تتوالى الى عقلها حتى جلست على الارض
—
يبكاء بفستانها الزهرى وحجابها الاسود ودموعها مازالت تتساقط حتى شعرت بخطوات تقترب من الغرفه خطوات ثقيله واثقه ووجدت الباب يفتح اخذت تتراجع الى الخلف بړعب ودموع حتى فتح الباب وكان يقف امامها بكل طاغيته لم تنظر اليه لانها بدات فى الصړاخ بړعب وخوف
التى سرعان ما اقترب منها ووضع يده على فمها هششش انا ثائر
نظرت له بصدممه لا تقل عنه ايضا حتى صاح بأستغراب أنت أزاااى!!!!!
٤٨ ١١٤٩ م Alaa Hosny الفصل الثانى
نظر لها بصدممه أنت إلى حامل أزاى!!!!!
كانت تنظر له بړعب وخوف ولا تقدر على التحرك من تحت براثين يده التى تقب*ض على يديها پعن*ف وهو فى صدممه كبيره الآن
نظرت له بجسد يرتجف ودموع سيبنى أبـ,ـوس أيدك انت بتوجعنى
فاق على دموعها التى تنزل على وجهها وإبتعد عنها وهو ينظر لها بضيق حتى صاح بها پغ*ضب ممكن تبطلى دموع التماسيح بتاعتك دى علشان اعرف أتهبب أقول كلمتين
نظرت الى الأسفل بدموع وهى تدلك يديها من قب*ضه يده الفولاذيه ولم ترد بل استمرت فى البكاء بصمت حتى صاح پغ*ضب اهتز جسدها على اثره بړعب
[[..]]لما أتكلم معاكى ارفعى وشك انت فاهمه.
رفعت عيونها الزمرد التى تحيطها خطوط حمراء من الدموع نظر داخل عيونها بإستغراب وقال بقرف فعلا الى يشوف عيونك يقول ملاك ماشيه على الأرض بس فى الحقيقه
ابتسم بسخريه وأكمل فى الحقيقه انك حامل فى طفل حراام
وضعت يديها على اذنيها پبكاء وهى تهز رأسها برفض متقولش كده حرام عليك
نظر لها بسخريه أييه مش دى الحقيقه يا مدام تميمه ولا انا غلطان
لم ترد عليه وبقت على وضعها ودموعها تنزل پألم بينما هو وقف كالجبل لم تهزه اى دمعه من دموعها وقال ببرود انا هدخل اغير هدومى اخرج الاقيكى نايمه مش عايز اشوف خلقتك دى انت
فاهمه
لم ترد عليه وظلت على حالتها بړعب حتى صاح مره اخرى بصوت غاضب ردى عليا فااهمه
هزت رأسها بړعب بينما هو دخل الى غرفه تبديل الملابس حتى جرت بسرعة على السرير ووقفت امامه بتتردد وخوف أنام فين أنا دلوقتى ممكن لو نمت على السرير هيزعق ويخوفنى أكتر أعمل اييه يارب بقا….
خرج من غرفه الملابس بتشيرت بيتى وبنطلون بيتى مريح نظر حوله وجدتها تتكوم مثل الطفل الصغير على الكنبه الموجوده بالغرفه زفر بضيق من وجودها فى نفس المكان معه واتجه بتعب الى السرير وإرتمى فوقه حول أنظاره عليها بضيق وهو يقول لنفسه معقول هى دى الى أول ما شوفتها قولت دى ملاك وكنت هفتتن بيها قبل ما أشوف نوران حبيبتى فعلا الوشوش خداعه ثم بدأت ذاكرته بتذكر أول مره رؤى فيها تلك الصغيره
[[..]]Flash Back
منذ ثلاث سنوات كان يسير بسيارته وهو يتحدث فى الهاتف بعصبيه كالعاده يعنى إييه ملف القضيه اتقفل روح بلغهم قولهم المقدم ثائر بيقولكم القضيه هتفتح
فاهم يلاا
ولم يكد يغلق المكالمه حتى وجد قطه صغيره تعبر امام سيارته ولم يكن يفصل بينهم سوى جسد تلك الصغيره التى حملت القطه پخوف وړعب عليها
بينما هو ضغط على مكابح سيارته بسرعه خوف*ا على تلك الصغيره التى تقف بړعب اوقف سيارته پغ*ضب وهو يتوعد لتلك المشاكسه فقد كادت ان تؤدى بحياتها وحياته من اجل تلك القطه
خرج من سيارته كالإعصار ووقف امام جسدها الصغير وهى تغمض عيونها پخوف حتى بدات فى فتح عيونها ببطء وهى تنظر على جسدها والقطه وصاحت بفرح الحمد لله يا قطه محصلناش حاجه من عمو هولاكو الى كان هيخبطك دا
كانت
تتحدث بعفويه ولم تشعر بالذى يقف امامها يتعمق داخل عيونها بصدممه وإستغراب من كلتله الجمال التى أمامه كيف تكون هناك فتاه بتلك العيون الساحره فاق على نظراتها المصوبه عليه بړعب وخوف فقد علمت هويته تلك الۏحش التى تختبأ منه دائما الأن هو أمامها أبتلع ريقه بتوتر إنت إسمك أييه يا شاطره.
ولم يكمل كلمته حتى نظر على فرارها من أمامه بأستغراب فهى تخافه وترهبه بشده لذالك لا تحب الوقوف امامه تحت اى ظرف لذالك فرت هاربه من امامه بسرعه بينما هو ظل تاثيرها عليه لوقت طويل ولا يستطيع الافاقه من سحر عيناها حتى قابل نوران وعش*قها ونسى امر تلك العيون المتيمه. Back
نفض افكاره بضيق وهمس بسخريه لنفسه كدابه.
ثم استسلم الى فراشه الوسير ودخل فى ثبات عميق
لتنقض أول ليله على الجميع بسلام الى حد ما ولكن يبدو انه الهدوؤ ما قبل الحړب.
_إييه الجديد
أتجوزت يا باشا
ضحك ذالك الجالس مكانه بسخريه أتجوزت وهى حامل لأ ومين الى شال الليله دى
بلع الرجل ريقه بړعب وخوف من رده فعله ثائر
نظر له بترقب وملامح مرعبه ثائر مين
انزل الحارس وجهه أرضا نفس ثائر الى حضرتك تعرفه اتجوزها النهارده وراحت معاهم الفيلاا
وقف امامه پغ*ضب وهو يمسكه من تلاتيب قميصه بنيران غاضبه ازااى يا حيوان انت محاولوتوش تمنعوا الجوازه دى ازااى
تحدث الحارس بړعب والله يا باشا حسام بيه كان حاطط حراسه كتير زى ما يكون حاسس انك هتعمل حاجه فمعرفناش نتدخل
تركه پعن*ف ليرتمى الحارس
على الارض بړعب وخوف

