بسمله : وعنده بنت ؟!
زينب : افتحي الشات واقري وحده وحده يلااا
كنز بصتلهم وقفلت الفون : علي فكره هو مقالش حاجه انا بقوله متجوزتش بعد مراتك ليه قالي انا حياتي لشغلي وبنتي مفيش وحده هتستحمل كدا حطيت نفسي مكان مراته قولت فعلا مفيش حد يقدر يستحمل مش اكتر
ليلي :
طب انسي بقا علشان دا بذات محدش هيرضي عليه يا كنز دا متجوز وعنده بنت وانتي زي القمر والف واحد يتمني ترابك
” كنز بصتلها وحست جواها فعلا بنغزه اللي هو ليه لاء علشان متجوز يعني طب هي ليه مشدوده ليه كدا طيب هي ليه عوزه تتكلم معاه اكتر الف سؤال في دماغها ومفيش ولا اجابه لأي سؤال راحت قعدت وفضلت تتفرج علي التلفزيون وتفكر في المستحيل نفسه ”
…………………………..
“في بيت مروه جمال قاعد وسط عيلته وعيلة مروه اللي متخيلش كتير بشكل دا البيت يعتبر مليان ماس ستات علي رجاله بشكل كبير جدا ”
صفوان بهمس لجمال : لو انت راجل فكر تزعل العروسه عليا النعمه يتلمو عليك يأكلوك علقه ولا هتنفع راجل ولا ست بعديها
جمال : انا خايف اقولهم عاوز اشوف العروسه يكترو عليا يضـ,ـربوني اصلا
وحيد ابو مروه ببتسامه : والله العظيم نورتونا يا جماعه
سالم ببتسامه :
بنورك يا حاج وحيد وعلشان مش عاوز اكتر قعدة وخصوصا اننا جاين متأخر وطبعا كلنا عرفين احنا موجودين في بيتك ليه انا يشرفني ان اطلب ايد الانسه مروه لجمال ابني
وحيد ببتسامه : ومروه كلمتني عن جمال كتير ونعم الادب والاخلاق وشاب ميترفضش وانا يشرفني ان اناسب جمال واحط ايدي في ايدك يا حاج سالم
غالي رفع ايده ببتسامه : الفاتحه لله يا رجاله
” الكل رفع ايده يقرء الفاتحه ومروه اللي وقفه ورا باب الاوضه بتاعتها مع بنات خالتها بتقرء الفاتحه ولبسه بدله بيضه شيك علي طرحه بينج وهليز بينك وشكلها رقيق جدااا “
غالي :
صدق الله العظيم ” ختم غالي الفاتحه والزغاريط بدأت في البيت واتفقو علي المهر والشبكه وكل حاجه وطلعت مروه بالشربات وهي حطه راسها في الارض بخجل ”
نجوي اول ما شافتهت زغرطت : ادخلي يا مروه متتكسفيش دول اهلك برضو
وقفت انصاف تبصلها ببتسامه : بسم الله مشاء الله ربنا يحميها يارب ويحفظها من العين زي الورده المفتحه ” وبصت لجمال ” في عيونك دي يولا
جمال ببتسامه : في قلبي يا امي والله العظيم
” مروه بصتله ببتسامه وهو غمزلها وسلمت علي الاكل واخيرررا قعدت جنب جمال ”
جمال بهمس :
ايه القمر دا في حلاوه بشكل داا يا ناس
مروه: بجد البدله شيك عليا ؟
جمال بغمزه : وصحبت البدله زي القمر ربنا يديمها ليا ملكة حياتي وسلطانة قلبي
” بدأت فقرت التصوير وجمال ومروه اتصورو كتيرر ومصطفي وغالب وصفوان وخالد قعدو في البرنده بتاعت البيت يشربو سجاير والباقي جوا ”
الأغاني اشتغلت جمال بص لمروه بعيونه اللي مليانه حب : واحنا اتقابلنا وجه اوانا شوفتك بقلبي اللي اتمني وريتني ايام الجنه ومليت بحُبك اوقاتي حلم حياااتي
مروه بهمس وهي بتبصله :
وصحيت وياااك علي يوم عيدي حـ,ـضنك قلبي ولمسك ايدي والفرحه اهي عرفت مواعيدي كتر ياسنين منها وهااتي حلم حياااتي
جمال غمزلها : كان سيره في عمري اللي اتقضي كان صوره نظره وغمضه وخلاص يا عيوني من اليوم دا علي حـ,ـضنه هتصحي وهتباتييي كنت اتمني يوم النهارده كتبت كتابنا كنت هاخد من هنا واحـ,ـضنك الحضـ,ـن اللي نفسي احـ,ـضنه ليكي
مروه ببتسامه : فاات الكتير ومبقاش غير القليل هااانت يا جمال صح
جمال :
هانت يا قلب جمال هانت
” في البرنده ”
” مصطفي وغالب وصفوان وغالي وخالد وفؤاد وقرايب مروه كلهم متجمعين في البرنده علي حصيره في الارض وواحد منهم بيتكلم عن مشروع الكتاكيت ”
وائل : مشروع الكتاكيت دا بقا عليا الطلاق من مراتي انجح مشروع شوفته في حياتي
مصطفي : واديك حرمت الوليه عليك استغفر ربك يا جدع انجح مشروع ايه انت عارف شكارة العلف بكاام اصلا
غالب وهو بيشرب الشاي :
ب 400 جنيه شوف انت بقا هتفضل تربي في التربيه بتاع شهرين يعني 60 يوم كل 3 تيام عاوز شكاره علف شوف هتدخلها في كام
وائل : يا جدع اصبر ما انت اللي هتصرفه هتكسبه بعدين الكتاكيت دي مش هتكبر وهتبقي فراخ وهتبيض والبيض بتاعها يتباع يعني كسبان في البيض
صفوان بضحك : ايه الحيره دي دلوقتي احنا كنا في الكتاكيت روحنا للبيض امتي ؟
مصطفي بضحك : وائل هاتلك بقرتين هينفعوك عن الكتاكيت والله اهو هتحلب منهم وهتعمل جنبه وقشطه وملوحه ولو مفيش خالص هتدبحهم وتريح نفسك وتريحنا معاك
غالب بضحك :
يا جدع مشروع الكتاكيت دا مش سايب ميتين امي في حالي روحت القهوه علشان تعد شويه تلاقي كل واحد مجمع 10 رجاله وقعدين يخططو في مشروع الكتاكيت جيت فرح برضو مشروع كتاكيت في اييه يولاد
خالد بضحك : وهما بيتكلمو هل في حد بينفذ المشروع اصلا
غالي بضحك : لاء هو يقول هاخد قرض اول ما يروح البنك ويقولهم مشروع الكتاكيت القرض يترفض من قبل ما يفكرو قال كتاكيت قال
وحيد طلع ليهم البرنده :
يلا يا جماعه العشا جاهز اتفضلو يلا
غالب قام وشد مصطفي :يعني الشربات وبعدين الشاي وبعدين الاكل هي مش كانت العكس طب كانو يعرفوني ان في اكل مكنتش تقلت في الشرب
مصطفي برقله : اتحرج شويه يابن **** متحرجش ميتين اهلنا
غالي بصله : لعنة الله عليك وعلي تربيتك فضحنا في كل مكان كدا منك لله يا بعيد
غالب بصلهم : اعد تاني بس بشرط تغدوني برا ما انا جعان اعمل ايه يا ناس
وحيد بصلهم تاني ببتسامه : يلا يا دكتور غالب يلا يا دكتور مصطفي يلا يا جماعه انتو محتاجين عزومه
غالب :
والله العظيم لولا حلفانك بس مع ان متغدي وانا جي بس علشان خاطر انك حلفت
وحيد فضل يفكر هو حلف امتي بس سكت وابتسم : يلا يلا اتفضل يا حاج غالي
غالب بص لجده : يلا يا حاج غالي اتفضل البيت بيتك يا راجل انت مكسوف
غالي : تصدق بالله انا مكسوف منك انت هتفضل متخلف مهما تكبر
” الكل قعد علي الارض علشان الغدا وكان فعلا الاكل طعمه جميل ”
نجوي : مروه اللي اصرت هي اللي تعمل كل الاكل والله يام جمال محدش فينا حط ايده في الاكل
انصاف ببتسامه :
لاء دا عروستنا شاطره وزي العسل اهي ربنا يباركلنا فيها يارب
جمال بضحك : الحمدالله صمنت مستقبلي
” اليوم كان عباره عن ضحك ورقص وفرحه كبيره بس المشكله الوحيده عدد الموجودين كان كتير جدا جمال ومروه عرفو ان الدنيا دي كلها تهون قصاد فرحتهم ببعض النهارده ”
…………………………..
” في شقة ليلي الساعه اصبحت 2 ونص بليل ليلي اخدت شور بعدين اخدت سلمي وحميتها ولبستها لبس النوم النضيف ورصعتها وسلمي تلقائي نامت “
ليلي بقلق وهي بتنزل الفون من علي ودنها: طيب قافل تلفونه ليه ياربي علي القلق ” وطلعت قعدت قدام التلفزيون وسابت باب اوضة النوم مفتوح علشان سلمي لو عيطت تسمعها شغلت فيلم وقعدت قدام التلفزيون لحد ما راحت في النوم ”
“؟الساعه بقت 3 و ربع دخل مصطفي الشقه كانت هاديه ومزيج بين ريحة ليلي وسلمي في الشقه الريحه المريحه للأعصاب بنسبه لمصطفي دخل واول ما شاف الشاشه شغاله ومفيش صوت عرف ان ليلي غرفانه في النوم ”
مصطفي ببتسامه وهو بيبص عليها :
عمري اللي وحشتني ” وراح قعد جنبها يبص علي ملامحها الجميله ومشي ايده علي وشها ” ليلي حبيبي قومي نامي جوا يا ماما
ليلي فتحت عيونها ببطئ: اتأخرت ليه فضلت مستنياك كتير
مصطفي ببتسامه : غصب عني الطريق كان زحمه علي ما وصلنا ” وباس خدها وقال بهمس وعيونه علي شفايفها ” وحشتني
ليلي بعش.ق :
مش اكتر مني ” وقربت منه وباسته بكل حب واشتياق وصوابعها بتفك في زراير قميصه ”
” مصطفي فك توكة شعرها من راسها من غير ما يفصل البـ,ـوسه شعرها انساب علي وشها وضهرها مصطفي جيه يشتلها ليلي رفضت ”
ليلي بصوت مبحوح وهمس : خلينا هنا سلمي نايمه جوا ” وباسته بقوه وكانت دعوه صريحه منها لمصطفي يكمل اللي بدء فيه ”
” بعد وقت ”
” ليلي نايمه في حـ,ـضن مصطفي قدام الشاشه ومصطفي عمال بيلعب في شعرها “
مصطفي دفـ,ـن وشه في شعرها :
هو انا كنت بعيد ومهمل ولا كنت قريب ومش مقدر ولا انتي كنتي وحشاني اووي ليه كدا
ليلي ضحكت : انت اللي كنت مشغول ومهدود يا حبيبي
مصطفي : لاء دا انا ربنا راضي عني اووي النهارده سلمي لسه نايمه لحد دلوقتي لما اقوم اطمن عليها ” رسد بنطلونه لبسه وقام رجع شعره ورا وراح علي الاوضه ”
ليلي نامت بإرهاق علي الكنبه : حاليا محتاجه معجزه تخليني اقوم استحمي وتنشف شعري وتسرحه ليا
مصطفي طلع علطول من الاوضه :
عمري عليها نايمه نوومه كأنها بقالها سنه منامتش بس وحشتني مش متعوده اجي اعد من غيرها كدا
ليلي بصله ورفعت حاجبها : ايواااا مش اخدت غرضك مني خلاص بقا عارز بنتك
مصطفي راح عندها وشدها من تحت الغطا بخب.ث واشتالها وهي لفت رجلها حولين وسطه : لاء غرضي لسه ناقص ” واخدها وراح علي الحمام ”
………………………………..
” صفوان قاعد علي الكنبه اللي ورا البيت هو واسراء اللي عماله تتكلم كتير هتعمل ايه في الفرح وعملت ايه في ترتيب الشقه بتحمي بشغف وصفوان بيتابعها بعيونه والابتسامه علي شفايفه بس عقله مع جملة الجد غفران ”
فلااااااش باااك
صفوان : لو بحبها بس مش عارف ان كانت بتحبني ولا لاء اعمل ايه انا خايف بس احنا صحاب حاليا ؟
غفران : خليكو اصاحب لو فعلا حبيتها علشان الاعتراف بالمشاعر هيكون خنجر قاتل لصدقتكم سبها تيجي بظروفها وصلي وادعي وقول يارب
صفوان ابتسم وضمها من كتفها :
وصليت ودعيت وربنا كتبها من نصيبي وكتب حبي علي قلبها ك تعويذه
اسراء بخضه : يماااا تعويذة اييه اللي بتتكلم عنها بسم الله الرحمان الرحيم
صفوان ضحك : لاء مش اللي في بالك بفتكر يوم ما بسمله قالتلي ان جايلك عريس ويومها اتكلمت معاكي وقولتلك احنا صحاب احكيلي سبتيني ومشيتي
اسراء : كنت بضايق لما تقولي صحبتك او اختك كنت عوزاتك تحس بيا
صفوان : كنت خايف اعترفلك تقومي تقوليلي خلينا اخوات كنت لما اتخيل الجمله بترعب
اسراء بضحك: حتي خوفنا كان واحد
صفوان :
يلا قومي اطلعي الفجر اذن اهو هصلي في الجامع وانام يلا
اسراء قامت وقفت : طيب مش جعان او عاوز حاجه
صفوان : لاء يا حبيبي اطلعي وانا هصلي وانام علشان ورايا حجات كتير بكرا هعملها
” اسراء طلعت علي بيتهم وصفوان راح الجامع ووراه سالم وجمال “
الفصل الثاني و الاربعون 42
” صباح تاني يوم اللي هو قبل يوم كتب كتاب صفوان واسراء ليلي صحت الصبح مع مصطفي علشان تفطره قبل ما يروح الشغل جهزت الفطار وراحت قعدت جنبه تفطر معاه ”
ليلي : هروح النهارده بيت جدي علشان اسراء زعلانه ومعاها حق ولا روحت معاها وهي بتجهز عفشها ولا سعدتها في اي حاجه
” مصطفي كمل اكل وهو ساكت متكلمش ولا رد ”
ليلي بنرفزه : مصطفي مبكلمش نفسي علي فكره لما اكلمك رد عليا بلاش الاسلوب الزفت دا
مصطفي بصلها ورجع تاني كمل اكل :
اسلوب زفت امممم وايه كمان كملي
ليلي بصوت عالي شويه : يا مصطفي مش كل ما اقولك عوزه اروح عند بيت اهلي تتغير 360 درجه بالشكل دا اللي هتتجوز بكرا دي اختي اللي في فرحي مسابتنيش ولا لحظه وانت مش مقدر دا
مصطفي بهدوء : انا متغيرتش ولا حاجه انا مستنيكي تكملي وتبطلي تعلي تصوتك وتتنرفزي بدل ما تزعلي مني وتشوفي تغيري بجد
ليلي غمضت عيونها بهدوء : طيب تمام انا عوزه اروح عند بيت جدي يا مصطفي علشان اكون جنب اختي النهارده وبكرا ؟
مصطفي :ايوااا كدا بقا نتكلم الكلام التمام النهارده وبكرا يعني بالعربي هبات النهارده واجي بكرا صح ؟
ليلي : مقولتش هبات قولت هروح النهارده وهرجع بليل وهرجع اروح بكرا من الصبح وهرجع معاك بليل دا كل اللي قولته موافق تمام مش موافق ……. تمام برضو انت جوزي ولازم اسمع كلمتك ؟
مصطفي بصلها : ماشي يا ليلي روحي قومي اجهزي علشان اوديكي قبل ما اروح الشغل
ليلي : يوووه ما انا مش عوزاك توديني وانت مضايق يا مصطفي
مصطفي بهدوء :
قولت روحي يا حبيبتي زعلانه قولت مفيش مرواح زعلانه طب قوليلي اعمل ايييه يا ليلي
ليلي : وديني وانت راضي ومرتاح ؟
مصطفي : روحي يا ليلي انا راضي ومرتاح روحي يا حبيبتي مبسوطه كدا
ليلي بصتله : عوزه اشتري بدله لكتب الكتاب بتاع اسراء مش عوزه فستان ؟
مصطفي من غير ما يبص ليها : مفيش بدل هتتلبس فيه حجات محترمه وطويله هتتلبس يا كدا يا متروحيش ؟
ليلي : بس انا نفسي اجيب بدله هجيب البنطلون بتاعها واسه والجاكت طويل بس والنبي وافق ؟
مصطفي بنرفزه :
عليه الصلاة والسلام بس برضو مفيش ميتين ام بدل هتتلبس هتلبسي حاجه وسعه وطويله ومش ملفته
ليلي بزعل : معنديش فساتين ولا حاجه حلوه البسها في كتب الكتاب اسراء كانت هتلبس بدله بيضه وانا وبسمله وشهد كنا هنلبس بدله سودا ؟
مصطفي : اللي يلبس يلبس مدام رجالتهم موافقين ملناش دعوه لكن انا مش هلبس مراتي بدله مفصله جسمها الحلو والوحش يبصلها
ليلي : هجيبها واسعه والله العظيم
مصطفي :
البدله الواسعه علي الست زباله مش هنضحك علي بعض خليكي رقيقه وشيك عرفه لما تلبسي بدله هيقولو ايه اللي ليلي عملاه في نفسها دي وجوزها راضي بكدا ابقي انا في نظر الكل بقرون لكن لما تلبسي حاجه طويله وواسعه وشيك الكل يحلف بيكي خليكي عقله يا ليلي انتي ام بنت ” وقام يغسل ايده ”
” ليلي شالت الاكل وفعلا اقتنعت بالكلام بتاعه قامت غسلت مواعين الفطار ”
مصطفي دخلها المطبخ : لو هتروحي البسي يلا عبشان مش عاوز اتأخر النقاش في البيت بيدهن عاوز اروح قبل ما يخلص
ليلي : هو دهن الصاله لونها ايه ؟
مصطفي : انتي مش طلبتي بيج لشقه كلها يابنتي ؟
ليلي : طب الحمدالله انه دهن بيج لان الاضاءه عوزاها صفرا والبيج مع الاضاءه الصفرا هيعمل لون جميل
مصطفي : عملنا كل الحجات دي والكهربا خلصت لسه بقا العفش
ليلي : هو مش احنا هناخد العفش اللي في الشقه هنا ؟
مصطفي : ولما نيجي نبات هنا هنبات فين ولا مع مين الشقه هنا هتفضل زي ما هيا وهنجيب كل حاجه جديده للشقه الجديده
ليلي وهي بتقلع هدومها علشان تغير : وهتاخدني امتي اشوف البيت بقا
مصطفي وهو بيسرح شعره :
لما البيت يخلص كله هخدك اوديكي علشان ترتبي العفش براحتك وتختاري
” ليلي لبست وخلصت وجهزت هدوم سلمي واخدت معاها الإسدال واخدت سلمي وهي نايمه براحه ونزلت مع مصطفي ركبت العربيه معاه وراحت علي بيت جدها ”
…………………………………..
” في منزل عائلة الحبايبه وصل مصطفي بعربيته قدام البيت كان جمال وصفوان وسالم قعدين نزل من العربيه ووراه ليلي اللي شايله سلمي ”
جمال : وانا اقول الشارع بتاعنا ريحته حلوه ليه اتاااري مصطفي الحبراني بجلالة قدره في حارتنا
مصطفي قلع نضارته وضحك :
الشارع ريحته حلوه بالي فيه يا عم جماال ” وحضـ,ـنه وراح لصفوان حضـ,ـنه ” اخبااارك يا عرريس
صفوان : قاااعد اهووو يا اخويااا هعمل ايه يعني
مصطفي : اوبااا العريس وزعلان فاال وحش خد بالك ” وسلم علي سالم اللي ملبوخ في ليلي وسلمي وقعد جنبه مصطفي بص لليلي انها تدخل جوا وفعلا اخدت سلمي ودخلت ”
جمال عمز صفوان : شاايف السيطره من نظره وحده دخلت عارف لو انا اللي ببص كدا لمروه خطيبتي عليا النعمه من نعمة ربي لتفضل شهر تفكر انا اقصد ايه
صفوان بضحك : مش كلهم ليلي
جمال بضحك :
ولا كلهم مصطفي الجبراني
سالم : والنبي دوول حد يعتمد عليهم ببـ,ـوس في رجل جمال من الصبح يمسك بدالي الشغل ويخليني ارتاح مش راضي طب قولي يا مصطفي لما ابني مش راضي يمسك شغلي اروح لمين يمسكه
جمال : يابا قولتلك همسكه بس مش دلوقتي متحر.قش جاز كتير بقاا
مصطفي وهو مربع ايده : مش هتمسكه دلوقتي امال هتمسكه امتي يا جمال ؟ ابوك راجل كبر في السن عاوز يعد مرتاح في بيته من غير ولا هم شغل ولا التفكير فيه وانت بسم الله مشاء الله خلاص يعتمد عليك
جمال :
يا ابو سلمي انت مش فاهمني انا هتجوز يوم الصباحيه عليا الحلال من ديني لكون ماضي علي عقد ان هستلم الشغل مكانه بقوله يصبر لما اتجوز بس مفيش صبر
صفوان : وهتفرق ايه لما تتجوز يا جمال ؟
جمال : مش هتفرق لحد فيكم بس هتفرق ليا كتير اووي سبوني علي راحتي بالله عليكم بقا
سالم : انت حو اعمل اللي يريحك يا جمال براحتك يا كبيري ” وقال بصوت عالي ” الشاااي لجوزك يا ليلي
ليلي بصت ليه من الباب : بعمل اهو يا عمو متخليش مصطفي يمشي
مصطفي :
لاء انا ماشي علشان رايح لنقاش خلي الشاي لما ارجع
” اسراء كانت في شقتها اول ما سمعت صوت ليلي نزلت جري عليها كانت احلام شايله سلمي اللي بتعيط عوزه ليلي وليلي بتعمل شاي ”
اسراء : فكيتي الحظر اللي عملتيه علي نفسك اخيرا يا ست ليلي اهو
ليلي بصت ليها ببتسامه وزغرطت : عروستنا اللي حقها علي قلبي وعيوني عرفه ان مقصره بس وربنا غصب عني ” وبصت علي سلمي ” شايفه من ساعة ما دخلت البيت وهي بتصرخ كدا
اسراء حـ,ـضنت ليلي :
وحشتيني اوووي معرفش ان الجواز كان هيفرقنا اوي كدا
ليلي بدلتها الحـ,ـضن بشتياق : لو ساعة من ايامك وايام كوباية الشاي بتاعتك واحنا قعدين قدام البيت ” وقالتلها بهمس ” بس حضـ,ـن مصطفي احسن من دول كلهم
اسراء بضحك : طول عمرك سفله يا بتاااعت مصطفي ” وشالت سلمي ” بتعيطي ليه بس يا عمر خالتو وقلبها
” سلمي بتعيط اووي وعماله تتمايل علي ليلي لحد ما اخدتها اول ما شالتها اتعلقت في رقابتها ”
ليلي : بس يا عمر ليلي وروحها بس نروح لمصطفي
سلملي بعياط وتقطيع في الكلام : باااباااااا باباااااا
ليلي :
حاضر هنروح لبابا حااضر ” واشتالت الشاي من علي النا.ر ومليت الكوبايات ” هطلع اوديهم بسرعه قبل ما مصطفي يمشي بس خلي سلمي معاكي هنا يا ماما احلام علشان لو شافت مصطفي مش هتسكت ” وطلعت علي برا ”
مصطفي كان ماشي ليلي وقفته : استننني الشاي اهو اشربه وامشي
مصطفي : سلمي بتعيط كدا ليه يا ليلي ؟
ليلي : مش متعوده علي انها تيجي هنا ولا متعوده علي البيت بالعربي كدا عوزاك
مصطفي اهد الشاي منها : طيب ادخلي هاتيها وتعالي
ليلي وهي بتنفض قميصه : هتاخدها معاك ولا ايه
مصطفي :
لاء مش هعرف بس مش عاوزها تعيط كدا
ليلي : ما هي لو شافتك هتعيط اكتر سيبها انا هرضعها وهنيمها
مصطفي بصلها : صح مش هتبطل عياط طب يلا علي جوا مش عاوز المح طيفك برا وخدي بالك من سلمي اما عرفتك اهووو
ليلي :
طيببب يا حبيبي حااضر ” ودخلت علي جوا واسراء اخدتها وطلعت علي شقتها كانت ام صفوان وزينب ورشا بيرتبو لسه في النيش اسراء بدأت تفرج ليلي علي حجاتها وليلي تقولها هتحتاج ايه ومش هتحتاج ايه وتعمل ايه في الحجات دي وبدأت ترتب معاهم الشقه وسلمي مع احلام اللي عماله تلعب معاها بحجات وسلمي نوعاً ما بدأت تتأقلم ”
” ليلي هي وشهد بيعلقو هدوم اسراء في الدولاب واسراء بتكوي ليهم وتحط علي السرير ”
شهد بخب.ث : بس ايييه مصطفي مسيذر اووي يا ليلي قالك مفيش مرواح يبقب خلاص الكلمه مش هتتكس.ر
اسراء :
بتقووولي اييه يمااا دا مسيطر من قبل ما تتنيل تتجوز ليلي ببتسامه : يعمل اللي هو عوزه سيدك يابت انتي وهي …… دا كفايه طلته وهو رايح مكان كفااايه ريحة برفانه شكل هدومه وهي في الدولاب ……. انا وقعه في عش.ق اي حاجه تخصه يا بنات
شهد بصت لإسراء : المفروض ان كنت بستفزها بس الظاهر قلبت عليه مشاعرها
ليلي بضحك : اي حاجه فيها مصطفي الرايه البيضه برفعها واوامر حبه بجمعها دا بنته اللي بسه مكملتش السنه مجرد ما بتسمع صوته بتفرح انااا بقا اعمل ايه
شهد :
تفرحي ما انتي بنته الكبير بفرق السن اللي بينكم دا دا بكرا شعره يشيب وانتي لسه دي القمر هتقولي يااني علي بختي
ليلي برفع حاجب :دا هو بختي الحلو يا حقوده دا هو الحاجه اللي بحمد ربنا علي وجودها في حياتي دا هو الحاااجه اللي عوضتني عن اي وجع وزعل في عمري دا بختي الحلو فعلا
شهد بضحك : هنا سأستكت كثيرا علشان يسقط كل حاجز بين العش.ق وخصوصا لو عش.قك لمصطفي
اسراء شغلت اغنية عم يا صياااد :
نسيب اللي في ايدينا بقااا شويه ونفرفش عن نفسنا شويه واكتسحي المسرح يا ليلي
“ليلي ضحكت ووقفت في نص الاوضه ورقصت وقسمت علي بدايه الاغنيه صح الوقت عدي ما بين الضحك والهزار ”

