روايه بقلم حسناء محمود 1

انت في الصفحة 2 من 14 صفحات

ممدوح : ياااااه امتى يجى ويقولى بابا بقى
سلمى : بكره هتزهق منه ومنى كمان
ممدوح : لا ياقلبى وانا اقدر هو انا ليا غيركوا
سلمى : طب ايه رأيك نتعشى تانى انا حاسه انى جوعت
ممدوح : يلا ياسيمو تصبحى على خير
سلمى : ههههههه لا بجد بقى تعالى نعمل عشا ونخلى عمر ياكل معانا
ممدوح :سيبى عمر فى حاله
سلمى : ليه ماله بس ؟
ممدوح : اصل حصل حاجه كدا انهارده
سلمى باهتمام : خير ياحبيبى

وقص عليها ممدوح كل ما حدث
سلمى بغيظ : ياسلام ومين الاموره دى بقى
ممدوح : ياحبيبتى لسه منعرفش
سلمى : والله عمر معاه حق
ممدوح : حرام عليكى مش يمكن ننجدها من مشكله
سلمى : حنين اوى ياخويا
ممدوح واحتضنها : هههههه ياعبيطه محدش مالى عينى غيرك
سلمى : لا مليش دعوه
ممدوح ومثل الجد : يلا يلا عشان ننام فاضيين احنا للدلع دا
سلمى : ماشى ماشى لما اشوفها بكره بس ————————————————————-

الداده بحزن : ياعينى يابنتى
لمار : عرفتى ليه مش عايزه ارجع
الداده : متخافيش مش هنرجعك
لمار : انا هستنى لبكره ان شاء الله واحاول اتصرف واسافر
الداده : لا يابنتى انتى هتفضلى هنا معانا مفيش امان بره بعد اللى حكتيه ياعالم يمكن يلاقوكى تانى
لمار : افضل هنا ازاى !! ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، الحلقة الثانية ♥ خرجت لمار من غرفه الضيوف -كما يطلقون عليها – بعد نداء “الداده ” لها لدعوتها على الافطار …….

انطلقت فى ردهه طويله مفروشه بالسجاد الفخم
تنتشر على جانبيها بعض صور لمناظر طبيعيه
وقفت الداده فى اخر الردهه لترشدها طريق غرفه الطعام
مرت لمار على صاله كبيره وواسعه تكفى لحشد من الناس كما نراها فى الافلام القديمه ! ” ياااه دى فيلا بقى وانا اللى فكرته بيت عادى ”
قالت لمار هذه الجمله لنفسها ومن ثم اكملت طريقها اخيرا وصلت لغرفه الطعام بصحبة الداده والتى كانت تتكون من مائده طعام طويله التف حولها ثلاثه اشخاص
تعلقت بها العيون عند دخولها وتباينت ردود الافعال !

ممدوح بابتسامه : صباح الخير يا انسه لمار
لمار بتردد : صباح النور
عمر : ايه اخبارك ؟
وشك بقى احسن انهارده
لمار باحراج : الحمد لله
ممدوح : احب اعرفك سلمى مراتى
ووضع يده على بطنها مداعبا : والكوره دى الباشا اللى هيشرف
لمار بابتسامه : اهلا بيكى ربنا يقومك بالسلامه
سلمى ردت بابتسامه صفراء : شكرا
بهتت لمار لردة الفعل الغير متوقعه
قام عمر ينقذ الموقف : اتفضلى هنا

نظرت لمار لعمر
هيئته كما يقول الكتاب فى الروايات !
طويل القامه عريض المنكبين ذو عيون ضيقه مسحوبه عسليه اللون
وشعر بنى ناعم
ارتسمت على وجهه الجديه مع لمحه حزن !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى