ملك ياسين2

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات

/ ياسين ” وقف مكانه ولفلها بهدوء عكس الثورة إللى جواه والغضــ . ــب من ناحيتها .. قربت منه وقالت : ياسين انت ليه من سعة ما جيت مش بتكلمنى زى كل مرة ياسين بجمود : وعايزانى اكلمك اقولك ايه / فى ايه يا ياسين ، بتكلمنى بالطريقة دى ليه _ روحى اوضتك يا رغد ونامى مش فاضيلك دلوقتى / الوقت لسة بدرى .. ياسين انت زعلان منى فى حاجة أو انا عملت حاجة زعلتك منى طيب

_ وانتى عملتى حاجة مثلا وخايفة منى يا رغد ” اتوترت رغد وبلعت ريقها بخوف وقالت : لا. وانا هعمل ايه يعنى يا ياسين _ تمام يا رغد تمام …. بتكلمى عمر رغد بضيق : مش كتير .. كل ما اجى أكلمه يقولى مش فاضى وشغل كتير وراه _ لا ربنا معاه … ابقى خلى بالك منه يا رغد … عمر بيحبك اوى / وانا مبحبهوش يا ياسين وانت عارف كدا كويس ” بصلها بنظرة ثاقبة وقال وهو بيمشى :

حبيه … حبيه يا رغد ” نفخت بضيق وتمتمت لنفسها : حاضر هبقى أحبه غصب عنى … لما يفضالى البيه من الشغل : بتكلمى نفسك يا رغد / لا يا ماما متشغليش بالك حنان : كلمتى عمر ؟ رغد بزهق : هو خير يعنى بتسالونى عليه ليه ، ما تكلموه انتو وتطمنوا انتو عليه بنفسكم بدل ما تسألونى انا حنان بسخرية : اهدى يا رغد ، اهدى يا حبيبتى خلاص .. دا مجرد سؤال مش بقولك مثلا حياتك عاملة ايه مع عمر عشان عارفاها كويس

/ طب كويس أن حضرتك عرفاها ، بتسالينى ليه بقى حنان بغضــ . ــب : عارفة يابت يا رغد لو ما لميتى نفسك واتعدلتى كدا وعاملتى جوزك باحترام ، لهربيكى من اول وجديد .. فاهمة رغد بحنق : طيب طيب ، فهمت خلاص : روحى نامى يلا .. امشى ” اتجهت رغد لاوضتها وهى بتنفخ بضيق … أما حنان حوقلت بقلة حيلة وهى كمان راحت لاوضتها تنام ..

” أما عند ياسين فكان قاعد فى الجنينة وسرحان .. مغلوب على أمره ومش عارف يعمل ايه … من ناحية حبيبته اللى ظلــ . ــمها وجيه عليها من غير ما يسمعها ، ومن ناحية تانية أخته اللى د.مرت حياته ود.مرت حياتها كمان … اتنهد بعمق وبصت للسما بشرود وتمنى أن كل حاجة تتحل وترجع احسن من الاول .. _________________& _ اوووف … بتعمل ايه هنا ياسين فى اوضتى : صباح الخير يا ملوك _ صباح النور ياسيدى …خير على الصبح

: خير يا قلبى متقلقيش … حبيت أصبح عليكى بس _ والله ؟ ما كنت قولتها واحنا بنفطر تحت يعنى بدل الغلبة دى : تؤ تؤ .. فى اوضتنا احلى _ اوووف .. طب ممكن تخرج عشان عايزة اغير هدومى واروح الكلية ” قام من على السرير وقربلها وقال بابتسامة : لا ماهو مش هتروحى الكلية النهاردة للاسف : ودا ليه إن شاءالله _ عشان ببساطة اتصلت بيهم واخدتلك إذن اليوم كله ” هتفت بصدمة : نعم؟ انت ازاى تعمل كدا ومن غير ما ترجعلى كمان

” ربع ايديه على صدره وقال ببرود : مراتى … انا حر بقى اعمل اللى انا عايزه ملك بحدة : لا انت مش حر فى حياتى يا ياسين … نسيت كلامك انك ملكش دخل بيا ولا حاجة تخصنى ، رجعت فى كلامك ليه دلوقتى ” هز كتفه وقال : لا .. طول ما انتى مراتى فأنا أعمل اللى عايزه : عايز ايه يا ياسين بالظبط ومن الاخر كدا ” اتسعت ابتسامة ياسين وقال : عايز نخرج .. نتكلم فى مكان لوحدنا

: وانا مش حابة لا أخرج ولا اتكلم مع حد _ خلاص يبقى مفيش خروج من هنا تانى : حلو ، احبسنى يلا فى اوضة ضلمة تانى اليوم كله .. يوم اتنين تلاتة اعمل اللى تريحه ، بس برضو مش هخرج معاك _ دا بجد يعنى ؟ مش عايزة تخرجى معايا ليه : عشان بفضلك بقى اهون ليا انى اقعد فى مكان لوحدى ومخي.ف احسن ما اكون قاعدة معاك انت فى مكان واحد

” ردها صدمه جدا … مكانش متوقع أنه يوصلها لكدا … هو فكر أنه هيعمل اى حاجة حتى لو بالغصب معاها بس المهم تسمعه وتقبل تديله فرصة تانية ، ولكن ردها دا اوحله أنه الوصول لفرصة تانية هيبقى شىء مستحيل .. _ بقيتى بتخافى منى يا ملك : يوووه هو انا كل شوية هعيد يعنى … اه يا سيدى بقيت بخاف منك لا كمان بترعب ، مبقتش احس معاك بالأمان خالص .. ارتحت ” اتعصب من كلامها فقال بحدة : بس اسكتى يا ملك اسكتى … مش عايز اسمعك بتقولى كدا تانى انتى فاهمة

” ضحكت بعلو صوتها وقالت وهى لسة بتضحك : لا دا بجد .. اه مش قادرة والله قلبى هيقف من الضحك .. اومال عايزنى اقولك ايه يعنى .. استنى مثلا عايز تسمع جملة حاضر يا ياسين موافقة نخرج ونتكلم وارجع اثق فيك من تانى صح .. هو دا اللى عايز تسمعه ” فضل ساكت ومش عارف يرد بايه ، يس هى كملت بنبرة غاضبة : اخرج برة يا ياسين .. اخرج برة الاوضة دى ومتدخلهاش تانى لانى مش حابة اجتمع معاك فى مكان واحد خالص … برررررة

” بصلها بصة أخيرة غريبة بالنسبالها بس محبتش تهتم .. خرج وقفل الباب جامد وراه … حاولت تتنفس بهدوء وتعدى نفسها من الحالة اللى صابتها .. قعدت على السرير بإهمال وحطت أيدها على قلبها وقالت : متلومش عليا .. لو عايز تحنله حنله بس أنا لأول مرة هسمع لعقلى .. هسمعله لانى حاسة أن دى الراحة بالنسبالى .. __________________& _ اهون ليا انى اقعد فى مكان لوحدى ومخي.ف احسن ما اكون قاعدة معاك انت _ اه يا سيدى بقيت بخاف من لا كمان بترعب

_ مش حابة اجتمع معاك فى مكان واحد خالص ” كان كلامها بتردد بصدى صوت عالى وهو بيضــ . ـرب فى كيس البوكسينج .. كان حاسس الدنيا بتلف بيه ومش عارفلها نهاية … عندها حق فى كلمة قالتها ، كنت عايزها تقولك موافقة يا ياسين على اللى انت عايزه مثلا وقف لعب وهو بيتنفس بسرعة والعرق مالى وشه … اخد فوطة ومسح بيها العرق وشرب مية وعلى فجأة رمى الازازة فى الارض بغضــ . ــب .. سمع والدته بتنادى عليه فاخد نفس عميق ولبس التيشيرت وخرجلها ..

: نعم يا امى حنان بقلق : ياسين : فى ايه يا امى قلقانة كدا ليه حنان بخوف : ياسين ..م ملك : مالها ملك يا امى اتكلمى حنان بتوتر : ملك خرجت دلوقتى وهى متعصبة والحرس بيحاولوا يمنعوها برة ” اتنهد بضيق وطلع لبرة .. لقيها بتزعق مع الحراس بعصبية : افتحوا الباب دا بقول وخلونى أخرج / اسف يا هانم بس مش بناخد الأوامر غير من ياسين بيه ملك بغضــ . ــب : وانا بقولكم افتحوا الباب دا فورا والا ..

: والا ايه ” لفتله وبصتله بحدة وهو كمل بهدوء : والا ايه يا ملك ..كملى ملك بغضــ . ــب شديد: خليهم يفتحوا الباب دا يا ياسين حالا : وإن مفتحتهوش هتعملى ايه ” صرخت ملك بانهيار : افتح الباب دا يا ياسين … افتحه عايزة اطلع من هنا .. انت ايه ؟ ايه الجبروت اللى انت فيه دا ” اتقدملها ياسين ومسك أيدها بغضــ . ــب جحيمى وشدها وراه … دخلها اوضتهم وقفل الباب عليهم وقال بحدة :

حسك عينك يا ملك تزعقيلى كدا تانى قدام حد .. انتى فاهمة ملك بسخرية : ايه مشاعرك انجـ,ـرحت قدامهم عشان زعقت فى وشك .. اومال لو عرفوا أن البيه بتاعهم حبسنى فى اوضة ضلمة ، سابنى فى ليلة فرحى وقالى كلام جارح و و و … هامك كرامتك قدام الحرس ومش هامك انا واللى عملته فيا يا اخى ياسين بصراخ : بس كفايا كفايا .. انا عارف انى غلطت واوى كمان .. انا بحاول اصلح كل حاجة .. بحاول ارجع حياتنا .. عايز احكيلك بس انتى مش مديانى فرصة

” اتشنج وشها وقالت باستنكار : فرصة؟ انت عايز منى فرصة تانية ؟ طب ازاى وليه اصلا .. اديك فرصة تانية على ايه .. دانت قلبت ليلة فرحنا اللى كنا مستنيينها بقالنا كتير لليلة سودا .. قولتلى كلام حرفيا كس.ر قلبى لمليون حتة .. بتلقح بكلام انى خونتك وخدعتك وانى مستهلش منك الحب .. مدتنيش فرصة اسمع منك كان يمكن يبقى فى فرصة تانية لو ساعتها ريحتنى وحكتلى بس انت اخترت الهروب وسافرت .. رجعلى بعد تلات ايام وعايزنى اديلك فرصة تانية .. انا ملحقتش اداوى جروحى منك اصلا يا ياسين عشان اديك فرصة تانية

: عايزك تدينى فرصة اصلح دا كله يا ملك .. فرصة واحدة اثبتلك انى اتغيرت .. ملك انا مكرهتكيش معرفتش اصلا اكرهك صدقينى معرفتش .. بس ارجوكى ادينى فرصة تانية اعوضك عن دا كله ” خلص كلامه والاتنين فضلوا باصين لبعض .. هو بيتنفس بصعوبة وبيحاول يستعطفها … وهى مش فاهمة ايه اللى بيحصل معاها ولا عارفة تعمل ايه .. “ثمّ إنك نزعت الحب العميق الذي كان بقلبي لك، بنفسك ورغبتك وعدت غريبًا وكأنك لم تكن”

___________________________& ” كل محاولة بيعملها معاها بائت بالفشل … مستسلمش ولا مرة … بيعمل اى حاجة تخطر على باله ممكن تخليها تسمعه … بيوصلها الكلية غصب عنها ويروح يجيبها برضو بس المهم تبقى جنبه .. بتصده كل مرة وتقفل الباب فى وشه .. _ كفاية يا ياسين .. ارجوك كفاية لغاية كدا وسيبنى على راحتى : لا مش هسيبك يا ملك .. ملك انتى لازم تسمعينى ارجوكى _ قولتلك مش عايزة اسمعك افهم بقى ، سيبنى فى حالى ارجوك

: ارجوكى انتى يا ملك .. اسمعينى ولو لمرة واحدة ” اتنهدت بضيق وقالت : اووف ، تمام يا ياسين اتفضل اتكلم انا سمعاك ” ابتسم بفرحة ومسك أيدها وقال : انا اسف .. حقك عليا وعلى عينى يا نور عينى .. صدقينى ندمت على كل حرف قولتهولك وجـ,ـرحك منى … انا بحبك يا ملك لغاية اللحظة دى وعمرى ما كرهتك صدقينى والله .. خلينى اعوضك يا ملك وننسى اللى فات ارجوكى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى