رواية جميلة حد الفتنه بقلم رحمة نبيل كاملة 3

انت في الصفحة 11 من 11 صفحاتالصفحة التالية

ادهم بحاجب مرفوع موضوع شخصي بينك وبين جاك ده ايه ده
حمزه وهو يزفر بضيق هتقولي ولا اجيب مكانه بنفسي
تحدث ادهم وهو يمسح وجهه پغضب مكتوم هو موجود في أمريكا مع رجالتي
ضحك حمزه بسخريه يؤسفني اقولك ان هو هنا في مصر وان رجالتك معرفتش تتحكم فيه
نظر له ادهم لثواني ثم اخرج هاتفه بهدوء يسبق العاصمه مرحبا ماكس….. نعم افهم ذلك ولكن لدي سؤال لك…..

أين هو جاك…… حقا ومتي كنت تنوي اخباري
ثار ادهم پجنون يا غببببي جون هنا في مصر انتم اغبيااااااااااء جميعكم اغبيااااااااااء
صمت يستمع للطرف الاخر ثم ضحك بسخريه لا عزيزي فقط عشر دقائق ان لم تجد لي مكانه داخل مصر سوف ا.كم جميعا…… لايهمني كيف تتبع حسابه المصرفي او ابحث خلف السكرتير الخاص لا يهمني اي شئ فقط اريد خط سيره منذ وطئت قدمه القڈرة ارض مصر هل فهمت ماكس نفذ ماقلت
ثم اغلق الهاتف وارجع شعره للخلف پغضب ونظر لحمزه پحده الحيوان ده عمل ايه
تحدث حمزه بهدوء مرعب لمس حاجه مش بتاعته
نظر له

ادهم بعدم فهم لثواني ثم فتح عينه پغضب چحيمي مليكه
هز حمزه رأسه ببرود مخيف
بينما ادهم صړخ پحده ابن ال……. الو……. ورحمه ابويا لكون مندمه ابن ال……..

الكلب
زفر بضيق يشعر بنفسه يختنق من شده انفعاله بينما حمزه هادئ هدوء مخيف لو وصلت ليه انت مش هتدخل أبدا يا أدهم
استدار له ادهم پحده ده مستحيل الكلب ده انا اللي هعلمه الأدب
تحدث حمزه ببرود متخلنيش اندم اني طلبت مساعدتك
زفر ادهم بضيق طيب اخلص منه وانا هاخده أعلمه الأدب
حمزه وهو يهز رأسه برفض تؤ تؤ هسيبه يرجع لكلابه عشان يعرفوا هما فتحوا ايه علي نفسهم اضــ,,ـــــرب المربوط ېخاف السايب
ادهم وهو ينظر لحمزه اوك انا فعلا بدأت اخاڤ منك
ابتسم حمزه له بطريقه مرعبه ولكن قاطع نظراتهم هاتف ادهم

الذي تلقي رساله بها كل المعلومات عن جاك فتحدث لماكس مرحبا ماكس هل انت متأكد من هذه المعلومات…… امممم حسنا ولكن هذا لا يغفر لكم خطأكم ماكس
ثم اغلق الهاتف ونظر لحمزه واحد من رجاله جاك وقع بلسانه قصاد شويه فلوس وعطانا عنوانه
هز حمزه رأسه وانطلق لسيارته بسرعه كبيره بينما ادهم ينظر له بغباء فصړخ به حمزه هتفضل واقف يلا  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى