روايه بقلم ايه حسن ج4

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 6 صفحات

​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​الفصل السادس عشر
… أيوووة جاية … «سعاد كانت ف المطبخ وسمعت صوت خبط جامد ع الباب» “تمتمت لنفسها” … يا ترى مين اللي بيخبط كدة! «طفت البوتجاز وسألت مين قبل ما تفتح» … مين اللي برة!! … أنا يمااا كنزي افتحي بسرعة بفرحة … كنزي “فتحت لها الباب وخدتها ف حــ . ــضنها” … يا حبيبتي يا روحي ، عاملة ايه وجيتي ازاي “بتتنفس بسرعة وبتنهج بتعب” … استني بس آخد نفسي … انتي جاية مشي ولا إيه!

… لا جاية هربانة “ضــ . ـربت صدرها بصدمة” … يا نصيبتي!. يعني جوزك ميعرفش انك جاية؟ … روحي هاتيلي بوق عصير ولا ساندويتش مربى أبل ريقي الأول وبعدين احكيلك “بزمجرة” … هو انتي يا بت طفسة! مبتفكريش غير ف كرشك! … آه ، وبلا بقا روحي هاتي ________ «بيمشي بسرعة من المكان وهو مضايق» “بعصبية” … ازاي تضحك عليكي يا جيجي وتهرب منك … يا باشا دي زي الزيبق اختفت ف غمضة عين معرفش ازاي

“ركب العربية ووراه الحراس” … اطلع بسرعة ع بيت صلاح زهران _______ … مفيش أحلى من اللقمة الحلال والله «قالت كلامها بعد ما خلصت شرب العصير» … خلاص مليتي بطنك! انطقي قولي هربتي ليه وازاي «لسة هتتكلم الباب اتفتح ودخل صلاح وانتبه لوجودها» … كنزي! ازيك يا حبيبتي “جريت عليه وتابعت بعياط” … أباااا … مالك يا بنتي ، بتعيطي ليه “سعاد وقفت” … الهانم جاية هربانة من جوزها صلاح … ايه! عملتي كدة ليه يا كنزي

سعاد … وازاي أصلاً عرفت تهرب من كل الحرس بتوعه “خدت ساندويتش وبتمضغ لقمة” … مهو خدني مطعم وعملت نفسي عايزة ادخل الحمام ، وانا كنت جايبة الإسدال ف الشنطة، نطيت للحمام التاني وروحت ايه بقا لبسته وغطيت وشي بطرحة، عشان چيچي متاخدش بالها، وبس خرجت قدامها ومعرفتنيش وركبت تاكس وجيت ع هنا “سعاد لطمت” … يا لهوي يعني هو كان معاكي! دة أكيد زمانه دلوقتي قرب يوصل هنا ، وليلتنا كلنا هنقضيها تحت التراب بسببك

“بابتسامة بلهاء” … أه “بزمجرة” … وانتي فرحانة يا بنت الهبلة! “صلاح بنفاذ صبر” … وهي اللي عايزة تهرب تيجي عند بيت أبوها أصلاً … مهو انا كنت هروح عند ديما، بس مكانش معايا غير 20 جنيه يدوب وصلتني البيت هنا “سعاد بغيظ” … انتي عايزة تجننيني! هو هيغلب ويعرف مكان ديما يعني! “بزمجرة” … يوووه بقا، انتوا عايزين ايه دلوقتي صلاح … يلا خليني أوصلك ع القصر قبل ما ييجي ويشوفك، وابقي اتحججي بأي حاجة لما يسألك

… لا معلش أنا مش هرجع تاني، دة سلب مني أعز ما أملك “الاتنين بصوت واحد” … إيه!!!! … قطعلي بيجامة سبونج بوب يا ماماااا عاااا “صلاح بيشاور لها تسرع” … يلا يا كنزي، مش وقته سعاد … استنى طيب اسلم عليها… “حــ . ــضنتها” … خدي بالك من نفسك يا روحي … حاضر، سلام “سعاد اتنهدت بعد ما نزلوا” … جيب العواقب سليمة يا رب _____ «نزل صلاح بيها ولسة يدوب طالع ع الشارع الرئيسي عشان يركبوا تاكس ، فجأة عربيات المارد حاوطوهم من كل اتجاه»

“نزل هو باندفاع ووشه عليه علامات الغضــ . ــب وشكله لا يبشر بالخير، والاتنين بلعوا ريقهم بخوف” بغضــ . ــب … عاوز تهربها يا صلاح “صلاح بارتباك” … والله يابني كنت جاي ارجعهالك صرخ بتذمر … ترجعها ولا تبعدها عني! … انت عبيط يابني ، ما قالك هيرجعني! ايه جو الأفلام الهندي الر.خيصة اللي عامله دة “صلاح حس برجله مش شايلاه من لسان بنته، ومارد وسع عينه بغضــ . ــب منها” “صلاح بتمتمة” … الله يخربيتك اخرسي خالص، انتي ناوية ع مــ . ــوتي النهاردة شكلك

“قرب منها وقال بصوت مميت وهو بيجز ع أسنانه” … هتشوفي جو الأفلام الر.خيصة دلوقتي، لما انتي وأبوكي تتعلقوا من قفاكم … ولااااا انا مبتهددتش ، دة انت بوق ع الفاضي ، بتقول هعمل واسوي وف الآخر بتقلب قطة “كانت بتتكلم بسخرية وهي بتعوج بوقها، ومارد زم شفايفه بغضــ . ــب ونفسه لو يقـ ـطع لسانها من لغلوغه عشان تبطل اسلوبها دة” صرخ بغضــ . ــب … خدوهم ع العربية ، وانتي يا چيچي اطلعي هاتي الولية أمها من فوق***

________ «التلاتة مربوطين وهم ف الأرض ورجلهم ممدودة ع كرسي صغير» “سعاد تمتمت بعياط” … منك لله يا مصيبة، هيجـ ـلدنا بسببك دلوقتي صلاح … ربنا يهدك زي ما هدّانا معاكي يا شيخة “بزمجرة” … اللاه وانا مالي يا لمبي شاهد أيضًا
“جه عليهم ووقف قصادهم وهو ماسك الكرباج” “سعاد بملامح باكية” … مارد باشا يابني والله عمك كان ناوي يرجعها لك مش يهربها زي منت فاكر … ششش مش عايز اسمع كلمة “مارد بص ع كنزي اللي بتمثل انها مش مهتمة بنظراته ، وبعدين شاور لحد من الشغالين”

… اقلعيلها الشوز “البنت قعدت ع ركبتها تنفذ الأمر” … جزمة ايه اللي تقلعها ، اوعي يا بت .. وربنا اديكي ف وشك “بعد ما قلعتها شاورلها تمشي وهو قرب من كنزي” … عايزك بقا تبقي Strong زي لسانك «رفع الكر*باج ونزل ع رجلها بيه» “صرخت بأعلى صوتها بوجع” … عاااااا يابن النمرة ، يا رب روزي تمــ . ــوت وتبقى يتيم بكرهك عاااااا “سعاد وصلاح كمان فضلوا يصرخوا” “بصراخ” … انتوا بتصوتوا ليه، دة بيضــ . ـربني أنا ااااااه

“فضلت تفرك رجلها الاتنين المربوطين ف بعض من لسعة الألم، واللي ف القصر كلهم خرجوا ع صوتها” … مش أنا بقلب قطة، اشربي بقا “صرخت بعياط” … انا اللي قطة وبنت ستين قط كمان صلاح … يابني منا قولتلك ان عندها صرع، متاخدش عليها “بتذمر” … انا صبرت عليكي كتير، وخلاص صبري نفد استحملي اللي يجرالك بقا “نزل عليها بضر*بة تانية ع باطن رجلها وصرخت صرخة قوية” … إلهي يجلد*وك مع الكفا*ر يابن النمرة “كمال مسك الكر*باج منه” … خلاص يا مارد البنت هتمو*ت ف إيدك

“بزعيق” … اوعى يا كمال باشا، دي لازم تتربى بعياط … أهو انت اللي مش متربي، يا بتاع بنت الزنخ يا معفن “صلاح مش مصدقها” … بت انتي احنا منعرفكيش، احنا لاقيناكي ع باب كباريه .. فوكنا يا مارد باشا واعمل اللي عايزه فيها … بتبعني يابا عشان الجلا,د دة «رمى الكر*باج ف الأرض بغضــ . ــب وخرج برة القصر كله من غير أي حراسة بعد ما شاور لهم يفضلوا» ______ “جاسم ف المطبخ بيحضر شمبانيا وخارج للصالون ، الباب رن وفرك ايده بحماس”

… أيوة بقا، شكل الليلة هتحلو “راح يفتح ويدوب بيبتسم وهيرحب باللي مستنيه ولقى لكـ ـمة قوية ف وشه” “مسك فكه بألم” … أه … مارد! ف ايه! “جز أسنانه بحنق” … بقا تقوللي جبلها شكولاته وخرجها وهي هتلين معاك … اهدى بس وفهمني حصل ايه! بزعيق … هربت مني يا متخلف، خرجتها عشان أصالحها وهربت … هربت راحت فين، وليه أصلاً … راحت عند أمها وأبوها … مش يمكن وحشوها! “صرخ بتذمر” … وهو انا مانعها منهم يا غبي

… مهي محبوسة فأكيد انتهزتها فرصة وإلا أصلاً لو ناوية تهرب مكانتش راحت عند أهلها من الأساس!. “نفخ بضيق وتشتت” … انا زهقت ومليت “وقف فجأة وقال بحسم” … أنا هطلقها _______ … ااااه يا رجليا يماا “قاعدة ع طرف السرير ومنزله رجلها ف طشت مية ساقعه” … منك لله يابن نرجس ، إلاهي ربنا يبتليك بنصيبه تاخد أجلك “دخلت سعاد عندها” … ايه اللي عاملاه دة! … بدلك رجلي ف مية عشان تخف من النــ . ــار اللي فيها

… انتي هتستعبطي يا بت، هو دة ضــ . ـرب أصلاً!! محنا كلنا خدنا بالنا أنه يدوب بيخبطها بالراحة بعياط … والله الضــ . ـربة التانية كانت صعبة أوي … طب قومي يلا البسي حاجة عدلة وأما يرجع صالحيه “وقفت باندفاع” … دة لما يشوف صرصور ودنه*** _________ “بالليل دخل مارد الأوضة عند كنزي اللي كانت قاعدة تقريباً مستنياه، ومحاولش حتى يبص عليها يدوب دخل يغير هدومه ورزع الباب وراه بعد ما خرج” … الاااه، الجدع دة غريب أوي .. يبقى هو اللي جا.لدني وهو برضو اللي يزعل!!!.

______ «الصبح نزلت كنزي وخرجت تتمشى ف الجنينة وشافت جاسم مع مارد ف التراس بيتكلموا» جاسم … الما*فيا الدولية كلمت حد من معارفنا ف مصر عشان يتطقسوا ع السلا*ح الجديد ومعظم الإر*ها*بيين عندهم خبر بيه حتى المخا*برات … طبعاً المعلومات دي وصلتلهم عن طريق راشد مش كدة! … راشد مسرب معلومات كتير للما*فيا، وأنا متأكد انك متراقب عشان كدة لازم تاخد بالك من تحركاتك كويس … اسمع يا جاسم عايزك تعلن ان مفيش حد هيستلم أي حتة غير البلد اللي انا عاوزها والكلام دة يوصل للما*فيا عشان يعرفوا مش المارد اللي بيخاف أو بيتهدد

“هي واقفة بعيد مذبهلة وتمتمت بصدمة” … كمان طلع إر**هابي! … يا لاااااااهووووووي……… يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى