ليلي 3

انت في الصفحة 9 من 17 صفحات

ليلي بغ.ضب ودموع : انتي متعرفيش اللي حصل متحكميش عليا بالغلط وانتي متعرفيش اللي دار بينا
خالد : بس استهدو بالله وعرفونا ايه اللي حصل ؟
مصطفي بغ.ضب : بعد اذن الكل انا قولت اللي عندي بنتكم اهي تعلموها الصح من الغلط عرفوني لكن ان ارجعها بنظامها دا عليا الطلاق بتلاته ما بايته فيها ؟
غالي :

عيب يا مصطفي تحلف علي مراتك بطلاق مش دي اللي وقفت في وشنا كلنا علشانها ليلي محترمه وبت ناس عيب اللي بتعمله
ليلي دموعها نزلت معقول مصطفي بيحلف عليها هي بطلاق ان مش هتبات معاه مش دا برضو نفسه مصطفي اللي رفض انها تبات برا ح.ضنه ساعه وحده : وانت مين اللي قالك ان هرجع معاك حتي لو الكل اترجاني ارجع عاوز تمشي الباب يفوت جمل امشي ؟
مصطفي بصله بس.خريه : ايه رأيك في المحترمه وبت الناس هتيجي يا جدتي ولا اروح انا ؟
فاطمه بصت لليلي بحزن :

اللي اعرفه ان الوحده لما تزعل تزعل في ح.ضن جوزها يكون امانها وقت خوفها وعلاجها وقت تعبها وانتي ومصطفي الدنيا بنسبه لبعض اعدي النهارده في بيت ابوكي هدي بالك وارتاحي والصباح رباح يا ليلي هات ايدك يا مصطفي اسندني
” مصطفي وغالب سندوها وغالب بص لبسمله انه مضطر يمشي وفعلا مشي غالب ومصطفي وفاطمه في عربيه وحده وليلي مش مصدقه ان مصطفي سابها ومشي قعدت علي الكنبه اللي في الصاله وحطت ايدها علي وسها و دموعها نزلت اكتر واحلام والبنات جنبها ”
غفران : ايه رأيك في ابنك يا خالد ؟
خالد بحرج :

والله يا حاج غفران ياما بيحصل بين المتجوزين وبيرجعو زي الفل ساعة شيطان وانشالله ربنا هيصلح الحال
غفران بغ.ضب : بيحلف بطلاق علي مراته وتقولي لحظة شيطان يا خالد ؟
غالي : ايوا لحظة شيطان يا غفران انت عارف ان مصطفي روحه في ليلي ومستحيل يزعلها غير ان كانت غلطت غلطه كبيره ورغم كدا مش هنجيب الغلط عليها اللي حصل حصل بينهم احنا منعرفوش
خالد راح جنب ليلي بحنان :

قومي يا ليلي سيبك من ابن الكلب مصطفي وانا هروحك وتعدي في شقتك ونطرده بره وملكيش دعوه بيه خالص قومي يا حبيبتي
ليبي رفعت وشها اللي غرقان دموع : يا بابا انا معملتش فيه حاجه قولتله كلمه وقت غ.ضب وعصبيه عمل كل الموال دا ومعلش انا مش هعرف اقوم اجي معاك هو اللي يجي ياخدني بس معلش متقوليش يجي علشان مش هروح معاه
خالد بتنهيده : خلاص خليكي الليله دي وبكرا يحلها ربنا ” وقام وقف واخد ابوه ومشي ”
احلام : ايه اللي حصل يا ليلي وقولتي لجوزك ايه جننه بشكل دا ؟

” ليلي بعياط حكت اللي حصل كله لكن صفوان كان بيحاسب الناس بعيد عن البيت شويه وميعرفش اي حاجه ”
احلام بصدمه : في وحده محترمه ومتربيه تقول لجوزها يا غبي يا متخلف يعني انا ربيتك علي كدا تشتمي جوزك افضل اقولك اعمليله اللي هو عوزه تقومي تشتميه ؟؟
ليلي :اهو اللي حصل بقا وبعدين حتي لو بقوله ايه يشدني من شعري انتي ترضيها ؟
سالم :

انا لو مراتي بتقولي كدا هدفنها مش هشدها من شعرها بس كدا قلة ادب وسفاله المره اللي تطاول علي جوزها دي مـ,ـوتها من الثواب عيب يا ليلي دا احنا بنقول عليكي زينة البنات
ليلي بدموع : عرفت ان غلطانه كان يهدي ويكلمني مش يزعق ويقول طلاق تلاته ما بايته فيها بيحلف عليا بطلاق ليه ؟
غفران : قومي ادخلي نامي يا ليلي في اوضتك اعمليلها تاكل وشوفي طلباتها يا احلام واما اعصابها تهدي تبقي تشوف هي عوزه ايه
اسراء : قومي تعالي نامي معايا فوق بدل ما تنامي لوحدك
ليلي برفض وهي بتمسح دموعها:

لاء اطلعي مش عوزه حد معايا انا هدخل انام بس هاتيلي كوبايه لبن يا احلام
احلام : حاضر يا مغلباني حاضر ” وقامت راحت علي المطبخ ”
غفران : يلا يا سالم الساعه بقت 1 خد مراتك وغيالك واطلع نام يلا
سالم : طيب يبا ” سالم اخد مراته وعياله وطلعو شقتهم واسراء طلعت علي شقتهم وغفران خلي ليلي تدخل اوضتها ودخل اوضته ينام واحلام عملت اكل واخدت اللبن ودخلت عليها اوضتها خليتها تاكل غ.صب عنها وبعد ما خلصت سابتها ترتاح وطلعت شقتها لاسراء وقلبها مع ليلي اللي رفضت انها تنام معاها ”
ليلي بدموع :

هونت عليك تسبني انام بعيده عنك مش انت اللي قولتلي ولا ساعه برا ح.ضني ؟!
” وقامت اخدت البجامه بتاعت اسراء وغيرت هدومها ونامت علي السرير بس النوم كانت السما اقوب ليها منه ”
…………………………..
” في شقة مصطفي ”
” نايم علي السرير بيشرب في سجاير بغ.ضب قلقان عليها مش عارف ينام وهي مش جنبه خياله موصله انها في الحمام وهتطلع ينام في ح.ضنها زي كل يوم بس هو منتظر علي الفاضي ”
مصطفي بغ.ضب :

ندلع فيهم ونقول براحتهم يقلو ادبهم علينا اقول عيله صغيره ومتعلقه بيا وبتعامل معاها بحنيه وحب لاء تسووء فيها وتقل ادبها بس وربي لعدلك يا ليلي ” واتعدل علي السرير علشان ينام شاف علاجها علي الكومودينو ” وطبعا مأخدتش العلاج وزمانها شغاله ترجيع وهتتعب ؟؟

” قام اتعدل تاني ومش عارف يوصلها العلاج ازاي كرمته مش سمحه ليه ان يروح ليها لكن دا علشان خاطر اللي في بطنها مش خاطرها وهم نفسه بكدا واخد مفاتيح العربيه والعلاج ونزل بهدوم النوم ومشي علي بيت الحبايبه وصل وخبط وكانت فعلا ليلي ميته ترجيع واحلام معاها تحت فتحت ليه وبصلها بقلق “
مصطفي بحرج : احم معلش عارف ان جاي في وقت متأخر بس العلاج بتاع ليلي لازم تاخده علشان يمنع الترجيع ممكن تخليها تخده ؟
احلام ابتسمت :

ادخل يا مصطفي يا ابني هنتكلم علي الباب ولا ايه البيت بيتك هي ميته ترجيع جوا وانا مش عرفه اعملها حاجه خااالص ادخلها معلش
” مصطفي قلق جواه وقرر يتخلي عن كبريائه هي حبيبته قبل ما تكون مراته ايه يعني لما تقول كلمه وفت غ.ضب ساب كل حاجه تخص كرامته علي جنب دخل علي اوضتها وكانت قاعده في الحمام علي الارض تعيط وترجع اتوجع علي شكلها ”
مصطفي قعد قدمها ورجع شعرها لورا ومسح دموعها بحنان : حقك عليا اهدي ؟
ليلي اول ما شافته عيطت اووي :

انت مش بتحبني ابعد عني انت شديت شعري وخليته يوجعني وخليتني انام بعيده عنك وانا مبعرفش انام غير جنبك
مصطفي ح.ضنها بحب : خلاص حقك عليا انا غلطان وشرير معلش ممكن بقا ناخد العلاج
ليلي عيطت : انت جي علشان اللي في بطني مش علشاني ابعد مش هاخد حااجه ” ورجعت تاني بوجع ” العلااااااج فين يا مصطفي مش قادره
مصطفي ابتسم وشدها غسل وشها وشالها طلعها برا الحمام واداها العلاج : يلا بالشفا ليكي وللي في بطنك
ليلي بنوم :

انا عوزه انام يا مصطفي تعالي نام جنبي عوزه اشم ريحتك
” مصطفي قلع الشبشب وقلع جاكت الترنج اللي كان لبسه وفضل بفنله حمالات وراح نام جنبها وهي حطت راسها علي في رقابته بتشم ريحته وهو فضل يلعب في شعرها لحد ما نامت ”
مصطفي بضحك : الحب اهانه برضو يخربيتك يابت العدو خلتيني اعشقك واتشوي في نار عشقك بكل هدوء وعلي مهل
ليلي ابتسمت بنوم : نام يابن الجبراني ؟
مصطفي ابتسم وض.مها اوي : حاضر يابت العدو ؟!
……………………………..

” في اوضة غالب ”
” غالب قالع التيشيرت وواقف قدام مراية الحمام بيحلق دقنه السماعه في ودنه بيكلم بسمله ”
بسمله : غالب انا بتكلم انت بتتأخر في الرد ليه ؟؟
غالب بعد الموس عن وشه : علشان بحلق دقني مش عارف ارد هعور نفسي
بسمله راحت علشان تقفل البلكونه شافت عربية مصطفي قالت بستغراب : هو مصطفي هنا ليه ؟؟
غالب بستغراب : مصطفي مين اللي عندك دا زمانه قال النهار طلع دلوقتي يمااا
بسمله : والله العظيم عربيته برا اهي افتح كاميرا اوريك كمان ” وفتحت الكاميرا توريه العربيه :

شوفت
غالب : اممم يمكن جيه ياخد ليلي المهم اقبلي الكاميرا عليكي
بسمله اتكسفت : انا لبسه بنص كم ومن غير طرحه يا غالب ؟
غالب ضحك : اقلبي الكاميرا يا بسمله انا اداريكي برمشي
” بسمله لفت الكاميرا واتكسفت اووي لما شافته عريان الصدر ”
غالب بغمزه : ايش هالحلاوه يابت يا خطيبتي دااا انا هدلع بقااا
بسمله بكسوف : طيب بطل قلة ادب واتكلم عدل ؟
غالب : ابطل قلة ادب ؟

هو انا قليت ادبي اصلا دا انا لسه بقول يا هادي ولا عارف اخد بوسه ولا ح.ضن ولا قفشه ولا اي حاجه من الحجات اللي تخلي الواحد عاوز يتجوز في ساعه دي
بسمله ضحك بخجل : بالله هقفل في وشك يا غالب اتأدب ؟
غالب ضحك : طيب اتكلمي انتي انا هفضل اسمع بس والله
” بسمله ضحكت وفضلت تتكلم عن احلامها وطفولتها وغالب مركز معاها اووي وحاابب الكلام بتاعها ”
…………………………………

” الصبح بدري في حدود 6 ونص ”
” اتحرك ليلي في السرير بتعب بس حست بحاجه تحتها فتحت عينها وكانت تقريبا نايمه كلها فوف مصطفي اللي نايم بعمق اووي في ح.ضنها ”
ليلي ابتسمت وحركت ايدها علي دقنه وباسته : قاسي وحنين في نفس الوقت حتي في وقت غ.ضبنا وخناقنا مع بعض حنين عليا
مصطفي فتح عينه بضيق من حركتها علي وشه : في ايييه يابت عاوز انام ؟
ليلي ح.ضنته اكتر : لاء قوم انا عوزه انام في حصنك بس في شقتنا مش هنا
مصطفي بنوم وهو بيغطيها :

حاضر يا حبيبي هنروح دلوقتي بس نامي شويه علشان انا فااصل والله
ليلي قامت وافتكرت شد شعرها بصت علي مصطفي : انت جيت ليه يا مصطفي ؟
مصطفي اتعدل في السرير وبصلها : جيت علشان انا وعدتك ان مش هخليكي يوم تنامي برا ح.ضني ووفيت في وعدي و جيت اخدك واروح بس كنتي تعبانه بليل ونمنا هنا
ليلي بصتله : انا عوزه اوضحلك حاجه يا مصطفي انا كنت قدام صفوان لو كان عاوزني كان خطبني لكن هو بيحبني وبيخاف عليا زي اخته والله
مصطفي شد ايدها وقعدها علي السرير :

بصي يا ليلي انتي مراتي وقبل ما تكوني مراتي انتي حبيبتي وانا بغير عليكي وانتي عرفه كدا بمووت لما بشوف حد بيبصلك حتي لو ايه مش عاوز حد يحط ايده علي حاجه تخصني وحاجه ممنوع الاقتراب منها اصلا هتراعي دا ؟
ليلي مسكت ايده : انا براعي كل دا والله ومش بشوف غيرك في الدنيا كلها بس مكنتش اعرف ان صفوان ممنوع كمان
مصطفي رجع شعرها لورا : جدك نفسه ممنوع محدش يقرب منك ولا يحس بدفي ح.ضنك وحنانك غيري زي ما انا ملكك لوحدك وكلي ليكي انتي كلك ليا ممكن بقا تبقي ليا ؟
ليلي ابتسمت :

ممكن اووي بس انا عوزه اروح علشان مش مرتاحه هنا الصراحه
مصطفي : طب يلا قومي البسي هدومك خلينا نروح نكمل نومنا في شقتنا يلا
” ليلي باست خده واخدت هدومها ولبستها وعدلت طرحتها قدام المرايا ومصطفي عدل نفسه وطلعو علي برا وكانت العيله كلها لسه نايمه “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى