخيمه منصوبه والناس بتاكل والاغاني شغاله والكل مبسوط وفرحان غالب اللي بيسلم علي الناس وبيكلم الطباخ وبيكلم بتاع النور وبيرقص وبيعمل كل حاجه في وقت واحد ”
مصطفي نزل من شقته علي تحت بشكله وريحته وجماله :

السلام عليكم يا جماعه متجمعين في الخير والفرح ديما ” وباس راس فاطمه ” صباح الفل عليكي يا بطوط
فاطمه ببتسامه : صباح الخير والهنا علي قلب بطوط ليلي وسلمي فين ؟
مصطفي : ليلي فوف مردتش اخليها تنزل علشان هتتعب وسلمي صوت الاغاني عالي عليها قولتلها خليكي فوق
فاطمه برضا : لو كانت نزلت كنت طلعتها تاني اصلا النسوان عينهم وحشه
مصطفي ابتسم : زينب فين عاوزها تطلع تعد بسلمي علي ما ليلي تستحمي
فاطمه بصدمه : تستحمي دا لسه ولده من اسبوعين اوعي يا مصطفي تكون قربتلها ؟
مصطفي بضحك :

ياستي لاء مش كدا انا فاهم دي هتسحمي عادي متقلقيش
فاطمه بضحك : لاء لو كدا معلش طيب هبعتلها زينب اهو المحها بس
غالب لمح مصطفي : مصطفيييييي تعااالي هنا دا انت جيتلي من السمااا
مصطفي ساب فاطمه وراح لغالب : اييه يا عريس مالك مسحول كدا ليه ؟
غالب وهو بيعد علي صوابعه :

الطباخ بيسألني علي كل كبيره والصغيره ملقاش حاجه يتكلم فيها خالص قالي انزل بصل في السلطه ولا لاء بتاع النور بيقولي مش القاعه بليل عاوز نور ليه بقا بتاع الكراسي كل دقيقه يقولي في كرسي ناقص وانا كل لحظه بلاقي نفسي حد ماسكني وبرقصني واللي بح.ضني سلمت علي كل واحد موجود هنا انا تعبت يا جدع تعالي اقف معايا شويه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى