تحت الت.هديد 2

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات

عن اذنكم هنطلع نغير هدومنا وذهبت هي ومياده وفريده. ثم اكمل قال وانت كمان يا ورد انت وشفا وجميله اجهزوا وانت يا امي اجهزي وياهم. ثم نظر الى فهيمه وقال انت كمان يا عمتي في هذه الاثناء ظلـ,,ــــمه سلمى وفهيمه انهم سوف يذهبوا معهم لكن اكمل عيسى كلامه لهم.
عيسى جهزوا حالكم عشان العربيه جاهزه بره علشان ترجعكم النجع بتاعكم. وانت كمان يا سلمى جوزك كلمني وحكى لي على اللي حصل وانا وابوي حكمنا ترجعي دارك النهارده مش بكره ولا انت خابره ابوي ممكن يعمل ايه. اڼصدمت فهيمه.

وسلمى من كلام عيسى وتحدثت سلمى پغضب واه هرجع له ڠصب عني ياك
عيسى پغضب ايوه ڠصب عنك والا. وفي هذه الاثناء قطعت فهيمه حديثه وقالت لا راجعه يا ولدي راجعه قدامي جهزي خلاجاتنا يلا ومشوا على مضض. ثم وجه كلامه لرقيه المتابعه للحوار بصمت .
عيسى واه يعني مرت عمي ما هياش هنا.

نظرت له رقيه
رقيه اصل عمي قال انها تروح الدار الثاني وهتفضل هناك
عيسى على حسب علمي القرار ده كان احلى مراه عمي واولادها
رقيه ايوه
كبروا ياجمـ,,ــــاعه الله اكبر ولله الحمد
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
عيسى واه وانت مش مرت ولدها
رقيه بتوتر ما هي صفا مرت ولدها برده
نظرا لها عيسى مستغربا ردها. عيسى واه وانت كيف صفا اياك. ثم اكمل پغضب.

البيت هنا بيت صفا قبل اي حد لها الحق تعيش فيه هي الوحيده هي وجوزها اللي هيفضلوا هنا واكمل بصوت عالي يلا تفضلي لمي حاجاتك وحصلي مرت عمي وجوزك على الدار الثاني يلا ورقه لها بصوت عالي جدا انتفضت على اثري رقيه وصبا التي ما زالت واقفه حتى الان. ذهبت رقيه بسرعه البرق لتلحق بعائلتها بعدما قال لها زوجها عن هذا القرار ولكنها اعترضت وقالت انها ستبقى هنا كما بقيت صفا. ولكن دائما تاتي السفن بما لا تشتهي الانفس.

ثم هدا عيسى ولفت راسه فوجد صبا ما زالت واقفه وهي يبدو على ملامحها الذعر والقلق
عيسى باستغراب
واه مساكي واقفه هنا.
البارت الثاني عشر
هدا عيسى ولفت راسه فوجد صبا ما زالت واقفه وهي يبدو على ملامحها الذعر والقلق
عيسى باستغراب واه مساكي واقفه هنا.
عيسى واه وانت كيف صفا اياك. البيت ده بيت صفا قبلي ولها الحق انها تعيش فيه وهي الوحيده هي وجوزها اللي هيفضلوا اهنه. يلا تفضلي لمي حاجاتك وحصلي مرت عمي وجوزك على الدار الثاني. يلا قالها بصوت عالي جدا انتفضت على اثره رقيه وصبا التي ما زالت واقفه.

ذهبت رقيه بسرعه البرق لتلحق بعائلتها بعد ما طردها عيسى . وانبت نفسها انها لم تسمع لقول زوجها عندما طلب منها الذهاب معهم ولكنها اعترضت وقالت انها ستبقى دائما ولكن دائما تاتي السفن بما لا تشتهي الانفس. في اللحظه دي عيسى لاحظ ان صبا لسه موجوده وواقفه.
عيسى واه لساكي واقفه. وكانت صبا في هذه اللحظه واقفه مصدومه جدا من شخصيه هذا القوي المتجبر وفي نفس الوقت كانت تائهه في فهي لاول مره تفشل في تحليل شخصيه احد فهو اوقات مطيع وهادي واوقات غامض وقيته واوقات اخرى عصبي متجبر. واوقات اخرى واعي ومثقف ووقات اخرى رجل اعمال له هيبه ووقار.

فهذا الشخص الماسي امامها كتله من الصفات المتناقضه كما ان كل هذه الصفات لا يمكن ان تجتمع داخل شخص واحد ولكنها الان اصبحت تراها جميعها في هذا الشخص. وفي هذه اللحظه فاقت صبا على صوت عيسى
صبا ها ايوه بتقول ايه. ابتسم عيسى على حالها بسمه خفيفه فقد علم ما يدور داخل راسها.
عيسى بقول يلا نطلع علشان نغيره خلجاتنا. عشان نمشي. هزت صبا راسها له دليل على الموافقه واتبعته حيث غرفتهم وبالفعل ذهب الجميع لكي يبدل ملابسه وبعد ذلك خرجوا وركب الجميع سيارات كان قد اعدها عيسى لهم.

نزل الجميع وقام محمد ابن عم عيسى بترتيبهم داخل السيارات وكان حريص جدا ان يجعل سياره عيسى فارغه تماما حتى يعطي له الفرصه ان يبقى هو وزوجته معا بمفردهم طول الطريق. وعندما نزل عيسى ومعه صبا وجد الجميع في السيارات وسيارته فارغه فنظر الى محمد الذي وجده بدوره يغمز له فابتسم له عيسى وذهب لصبا
عيسى يلا بينا
صبا هركب فين وهي تدور باعينها على السيارات ولكن لا يوجد مكان لها وبدات السيارات في التحرك.

فاخذ عيسى يدها وفتح لها باب السياره وادخلها
عيسى هتركبي مع جوزك طبعا فدخلت واغلق لها الباب وذهب للجهه الاخرى وركب واغلق زجاج السياره وهو زجاج معتم لا يمكن لاحد في الخارج ان يرى من في الداخل ولكن من في الداخل يروا كل ما في الخارج بسهوله.
عيسى تقدري تنزلي النقاب
نظرت له صبا باستغراب. عيسى ما تخافيش ما حدش هيقدر يشوفك طول ما الزجاج مقفول علشان ده زجاج عازل الرؤيه.

وبالفعل ان صاعت صبا لامره وانزلت نقابها وشغل عيسى بدوره موـ,,ــــتور العربيه وبدا يتحرك وبعد دقائق ليست بالقليله وصل للمزرعه بعد ما وصل الجميع قبله ونزل هو وصبا معه وقابلهم العم مرعي. فاكرين يا جمـ,,ــــاعه مين هو العم مرعي ايوه هو حارس المزرعه اللي كان ظهر قبل كده.
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
مرعي نورت يا ولدي
عيسى بنورك يا راجل يا طيب
مرعي منوره يا ست الهوانم.

صبا بابتسامه ودوده شكرا يا عمو
مرعي واه عمو مره واحده قولي يا عم مرعي.
صبا بابتسامه حاضر يا عم مرعي
مرعي ايوه اكده. دي ام السعد هتفرح قوي لما تشوفك.
نظرت له صبا بمعنى مين ام السعد
مرعي واه دي مرتي
صبا اه متشكره.
عيسى روح انت يا عم مرعي وخلي الست ام السعد تحضر لنا غدا يليق بالجمـ,,ــــاعه.
مرعي حاضر يا ولدي. ودخل عيسى وهي معه حيث يجلس الجميع فذهب له ساهر وضمھ يا عمو مش هتاخدني اشوف الحصان
عيسى ضمھ وحمله يا سلام من عيوني.

سهر وانا كمان يا عمو
صبا استنوا يا ولاد خلوا عمو يريح شويه
عيسى خليهم
صبا پخوف بس يعني انا خاېفه عليهم منه الحصان يؤذيهم
عيسى واه كيف ده واني وياهم ما تخافيش. وفي هذه الاسماء دخلت ام السعد ومعها مجموعه من السيدات يحملون الطعام.
ام السعد الوكل يا كبير الوكل يا حاجه وقامت النساء بوضع الاكل على الترابيزه الموجوده وخرجت.
وهيبه واه لسه واكلك كيف ما هو يقرر ريك من الريحه بس يا ام السعد.

ام السعد بالهناء والشفاء يا حاجه مطرح ما يسري يمري
عيسى للاولاد طيب ايه رايكم ناكل الاول وبعدين نروح نشوف الحصان ونقعد براحتنا كمان وناخد ماما معانا.
الاطفال ماشي. وجلسوا جميعا ياكلون براحه وبسعاده وهم يتناولون اطراف الاحاديث. وبعد ما انتهوا من الاكل
عيسى يلا بينا يا ولاد نروح نشوفه الحصان قومي يا صبا تعالي ويانا
صبا لا متشكره
وهيبه قومي يا بنتي روحي مع جوزك والاولاد غيري الجو وتعرفي على المزرعه. وبالفعل قامت صبا بعد ضغط كلا من وهيبه ومهران وابوها وامها عليها بان تذهب مع عيسى .

كما ان حاتم وفريده ومياده وكمان ورد وكمان مصطفى خطيب فريده مشي مع بعض علشان يتفرجوا على المزرعه.
حاتم وهو ينظر لصبا الذاهبه مع عيسى هي والاولاد.
حاتم هيح امتى بقى يبقى ليا زوجه واخدها وانفرد بيها لوحدنا مش ماشي مع العيله كلها.
ورد الضحك واه.
فريده وانت بقى يا بتاع ثانوي عاوز تتجوز تعالى كده الناس الثانيه ټموـ,,ــــت نفسها بقى. في الوقت ده مصطفى خطيبها نزل بجانب اذونها وهمس
مصطفى عقبالنا بقى يا فري لاحسن انا خلاص مش قادر.

اتكسفت فريده وشها جاب مليون لون وبعدين حاول تتغير الموضوع
فريده عقبالك يا ورد
ورد لا لسه بدري لسه على ما اخلص الجامعه الاول. عقبالك انت عاد وغمزت لها.
مياده وعقبالي انا كمان هيح.
فريده نهارك اسود انت عاوزه تتجوزي على الواد وهو مسافر
مياده يا شيخه تنيلي مش لما اتجوزه هو الاول. وضحكت وضحكت جميع الموجودين. فيها هذه اللحظه سمع صوت من وراهم بيقول وبالنسبه بقى للى في بطنك ايه سر*قتيه من واحده كانت حامل فبص الجميع على مصدر الصوت ولقيوها صبا .
مياده ايه ده انت جيتي
صبا لا لسه ههه.

مياده خفه ما هو لازم مش حاتم اتكلم ده كويس انك مش اتطلقتي. ضحك الجميع على كلامها
حاتم ماشي يا مياده انا مش هرد عليك انا هستنى جوزك لما يجي وارد واقول له واهو كمان اعرفه انك عاوزه تتجوزي
مياده لا قلبك ابيض يا حتومي ده حاتم ده حبيب قلبي
ورد الله والله القعده معاكم تشرح القلب الحزين. في هذا الوقت كانت هناك عين تراقب ورد من بعيد وتتمنى ان تكون كل هذه الابتسامـ,,ـــات له وحده فقط ويتمنى ان ياخذها ويختلي بها كما يفعل عيسى مع زوجته الان. هو مين بقى محمد ابن عمهم.

صبا حبيبتي انت اللي قمر يا ورد الجور
ورد ربنا يجبر بخاطرك يا مرت اخوي هروح اشوف امي وصفا ..
صبا ماشي يا حبيبتي.

ذهبت ورد حيث امها واختها
حاتم بقول لك ايه يا مصطفى ما تيجي نتمشي انا وانت هناك سيبك من
ماسوره البنات اللي اڼفجرت دي مره واحده
مصطفى بضحك ماشي يلا بينا وبص ناحيه فريده عن اذنك يا حبي وغمز لها
حاتم يا عم اعمل حساب اني واقف
مصطفى ايه ده انت هتعمل انك اخوها وكده
حاتم ههه لا فهمتني غلط يعني قصدي راعي مشاعري كواحد سنجل وكده
ضحك الجميع عليه.
فريده طول عمرك واطي يا حاتم.
حاتم حبيبتي
وغمز لها ومشي هو ومصطفى.

فاضل بقى صبا وفريده ومياده مع بعض
مياده قولي لي يا صبا سيبسي جوزك ليه وجيتي معانا
صبا عادي جيت اقعد معاكم احسن
فريده يا سلام ليه ما زهقتيش مننا. وبعدين في واحده تسيب جوزها علشان تيجي تقعد معانا.
صبا بعصبيه خفيفه بالله عليك ما تحسسيني اني متجوزاه عشان عاشقه ولهانه ولا يكون هو دايب فيا مثلا احنا جواز.نا شرط امان ولادي وخلاص واظن ان انتم عارفين احنا اتجوز.نا ازاي فبلاش الكلام ده يا اما هروح اقعد مع ماما ومش هتكلم معاكم ثاني.

مياده لا خلاص اهدي احنا ما نقصدش
فريده انا اسفه انا مش قصدي
صبا عادي ما فيش حاجه انا هروح لماما شويه وانتم كملوا وسابتهم ومشيت
فريده انا افتكرت انها نسيت وبقت عادي وبعدين معاملته معاها خلتني اطمنت عليها بس وسكتت
مياده ما تزعليش هي لازم هتاخد وقتها عقبال ما تتعود وموضوع تعامله معاها هو بس شكله محترم مع الكل بيتعامل معانا كلنا كويسه. فاكيد هيبقى معاها كويس تعالي نروح عندهم وراح.

اما هو فكان يلاعب الاطفال ويظل يحاول معهم حتى
—
يتعاملوا مع الاحصنه وبعدين طلع اثنين من الاحصنه الصغيره ونادى على مدربهم وقال وقال له
عايزه يا عم صالح عم صالح. العم صالح ده رجل في الاربعينيات وهو مدرب وهو المسؤول عن الاعتناء بهم والاهتمام بهم
نعم صالح نعم يا عيسى بيه
عيسى جهز الاحصنه دي عشان تخلي الاولاد يركبوا عليها ونادي على سعيد وخلوا بالكم منهم. اياك حد منهم يحصل له حاجه علمهم وما حدش عينه تنزل من عليهم.
صالح من عيني حاضر اطمن خالص وجرى لكي ينادي سعيد .

وفعلا بدا يجهز الاحصنه وركب الاطفال عليها شويه وفضل هو مراقبهم بعينه كويس وكمان عينه كانت بتحاول تدور على صابع اللي كانت معاهم بس اختفت من جنبهم فضل يدور عليها بعينه. وخرج يدور عليها بره لما اطمن ان الاولاد بخير وفي امان مع الاشخاص دي فضل يتلفت عليها لحد ما لقاها قاعده سرحانه عند مامتها والجميع يجلس من حولها يتحدث ويضحك وهي في عالم اخر. فضل متابعها شويه وبعد كده راح اخذ الاطفال ورجع بيهم لعند صبا وهم اول ما شافوا امهم جريو عليها.

ساهر ماما انا فرحان شفتيني وانا راكب الحصان انا وسحر
صبا ببسمه اه يا حبيبي شفتك بطل. بس اوعى تكون وقعت
ساهر لا يا ماما عمو كان واخد باله مننا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى