ملك ياسين 1

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالصفحة التالية

بكت بصمت وحاولت تكتم صوت عياطها عشان محدش يسمعها … كان نفسها يبقى موجود زى كل مرة ويحــ,,ـــــضنها يهون عليها … وكأن حس بيها حتى وهو بعيد .. سمعت دقات رنة فونها وكان المتصل عمر … ردت وهى بتترعش ومتكلمتش وسمعته هو : رغد .. انا انا متصل عشان يعنى .. رغد انتى سمعانى ” شهقت بعنــ,,ـــــف وقفلت فى وشه وفضلت تعيط جامد … دقيقة وجاتها رسالة .. معبرتهاش لكن مع تكرار وصول الرسايل ، مسحت دموعها وفتحتهم ، كانو تلات مسجات ريكورد من عمر ، فتحت اول واحد :

معرفش ليه جيتى على بالى وحبيت اتصل بيكى ، رغم انى وعدتك مش هخليكى تسمعى صوتى تانى يا رغد _ سمعت صوت شهقتك فى الاخر … على قد خوفى عليكى ، بس حاسس انى مبسوط عشان بتعيطى حتى لو بسببى بس المهم متكتميش جواكى يا رغد _ وفى اخر مسج بقولك ، متخافيش يا رغد انا هط.لقك زى وعدتك عشان تخلصى منى .. بس لو حبيبتى نبدا فرصة جديدة انا مستعد يا رغد . ” ابتسمت غصب عنها من كلامه وقلبها بيدق … مسحت دموعها واخدت قرار فى نفسها وعزمت على تنفيذه ..

___________________& ” تلات ايام .. تلات ايام ما بين معالجة الروح من تانى بعد خذلانها .. تلات ايام كانت بتحاول ترجع ضحكتها من تانى وترجع نفسها القديمة وبرائتها … كانت بتشغل نفسها بشغلها الاون لاين ، تهلك نفسها فى هوايتها المفضلة وهو المطبخ .. تلات ايام كانت كل ما تاجى تنام تحاول تكتم صوت عياطها وهى بتفتكر كل اللى مرت بيه … تلات ايام وهى بتكذب على أهلها أنها كويسة وبخير ومبسوطة وعايشة حياتها عشان بس متقلقهمش عليها ..

” تلات ايام كان بيحاول يقسى على نفسه جامد … تلات ايام مكانش بينام كويس ولا بيرتاح وهو عارف أنه ظلــ,,ـــــم واحدة ومش اى واحدة دى حبيبته .. تلات ايام كان بيفكر ازاى يرجعها ليه من تانى … تلات ايام كان يفتح فونه على صورهم سوا وصورها بالتحديد والألم بينهش فى قلبه على كل اللى عمله فيها … كان تايه ، متشرد ، مش لاقى نفسه من غيرها .. قرر الرجوع وهو خايف من مواجهتها .. قرر يرجع يحاول معاها بكل الطرق أنها تسامحه وتسمحله بفرصة تانية يداوو جروح بعض .. أو يداوى هو جروحها اللى كان السبب الرئيسي فيها ..

” كانت بتغير هدومها فى الاوضة وبتستعد للخروج عشان تروح لشغلها .. الدراسة ابتدت ومهنتها تحتم عليها انها تفوق لنفسها وبس .. مهنتها اللى عملت الكتير عشان توصلها .. نزلت وقالت لحنان انها ماشية .. خرجت للجنينة ووقفت بصدمة لما لقيته واقف قدامها … لأول مرة تشهد حالة ياسين وهو كدا .. وشه دبلان ، باين عليه الإرهاق والتعب .. قرب منها بخطى مبعثرة وهو خايف من جواها أنها تصده ، لا هو متاكد انها هترفضه .. بس كان بيمنى نفسه أنه يحصل العكس … اخد نفس عميق وهو مركز فى عيونها وقال :

ازيك يا ملك ” استغربت من نبرته الهادية .. لا دى نبرة غريبة عنها ، نبرة حزينة خجولة .. ردت باستغراب : انت رجعت من السفر امتى .. مش قولت انك مش هتيجى دلوقتى _ مدايقة عشان رجعت بدرى يا ملك ؟ ملك بجمود: مش فارقة معايا ، ترجع زى ما تحب ” مسك ايدها وهى استغربت من دا … قربها من قلبه وحطها عليه ، ابتسم وقال :

قلبى مستحملش يبعد عنك يا ملك … مقدرش يقاوم غيابك اكتر من كدا … قلبى راجع وهو ندمان وخجلان منك يا ملوك .. راجع وهو عايز منك فرصة تانية … فرصة تانية بس عشان يقدر يصلح كل حاجة.. ” بصتله بشرود وبدون رد عليه … فلتت أيدها منه بهدوء وسابته ومشيت وهو غمض عيونه بالم .. “ده موضوع انتهى يعني وكانت قصه ونسيتها صحيت من النوم وانا مرتاح قطعت صورنا ورميتها فراقك من نهايه الناس

ولا اخر الحياه ف عيني ولو قلتي ف يوم نرجع هقولك كان ع عيني” __________________& #يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى