سيد القمر ألاسود

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

ثم ابتلعت ريقها قائلة پخوف وتوتر اسمعني كويس انت مش في وعيك واكيد اللي حصلك مأثر عليك تعالى على البيت وآحنا هنفكر سوا وهنشوف حل صاح شريف پغضــ . ــب ثم انفعل غاضبآ وبعدين انتي معايا ولا معاه انا غلطان اني اتصلت بيكي وكلمتك انتي طول عمرك ضعيفه و كرامتك متداسه من الكل وعاوزه الكل يبقى زيك ليتابع پغضــ . ــب بس انا مش زيك وهعرف ادافع عن كرامتي كويس انت انت عندك حق بس انا

كلامي ده من خۏفي عليك ثم تابعت برجاء وهي تحاول ان تقنعه انها تريد مساعدته على الاقل قولي انت فين وانا هاجي اساعدك انت عندك حق اللي زي ده ميستهلش انه يعيش ولازم نجيب حقك منه شريف بتوتر وهو يشعر بالندم على كلماته المهينه والقاســ . ــيه لها لااا خليكي انتي بعيد انا مش عاوز اورطك دا تاري وانا اللي هاخده حبيبه بمهادنه وهي تحاول اقناعه ناوي على ايه ثم تابعت بارتعاش وهي مازالت تحاول اقناعه

قولي انت بس على مكانك وانا زي ما قلتلك هراقبلك الطريق وهساعدك تمشي بسرعه قبل ما حد يشوفك ابتلع شريف ريقه بتوتر وهو يحاول تقرير ما سيفعله وذهنه المشتت لا يساعده على اتخاذ القرار الصحيح الا ان الحاح حبيبه عليه جعله يرضخ في النهايه و يعطيها عنوان إحدى المطاعم المشهوره في احدى شوارع القاهره الراقيه قائلا بتوتر انا مستنيه في الجراج اول ما يخرج هخلص عليه صعدت حبيبه الى احدى سيارات الاجره وهي تعطيه العنوان بلهفه قائلة لشريف پخوف

شريف متعملش حاجة لحد ما اجيلك احنا هنعمل كل اللي انت عاوزه بس اصبر لحد ما أوصلك الا انه اغلق الهاتف دون ان يجيبها صړخت حبيبه پغضــ . ــب وخوف في سائق السياره بسرعه يا اسطى بسرعه الله يخليك فيزيد السائق من سرعة السياره وهي تجلس تتساقط دموعها من شدة الړعب وهي تدعي الله ان تستطيع اللحاق به قبل ان يرتكب حماقه تقضي عليه وعلى مستقبله بعد مرور بضع دقائق الا انه تفاجأ بسماع صوت خطوات هادئه تقترب من السياره وبصوت خصمه عمر الرشيدي وهو يتحدث في الهاتف مع احد الاشخاص قائلا بجدية

أنا عاوز كل الترتيبات بتاعة الفرح والجواز تخلص على نهاية الاسبوع مش عاوز عطله ليتابع بملل عاوز أخلص علشان افوق للي ورايا هبقي اخلي مي و عصمت هانم يتواصلوا معاكم علشان تخلصوا الترتيبات كلها مع بعض رفع عمر حاجبيه بسخريه وهو ينظر ببرود لشريف الذي ينظر اليه بتوتر والعرق البارد يغرق وجهه عمر بسخريه وبرود شريف بيه الحرامي والمختلس هنا ايه اللي موقفك زي الفيران في الضلمه كده و مدخلتش ليه المطعم جوه ايه الفلوس اللي سرقتها من خزنة الشغل خلصت طب كنت على الاقل تدخل عشان تشوفني انا ومي هانم واحنا بنجهز لترتيبات فرحنا

ثم تابع بسخريه شديده يمكن تعقل وتبطل الاوهام اللي ماليه عقلك ضحك عمر بصوت عالي بارد مستفز وهو ينظر اليه بسخريه و مازال يقترب منه بتحدي إرمي يا شاطر اللي انت ماسكه في ايدك ده بدل ماتتعور وتئذي نفسك الحاجات دي خطړ على الاطفال اللي زيك سيبها للي يقدر يتعامل معاها ثم في معدته ركله طرحته أرضٱ مش قلتلك متلعبش بحاجات ممكن تئذيك انا دلوقتي هوريك الي انت كنت ماسكه ده بيتعمل بيه إيه قبل لحظات

دخلت حبيبه الى مرفأ السيارات التابع للفندق الشهير وهي تتلفت حولها پخوف وتعدل بارتباك من وضع حجابها الذي يكاد يسقط من فوق رأسها وعينيها تدور في المكان شبه المظلــ . ــم بتوتر تحاول الوصول الى مكان شريف سريعآ قبل ان يتسبب في حماقه تنهي بحياته ومستقبله ليلفت انتباهها صوت جلبه ضعيفه تأتي من بعيد جعلها تبتلع ريقها بتوتر وهي تدعي الله ان تجد شريف قد غادر المكان دون ان يرتكب الحماقه التي اخبرها عنها ثم توجهت سريعا الى مصدر الصوت وهي تتشبث بحقيبتها الكبيره پخوف محاوله الا تحدث اي صوت يلفت الانتباه اليها

تسمرت حبيبه في مكانها لا تستطيع الحركه وهي انتفضت حبيبه وهي تزيح عنها رعبها فتقوم بالبحث حولها عن اي شئ تستطيع به رد الھجوم عن ابن عمها الا انها لم تجد فكل ما حولها هو بضع سيارات مصفوفه بترتيب وارض مصقوله نظيفه اندفعت الدموع من عينيها وهي تقول پغضــ . ــب يا ابن الكلـ. .ب ماب ماب انا ثم صړخت بقوه وهي تلطم خديها وبنهار بجانبه ارضٱ ودموعها تسيل بقوه انا لتتفاجأ بشريف يحاول رفعها وهو يقول بتعب

قومي قومي ياحبيبه خلينا نمشي من هنا قبل ماحد يشوفنا لتقول بهستريا وهي تبكي و تلطم خديها صاح شريف پغضــ . ــب وهو يحاول ابعادها عن المكان انا عارف انه مكنش قصدك بس خلينا نمشي من هنا قبل ماحد يجي ونروح في داهية الا انها صړخت فجأه بأمل استنى دا شكله لسه عايش انا شفته بيحرك راسه صاح شريف پغضــ . ــب انتي مجــ . ــنونه يلا بينا من هنا قبل الحراس بتوعه ما ييجوا وادعي ربنا انه يكون ماب لانه لو عاش مش هيسبنا على وش الدنيا ولا حتى ليوم واحد

الا انها تجاهلت حديثه وهي تقترب من عمر بأمل وهي جاثيه تبكي وتقول پخوف انت عايش مش كده انا والله مكنش قصدي مكنش قصدي صدقني ثم مسحت دموعها وهي تنظر اليه و تقول بارتعاش استنى استنى متخافش وشريف ېصرخ بها پغضــ . ــب بتعملي ايه يا مجــ . ــنونه انتي اكيد مخك جراله حاجه قومي قومي هنروح في داهيه الا ان يده تسمرت وهو يشاهد جفون عمر التي ارتفعت بضعف وتركزت على وجه حبيبه الباكي لثواني معدوده ثم اغلق عينيه وراح مره

اخرى في غيبوبه ثقيله وشريف ېصرخ پجنون هيستيري قومي يا غبيه قومي ارتحتي اهو مامتش وشاف وشك انتي كمان كده خلاص خلاص انا وانتي انتهينا حتى لو فيها مۏتي مش همشي قبل ما نطلبله الاسعاف اسعاف ايه انتي ابجننتي يلا بينا هنروح في داهيه دفعته حبيبه وهي تصرخ پغضــ . ــب انت ايه يا اخي ده انسان وھيمــ . ــوت لو سبناه انا مش همشي قبل ما نطلبله الاسعاف واللي يحصل يحصل تنهد شريف قائلا بقلة حيله

طيب تعالي تعالي نطلب الاسعاف من اي تليفون برا لو اتصلنا من تليفونتنا هيجيبونا عن طريقها بسهوله هزت حبيبه رأسها موافقه بتوتر وهي تستوعب حديثه ماشي في محل قريب من هنا انا شوفته وانا داخله نروح نتصل منه شريف بمهادنه ماشي بس خلينا نخرج من هنا الاول تبعته حبيبه و دموعها تتساقط وهي تنظر بندم وحزن لجسد عمر الملقي أرضآ وهو ېنزف بين الحياه والمۏت — وهي تشعر انها مغيبه

عن الواقع وكأنها تعيش كابــ . ــوس بشع يمنع عنها الهواء تسير على قدميها تتبع ابن عمها وهي تشعر بارتخاء عجيب وكأن روحها تصعد ببطئ الى السماء حتى وجدت نفسها في الخارج وشريف يسحبها الى احدى السيارات القديمه والمركونه في شارع جانبي بعيدآ عن الأنظار وهو يقوم بقيادة السياره بعيدٱ عن المكان نظرت حبيبه حولها بړعب وهي تقول پغضــ . ــب واخدني ورايح على فين احنا مش اتفقنا هنطلب الاسعاف الاول شريف پغضــ . ــب وحقد

حبيبه بړعب شريف انت ابجننت الراجل لو سيبناه ھيمــ . ــوت انطلقت ضحكه بشعه ساخره من بين شفتيه ما ېمــ . ــوت وألا يروح في داهيه زعلانه عليه ليه اوي كده نظرت له حبيبه بدون تصديق وقبل ان تعارضه ارتفع فجأه رنين هاتفه وسحبه وهو يقول بهدوء غريب وهو يبتسم ايوه يا حياتي المهمه تمت زي ما كنا مخططين مبروك يا قلبي وضعت حبيبه يدها على فمها بړعب وهي تستمع بذهول لضحكاته ترتفع وهو يتابع بهدوء

اهم حاجه متخليش حد من رجالته يروح عند العربيه بتاعته دلوقتي لحد السر الالهي ما يطلع ونرتاح كلنا ثم ارتفعت ضحكاته وهو يقول بتسليه لا يا قلبي مبخافيش محدش شافنا وكاميرات المراقبه كلها عطلانه هكرتها قبل ماادخل الجراج يعني كله في السليم انا كده خلصت دوري دورك انتي بقى تبشريني انه خلاص غار في داهيه ثم اغلق معها الهاتف وهو يبتسم بسعاده وحبيبه تنظر اليه قائلة بزهول ودموعها تتساقط دون ارادتها ضحك شريف بسخريه تصدقي انك عبيطه وغبيه لحظة جنون ايه اللي بتتكلمي عنها وهي لو لحظة جنون زي ما بتقولي يبقى جبت ال منين !

ثم ارتفعت ضحكاته عاليا وهو يقول بمرح ايه لقيته جنب الحيط مثلا ! حبيبه وهي تكاد بمۏت من شدة الړعب شريف بمرح وانت ايه الي مخليك متأكد كده اني مش هروح للبوليس دلوقتي و أبلغ عنك شريف بجديه براحتك اعملي الي انتي عوزاه انا امي هتشهد اني كنت معاها طول اليوم وإنك بتكرهينا وبتتبلي علينا علشان بتحبيني وانا رفضت اتجوزك علشان ولا مؤاخذه يعني تربية ملاجئ وعايشه لوحدك من غير راجل يعني بالبلدي كده عايشه على حل شعرك و انك كنتي على علاقه بالمرحوم الي بالمناسبه الكل عارف انه عنده علاقات

بعدد شعر راسه يعني مش هيكون غريب عليه انه يكون ماشي مع واحده زيك انتقمت منه و قبلته بعد ما سابها وخطب واحده تانيه ومي روح قلبي هتأكد على كلامي ها حلو السينــ . ــاريو ده والا اعملك سينــ . ــاريو تاني ثم ارتفعت ضحكاته تشق المكان بسخريه وحبيبه تتأمله بذهول ودموعها تتساقط وهي تستوعب كلامه المهين والمصېبه التي وجدت نفسها متورطه بها الفصل الثاني سيد القمر الأسود بعد مرور شهر وقفت حبيبه خلف باب غرفتها في المنزل الذي إستأجره شريف وحرص ان يكون في مكان أمن بعيدآ عن العيون

وقفت تستمع الى صوته وهو يتحدث في الهاتف بانفعال واقتربت اكثر من الباب تحاول معرفة سبب انفعاله الشديد و لكنها فشلت بنت الكلـ. .ب فكراني لقمه سهله بعد ده كله قافله تليفونتها ومش راضيه ترد عليا لا هي ولا الحيزبونه امها تراجعت حبيبه للخلف وهي تتأمله پغضــ . ــب مستني منها ايه يعني واحده باعت خطيبها وابن خالتها وإتفقت معاك على طبيعي تعمل معاك كده واكتر كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى