رواية جميلة حد الفتنه بقلم رحمة نبيل كاملة 2

انت في الصفحة 12 من 12 صفحاتالصفحة التالية

نظر له احمد وهز رأسه بايجاب بينما وقعت عين ادهم علي سندس التي كانت تحتضن اميره وتربت علي كتفها بحنان شديد ابتسم دون أن يشعر وهمس بخفوت ساحره
كان حمزه يركض علي الدرج بسرعه حتي وصل لشقه عمه فاخذ يطرق بسرعه فوجد الباب يفتح پحده وكادت ملك تصرخ لولا رؤيتها لحمزه اوووه شيخ حمزه هنا ياتري أدين بالفضل لمين
تجاهلها حمزه ولم
ينظر حتي لها فين مليكه
ملك وهي تلوي شفتيها بسخريه معرفش هي مجاتش هنا هتلاقيها تحت قاعده
تحدث حمزه وهو يتركها ويعرف أين سيجدها أنتم حتي مش حاسين ايه اللي حصل
نظرت ملك

في اثره بتعجب فتحدثت صوفي من الداخل فيه إيه يا ملك مين
ملك وهي تغلق الباب ده حمزه بيسأل علي مليكه بس كان بيقول انتم مش حاسين ايه اللي حصل هو فيه ايه
نظرت لها صوفي بعدم اهتمام فكك منه وتعالي أكملك اللي كنا بنقوله
اقتربت منها ملك وهي تفكر فيما حدث
وصل حمزه للسطوح واخذ يبحث بعينه عنها فوجدها تقف قريبا من السور وهي تستند عليه اغلق الباب واقترب منها بهدوء شديد
بينما في الأسفل ضحك احمد بشده علي سعديه وهي تقص لهم كيف أحضرت
الرجال
سعديه وهي تركض خارج المنزل قبل أن

ينتبه لها احد الرجال وهي تنظر حولها والشوارع هادئه فالساعه اقتربت علي الرابعه صابحا ثم تذكرت أيوب فذهبت لكي تناديه من منزله ولكن في طريقها وجدت أحدي القهاوي الشعبيه لاتزال الحركه بها قائمه رغم تأخر الوقت فغيرت طريقها وهي تركض لهم وتخلع خفها وتنزل فوقهم به بقي يا جذم قاعدين هنا تشيشوا وتشربوا موز بلبن واحنا هنن.

يا كلاب
صړخ احد الرجال إيه يا حاجه سعديه فيه إيه بس براحه علينا
سعديه وهي تضــ,,ـــــربه پعنــ,,ـــــف حجه يا معفن بقي انا حجه طب والله لكون مشبشباك يا كلب
اخذ الرجل يحاول ان يفلت منها تحت صرخاتها به بينما احد الرجال يحاول ان يبعدها عنه استني بس يا سعديه انتي كنتي عايزه ايه
سعديه وهي تنظر له لثواني آه صحيح انا كنت عايزه ايه
ثم صڤعته بشده مانتم اللي نسيتوني يا جذم…..

ااااه افتكرت فيه حرميه في البيت
نظرت لهم وجدتهم ينظرون لها بتعجب فصړخت بهم أنتم بتتفرجوا عليا اخلصوا بسرعه منك ليه
ركض الرجال وخلفهم سعديه وهي تصرخ بهم ان يسرعوا وتركض خلفهم بالخف
B
ضحكت ياسمين بشده آه يا قادره انتي بعدين تعالي هنا انتي كنتي رايحه لايوب ليه
سعديه بهيام ياختي راجل ملو هدومه يجي يقف معانا
ضحكت ياسمين بشده ده  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى