بقلم مني محمود بركات2

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات

في تونس أمنة خلصت شغلها ورجعت اوضتها ترتاح شوية وبعدها مسكت تلفونها وطلبت رقم ماما.تها عشان تتطمن عليها كعادتها كل يوم أمنة …. الو ازيك يا ماما وحشتني مراد  …. ماما.تك مشغولة مع خالتك عشان انهاردة خطوبتي انا وتقي أمنة دموعها نزلت غصب عنها وقفلت التلفون من غير ولا كلمة فضلت تعيط كتير كانت عايزاة يتمسك بيها تاني وتالت وعاشر كانت عايزاه يحس بالحيرة و النا.ر اللي هي فيها مكانتش قادرة تواجهه عشان كدة بعدت تخيلت حاجات كتير إلا أنه يخطب تقي بجد

فتحت الفيس لاقت تقي منزلة أن انهاردة خطوبتها بحب عمرها ومنزلة صورة ليهم سوا مبصتش ع تقي بصت ل مراد ب بدلتة السودا ونظرة عينية الباردة حست انها خسرتة للابد بعد شوية رقم ماما.تها رن حاولت ترد من غير ما يبان عليها أمنة  … الو والدتها .. مال صوتك يا أمنة ف ايه أمنة  … مفيش يا ماما تعبانة شوية من ضغط الشغل والدتها .. يولع الشغل سيبيه وتعالي بقا انا قلبي وجعني عليكي أمنة … مش هينفع يا ماما انا اصلا كنت متصلة أبلغك اني هفضل هنا شهرين تلاتة كمان

والدتها … ايه ؟ لا لا مش هقدر تكوني بعيد عني كل دا يا بنتي فيكي ايه تعبتيني أمنة … والله تعبانة شوية من ضغط ال انا فيه متقلقيش انتي وان شاء الله الايام تعدي بسرعه وارجعلك تاني و ابقي قولي ل خالتو مبروك والدتها … الله يبارك فيكي حبيبتي عقبالك لما افرح بيكي كدة بس يكون عاقل مش زي المجنون ال جوة دا ال فجانا كلنا أنه جايب الماذون معاه عشان يكتب الكتاب كمان مع الخطوبة

أمنة…. هقفل انا يا ماما وهكلمك تاني بكرة أمنة قفلت مع ماما.تها وهي مش عارفه تتنفس حتي خلاص كدة هي خسرتة للابد خسرت من قبل ما تبدء حتي فضلت تعيط مكانها لحد ما راحت في النوم من غير ما تحس يحيي مكنش طبيعي ابدا ليل نهار بيفكر ازاي ياخد حقة من ليث ومن ليلي ازاي يكس.رهم و يزلهم وكان مكلف حد يراقبهم من بعيد بس مكنش لسه ظبط الخطة اللي في دماغة واللي بتعتمد علي أن ليث يسافر وليلي تبقي لوحدها وفي عز شرودة في خطتة قاطعة صوت نعمان

نعمان بصوت عالي…. يحيي يحيي انتبة … أيوة يا بابا في حاجة ؟ نعمان …. بقالي ساعه بكلمك وانت ولا انت هنا في اية يا بني يحيي … ابدا يا حج هيكون ايه بفكر ف شغل و طلبيات الجديدة اللي هنجبها قريب إن شاء الله نعمان … والله يا ابني انا خايف من فتحة الصدر اللي دانت داخل بيها السوق دي حاسس أننا اتسرعنا يحيي …. لا يا حج جمد قلبك كدة السوق بيحب القوي واحنا أن شاء الله هنبقي رقم واحد انت بس خليك معايا وهتشوف

نعمان … هه اديني معاك لما اشوف اخرتها ايه يحيي … كل خير يا حج كل خير يونس مرجعش لطبيعتة من وقت ما طلق ليلي بيحاول ميبينش ل نا.ريمان بس هي عارفة كدة كويس وسيباة فترة يلملم نفسة علي ما هي تظبط كل أمورهم في مصر البارت الحادي عشر ……… صباح يوم جديد ليث كان بيحضر شنطتة و ليلي قاعدة ع سرير بتبص عليه و الدموع في عينيها كل تفكيرها ازاي هتكمل من غير ليث هو كان السند والامان ليها ازاي هترجع لوحدها تاني ليث كان عينة عليها وحاسس بكل اللي بتفكر فيه خلص شنطتة و قعد جمبها

ليث… انا عارف كل اللي بتفكري فيه يا لولا بس صدقيني انتي اقوي مما تتخيلي ومش انا مصدر قوتك زي ما انتي مفكرة ليلي انتي قوية و هتقدري وهتكملي وانا معاكي وجمبك وف اي وقت احتاجتيني هكون هنا فورا متقلقيش ليلي بدموع … بجد ! وعد يعني لو احتجتك هلاقيك؟ ليث حدفها بالمخدة … وحياة امك أنتي كان عندك شك في كدة يا هبله انتي ؟ ليلي … بس متقلش هبله ليث … لا هبله و متخلفة كمان عندك اعتراض

مالك من علي الباب … عيب كدة يا خالو دي ماما ست البنات ليث… دي كلمتي انا يا لوكا لو سمحت محدش يقولها كدة غيري مالك بتحدي… تؤ دي ماما.تي وانا اقول زي ما انا عايز ليث … رخم زي امك يلا روح البس ولا حضرتك مش ناوي توصلني للمطار؟ مالك … اكيد هوصلك طبعا أنا عشر دقايق واكون جاهز ليث بص ل ليلي …. والهانم ايه؟ ليلي … حاضر يا حبيبي انا كمان عشر دقايق واكون جاهزة

ليث … أيوة كدة ناس مبتجيش الا بالعين الحمرا مالك وليلي في نفس واحد … ليث خالو ليث … خلاص خلاص يلا اخلصو هتاخر ع طيارة خلصو ونزلو وصلو ليث المطار و بعد سلاما.ت و وداع و دموع مشي ليث (مز الروايه سافر يا بنات ) ليلي رجعت ع الفيلا ومعاها الحرس وكان في عيون وراهم في كل حركة ___________________#بقلم_مني________ أمنة بعد تردد كتير حسمت أمرها و فكت البلوك ال عملاه ل مراد و بعتتله مسج

أمنة … مبروك كتب الكتاب يا حضرة الظابط لو فاكر أن دا عقابي احب اعرفك أن دا عقابك انت مش انا …. قبل ما ارجع البلوك تاني احب اعرفك أن تقي و خالتي وجوز خالتي اتفاجات بيهم في شغلي بيترجوني ابعد عنك عشان خاطر تقي ولما قلتلهم اني مش هقدر وأن أنت لما ترجع يبقي يتكلمو معاك خالتي خليتهم خرجوا و اترجتني وهي لوحدها اني ابعد فترة بس واعتبرة اختبار لحبك ليا لو أنت رجعت وهما قدرو يغيرو رايك وانا بعيد يبقي اسيبك ل تقي ولو انت رفضت هي هتخلي تقي تختفي من حياتنا نهائي ….

دموعها نزلت ادامي ومسكت ايدي عشان تب.وسها اني اوافق تخيل خالتو ال ف مقام امي وال تعتبر هي ال مربيانا انا وانت توطي عشان تب.وس أيدي وعدتها اني هبعد كنت واثقة أن حتي لو انت زعلت مني بس اكيد مش هتوافق تكون ل تقي عموما الف مبروك مرة تانيه …. سلام أمنة بعتت الرسالة ودموعها نازله اول ما اتاكدت أن الرسالة وصلت رجعت البلوك تاني و كان البلوك مش كافية قفلت الفون كله وانهارت تاني من العياط

مراد كان معزوم عند خالته ع الغدا كان قاعد معاهم بس فكرة و عقلة ف مكان تاني مخنوق كان فاكر أنه هيقدر يطلعها من قلبة بسهولة لكن مش قادر يبطل تفكير ولو للحظة فيها تقي كانت بتعملو القهوة ع ما الغدا يخلص وهو طلع البلكونة حس أن مفيش هوا حواليه وهيتخنق تلفونه رن برسالة واتفجأ أنها من أمنة ولما قراها اتفاجا اكتر قراها اكتر من مرة جسمة اتشنج و ضم أيدية جامد من غضبة في اللحظة دي دخلت تقي اللي كان التعب بدء يظهر بشكل كبير ع شكلها رغم الميكب الكتير ال حطاة

تقي برقة …. قهوتك يا حبيبي مراد حاول يكون هادي خد نفس طويييل وطلعه مرة واحدة …. تقي لو سمحتي انهديلي خالتو عايزاها تقي … مالك يا مراد وعايز ماما ف ايه؟ مراد … تقي اخلصي انا ع اخري اندهيلي خالتو لو سمحتي تقي … حاضر حاضر ثواني تقي دخلت ندهت امها و رجعو هما الاتنين سوا نهال والدة تقي … اية يا حبيبي تقي بتقولي انك عايزني مراد … لو سمحتي يا تقي سيبنا لوحدنا شوية

تقي كشرت … لية بقا أن شاء الله هتقولو اسرار ولا ايه مراد نفخ بضيق ونهال ال اتكلمت .. روحي ياتقي شوفي ال ع نا.ر عشان ميتحر.قش ولا عايزة مراد ينزل جعان من عندنا تقي …. ماشي يا ماما حاضر هخرج اهو بس هعرف بردو هه هعرف تقي خرجت ونهال بصت ل مراد بتوتر ومراد شاف توترها دا اتاكد أن أمنة مكدبتش عليه نهال بتوتر … خير يا ابني ؟ مراد …. حضرتك فعلا روحتي ل ٱمنة و (قالها محتوي الرسالة)

نهال دموعها نزلت … غصب عني يا مراد انا ام وبنتي تعبانة و امنيتها الأخيرة انت مكنش قدامي حل تاني كنت عارفه كويس اوي انك مش بتسامح بسهولة ولو أمنة اختفت انت هتبعد عنها ودي كانت فرصتي عشان خاطر ببنتي تكون سعيدة ومبسوطة تقي بتحبك بجد

مراد بصدمة … وعشان بنتك تكون مبسوطة اولع انا و أمنة ؟ واحنا مش ولادك ؟ دا انتي اللي مربيانا دا انا الحل ال كنت بفكر فيه اني اتكلم معاكي انتي بصفتك امنا كلنا احكيلك اد ايه انا بحب أمنة وهي كمان ونشوف ازاي منجرحش تقي ونطلع من مشكلة دي (ضحك بوجع) تخيلي فكرت انك امنا كلنا وهتفكري ف مصلحتنا كلنا اتريكي مخططة ومقررة أن سعادة بنتك اهم مننا كلنا مش كدة ياخالتو نهال بدموع … والله ولادي كلكم بس تقي تعبانة بجد يا مراد اتجوزها ولما ربنا يسترد امنتة ارجع لامنة تاني

مراد … بالبساطة دي ؟ انتي دمرتينا كلنا ياخالتو الله يسامحك عن ازنك خرج من البيت و رزع الباب وراه ركب عربيتة وقبل ما يتحرك حاول يكلم أمنة لاقها عملتله بلوك تاني اتعصب اكتر و طلع تلفون الشغل وجرب يتصل بيها منه لاقاه مقفول خبط جامد علي الدريكسون يحيي كان في المعرض بيظبط الشغل تلفونة رن برقم الراجل الي مكلفة ب مراقبة فيلا عند ليلي رد بسرعه يحيي بلفهه … الو ف جديد؟ الراجل … ف يا باشا اخوها سافر انهاردة الصبح وهما لسه راجعين الفيلا كانو بيوصلوة

يحيي … ومكلمتنيش ليه اول ما خرجوا يا زفت الراجل … ملحقتش يا باشا و كنت مركز اكون وراهم عشان ميتهوش مني يحيي … طيب طيب خليك مكانك متتحركش واي حركة تبلغني ع طول مش بعد الهنا بسنة الراجل …. حاضر يا باشا يحيي قفل مع الراجل ورجع براسة لورا ع كرسي و شبك أيدية ورا راسة وابتسم اوي يحيي … اخيرااااا بقيتي لوحدك لا يونس ولا ليث ولا اي حد هيقدر ياخدك تاني مني يا ليلي

يونس كان هيمو.ت ويشوف ليلي تاني عاوز بس يشوفها وحشتة حاسس ان كل خنقتة دي هتختفي لو بس لمحها قدامة وفجأة ابتسم لما لاقي الطريقة اللي هيقدر يشوفها بيها طلع يلبس هدومة ويادوب هيخرج لاقي نا.ريمان في وشة نا.ريمان … رايح فين يا حبيبي؟ يونس بتوتر … هه ابدا اصل اصل يعني نا.ريمان … في ايه يا يونس يونس … بصراحة كدة ابني وحشني ملحقتش اشوفو نا.ريمان … ابنك ال وحشك؟ يونس … اه اه ابني وبعدين انا عايز اخليه يجي ويشوف اخواتة ولا مش من حقي؟

نا.ريمان … لا ازاي من حقك طبعا ف الاول والاخر دا اخوهم الكبير يونس … بالظبط كدة عن ازنك بقا عشان متاخرش نا.ريمان … اتفضل يا حبيبي وبعد ما خرج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى