مروه برقه بس انت شيك اوي يا معتز بيه. معتز بغرور عارف مش اول مره اسمعها. نظرت له مروه بغيظ و لكنها قالت بدلال بس اكيد دي مختلفه عن غيرها و الا ايه يا معتز بيه. جاءت معتز كي يرد عليها و لكن لفت انتباهه تلك الجميله التي دلفت الحفل ذلك الفستان الأسود الطويل و الحجاب باللون الفضي مع انها تضع القليل من مستحضرات التجميل إلا أنها تبدو مثل الأميرات و ذلك الوجهه الملكي نظر إليها معتز پصدمه و قال بتردد.
معتز أروى. مروة بتساؤل بتقول حاجه يا معتز بيه. معتز لا و لا اي حاجه بعد اذنك. ثم تركها و رحل دون أن يعطيها إهتمام و ذهب إلى أروى الذي نظرت له بخجل فهو في الايام الاخيره أصبح رقيقا جدا معاها مما اوقعها في حبه بل عش.قه. معتز بابتسامه جذابه ايه الجمال ده. أروى بخجل مرسي ليك يا مستر معتز. معتز لا كده انا ازعل مستر معتز دي في الشغل لكن بره معتز و بس من غير ألقاب.
أروى ميصحش حضرتك المقاما.ت محفوظه. معتز بجديه ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده مقاما.ت ايه الحاجات ده كانت زمان لكن دلوقتي كل واحد بشغله و مجهوده. أروى شكرا. معتز شكرا يا ايه. أروى بابتسامه خجولة م معتز. معتز ايوه كده اسمي طالع منك حلو اوي. أروى بجديه مستر معتز في ايه. معتز في ايه انتي ما احنا كنا ماشيين كويس. أروى لو سمحت يا مستر معتز بلاش طريقه الكلام دي. معتز ماشي يا ستي يلا نقعد.
أروى يلا بس هي فين رودي عشان نقعد معاها. معتز جوا و راجعه تاني. ذهب معتز و أروى إلى ذلك المقعد و جاءت مروه كي تجلس معاهم و هي تنظر إلى أروى پحقد و تريد تعرف لماذا تركها معتز و ذهب من أجل تلك الفتاه. مروه بغيظ مكبوت مش تعرفنا يا معتز. معتز بغرور أولا اسمي معتز بيه ثانيا دي شيء مالكيش علاقه بيه. مروه پغضب انت بيقول ايه انا مروه يتقال ليا كده ماشي يا معتز بيه ماشي.
أنهت حديثها و ذهبت پغضب نظرت له أروى. أروى ليه كده هي عملت اي عشان كل ده. و لكن رد معتز عليها كان صډمه بالنسبه لها أروى تتجوزينى. أروى پصدمه أيه انا اتجوزك انت ازاي . معتز بهدوء و فيها ايه يعني طالما مفيش حد هيعرف يبقى فين المشكله. أروى بترد مفيش حد هيعرف ازاي يعني مش فاهمه. معتز ايه اللي انتي مش فاهمها انا و انتي هنتجوز في السر بمعنى أدق عرفي. أروى بصړيخ انت بتقول ايه انت مچنون.
على تربيزه عاصم و عش.ق كانت تجلس عش.ق في صمت تام تنظر إلى الفراغ امامها بشرود أما عاصم كان ينظر إليها بحزن فهو اشتاق لها كثيرا اشتاق إلى حبيبته الحنون و المچنون التي كانت تملأ حياته سعاده و أمل قطع هو ذلك الصوت. عاصم بحنان و بعدين يا عش.ق و بعدين يا حبيبتي هنفضل لحد امتا كده انا تعبت و — انتي وحشتيني اوي يا عش.ق. عش.ق و الدموع تسقط من عينيها و انت كمان يا عاصم وحشتني اوي اوي.
عاصم بلهفه بجد يا عش.قي انا وحشتك. عش.ق و هي تهز راسها بلهفه ايوه و كمان وحشني حض.نك اوي يا عاصم يا مالك قلبي. قام عاصم من مكانه بلهفه و حمل عش.ق أمام الجميع دون خجل أو اهتمام بأحد كفايه كلام كده يا عش.قي انا اللي هعمل بعد كده. د.فنت عش.ق راسها داخل احضانه خجلا من الجميع و أخذها عاصم و صعد بها إلى غرفتهم ليعيشوا ليله من أجمل ليالي عمرهم.
في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيرا الحديث. فهد بجديه تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل. و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الڠضب يملكه و يجذبها من يديها إليه پغضب.
فهد هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه. ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد. فهد بصړيخ و هو يضغط على يديها بقوه ايه انتي خرساء و الا أيه. نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي. فهد بهدوء مريب لا و الله. نيره بتحدي اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي. كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت پخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الډماء.
الفصل الثامن فهد بجديه تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل. فهد وهو يسحب يده من عليها و يتحدث پغضب أنا اللي مش عايز المسک و لا أقرب منك بس بعمل كده من باب الواجب أما انتي بقي ھتمو.تي عشان المسک و تكوني مراتى لكن انا مش هديكي الشرف ده يا مدام فهد الدالي و لازم تعرفي إن مش فهد الدالي اللي يقرب من واحده و هي بتقول انها مش عايزه.
أنهى حديثه و اشاح بوجهه عنها أما هي كانت في حاله من الصدمه هو من أخطئ و مد يده عليها و لم يعتذر لها أو على الأقل يتعامل معها بطريقه أفضل و الآن ېجرحها بتلك الطريقة و لكن نظرت إليه بتحدي و هي تقول في نفسها. نيره ماشي يا ابن الدالي انا هاعرفك إذا كنت ھتمو.ت عليا و الا لا.
بعد ساعه وصلوا إلى منزل الحاج عتمان وجدوا الحاج عتمان في استقبالهم بسعاده شديده نزلت نيره من السياره تنظر إلى ذلك البيت بطريقه غريبه و تردد تشعر بقب.ضة في قلبها و لا تعلم لماذا نظرت إلى فهد كأنها تستمد منه القوه و لكنها تفاجأت به يمسك يديها و يضغط عليها برفق و يهمس لها اهدى انا جانبك. تلك الكلما.ت البسيط أعطت لها قوه غارقه ضغطت على يده بقوه و ذهبت معه إلى خالها. عتمان البلد كلها منوره يا بت الغاليه ثم نظر إلى فهد منور البلد يا فهد بيه.
فهد بنورك يا حاج عتمان. نيره ميرسي يا خالو. عتمان يلا ندخل. دلفوا إلى الداخل مع الحاج عتمان و طول الطريق لم تترك نيره يد فهد على الإطلاق. عتمان تعالى يا فاطنه سلمي على نيره. السيده فاطمه و هي تضم نيره بحنان حمد الله على سلامتك يا غاليه. نيره الله يسلم حضرتك يا طنط. السيده فاطمه حمد الله على السلامة يا ابني.. فهد بأدب الله يسلمك يا حاجه. السيد عتمان و هو يشير إلى ذلك الشاب الواقف مش فاكره حاتم يا نيره..
نيره بابتسامه لا ازاي فاكره كان دايما يضر.بني انا و امنيه. عند ذكر اسم أمنيه صمت الجميع بحزن شديد أما فهد فاغمض عينه پألم فقد اشتاق إلى حبيبته كثيرا و اشتاق إلى وجدها في حياته أما نيره فنظرت إلى فهد وجدته يغمض عينه و يضغط على يديها بقوه ملئت الدموع عينيها فهي مهما فعلت لم يحبها في يوم من الأيام. حاتم ربنا يرحمها. ثم أضاف بإعجاب بس انتي بقيتي قمر اكتر من الاول. نيره بخجل ميرسي ده من ذوقك.
فهد پغضب لا يعرف سببه بعد اذنكم يا جماعه احنا هنطلع نرتاح من السفر. السيد عتمان طبعا اتفضل يا ابني. ثم قال بصوت عالي هانم انتي يا بت يا هانم. هانم ايوه يا عتمان بيه. عتمان طلعي البيه و الهانم الاوضه بتاعتهم. جاءت نيره تهم بالرفض و لكن سحبها فهد خلفه بقوه دون إن يعطي لها فرصه للحديث و صعدوا خلف الخادمه دلفوا إلى الغرفه و أغلق فهد الباب فابعدت نيره يده عنها پغضب. نيره انت ايه ساحب بقره وراك و بعدين اوضه ايه اللي هنام فيها احنا الاتنين مش كنت تسبني اقول لخالو إن إحنا كل واحد

