نزل من السياره عمر والداده استقبلهم عم محمد والذى كان محله يقع بجوار العماره فيرى الداخل والخارج ! عم محمد : يا اهلا وسهلا الباشمهندس مره واحده عمر بابتسامه : ازيك يا عم محمد عم محمد : الحمد لله بخير بشوفتكوا والله الداده : تسلم ياراجل ياطيب ها ايه اخبار لمار عم محمد : الست لمار دى سكره والله شوفتها انهارده كانت بتدور على شغل الداده : خلى بالك منها ياعم محمد عم محمد : دى فى عنيا بس هى تقربلك ايه
ولم يكمل عم محمد جملته حتى سمعوا صراخ يأتى من العماره
تفاجأت الداده وقالت بسرعه دا صوت لمار
لم تكمل كلمتها جرى عمر بسرعه صعد للشقه طرق الباب وتأكد ان الصرخات من الداخل لحق به عم محمد والداده الذين ساعدوه على ك\سر الباب دخل عمر وجد لمار ملقاه ع الاريكه وشاب يحاول الهروب من البلكونه
وبدون تفكير او وعى ادار فيه الضر-ب ولم ينقذه من يده غير عم محمد عمر ب\ : انت بتعمل ايه
“استنى يابنى اهدى هتم\وته ” قالها عم محمد وهو يلهث من فرط قوه عمر لم تعر الداده اى اهتمام لهم وجرت بسرعه على لمار واحتضنتها واخذت تهدأ من روعها عمر : بلغ البوليس ياعم محمد لازم نربى الكلب دا
وفى هذه الاثناء
صعد بعض الجيران ليروا مايحدث كما هو المعتاد فى مصر ! ومن بينهم امرأه والتى راعها منظر حسن والدم\اء تسيل من وجهه
صرخت وجرت على عم محمد واخذت تقبل يده
ابو\س ايديك سيبه ياعم محمد متضيعش مستقبله ملناش غيره
نظر عم محمد لعمر الذى رد فى \ : ويعنى لما كان يضيع مستقبلها دا عادى تدخل بعض الجيران لتهدأه الموقف
وقال احدهم : خلاص يا استاذ سيبه ومش هيكررها تانى عمر : مش هسيب حد لازم يتربى
توجهت ام حسن لعمر وراحت تترجاه وتبكى حتى يترك ولدها رق قلب عم محمد لها فأخذ عمر بعيدا عنهم وترجاه ليتركه : خلاص ياباشمهندش مش هيكررها تانى هو شكله مكنش فى وعيه عشان خاطرى انا الست دى غلبانه وملهاش غيره
سكت عمر قليلا ثم قال : ماشى ياعم محمد خليه يختفى من قدامى دلوقتى ولو عمل حاجه تانى انا مش هسلمه للبوليس انتهز عم محمد الفرصه وقال : يلا ياام حسن خديه وروحى الصيدليه اللى ع اول الشارع يشوفوا الجروح دى والتفت للجيران : يلا بينا ياجماعه نسيب الناس براحتها
اانا تحت يا بشمهندس لو احتاجتوا حاجه عمر : اتفضلوا اغلق عمر باب الشقه وتوجه لـ لمار والتى هدأت نسبيا بعد قراءه الداده القرأن لها
اقترب منها ونظر لها بحنان قائلا : انتى كويسه ؟
اومأت له برأسها بنعم
نظر عمر للداده : لو فى هنا اى عصير او حتى ميه بسكر هاتيها عشان ضغطها قامت الداده وقالت له : حاضر يابنى امسك عمر بيد لمار الامر الذى احرجها كثيرا وزاد من حمره وجهها
وقال لها : احكيلى ايه اللى حصل حكت له لمار ماحدث رد عليها ب\ : وهو اى حد يقولك انا من طرف فلان تفتحى ! لمار : مكنتش اعرف مجاش فى بالى عمر : لازم تاخدى بالك بعد كدا وفى هذه اللحظه اتت الداده
: معلش مفيش هنا ليمون اشربى الميه بسكر دى
تمنعت لمار وقالت : لا مش بحب اشرب ميه بسكر انا كويسه ياداده الحمد لله الداده : يابنتى حاجه ترفع ضغطك تدخل عمر قائلا : خلاص ياداده سيبها براحتها لما نروح الفيلا تاكل وتشرب ليمون براحتها نظرت لمار باستغراب : فيلا ايه عمر ببرود : معندناش فيلا غيرها
يلا ياداده هاتى حاجتها ونقفل الشقه دى عشان نمشى اعترضت لمار : ومين قالك اصلا انى هاجى تانى نظر لها عمر بتحدى وقال : انا اللى قولت
حاولت لمار الوقوف للرد والاعتراض عليه ولكنها سقطت ثانيه على الاريكه
تضايقت كثيرا من ذلك والذى وضعها فى موقف ضعف استغل عمر الموقف : ها نسيبك لوحدك بمنظرك دا ؟ ولما حاجه تحصل تانى لا هتقدرى تقاومى ولا تصوتى
والتفت للداده والتى تعودت ان تصمت امامهم وتشاهد صراع الكلام !
: جهزى يا داده الحاجه يلا وانا هنزل اجيب العربيه قدام البيت

