روايه بقلم ايه حسن 2

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالصفحة التالية

“اتدخلت سعاد بتوتر” … أصل الأوضة مش عاجباها … لا انا ماشية من البيت كله ، ويا ريت تبعتلي ورقة طلاقي ع بيت أهلي وخلي عند أهلك انت دم “سعاد لطمت ع وشها ، وهو بصلها بازدراء وعينه طلع من الشرار” … بتقولي ايه! “ضر*بت صدره بإيدها” … بقولك اتهنى بالمحروسة الممحونة اللي تحت ، وانا من النهاردة مش مراتك “مسك رقبتها بكف ايده وجز أسنانه” … قولتلك مش عايز اسمع الكلمة دي تاني … سامعة

“سعاد بخفوت” … يا لهوي البت هتمو.ت ف ايده “بصوت مخنوق” … ان شالله ربنا ياخدك يا رب “فلتها بضيق .. ومسكت رقبتها بألم ، يدوب لسة بيديها ضهره وخارج قفزت عليه” … وحياة أمك عايز تمو.تني!!! “لفها بإيده ورماها ع السرير ومسك ايدها كبلهم” “صرخ بحدة” … انتي اتهبلتي ، عارفة لو محترمتيش نفسك معايا انا ممكن أعمل فيكي ايه “بتفرك تحته عشان تفلت من قبـ . ــضته بس هو طبعاً أقوى” … عاااا سيب ايدي يا جبان ، وربنا لرفع عليك قضية لجمعية حقوق المرأة … الحقيني يا ماما ، انتي بتعملي ايه يا ست انتي ؟

… بصوركم عشان أوثق اللحظة الحاسمة دي بصراخ … عاااا .. اخبطيه ع دماغه بأي حاجة … يا بت يا هبلة دة ضر*ب الحبيب زي أكل الزبيب … عاااا مبحبش الزبيب يمااااا ، مبحبووووش “سابها وخرج برة الأوضة” “بابتسامة بلهاء” … متيجي ناخد سيلفي “مسكت المخدة بزمجرة وسعاد جريت ع برة بسرعة”
________ “قاعدة ع السرير بتقلب ف التلفزيون بالريمــ . ــوت بملل” … اوف مفيش أي حاجة نتفرج عليها “دخل المارد عندها من غير ما يتكلم وبعدين دخل الحمام”

“رفعت شفتها” … ومالو دة بقا ان شاء الله “بعد شوية خرج وهو لابس بنطلون وصدره عريان” “اتنحنحت بإحراج” … احم واضح انك نسيت تلبس التيشيرت !. بخـ . بث … لا ، انا بحب أنام كدة !. “رفعت حاجبها باستنكار لأنها فهمت أنه بيعاندها زي ما قالت هي قبل كدة إنها بتنام بالإسدال”
_____ “قاعدين الاتنين ع السرير بيتفرجوا ع فيلم .. هو بيشرب نسكافيه ، وهي بتاكل ساندوتشات” “صرخت فجأة” … عاااااا … ف ايه؟

… هو انت ايه مبيتهزش فيك شعره ، الناس عمالين يمو.توا ف بعض وانت قاعد مستمتع بالمشهد! … اللي بيمو.ت دة انسان ضعيف ، أما البقاء فدة للأقوى بتأفف … اعوذ بالله يا جدع من أفكارك … انا هنام … تصبحي ع خير … وبعدين يعني! بقولك انا هنام!!!!!. … وانا قولتلك .. تصبحي .. ع .. خير؟!!!! “قالها كلمة كلمة كإنه بيأكدهالها” … طب ممكن حضرتك تطرقني! “بصلها بازدراء وتابعت بسرعة” …الرواية لقناة عالم الروايات2ميرا قصدي يعني حضرتك يعني السرير ضيق زي منت شايف ، فياريت تهوينا شوية

… السرير واسع ، نامي أحسنلك “ض*ربت الغطا بزمجرة” … طيب أوف “فضل يحرك عضلات صدره قدامها عشان يغيظها” “نامت ع جنبها بضيق وأدته ضهرها وتمتمت بخفوت” … فرحان أوي بعضلاتك النفخ دي ، دة انت لئيم بجد “ابتسم بخـ . بث لأنه سمعها .. قرب منها بالراحة وهي حست بحركته واتعدلت بسرعة” … جرا ايه رايح فين !! “بصوت هادي” … هو انتي مش حرانة! … أنا اللي المفروض أسألك انت مش بردان! … تؤ تؤ ، انا مش ببرد

“بسخرية” … طبعاً ، كفاية البرود اللي عندك … بالعكس انا حاسس جسمي سخن .. حتى شوفي “مسك ايدها وسحبتها بسرعة” … اوعى ياض ايدك ، انت هتتموحن عليا! “جز أسنانه بحنق وف لحظة شدها من وسطها خبطت ف صدره” … انت اتجننت ابعد عني … هو انتي مش حاسة بأي حاجة خالص؟ بزمجرة … أيوة ايدك تقيلة “خفف قبـ . ــضته” … طب وكدة!! “سكتت وبصتله مش عارفة تهرب من نظراته اللي مركزة فيها بطريقة غريبة ، وشه مقابل ليها ، وهي لاصقة ف صدره العريان ، وخايفة تلمسه عشان تبعده …

الاتنين ساكتين وما بينهم بس نظرات .. هي تايهة ف أفكارها ، وهو شارد ف عيونها .. لغاية ما افتكرت حاجة هتنقذها من الموقف دة” “زقته بعيد ووقفت جنب السرير” … بقا انت بتخوني أنا وبتخلي العقربة تح.ضنك وتبوسك قدامي!! بغرابة … مين دي؟ … استعبط يا خويا استعبط ، هيكون مين غير الست ماسة نحنوح … انتي فاهمة غلط ع فكرة ، انا مفيش بيني وبينها حاجة … وانا اصدق بقااا … انت أكيد كنت معشمها بحاجة قبل ما تتجوزني

… يعني ايه معشمها؟ … يمكن متجوزها عرفي مثلاً أو يمكن خدتها ع مصنع الكراسي هي الأخرى … هو ايه حكاية المصنع دة ، انتي بتشتغلي ف النجارة؟ … اطلع برة ياض “لفلها باقتطاب واندفاع ، وبسرعة تمتمت بارتباك وهي بتمثل الزعل” … اقصد يعني اني مقموصة منك ، فلو سمحت أخرج من هنا حالاً لأن كل ما بشوفك بفتكر المنظر البشع دة .. الست ممكن تسامح جوزها ف أي حاجة الا الخـ. . يانة أعاااا

“دارت وشها الناحية التانية بتأثر ، وهو عقد حواجبه بضيق ، وخرج برة بتذمر وهو بيبلس باقي هدومه” “قعدت ع السرير بعد ما اتنفست براحة” … الحمد لله انه خرج والا كان زماني انا اللي واخداه ورا المصنع أعاااا ______ “نازلة ع السلم ، وشافتها ونادت عليها وهي ماشية” … مصيبات!!! .. قصدي عنايات هههه .. رايحة فين كدة “عقدت ايدها ع صدرها” … مارد باشا عنده ضيوف مهمين ولازم اشرف ع الجرسونات باهتمام … ضيوف مين دول ، ها ها؟

… زيدان باشا وبنته ماسة هانم “عوجت بوقها” … قولتيلي ، طيب روحي انتي شوفي وراكي ايه “دخلت ف الصالون الخاص بالضيوف” … مساء الخير يا جماعة “رفع عينه عليها وابتلع ريقه بدهشة لما شافها لابسة عباية خليجي ظهرت جمالها ، وقربت منه” … هو انتي رجعتي تاني مكفكيش العلقة بتاعة المرة اللي فاتت هههه بقرف … بقولك ايه يا بتاعة انتي ، انا مفيش بيني وبينك كلام ، خليكي بعيد … أحسن برضو عشان التلزيق … ومين ابو وش مربع اللي جنبك دة!

“وقف بزمجرة” … انا اسمي زيدان باشا الزنخ … وانا اقول الريحة المعفنة دي جاية منين .. حصلنا القرف يخويا هههههه مارد بجمود … كنزي عيب كدة ، اتكلمي كويس … الله مهو اللي زنخ انا مالي هههههههه “وقفت بحنق” … هو احنا جايين نتهزأ عندك ولا ايه يا مارد … يا بت هو انتي لو مكنتيش مهزأة كنتي رجعتي تاني يخربيت زناختك هههههههه “دخلت ريم” … ملعب الرماية جاهز يا مارد باشا “وقف بتذمر” … انت هروح أجهز يا مارد متتأخرش

… حاسب بس لتتكعبل وانت ماشي “ضحكت بصوت عالي ، وماسة زمت شفايفها بحنق” “برقة” … مارد انا كمان عايزة اغير هدومي ، ممكن أطلع أوضتك زي ما متعودة !! “كانت بترمق كنزي بنظرات غيظ ، وقبل ما يرد مارد كانت كنزي ماسكه راسها وض*رباها روسية” … ابقي غيري ع مخك بالمرة يا بنت الزنخ……… يتتتتتتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى