تميمة ثائر 2

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات

على حضراتكم
هز عمر راسه بأستغراب تمام احنا جايين
نظرت له آيه باستغراب مين دا يا عمر
هز رأسه بعدم معرفه تقريبا حد من قرايبنا تعالى نشوف
اتجهوا خارج المشفى حيث وجهتهم الممرضه ليقفوا فى الحديقه الخلفيه بمفردهم لينظر عمر الى آيه باستغراب وكان ان يتحدث ليتلقى ض.ربه على رأسه بقوه تجعله فاقد الوعى ليكون أخر منظر يراه هو سقوط آيه مغشى عليها من نفس الض.ربه امامه ليقع مغمى عليه……..

بينما تميمه التى صعدت الى الأعلى بسرعه وهى تكاد تتعثر ليساندها والدها وتدخل الى الغرفه لتجده يجلس على السرير بملامح مرهقه وحوله والده ووالدته ويبدو عليهم القلق لتقع عيناه عليها بينما هى نظرت له بدموع وإشتياق لتقترب منه ببطء ليشيح نظره من عليها وينظر الى والده بجمود نوران مالها
نظرت اليه بصدممه عن سؤاله عنها عندما استيقظ لتنزل دموعها بحزن لينظر والده له بقلق نوران ماټت
الفصل الحادى عشر
نظر اليه والده بتوتر نوران مېته يا ثائر
فتح عيونه بصدممه م..

مامتت أزااى
اقتربت منه تميمه بتوتر خوف*ا عليه مما هو قادم من معرفته ووضعت يديها على كتفه بهدوؤ ثائر ممكن تهدى دلوقتى ووبعد….

[[..]]نزع يديها من عليه پغ*ضب وصړاخ انا مش مچنون علشان أهدى إبعدى عنى ابعدى…
ترجعت الى الخلف بدموع وصدممه من صراخه عليها لينظر الى والده پغ*ضب نورااان فين
نظرت والدته الى زوجها بدموع لتتنفس بعمق وتقول انا هقولك الحقيقه يا ثائر
حول انظاره الى والدته بسرعه ليستمع لها لتأخذ نفس عميق وتقول بدموع نوران ماټت من اكتر من سنتين يا ثائر
فتح عيونه بصدممه لا لأ نوران نوران كانت هنا من شويه أزاااى مېته إزاااى انتوا اكيد بتكدبوا عليا صح بتكدبوا عليا ع.. علشان اكمل فى الجوازه انا هكملها ب.. بس متحسسنويش انى مچنون بالله عليكم. ن..

نوران إزااى
نظرت له تميمه بدموع وألم على حالته واخذا حنان تبكى بصمت على حاله ابنها الضائعه ليكمل حسام اليه بحزن زى ما سمعت كده يا ثائر نوران ماټت فى حاډثه كانت معاك فى العربيه ولما فقت من الحاډثه الى حصل
Flash back
فتح عيونه بضعف لينظر حوله بتعب وتقع عيونه على والدته التى تجلس بجانبه بدموع م.. ماما
انتفضت بسرعه لتقترب منه ويأتى والده اليه بسرعه ولهفه ثائر انت كويس
[[..]]هز راسه بضعف نوران..

نوران كويسه صح
نظرت حنان الى حسام بدموع نوران يبنى تعيش إنت
ضحك بشده حتى شد عليه الچرح ليقول من بين ضحكاته هههه بطلى هزار يا ماما نوران واقفه بره مستنيانى هى بس بتتكسف شويه صح يا بابا
نظر له والده بدموع على حالته يبتى صدقنى
قاطعه ثائر بإبتسامه روح يا بابا نديلى نوران انا شايفها أهى واقفه ورا الباب
نظر حسام الى حنان بدموع ليأخذها الى الخارج تحت دموعها حنى خرجوا واتجهوا الى الدكتوره بسرعه ليصدمهم لما قاله تقريبا ابنكم دخل فى عالم افتراضى خاص
نظرت له حنان پبكاء يعنى اييه يا دكتوى إبنى

أتجنن خلاص
هز الطبيب رأسه بابنفى لا لا مش للدرجه دى لما كان فى الحاډثه كانت معاه نوران البنت الى بيحبها عقله واقف على حته الحاډثه مقتنع انها لسه عايشه وانه هيكلمها وهيقعد معاها بس مش هيظهر دا للناس
عقد حسام حاجبيه بعدم فهم إزاى يا دكتور مش هيظهره للناس!
يعنى استاذ ثائر مش هيتكلم معاها قدام الناس هيتخيل انه قعد معاها واتكلم معاها فى
عقله هو وهو قاعد لوحده هيتخيل مواقف ليهم سوا ويتعايش معاها فى عقله لكن باقى حياته هتمشى طبيعى عادى.

Back
مسح حسام دموعها التى نزلت ليكمل بس دا الى حصل من وقتها وانت مش مقتنع بوف*اه نوران وحاولت أبعد الفكره عن راسك كتير بس منفعش غير لما تميمه دخلت حياتك من وقتها وانت نسيت نوران بدأت تختفى من تفكيرك واحده واحده والحقيقه هنا ان الجوازه دى مكنتش فى مصلحه تميمه لوحدها الجوازه دى كانت لمصلحتك انت كمان.

نظر ثائر حوله پضياع ليحول أنظاره بعيونه الحمراء من الدموع الى تميمه التى تستمع اليهم پألم بدموع لتشعر تميمه بألمه وانه يحتاج الآن الى الاستيعاب وتكوين رده فعل لتنظر الى حسام لتشير له بأن يأخذ حنان ويخرجوا
ليلقى الجميع نظره اخيره على ثائر بدموع ويخرجوا جميعا ما عدا تميمه التى إقتربت منه بحذر ودموع وجلست بجانبه على السرير وقال بهدوؤ ثائ….
لم تكمل كلمتها ليدخل فى أحضانها بسرعه ويشدد عليها بقوه وتنزل دموعه بقوه وهى فقط تربط على ضهره وتحاول تهداته وتنزل دموعها ايضا على منظره ليقول من بين شهقاته م.. ماټت يا تميمه.. ي..

يعنى انا كنت مچنون طول الفتره الى فاتت دى.. ك. كنت بتخيل حجات مش موجوده.. كنت بتخيلها جمبى ومعايا بتضحك وبتزعل كل دا كان خيال أزااى.. إزااى م*اتتت إزااااى
شدت من احتضانه أكثر وهى تقول بدموع لا يا حبييى انت مش مچنون والله انت عاقل وسيد العاقلين كمان هى كانت صدممه نفسيه وبتحصل لكل الناس عادى وانت خلاص اتعافيت منها وبقيت كويس والله
أدخل رأسه داخل حضڼ تميمه أكثر وهو يبكى بدموع وحر*قه كالطفل الذى يجرى على والدته بعد ان يص*اب فى اللعب لتستقبله تميمه بالحنان والدف رغم ۏجع قلبها…..

فتحت عيناها بتعب وأرهاق لتجد لنفسها داخل غرفه كبيره نظيفه يبدو عليها الثراء لتعقد حاجبيها بعدم فهم لتتذكر سريعا اخر مشهد وهو سقوط عمر فاقد الواعى بعد ان تلقى ض.ربه على رأسه لتقف بسرعه وتنظر حولها بفزع دون جدوى اتجهت الى الباب وهى ________________________________________
تض.ربه پعن*ف وتصرخ بدموع عمر…. يا عمر مين الى هنا…. إنتوا يالى خطفنى.. إنتوا مين……
ليقاطعها حركه خارجيه لترجع الى الخلف بړعب وخوف وهى تنظر الى الباب الذى يفتح ببطء لتتوسع عيناها بصدممه ودموع وهى تجده يدلف الى الداخل بإبتسامته الشيطانيه البارده نورتى بيتك يا عروسه
لتنظر له بكرهه وڠضب إنت!!!

أنت عايز منى اييه يا جدع أنت ابعد عنى بقا انا تعبت منك إبعد عن حياتى بقا
ابتسم لها بأستفزاز تؤ تؤ متقوليش كده يا بيبى كده هزعل منك فى حد يسيب مراته ويبعد برده
صړخت به پغ*ضب مرات مين يا جدع انت انا مش هتجوزك ولا عمرى هتجوز واحد حقېر زيك ومچرم أنا بكرهك
ليقترب منه بخطوات مخيفه ومرعبه ويمسك فك فمها پغ*ضب وهو يقول بصوت جحيمى إسمعى بقا هتبقى مراتى ڠصب عنك المأذون هيجى دلوقتى وهتجوزك وهتوافقى علشان عارفه لو رفضتى اييه الى هيحصل
اقترب من اذنيها بهميس الأفعى هق.تله هق.تل عمر وقتها هت وزك

برده بس بعد ما أحر*ق قلبك عليه
نظرت له بدموع ورجاء لا والنبى سيبه سيب عمر أبوس أيدك سيبه ومتأذهوش
أسودت عينيه پغ*ضب وهو يمسك حجابها وېصرخ بها أيييه للدرجه دى خاېفه عليه حبيب القلب طبعا مش دا الى نزلتى من معاه من عماره من
—
كام يوم مش تقوليلى انك رخيصه وسهله كده لأى حد
هزت رأسها بدموع وڠضب وألم من قب*ضته إنت الى رخيص أنا أنضف منك مليون مره يا حيوان
لتشعر بكف قوى يهوى على وجهها بقوه تقع على أثره على الارض وېنزف فمها لينزل الى مستواها ويمسك رأسها پغ*ضب كالچحيم أنا

هندمك على كل كلمه قولتيها وهندم الزفت التانى بس إصبرى عليا ساعه والمأذون هيكون هنا ولما تبقى مراتى هعرف أعذبك زى ما انا عايز ومحدش يقدر يمنعنى
ثم تركها پغ*ضب وقوه ليخرح خارج الغرفه ويغلق الباب
لتخور قواها الوهميه التى رسمتها أمامه واخذت تبكى بضعف يارب يارب نجينى منه انا وعمر يارب يارب قوى عمر عليه وإحفظه وأحميه يارب.

ليخرج من غرفتها وشيطان الآخره والدنيا تتراقص امام عيناه لينزل الى القبو المعتم بالأسفل ويفتح الباب بقوه لتقع عيناه على ذالك الملقى على الأرض بتعب وإنهاك ووجه لا تظهر عليه ملامح بسبب كثره چروحه والدم الذى يخفى ملامحه ويغمض عيناه بتعب
اقترب منه پغ*ضب وسكب عليه الماء بشړ ليفتح عمر عيونه بتعب وصعوبه سرعان ما وقعت عيناه على ذالك الواقف امامه ببرود انحنى مصطفى لمستواه پغ*ضب وهو يمسكه من مقدمه ملابسه پغ*ضب لا فووق وصحصح كده يا حيلتها انت مش قولتلى هوريك ومن اول ض.ربه كده تنخ لا فوق
[[..]]نظر له عمر بتعب وڠضب انت الى مش راجل استخبيت

وراا رجالتك واكترتوا علياا وإلا قسما عظما كنت عرفتك إزاى تبقا راجل بجد
إسودت عيون مصطفى پغ*ضب لينظر له بنظرات مشتعله أنا هعرفك مين هو الراجل يا بن
وأخذ يسدد له اللكم*ات القويه والعڼيفه وعمر لا يستطيع تصديها بسبب ربط يديه وقدمه بالحديد وإستمر مصطفى يسدد له اللكم*ات بكل غل وڠضب وهو ېصرخ انا هربيك يا كلب إزاى تقرب من حاجه تخصنى انا هعرفك
وبعد مرور ساعه من ض.ربه به ليكون عمر فى مرحله الاوعى ولا يدرك ما حوله بتعب وبجانبه مصطفى الذى يتنفس بأنهاك من كثره المجهود الذى بذله لينظر له بخبث
ويقول انا قولت أتسلى

عليك شويه لحد ما المأذون يجى ويكتب كتابى على آيه
ثم اقترب منه وهمس بشړ وعلشان صعبت عليا هطلعك تتفرج عليها وهى بتتكتب بإسمى وتبقا مراتى وفى حصنى كمان
ثم نظر الى رجاله بقوه فوقوا وهاتوا على فوق يلااا
ثم تركهم ليستقبل المأذون وتصبح آيه ملكه للأبد على حد أحلامه الشيطانيه.

إزاى يا أم آيه موصلوش انا ملقتهمش فى المستشفى قلت يبقا عمر راح يوصلها
[[..]]قال والد عمر تلك الكلم*ات بقلق شديد مع مكالمته لأم آيه لتردف قالقه مش عارفه يا أبو عمر الولاد مجوش وتليفوناتهم مقفوله مش عارفه أوصلهم يا ترى هيكون فيهم إييه بس
طيب اهدى اهدى وانا هتصرف وور عليهم هتلاقيهم خرجوا سوا وهيرجعوا متقلقيش
_ماشى يا أبو عمر لو وصلت لحاجه كلمنى
ان شاء الله خير متقلقيش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى