مكلتش ومستنيكي
حاضر
بابا بيقول لنفسه مش ممكن ازاي لسة عايش ده انا.. ده انا سايبه قاطع النفس .. ازاي بس ازاي
ف عيادة الدكتور النفسي
الدكتور بصراحة يا مدام نرمين انا مش شايف ابدا ان حور مريضة نفسية هي انسانة طبيعية جدا
نرمين مامت حور انا عارفة يا دكتور عشان كده جيتلك دلوقتي وعيزاك تنسي حور الشخص ده وتفهمها انه وهم ومستحيل تشوفه ابدا
الدكتور حضرتك اي ال مأكدلك اوي كده انه وهم ليه بحس ف كلامك انك عايزة تنفي وجوده بالعافية!
إتوترت
نرمين انا ..
انا بس خاېفة علي بنتي تتعلق بحد مش موجود
وسرحت
فلاش باك
الباب بيخبط ..
نرمين معتز اي ال اخرك كده ومالك بتترعش كده ليه
معتز بابا حور مش وقت كلام دلوقتي ادخلي .. ادخلي واقفلي الباب بسرعة متنحة كده ليه
نرمين في اي! مالك مش علي بعضك كده ليه واي الشنطة ال ف ايدك دي
معتز جاتله رسالة ع الفون واول ما شافها وشه جاب الوان وفجأة الباب خبط
نرمين مين جايلنا دلوقتي لسة حور فاضلها ساعة وترجع
معتز فضل يدور حوليه علي حاجة معينة وبعدين راح المطبخ وجاب العصاية ال بيتفرد بيها العجين
نرمين بتوتر معتز ..
معتز انت هتعمل اي ومين ال ع الباب
معتز راح وفتح الباب بالراحة ووقف وراه ودخل شاب وسيم واول ما بقي جوا البيت معتز ضر.به بالعصاية ع راسه من ورا نرمين اول ما شافت منظر الډم ال بينزل من راسه وقعت الشنطة من ايديها ع الارض واتفتحت وكانت مليانة دولارات
الدكتور مدام نرمين .. مدام نرمين انتي سمعاني
نرمين ها ..
اه اه سمعاك اتفضل
الدكتور في حاجة مهمة لازم تعرفيها
نرمين حاجة اي
الدكتور احب اطمنك ان الشخص ال ف الرسمة ده شخص حقيقي وبيتعالج عندي هنا واسمه عمر و كمان يبقي مدير حور ف الشركة ال راحتها النهاردة
ردت پصدمة وبصوت عالي
نرمين انت بتقول اي يا دكتور .. مستحيل الكلام ده يكون حقيقي مش ممكن
بتاخد شنطتها وتمشي وهو رايح وراها
الدكتور مدام نرمين لو سمحتي اهدي طب لحظة حضرتك فيه حاجات لازم تعرفيها لو سمحتي يا مدا..
تاني يوم ف الشركة
حور راحت الشركة رغم اعتراض مامتها الغير مبرر بالنسبالها وكانت متحمسة جدا لاول يوم شغل مع انها پتخاف م الاسانسير ومتعقدة منه بسبب ال حصل
معاها من ٤ سنين الا انها اضطرت تستخدمه عشان كانت متأخرة وفجأة الاسانسير عطل والنور طفي فإتوترت جدا
اي ده..
يارب لا ونبي
فضلت تاخد شهيق وزفير كذا مرة
هدي نفسك لازم تكوني هادية هتكوني كويسة وهتطلعي من هنا واحد اتنين تلاتة اربعة خمسة دلوقتي هيفتح
اكيد
استنت شوية وابتدت تتخنق
وتفقد اعصابها وخبطت ع باب الاسانسير بكل عزمها
بس هو النور قطع ليه .. افتحوا افتحوا بسرعة هتخنق .. ااه مشقادرة آخد نفسي ياربي
داخت ووقعت ع الارض وبعدين باب الاسانسير اتفتح —
وكان عمر المدير واول ما شافها ف الحالة دي حس بشئ غريب ولقي نفسه تلقائي بيجري عليها
عمر حور ..
يتبع…ندي القرآن
ف مكتب المدير
حور فاقدة الوعي ونايمة ع الكنبة وعمر قاعد جمبها ع الارض وقلقان عليها وفضل يبصلها فحور فاقت ولقيته قصاد عنيها واول ما فتحت عنيها ابتسم تلقائي ف اللحظة دي السكرتيرة خبطت ع الباب فعمر قام بسرعة بعيد عن حور
عمر احم ..
ادخل
دكتور حسام برا وعايز يشوف حضرتك
حور اول ما سمعت ان الدكتور بتاعها برا نطت من مكانها
عمر حور رايحة فين انتي لسة تعبانة
ردت بتوتر
انا .. انا لازم امشي
حسام الدكتور النفسي مفيش داعي للتوتر يا حور
حور بصت للدكتور پصدمة وعمر بصلهم هما الاتنين بإستغراب
عمر انتوا تعرفوا بعض!
حسام حور بتتعالج عندي يا عمر ومن نفس فترة علاجك عندي تقريبا كنت ديما حاسس ان فيه رابط بينكوا عشان كده جبت رسام يرسم الشخص ال حور بتحلم بيه علفكرة يا حور هو كمان بيحلم نفس الحلم لكن الفرق بينكوا انه مش فاكر ملامح البنت ال بينقذها لان عنده فقدان ذاكرة من 4 سنين
ردت بإستغراب
حور فقدان ذاكرة!
حسام ايوة يا حور
عمر واقف شارد حاسس ان فيه لغبطة واحداث كتير ف ذهنه وحط ايده ع راسه من الصداع
حسام عمر انت كويس
سنده وقعده وحور قعدت جمبه
حسام متضغطش علي نفسك
قطع كلامهم سلمي السكرتيرة
سلمي اللواء عبد الله الالفي برا يا فندم
عمر انتي ازاي سيباه برا دخليه فورا
اللواء عبد الله شكلك مشغول دلوقتي
وبص لحور وللدكتور
عمر اي المفاجأة الحلوة دي يا بابا اتفضل
حسام شاور لحور بمعني لازم نستأذن دلوقتي وهي ردت عليه بنفس طريقته بمعني تمام وبالفعل استأذنوا وخرجوا من المكتب
حسام متبصليش كده عارف انك زعلانة عشان خبيت عليكي بس كان لازم اتأكد الاول
يعني انت ادتني عنوان الشركة دي وانت عارف انه المدير
حسام كنت عايز اتأكد ان هو مكانش قدامي حل تاني مكنتش عايز اعلقك بأمل من غير ما اتأكد
ماشي ي حسام ال حصل حصل انا هروح
حسام استني ..
في لسة اعتراف صغير
اي تاني
حسام انا ال عطلت الاسانسير النهاردة
ضحك ومشي
بتقول لنفسها لا لا والله مكذبش ال قال ان الدكاترة النفسيين مجانين اصلا
وضحكت
حور رجعت البيت ولقيت قدام العمارة عربية اسعاف و بوكس اتخضت م المنظر وجرت علي شقتها واول ما دخلت كانت بتترعش م الخۏف مكانش عندها الجرأة ترفع الملاية
وتشوف مين فيهم بس لما
مكانتش حاسة برجليها ووقعت ع الارض من الصدمة وصړخت بصوت مكتوم وتقريبا فقدت النطق للحظات مامتها كانت مش دريانة بالدنيا والدموع بتنزل منها كأنها سيول وهي مش حاسة بحاجة وقبل ما يخدوها
طلعت جواب وحطته جمب حور وهي بتبصلها بصة الوداع وبعدين العساكر خدوها ع البوكس.
حور صډمتها كانت كبيرة اوي لدرجة مكانتش بټعيط واتحول حزنها لصمت تام كانت —

