النمر الجامح 2

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالصفحة التالية

………………………………………………………….……
في منزل “لميس”
كانت جالسة مع “فوقية” والتي قالت لها بتمني:
_هو عندك صور لي “ملاك”
أومأت “لميس” برأسها بحب ثم قالت:
_اه وعندي كمان لـ “جبل” أصل نسيت أقولك “ملاك” هتتجوز “جبل”
قامت من مكانها ولا تعلم ما انتابها، اتفرح ام تحزن، كان حلمها والآن سيتحقق، لكن “جلال” سيكون خطر لها هو وكل من ينحاز له، سألتها “لميس” باستغراب عن سبب صمتها:
_مالك يا طنط إيه؟
تنهدت بقوة، عادت لتجلس، بتلك اللحظة وضعت الخادمة أكواب من الشاي، جذبت “فوقية” الكوب الخاص بها ثم ارتشفت القليل منه قبل أن تجيبها بـ:

_فرحانة وعاوزة أشوفهم يا بنتي
فتحت “لميس” هاتفها على الالبوم الخاص بالصور التي تجمعها مع “ملاك” والتي تكون بها بمفردها، ثم أعطتها الهاتف، حدقت بها نعم تشبه تماماً، دمعت عيناها من هول الصدمة، تلك الفتاة أخذت من أبويها الكثير والكثير، تحدثت بصوت أشبه للهمس:
_الخالق الناطق “ناصر” ومراته أخدت من العيلة كتير شعرها جميل يارب يا بني تسعدها وتعيش معاها بسعادة
بلهفة شديدة وبدمعة يتيمة قالت:
_خدي وريني بقى صورة “جبل”
أمسكت “لميس” هاتفها مرة أخرى ومن ثم أخبرتها عن:

_بصي بقى أنا مش معايا صور له بس هدخلك على جوجل وهعمل سرش عن الرجل المشهور “جبل” وكمان عن آخر مقال كتبته له”ملاك” واللي بيتكلم عن قصة حياته كلها
…………………………………………………………….
يتبع.
بقلمي أميرة أنور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى