توأم زوجي

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 7 صفحات

رواية توأم زوجي الحلقة الأولى _ سيف تؤام سليم جوزك الله يرحمه رجع من لندن امبارح اتكلمت پصدمه .. ايه هو سليم كان عنده أخ تؤام _ أيوه كان مسافر بره بيدرس ولسه راجع امبارح وسمعت إنه هو اللي هيمسك إدارة الشركة بعد سليم جوزك الله يرحمه ايه الكلام ده أنا مسمعتش عن سيف ده قبل كده وسليم عمره ماجاب سيرته قدامي وبعدين البيه افتكر يرجع دلوقتي بعد مۏت أخوه عشان يتولي إدارة الشركة كان فين طول الفتره اللي فاتت دي كان فين لما أخوه اټقتل غدر علي إيد أعدؤه من أكتر من سنه ولحد النهارده مش لاقين جثته

_ طيب وانتي ناويه تعملي ايه دلوقتي يا خديجه أنا لازم أروح الشركة وأقابل سيف لازم يفهم كويس إنه لو راجع دلوقتي وفاكر نفسه هيستولي عالشركه وهياخد حقي وحق ابني زين يبقى غلطان أنا اللي كنت شايله الشركة علي أكتافي طول الفتره اللي فاتت من بعد مۏت سليم وبنحت في الصخر عشان الشركه اللي سليم قضى حياته كلها يعمر فيها مش هيجي هو في يوم وليله وياخد مجهود سليم عالجاهز في شركة الجندي للإستثمار العقاري

_ صباح الخير يا مدام خديجه صباح النور يا هايدي فيه حد في المكتب دلوقتي _ أيوه سيف بيه موجود في المكتب من بدري قولتيلي جاي من بدري طيب يا هايدي أنا هدخله عشان أسلم عليه ده بردوا يبقي أخو جوزي وعم ابني هايدي بتوتر .. بسس فيه ايه يا هايدي اتكلمي _ لا خلاص ولا حاجه تمام أنا داخله في مكتب سيف الجندي في شباك المكتب اللي بيطل علي الحديقة واقف شاب وسيم طويل كتافه عريضه صوته جميل شعره حرير شخصيته بارده احم سوري اندمجت

واقف بثقه تدل علي شخصيته القويه والمسيطره ببدله كلاسيك من أشهر وأغلي المركات وفجأة وبدون مقدمات باب المكتب فتح ودخلت خديجه واستغربت من اللي واقف ببرود ومديها ضهره وحتى ملفش وشه ليها انت البشمهندس سيف الجندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى