سعد بقلق : فى ايه ياعمر قلقتنى عمر : مفيش عادى كل حاجه مشيت تمام زى ما خططنا و اخدتها عند صاحبتها ورجعنا وفجأناها وكملنا الحفله سعد : تمام ايه هى موافقتش عليك ؟ عمر : هههههه ملحقتش اقولها بس حد غيرى لحق سعد بعدم فهم : حد مين ؟ عمر : أسامه سعد بتعجب : أسامه ! قالها انه بيحبها ؟ أومأ عمر برأسه موافقا فاكمل سعد حديثه
سعد : ايه الهبل دا انا مش فاهم حاجه فهمنى
بدء عمر فى قول ما حدث .. عمر : بس وانا مقدرتش اكمل الكلام وسبت الفيلا كلها ومشيت سعد : طب مش ممكن تكون موافقتش ؟ عمر : لا اللى يشوفها يقول هى كمان بتحبه سعد : متحكمش بالشكل متعرفش المشاعر ايه عمر بضيق : انا عارف لمار كويس يا سعد سعد : طب وبعدين هتسيبها كده ؟ عمر : اومال هعملها ايه سعد : اكيد فى حل نفكر ونشوف عمر : لا يا سعد مش عايز حلول كفايه لحد كده
سعد بحزن : معلش ياصاحبى قاطعه عمر : لا معلش ولا حاجه انا واخد ع كده سعد : طب هى عرفت هتعمل ايه مع عمها ؟ عمر : لا متكلمناش فى حاجه واكمل بسخريه .. كنت ناوى لما اقولها تتجوزنى هعرفها الحل اللى وصلتله سعد : وكده مش هنقولها ؟ عمر : لا ياسعد اكيد هقولها حتى لو مكنتش ليا انا وعدتها انى هحميها
وقال بألم .. لحد ما اوصلها لبيت جوزها صاح سعد قائلا : بيت جوزها ايه انت مصدق نفسك انت تايه عن ابن عمك هو اسامه بتاع جواز اكيد هيضحك
قال عمر بهدوء : ممكن يكون بيحبها فعلا سعد بعصبيه : انت هتجننى من امتى اسامه بتاع جواز عمر بقولك ايه لو لمار تستحق انك تحميها يبقى مفروض اولى تحميها من ابن عمك وضع عمر يده ع راسه : انا صدعت من التفكير يا سعد هعمل ايه يعنى سعد : ليها حل اكيد ليها حل هنفكر سوا … —————————————————————————— سهام بصدمه : أسامه ! بتتكلمى جد ؟ مش دا ابن عمهم اللى حكتيلى عنه قبل كده ؟
لمار : ايوه هو انتى مالك مصدومه كده ؟ سهام : بصراحه فكرتك هتقولى عمر هو اللى بيحبك مش أسامه لمار : يوووه يادى عمر اللى انتى مركزه معاه سهام : خلاص بلاش عمر بس انتى هتعملى ايه مع اسامه .. انتى بتحبيه ؟ شردت لمار قليلا ثم قالت : مش عارفه سهام : يعنى ايه مش عارفه ما هو يا بحبه يا مبحبوش لمار : مش عارفه يا سهام ساعات بحس انى بحبه وساعات بيبقى عادى
سهام : ازاى ؟ لمار : يعنى ببقى فرحانه معاه وبحس انه بيحبنى بس ممكن لو قعدت مع حد تانى انساه عادى فاهمه ؟ مش فى بالى طول الوقت سهام : مش عارفه يا لمار انا مش مرتحاله من اللى حكتيه عنه حساه بتاع بنات كده وانتى طيبه وهبله لمار ضاحكه : طيبه وهبله ماشى ياستى متشكرين طب انتى رأيك ايه ؟ سهام : لمار انتى لو بتحبيه فعلا مش هتستنى رأى ولا هتقوليله افكر صدقينى دا مش حب وفى نفس الوقت هو فرصه كويسه ليكى
يعنى شاب وناجح ومستواه المادى كويس وبيحبك زى ما بيقول ممكن تجربى
لمار بتعجب : اجرب ازاى ؟ مش فاهمه قصدك سهام : قصدى عشان تأمنى نفسك لازم كل حاجه بينكوا تبقى رسمى يعنى تقوليلوا اتقدملى لمار : بس يتقدم لمين ؟ انتى عارفه ظروفى ولسه مش عارفه هعمل ايه مع عمى سهام : خلاص شوفى هتعملى ايه مع عمك و لازم اللى بينكوا يبقى رسمى عشان تضمنى انه فعلا بيحبك لمار بتفكير : معاكى حق بس اقوله كده ازاى سهام : اصلا مفروض متقوليش هو اللى يقولك بنفسه انا عايز اتجوزك
لمار : هو قالى انه بيحبنى ومستنى رأى ارد اقول ايه سهام بتفكير : اممم انا هقولك تقولى ايه .. ———————————————————————————– استيقظت سلمى على بكاء أسر قامت بارضاعه وصعدت لغرفتها لتغير ملابسه ثم اخذته ونزلت الى الجنينه حيث وجدت الداده هُناك سلمى : صباح الخير الداده : ياصباح الفل علي عيونك
هاتى أسر مدت سلمى يدها بأسر : خديه ياستى قبلتها الداده : ماشاء الله كل يوم بيحلو وبيقلب على عمر اكتر سلمى : اه ما هو واضح انه هيطلع لعمر كفايه عياطه وصريخه
الداده : معلش يابنتى الامومه مش سهله برده سلمى : بهدلنى امبارح والله يا داده لولا لمار ربنا يخليها اخدته الداده : اه ماهى قالت الصبح سلمى : راحت الشغل اكيد مقالتش حاجه ع امبارح ؟ الداده : اه قالت مبسوطه وفرحانه سلمى بابتسامه رضا : الحمد لله دى اقل حاجه ممكن نعملها معاها الداده : بس انا خايفه تمشى وتسيبنا سلمى : ليه ؟ عشان تمت السن يعنى ؟ لا معتقدش ان لمار هترجع تعيش مع عمها
ولا حتى لوحدها
الداده : مش عارفه بس ممدوح سألها وقالت انها تقلت علينا سلمى : بس برده لو هى هتمشى فى ناس مش هتسيبها تعمل كده الداده : قصدك عمر انا قلقانه عليه من امبارح سلمى : ليه ايه اللى حصل ؟ الداده : شوفته فى الحفله فجأه اخد فى وشه ومشى وفضلت مستنياه اتأخر اوى وطلع على اوضته من غير ما يكلمنى حتى
وانهارده مرضاش يفطر وسابنى ومشى سلمى بتعجب : غريبه دى لما يجى هشوف ماله …
———————————————————————– وبعد انتهاء لمار وسهام من تناول الطعام عادا اللى الصيدليه لاستكمال عملهم لمار : عايزين نجهز ورق الجرد الجديد ونخلى دكتور ممدوح يمضى قبل ما يمشى سهام : طيب جهزيهم دلوقتى وانا هخلص الورق دا واطلعله واثناء ذلك سمعوا طرق على باب الصيدليه سهام بصوت مرتفع : ادخل فتح الباب ودهشت لمار عندما رأت الطارق انه هو ذو
القامه الطويله والبشره القمحيه والشعر البنى والعينان العسليتان لمار بدهشه : استاذ شهاب ! شهاب بابتسامه واسعه : طب كويس انك فكرانى انا قولت هتنسى
لمار : لا يافندم اتفضل اهلا وسهلا ثم نظرت الى سهام التى كانت تتابعهم بعدم فهم وقالت : سهام اعرفك استاذ شهاب ابن عمه دكتور ممدوح فهمت سهام على الفور انه الشاب الذى حكت لمار عنه ووصفته باللزج ! فابتسمت تلقائيا
: اه اه اهلا وسهلا شهاب : ما بلاش الالقاب دى خليها شهاب وانتى لمار برده لمار : تمام مفيش مشكله اقدر اساعدك فى حاجه ؟ اقترب شهاب من مكتبها وجلس امامها شهاب : ايه المعامله الرسميه دى دا احنا حتى قرايب ولا ايه ؟
ابتسمت لمار ابتسامه صفراء وقالت : اصله مكان شغل ولازم يبقى المعامله رسمى زى ما حضرتك شايف شهاب : اممم ماشى ياستى انا قولت اجى اسلم عليكى ونتعرف اكتر عشان ملحقناش امبارح ايه رأيك اعزمك بره فى اى كافيه تختاريه اندهشت لمار كثيرا من عرضه ولم ينقذها منه سوى دخول ممدوح .. ممدوح باستغراب : ايه دا شهاب بتعمل ايه هنا ؟ شهاب بتردد : انا ؟ لا ابدا كنت جاى اسلم بس وطالع ليك عشان عايزك فى موضوع
نظر له ممدوح قليلا ثم قال بهدوء : تشرف يا شهاب

