ملك ياسين2

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالصفحة التالية

_ انسى .. حاولى تنسى وانا هساعدك تنسى يا ملك … ربنا بيعوضنا يا ملك عن اى حاجة وحشة عشناها قبل كدا .. اليوم إللى قابلتك فيه لاول مرة كنت منهار بسبب انى خسرت شغلى والبنت اللى مفروض تكون معايا على الحلوة والمرة بس سابتنى من اول وقعة وقعتها … شوفتك ساعتها معرفش ايه اللى جرالى وقلب كيانى وشقلب حياتى كدا : بس أنا خايفة .. صدقنى اللى مريت بيه مكانش سهل عليا اوى … ارجوك شوف واحدة غير تقدر تسعدك مش تتعبك وتنكد حياتك زيى

_ لو التعب والنكد دا هيكون منك يا ملك .. يبقى هيكونوا بالنسبالى الراحة والسـ . ــكينة منك يا ملك ” حاول مرة واتنين وتلاتة لغاية ما سلمتله نفسى … صبر عليا كتير لغاية ما قدرت اتعافى كليا من محنتى … قابل منى تجاهل ، قسوة ، إهمال ، برود … بس عمره ما اشتكى منى … رحيم وكان رحيم بيا فعلا والله : حضرتك طلبتنى يا فندم / أيوة يا دكتورة ملك .. تعالى

: نعم حضرتك / فى البداية عايز اقولك انى دايما بعتبرك بنتى يا ملك من اول ما جيتى هنا .. مش عشان مصريين زى بعض لا رغم أنه فى دكاترة مصريين غيرك .. بس عشان اسلوبك واحترامك واخلاقك ومعاملتك مع الكل قدرتى تكسبى محبتهم : شكرا لحضرتك يا فندم .. واتمنى ابقى دايما من الدكاترة اللى فخور بيهم / طيب يا ستى مستعدة اقولك الخبر اللى جايبك عشانه : خير يا فندم / مبارك يا ملك .. انا وتصويت بعض الدكاترة اخترناكى رئيسة قسم اللغة الانجليزية وانتى فى سنك دا …

” شغلى الوحيد اللى كان بيهون عليا … اخدت فترة حابسة نفسى فى البيت ومبخرجش الا لمعاد الطبيب النفسى … بعد محايلات كتير من اهلى والطبيب انى ارجع امارس شغلى وافقت … بس مقدرتش اكمل فى مصر .. اختارت انى ابعد ، سافرت لندن وكملت شغلى وحياتى هناك .. ومن هناك بدأت قصتى مع دكتور رحيم .. رحيم قلبى ” نزلت من الكلية وانا شاردة وبفكر فى كلام العميد .. لقيت رحيم مستنينى وهو شايل بنتنا ورد وواقف جنب العربية .. جريت عليه وحــ . ــضنته وهو قال :

مليكة قلبى كيف حالها ملك بابتسامة : بخير يا سيدى ” ابتسم رحيم بحب وملس على راسها وقال : عيونك شاردة وتايهة يا ملك .. فى حاجة حصلت ملك بتوتر : فى خبر كدا مش عارفه هيفرحك ولا لا رحيم بهدوء : خير يا حبيبتى ، خبر ايه دا ملك : رحيم .. انا النهاردة اتعينت رئيسة القسم ” ابتسم باتساع وحــ . ــضنها وقال بنبرة مفرحة وصلت لقلبها : مبارك يا عيونى .. مبارك يا مليكة قلبى

: رحيم انت بجد مبسوط منى ” شدد من حــ . ــضنها وقال : ومبقاش مبسوط ليه يا ملك .. هو انا هزعل لنجاحك يعنى ملك بحب : اوعدك انى هحاول مقصرش معاك انت وورد وولا فى بيتنا .. ولو حسيت للحظة انى مقصرة معاكم فورا هتنازل عن المنصب دا رحيم بصدق : هبقى معاكى واساعدك وإن شاء الله مهيكونش فى تقصير من ناحية بعض ابدا … عايزك تفرحى يا ملك بنجاحك وتكونى فخورة بنفسك تمام كريمة حمادة

” جامعة غريبة عنى .. دكاترتها وطلابها اجانب الا القليل من المصريين … مكنتش مصدقة لما عرفت أن عميد كلية الآداب اللى هدرس فيها يبقى مصرى … بس بسببه قابلت رحيم … فى اللحظة دى اقدر اقول ان من سعة ما رحيم دخل حياتى .. نسانى ياسين وكل حاجة خاصة بياسين … رحيم رجعلى ثقتى وشغفى وضحكتى … رحيم بنالى بيت بسيط مليان دفى وأمان وحب .. امان .. امان .. امان …. الامان اللى كنت هنساه وانا مع ياسين باللى عمله فيا … رجعهولى رحيم بكل بساطة …

رحيم بحب : وبالمناسبة دى بقى انا عازم مليكتى ووردتى الجميلة للغدا نحتفل بنجاح ماما ملك بفرحة : ونروح الملاهى ونلعب ونشترى تسالى وغزل البنات لورد وملك رحيم بضحك : كدا يبقى هشترى لطفلتين يا ملك ملك ببراءة : هتستخسرها فيا يا رحيم رحيم بحنية : ابدا يا حبيبتى .. دانا اديكى عيونى ” داقت عيونها فعرف أنها ابتسمت وقالت بحب : وانا عيونى مكتفية بيك يا رحيم قلبى __________________________& _ خلاص يا خالد انا جايلك اهو

: يابنى الطيارة ليها ساعة وصلت ، انت بتعمل ايه فى المطار دا كله _ متزنش يا خالد .. كنت بسلم على جمـ,,ــــاعة معرفة كدا وخلاص طالع اهو / تصدقى مصر وحشتنى يا ملك .. اول مرة ارجع مصر وانا مبسوط اوى كدا : ودا ليه بقى / عشان انتى معايا طبعا يا ملك : يوه يا رحيم كلامك بيدوبنى والله / الحمدلله انك لابسة نقاب والا كنت خبيتك فى حــ . ــضنى عشان محدش يشوف خدودك وهى محمرة كدا

” كنت خايفة من رجوعى لمصر .. كنت كل مرة برجع فيها فى الإجازة كنت بخاف أقابله صدفة .. لكن دلوقتى حاسة انى لو شوفته هيبقى بالنسبالى زى الغريب بالظبط .. / روحت فين ياسين رد عليا … ياسين _ معلش يا خالد .. انا خارج اهو ” مروا بجانب بعض من غير ما عيونهم تتلاقى … مشى بطريقه الوحيد اللى كتبه بخط أيده … لف وراه وهو بيبتسم وبصلها .. مش عارف ازاى حس انها هى ملك ..بس قلبه مطاوعه ومصدقه انها هى ..

كانت بتلاعب بنتها بفرحة ورحيم حاضنها .. بصت قدامها بابتسامة وهزت راسها برضا .. حاوطت ضهر رحيم بدراعها وسندت راسها على كتفه وقالت بهمس : الحمدلله … الحمدلله انك كنت رحيم بيا يارب . ” كتبت حروف حبك على قلبى يا حبيبى … وماذا فعلت؟ بعثرت تلك الحروف بيدك وبكل قسوة … ظنننت اننى فقدت كل معانى الحب وأن ليس لي نصيب فيه مرة أخرى … الى أن جاء ذاك الشخص الذي كان رحيما بى .. أحاط بي بجدار حنانه ولهفة الحب من ثانى .. ذاك الشخص اسمه رحيم .. وكان صدقا رحيما بى وبقلبى”

“تمت”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى