“ف العربية” … بقولك يا چيچي “رمقتها بعنــ . ــف ف المراية وكنزي خافت منها” … يما ف ايه! “بصوت غليظ” … مبحبش حد يكلمني أثناء تأدية عملي … انا مش حد ، انا كنزي .. وخدي ودي معايا ف الكلام ميبقاش خلقك كنز كدة … وصلنا الجامعة “نزلت وفتحتلها باب العربية ونزلت كنزي” … الله أخيراً الواحد خرج برة الؤمؤم اللي كان فيه … خليكم هنا … أنا واخدة أوامر لازم ابقا معاكي خطوة بخطوة
“حطت ايدها ف وسطها” … ممنوع دخول غير الطلبة بس … ف قانون مارد باشا مفيش حاجة اسمها ممنوع “نفخت بضيق ومشيت قدامها والأمن وقف چيچي” … كارنيهك يا أستاذ!! “مسكت هدومه وزقته ع الحيطة” “كنزي لطمت” … يا لهوي يا لهوي ، سيبي الراجل هتوديني ف داهية “بصوت جهوري” … اوعى توقفنا مرة تانية سامع “الراجل هز راسه بخوف وسابهم يدخلوا”
_____ … هو احنا ف حلبة مصارعة! بقولك ايه متتخانقيش مع حد انا مش عايزة مشاكل
… المشاكل ف كل حتة ، وانا دوري ابعدها عنك … هو انتي كدة بتبعديها؟ أوووف “شافت واحدة بتجري عليها وعايزة تحض.نها ووقفتها بإيدها” “بفرحة” … كنزززز… ف ايه مين دة ؟ “بملامح باكية” … عملي الأخبر .. سيبيها يا ستي ، دي صحبتي … المارد قاللي مخلكيش تحتكي بحد متعرفهوش “بزمجرة” … انتي غبية بقولك صحبتي ، يعني أعرفها “سابتها ورمقتها بغضــ . ــب” … اعوذ بالله ف ايه!
______ “الاتنين قعدوا ف كافيه تبع الجامعة”
… وحشاني يا كنزي … وانتي اكتر يا ديما ، ازيك وازاي أمك … بتدعيلك… “قربت منها وهمست” … هي الأخت دي هتفضل واقفه فوق راسنا كدة كتير ، خليها تقعد … طول مهي واخدة أوامر ، هتلاقيها واقفة كدة … احكيلي صحيح ، عملتي معاه ايه!! &ديما صاحبة كنزي المقربة ومعاها ف نفس الجامعة ، والاتنين ف كلية آداب علم نفس & … اسكتي يا ديما انا مش عارفة آكل ولا أنام ، عايشة طول الوقت ف رعب
“ابتسمت ببلاهة” … قوليلي هو الواد موز ولا لأ … واد مين؟ … المارد!. “علت صوتها فجأة ولقت ايد ماسكاها من قفاها” … بتجيبي ف سيرة المارد باشا ليه!! “كنزي بنفاذ صبر” … يلا يا ديما نحضر المحاضرة يلا
______ “دخلوا كلهم المدرج ، وچيچي لاصقة ف كنزي مش عايزة تسيبها ، والدكتور ابتدى المحاضرة” “شاب من وراهم همس لـ كنزي” … هو دة موسم الفراولة ولا انتي وقعتي بالغلط … لا يا روح أمك دة موسم الجميز وانت اللي وقعت ف الغلط
“فجأة كانت چيچي واقفة وضر.بته بالروسية ف دماغه” _______ ف مكتب العميد “بغضــ . ــب” … انتي ازاي يا أستاذة تضر.بي زميل ليكي ف المحاضرة بالوحشية دي “كانت لسة هتتقدم عليه وكنزي مسكتها وتمتمت بخفوت” … استني الله يخربيتك دة العميد … الفتونة دي تتعمل ف الشارع مش حرم جامعي كنزي … يا دكتور حضرتك فاهم غلط ، الحـيــ . ــوان دة هو اللي عاكسني الأول … وأما هو عاكسك هي اتحمقت ليه! ولا دي نفسنة عشان معاكسهاش هي
“تمتمت بحنق وكنزي مسكاها بقوة” … سيبيني اشلفط وشه الجعر دة “وسع عينه بغضــ . ــب” … انا جعر!! طب انتي وهي مفصولين نهائي “انقضت عليه ومسكته من ياقته وبصوت جهوري” … اسمع ياض ، انا محدش يقدر يفصلني غير المارد باشا … أنا ياض؟؟ انتي بتتهجمي ع استاذك ف مكتبه! وتنعتيه بـ ياض!! “كنزي تمتمت وهي بتلطم ع خدها” … هترفديني ربنا يهدك … أنا مش تلميذة ، انا صاحبة أكبر درع ف مصر
“العميد” … وأكبر دراع والله ، بس سيبيني هتخلعي كتفي من مكانه “الشاب اللي عاكس كنزي مسك ايدها” … انا هدفعك تمن اللي ف وشي دة وهعرفك مين هو وليد الساهر “وف لحظة وع اثر كلامه الباب اتفتح بهجوم واندفاع لدرجة انه كان هيتخلع من قوة الزقة … الكل انتبه عليه واقف زي الغول وعينه ع ايد وليد اللي لامسة كنزي … عروقه برزت بقوة ومقلتينه هيطلعوا من مكانهم ، قبـ . ــض ع ايده كإن النــ . ــار بتغلي جواه……………………..و
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
البارت الحادي عشررررر
… انت قد المسكة دي !! «قال جملته بعين بتطق منها الشرار وهو واقف زي الديب اللي بيستعد عشان ينقض ع فريسته بوحشية .. وليد ارتبك من نظراته الحادة وساب ايد كنزي بسرعة وتوتر» «اتقدم ببطء ناحيته وفجأة خنقه من رقبته بقوة ، ووليد حس بإن نفسه انقطع من قبـ . ــضته العنيفة وبيحاول يستنشق الأكسجـ . ـين الا ان مارد مانع الهوا عنه» “جز أسنانه بغضــ . ــب” … انت قضيت ع عمرك بإيدك ، كان لازم تفكر الف مرة قبل ما تتنفس قريب منها
«العميد وكل اللي ف الأوضة بلعوا ريقهم بخوف وذهول من اللي بيحصل قدامهم ، وليد علامات الاختناق ظهرت ع وشه وعينه طلعت لبرة وإيده بترخي ، وخلاص روحه بتشهد آخر لحظاتها» “ديما بخفوت” … يا لهوي الواد ما.ت ف إيده «انتبهت كنزي ع كلامها ، بعد ما كانت شبه مغيبه من تصرفات مارد ، وقربت منه بسرعه عشان تبعده عن وليد» “بتزقه بإيدها وتصرخ بصوتها” … خلااااص يا ماااارد ، ارجوك سيبه هيمو.ت
«ولا كإنه سامع حاجة ، فضلت تضر.ب فيه عشان يحس لكن ايده طابقه فيه ومش هيرتاح الا لما يخلص عليه .. كنزي حست بخوف من شكله وانتزاع آدميته ، وف لحظة كانت واقعة ف الأرض مغمى عليها» “رمى وليد بعيد بعد ما حس بيها ونزل رفعها عن الأرض ، وخرج بيها” ________ “بعياط وضر.ب ع ركبتها بحسرة” … مو.ته!! يا خرااابي يا نصيبتك يا كنزي ، يا فضيحتك ف وسط الجامعة “بصلها ببرود” … يا ريتني كنت خلصت عليه! بس للأسف الشديد لما وقعتي كانت لسة فيه الروح!.
“قامت بسرعة وهي بصاله بعدم تصديق” … هو انت اللي بتعمله دة بجد ولا مشهد ف مسلسل أجنبي!! … بجد … هو انت راضع ايه وانت صغير ، لبن أمك ولا لبن روزي “زم شفايفه بغضــ . ــب ومسكها من دراعها” … بلاش تطلعي عفاريتي “نفضت ايدها منه” … يا عم اوعى ، انت عفاريتك طالعة لوحدها، انا مش عارفة ازاي العميد متصلش بالبوليس وشالك ع البوكس “ضحك بسخرية” … بوليس!! طب خلي حد يقربلي كدة ، وانا كنت أفرمه تحت رجلي
… انت جيت ليه ها جيت ليييييه!!!! “زقها ع السرير” … كنتي عايزاني معرفش ولا ايه !! دة اقسم بالله كنت عاقبتك أصعب وأحقر عقاب ممكن تتخيليه “قامت بزمجرة” … وتعاقبني انا ليه ، هو انا خليته يعاكسني! “بغضــ . ــب مكتوم” … عشان انتي مينفعش حد يرفع عينه فيكي ، ما بالك بقا بواحد مسك ايدك يعني لمسك!! انا لما بفتكر المنظر ببقى عايز اروح اقطع من جتته نساير، مش قادر أكتفي باللي بيحصل فيه
«بصتله بخوف لشكله اللي بيتغير فعلاً لما بيتكلم عنه» بتوتر … هو.. هو انت عملت معاه ايه !! … انتي متسأليش وانسي اللي حصل، ومفيش مرواح الجامعة تاني “حطت ايدها ف وسطها باعتراض” … نعم يا عين أمك!! هو انا لحقت أروح أصلاً!! “صرخ بحدة” … أنا مش عايز كلام ، واللي قولته لازم يتسمع “بزمجرة باكية” … ازاي يعني احنا بينا اتفاق!! … أنا هجيبلك أحسن الأساتذة ف مصر يدرسولك هنا لغاية مواعيد امتحاناتك
… لأ لأ ، انت كدة بتقيد حريتي ودة ظلــ . ــم انا معملتش حاجة … اللي عندي قولته «سابها وخرج من غير ما ترد عليه» … يابن الـ مجرمين وحياة اللي خلفوك لوريك
_________ «كنزي قاعدة تحت ماسكة كنز ع حجرها وبتدلك ع فروته بلطف» … كنزي!! … حاجة نرجس! ولو اني اشك في موضوع حاجة دة .. اتفضلي يا فندم منورة بيت الزواحف … هههه قاعدة لوحدك ليه … مش طايقة حد ، اتمنعت من الجامعة واتحبست ف البيت بقيت زيي زي الكنبة اللي قاعدة عليها
… حبيبتي حاولي تستمتعي بحياتك … يعني ايه! … أخرجي اتفسحي، شوفي الدنيا اللي بجد … هو ابنك دة عاوز يعتقني ابن النمرة … احم سوري يعني … هههه طول ما بتسمعي كلامه أكيد هيعملك اللي عاوزاه «هزت راسها بموافقة ودخلت عليهم چيچي» … يا أهلاً بالاستاذة اللي السبب ف اللي انا فيه “حطت قدامها شنطة بلاستيك” … الكتب اللي حضرتك عاوزاها “وقفت كنزي” … بقولك ايه يا چيچي ، هو وليد عملتوا فيه ايه!!
… أخد جزاءه، أو لسة بياخده … هو انتوا حابسينه؟ … متشغليش بالك، المارد عارف بيعمل ايه .. بعد اذنك
________ «دخل المارد ع كنزي وهي نايمة، طلع السرير وقرب منها يتأمل ملامحها الهادية ، خد نفس عميق وطلعه براحة ، ومن غير ما يحس لقى نفسه بيطبع قبله ع رقبتها بكل حب» “فتحت عينيها والتفتت له بفزع وهو تابع بهمس وشجن” … كنزي، أنا… “بصتله بخوف” … عايز ايه!! “مسك ايدها وفضل يبوسها برومانسية”
“بتشدها منه”… ابعد عني هو انت بتبوس جدتك … انا مش قادر خلاص … مش قادر ع ايه بالظبط!! “وهو بيقرب وبيمسكها من وسطها” … ع بعدك ، انتي جننتيني “بتزق فيه” … ابعد عني وإلا والله لأصوت وألم عليك البيت كله «سابها عشان يخلع لبسه وبدأ يفتح زراير قميصه» “بصدمة” … انت بتعمل ايه!! انت عايز ؟ “اندهش من تفكيرها” … ايه! انتي مراتي “صرخت بزمجرة” … وعشان مراتك تستغل طيبتي يا سالب حق الولايا ، وقال ايه أنا اللي مأمناك ع نفسي!! عاوز تضيعني يا مجرم
“زفر بضيق شديد من أسلوبها اللي قطع عليه اللحظة اللي المفروض تبقى لطيفة” “قطب جبينه بتذمر” … انا غلطان “سابها بغضــ . ــب وخرج برة الأوضة وهي تمتمت” … يابن الممحون! الواد دة مبقاش ليه أمان ، أنا لازم آخد حذري منه !.
_________ «نزلت كنزي بتعب بسبب انها منامتش الليلة اللي فاتت وخايفة للمارد يدخل عليها الأوضة تاني ، سمعت صوت جاي من اوضة الاجتماعات وراحت عندها» … الصفقة هتم بعد بكرة بالليل “قالتها ماسة وهي بتولع السيجارة وتابع بعدها مارد”
… خلي راشد هو اللي يروح ، وانا كمان هكون هناك ..المهم مش عايز قطعة واحدة تروح للدمنهوري الزنخ … متقلقش ، محدش من التجار يقدر يخالف أوامرك هم عارفين العواقب “ماسة بدلال” … بعد ما تخلص الصفقة دي عاوزين نحتفل مع بعض … بعدين ، خلينا ف شغلنا الأول “وقف بصرامة بعد ما خلص كلامه وهم بالخروج .. وكنزي جريت ع السلم بسرعة ودخلت اوضتها” … يا ولاد الكلـ. .ب ، وديني لوديكم ف داهية
«مسكت تليفونها واتصلت» … ألوووو, بوليس النجدة؟!!!!!.
________

