روايه بقلم حسناء محمود 2

انت في الصفحة 9 من 18 صفحات

عمر : يابخت اللى هتتجوزنى ؟ لمار : ايوه جدا عمر بابتسامه : خلاص كفايه كده لمار بعدم فهم : كفايه كده ايه ؟ عمر واراد ان يغير مجرى الحديث : بطنى اتنفخت اكل كان حلو اوى خايف يقولوا عليا مفجوع ضحكت لمار كثيرا : الاكل كان حلو فعلا بس هما شكروا فيك والله عمر : طيب الحمد لله استمر الحوار بينهم فى سرد احداث اليوم والاشياء المضحكه حتى وصلوا الى المنزل
اوقف عمر سيارته وترجل منها ثم فتح الباب للمار قائلا : اتفضلى يا برينسس

لمار ضاحكه : وماله حاضر هتفضل دخلوا سويا الى الفيلا
وقفت لمار قليلا واستشعرت شئ غريب فى الفيلا قال لها عمر : ايه يابنتى واقفه ليه مش هندخل لمار : مش عارفه حاسه انى فى حاجه عمر متعلثما : حاجه ايه ؟ لمار : مش عارفه خلاص يلا بينا صعدوا السلالم ووصلوا الى باب الفيلا وفجأه فٌتح الباب … الجزء الثانى من الحلقة الخامسه عشر دخلوا سويا الى الفيلا
وقفت لمار قليلا واستشعرت شئ غريب فى الفيلا

قال لها عمر : ايه يابنتى واقفه ليه مش هندخل لمار : مش عارفه حاسه انى فى حاجه عمر متعلثما : حاجه ايه ؟ لمار : مش عارفه خلاص يلا بينا صعدوا السلالم ووصلوا الى باب الفيلا وفجأه فتح الباب ع مصرعيه وانطلقت الصواريخ والالعاب الن\اريه
واجتمعوا كلهم سلمى والداده وممدوح قائلين مفجأه شهقت لمار وتراجعت للخلف كادت ان تسقط اسندها عمر ضاحكا بشده نظرت للداخل بعد هدوء الصواريخ وجدت الزينه معلقه ف ارجاءها
ومكتوب اسمها على جدار من جدارن الفيلا والجدار المقابل له كتب اسم اسر

قالت لمار بتعجب شديد : ايه دا فى ايه اتجهت سلمى اليها واحتضنتها بشده : كل سنه وانتى طيبه يا حبيبتى وعقبال 91 سنه ابتسمت لمار بشده : ايه دا مين اللى قال ع عيد ميلادى دا انا نفسى نسيته اشارت سلمى على عمر : هو البشمهندس اللى هناك دا التفت لمار لعمر قائله : انت عرفت منين عمر بابتسامه : ملكيش دعوه هقولك بعدين اغرورقت عيناها بالدموع : انا مش عارفه اقولكوا ايه الداده : بتعيطى ليه بس يابنتى

لمار : انا اهلى معملوش كدا قال ممدوح : واحنا مش اهلك يعنى ولا ايه يا ست لمار ؟ سلمى : ايوه مش اهلك ؟ وبعدين قلبتيها دراما ليه كده عمر اقترب منها ومسح دموعها : حد يعيط ف يوم ميلاده كده بطلى نكد يا امينه ضحكت لمار على كلمته الاخيره فاستطرد قائلا : اطلعى بسرعه غيرى هدومك بقى الناس قربت تيجى لمار : ناس مين واغير ايه ؟ سلمى ضاحكه : ايه البت التايهه دى ؟ ما احنا ياستى قررنا نعمل سبوع اسر معاكى بالمره بقى ولا ابنى ملوش نفس يحتفل ؟

لمار : لا ازاى دا هو الاساس طبعا بس مينفعش اقعد كده ؟ الداده : لا اطلعى غيرى هدومك وهتلاقى كل حاجه جاهزه ع السرير سلمى بخب\ث : ع ذوقى برده لمار باحراج : انتى جبتى حاجه تانيه ؟ حرام عليك كلفتى نفسك والدكتور كده رد ممدوح : ملكيش دعوه بالدكتور ويلا بقى عشان تلحقى تجهزى لمار بفرحه : ماشى طالعه اهو سلمى بغمزه لعمر : كل حاجه تحت السيطره ؟ عمر ضاحكا : جدا يلا انا هطلع اغير هدومى وشوفوا هتعملوا ايه

صعدت لمار لغرفتها فرحه بالمفجاه وجدت غرفتها مليئه بالورود التى تحبها فعرفت انه عمر من فعل ذلك ابتسمت واستشقت عبير احدى الورود اتجهت الى سريرها ووجدت عليه فستان سواريه فيروزى اللون ع شكل عروسه البحر ينزل باتساع من بعد الركبه
ربع كم
الجانب الايسر ذو ” كشكشه ” رقيقه زادت الفستان رقه
وايضا ع الاكمام وضع فصوص عليها وعلى الرقبه انبهرت لمار بذوق سلمى للمره الثانيه
وضع بجوار الفستان “الاكسسوارات ” والميك اب الخاص به وايضا حذاء ذوق كعب عالى سواريه
اخذت لمار حماما اخر استعدادا للحفل ثم خرجت

ارتدت لمار الفستان و رفعت شعرها الى اعلى ووضعت تاج صغير ورقيق ع رأسها واسدلت بعض الخصل على رقبتها
وضعت كحل فيرزوى اللون وفوق عيناها محدد اسود للجفون مما زاد عيناها جمالا وتألقا !
وضعت احمر شفاه قرمزى اللون يليق مع الفستان
نظرت لمار لنفسها فى المرأه نظره رضا وقالت ” اللهم احسن خُلقى كما احسنت خَلقى ” سمعت طرقات على الباب ارتدت حذائها ثم فتحته وكان الطارق عمر
دخل بسرعه قائلا : يا انسه ساعه بتلبس..
بتر عمر عبارته

وقف مشدوها صامتا “فالصمت فى حرم الجمال جمال ” احمرت وجناتا لمار من نظراته اليها فاكتملت اللوحه الفنيه وزاد جمالها قالت له لمار بكسوف : ايه فى ايه بتبص كده ليه لم يتسطع عمر الرد وبماذا يرد كانت لمار كالملكه المتوجه حقا انها ملكه متوجه على عرش قلبه تمنى ان يأخذها فى ح*ضنه ويخبئها عن الناس جميعا
فلقد اراد ان يحتفظ بهذا الجمال لنفسه نعم انها الانانيه فى الحب !
افاق من شروده ع صوتها : عمر عمر

عمر بغير قصد : ايوه ياحبيبتى
قصدى .. ياليمو ابتسمت لمار : مالك كده متنح عمر : انتى هتنزلى كده ؟ لمار بخوف : ايه وحش ؟ عمر بابتسامه واسعه : لا حلو بزياده لمار ووكزته فى ذراعه : بطل تكسفنى بقى عايز ايه عمر ورفع يده بعُلبه قطيفه زرقاء اللون لها لمار : ايه تانى لا متقولش هديه تانى ياعمر عمر بابتسامه : افتحيها بس لمار : لا بقى كدا كتير عمر : بطلى رخامه شوفيها بس

اخذت منه لمار العُلبه وفتحتها شهقت عندما رأتها
سلسله رقيقه فضيه كتب عليها ” لمار ” مطعمه باحجار كريمه لونها فيرزوى صغيره الحجم
لمار بانبهار : تحفه يا عمر عمر : عجبتك ؟ لمار : جدا جدا انت ذوقك رهيب وكمان لون الفستان انت شوفته ؟ عمر : الفستان ذوقى لمار بانبهار : اول مره اشوف شاب ذوقه حلو كدا ضحك عمر : واديكى شوفتى ياستى والفستان مقفول اهو ومفيش جواكت تبين اى حاجه هاتى بقى السلسله البسهالك

ضحكت لمار واعطته السلسله ثم اولته ظهرها امسك خصل شعرها واستنشق عبيرها فى صمت ثم البسها السلسله برقه شديده واغمض عيناه
تمنى ان يحتضنها هكذا اوقف كلمه بحبك ع لسانه
قاطعت شروده قائله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى