رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد مسيحي ي شيخه مريم بتحبي مسيحي رديت ببكا مكانتش أعرف والله م كنت أعرف _ يعني اي مكنتيش تعرفي يعني مكنتش اعرف ي مروه اسمه يوسف هعرف منين انه مسيحي _ طب وعرفتي منين رديت وانا بمسح وشي من تحت النقاب لقيت دكتور زميله بيهزر معاه وبيقوله ي جرجس _ طب وهتعملي اي ي مريم مش هعمل حاجه مش هنزل الكليه وربناا قادر ينسيني ردت بشفقه ربناا معاكي يارب سلام انا همشي مشيت وانا قلبي بيوجعني مش عارفه هعمل اي ولا المفروض اعمل اي دي تالت سنه ليا ف الكليه اول دكتور دخلنا كان هو محترم ومرح مش متسلط زي باقي الدكاتره شايفنا اخواته مش طلبه عنده بغض بصري عنه بس ده ميمنعش انه شفته كذا مره وهو بيشرح وكان وسيم وسيم جدا وسيم بدرجه مهلكه يمكن عشان كده نص بنات الكليه بيجروا وراه ويمكن اكتر اول دفعه درسلها كان دفعتنا وعشان كده محدش يعرف عنه حاجه مش من نفس المحافظه فمحدش يعرف انه مسيحي مش بيسمح لحد يتجاوز حدوده او يقرب منه فمحدش عرف انه مسيحي فوقعت فيه وقعت وأنا مش عارفه هعمل اي تلات سنين ببني أحلامي معاه بدعي ربناا بيه ف كل صلاه وكل وقت حلم تلات سنين أصبح سراب ف لحظات وصلت ودخلت البيت البيت ال عايشه فيه لوحدي بعد مت أهلي وال مش بحب ادخله عشان مش بيعمل فيا حاجه غير انه بيقلب عليه ذكرياتي ال عشتها مع أهلي . محاولتش أعمل حاجه غير اني اصلي وادعي ربناا يريح قلبي _ مالك ي يوسف ف اي مريم _ مالها بقالها أسبوعين مش بتحضر اي حاجه _ ايوه واي المشكله يعني هو اي ال واي المشكله يعني انتي هتهزر ي أحمد _ لا انت ال بتهزر ي يوسف انا قولتلك مينفعش تبص لمريم اصلا لي يعني _ عايز تعرف لي يعني لأن انت مسيحي وهي مسلمه يعني مفيش اي امل من انك تبصلها او تتكلم معاها حتي مينفعش وانا قولتلك كده ميه مره بس انا... انا _ انت مش عارف انت عايز اي ي يوسف وحتي لو عايز مريم وبتحبها مش هتتجوزك لي يعني _ ي بني انت مش بتفهم بنقولك انت مسيحي وهي مسلمه حرام عندناا انها تتجوز حد غير مسلم وأكيد هي مش هتعمل حاجه حرام خلاص ي أحمد ماشي _ انا مش عايزك تتعلق ف احبال وهميه ي يوسف انت اكتر من صاحبي بس هي اختي ف ديني فمينفعش ماشي ي أحمد _ حضور المحاضره الجايه بدرجه العملي كلها ف ال مستغني عن الماده يغيب ختمت كلامي وانت ببص لصحابتها كتاكيد ع كلامي طبعا ظهر صوت عالي تفاعلا مع كلامي وف ال رفض وف ال استغرب لأني مش بتعامل معاهم بالطريقه دي ولأن أساسا مفيش حد غايب غيرها تقريبا بس هي غايبه وده المهم _ الصوت ده لو ظهر تاني اعتبروا الدفعه كلها شايله مادتي والكلام ال قولته مش هيتغير والحاضر يبلغ الغايب اتفضلوا يلاا _ يعني اي يعني ي مروه الحضور بدرجه العملي كلها معرفش والله ي مريم _ انتي متأكده انه يوسف هو ال قال كده اه والله ي بنتي أصلا بقاله أسبوعين مش طايقنا كده مش زي عادته تلاقيها منكده عليه ختمت كلامها وغمزتلي هو قلبي بيوجعني كده لي معقول يكون يوسف بيكلم حد او بيحب حد معقول معلش ي مريم انا اسفه والله _ لا ولا يهمك اسفه ع اي دي كسرت قلبي بكلامها وبكم التخيلات ال جت ف دماغي مريم _ ها نعم هتنزلي ولا اي _ اه ان شاء الله هنزل خلينا نخلص بقا تاني يوم نزلنا فعلا عشان نحضر المحاضره بدل م نشيل الماده واحنا اصلا مش ناقصين دخلنا وقعدنا ف الاخر خالص برغبتي ف محاوله مني انه ميشوفنيش ولا انا اشوفه ف محاوله اني أنسي بس أنسي اي ده انا معرفتش أنساه طول الفتره ال فاتت الصمت ال غلف المدرج فوقني ومن قبل م ارفع عيني عرفت انه هو من ريحته ال انتشرت ف المدرج دخل وانا خبيت رأسي ورا ال قدامي مش عارفه لي مع اني منتقبه ولو كده مش هيشوفني بس ف صوت جوايا بيقول انه عارفني بدأ ينادي اسامي عشوائي عشان يأخد الغياب وال كان من ضمنهم اسمي وقفت لحظه واحده كانت كفيله تغير دقات قلبي الرتيبه خلته عباره عن سيرك مليان اصوات بس قعدت بعد اتكلم بهدوء اني أقعد شرح المحاضره وخلص وانا خلصت والله خرجنا اخر ناس من المدرج بحكم الزحمه وان الطلبه كانت كتير وقبل م اخرج سمعت صوته _ انسه مريم انسه مريم أيوه ي دكتور _ تعاليلي المكتب حالا وسابني ومشي هو انا عملت اى وعملت امتي اصلا ده انا مبحضرش اساسا _ ف اي ي مريم معرفش ي مروه دكتور يوسف عايزني _ ف حاجه ولا ايه معرفش والله _ طب اي مش هتروحيله لا لا هروح بس تعالي معايا _ تمام يلا فضلت قاعد مستنيها من اول م دخلت المكتب ربع ساعه ولقتها جت هي وصاحبتها _ هو انا مش قولتلك تعاليلي المكتب مانا جيت اهو ي دكتور _ قولت لوحدك اتفضلي ي آنسه بره بس ي د... _ قولت بره صاحبتها خرجت وفضل انا وهي قاعده مرتبكه متوتره خاېفه نفس القعده ال كانت قعداها لما شوفتها اول مره من سنتين منتقبه وسط كم البناطيل المقطعه والشعر ال بيبان ف الجامعه اي نعم انا مسيحي بس مش معني كده اني بحب الارف ال البنات بتلبسه ده بالعكس قد تكون مش البنت الوحيده المحترمه بس محدش زيها يعني مش عارف ابص لواحده مسيحيه زيي فوقت من سرحاني ع حركاتها وهي عماله بتفرك ايديها وتشد ع نقابها كأنها بتتمسك بيه نفس الحركه ال خطفتني من اول مره شفتها فيهاا حاولت اظبط صوتي واتكلم معاهاا ف نفس الوقت ال قمت فيه عشان اقفل الباب ال سابته مفتوح _ مبتحضريش لي ي آنسه ردت وهي بتقوم بارتباك عشان تفتح الباب ال انا قفلته حضرتك بتقفل الباب لي _ كده انا حر ردت بقوه لا حضرتك مش حر وافتح الباب _ والمفروض اسمع كلامك لي لأن ديني بيامرني اني مقعدش مع رجل اجنبي عني ف مكان مقفول رجعنا تاني لاختلافي انا وهي ف الاديان نفس المشكله ال مش عارف هحلها ازاي مش عارف لي المفروض احلها اصلا م اسبها ف حالها وخلاص فتحت الباب تاني احتراما ليها ولاوامر عقيدتها وقعدت ع المكتب مستنيها ترد كان عندي ظروف ف البيت _ اها طب ياريت متتكررش تاني ي انسه تمام ي دكتور بعد اذنك وقفت وقبل م تخرج من الباب ناديت عليها _ مريم التفتتلي بهدوء وسكتت _ لو طلبت منك تتجوزيني توافقي وقفت مصدومه حوالي خمس دقايق مش مصدقه او مش متخيله اصلا لحد م ردت لا _ حتي لو قولتلك اني معجب بيكي مثلا ردت بقوه غريبه ع طبيعتها المرتبكه المتوتره حتي لو قولتلي انك بتحبني مثلا برضه لا _ حتي لو قولتلك اني هعملك كل ال انتي عايزاه ردت بقوه اشد حتي لو قولتلي انك هتجبلي الدنيا كلها تحت رجلي برضه لا رديت بهدوء وانا بلعب بالقلم لي لأن ربناا سبحانه وتعالي بيقول ولا تنكحوا المشركين حتي يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم اولئك يدعون الي الڼار والله يدعو الي الجنه والمغفره باذنه ويبين اياته للناس لعلهم يتذكرون وحضرتك بالنسبالي ف ديني كافر وانا مش هغضب ربناا عشان خاطر حد اي كان مين _ تمام اتفضلي قبل م تمشي ناديت عليها تاني _ مريم بصتلي وهي ساكته _ اعتبري كل ال قولته محصلش ردت وهي بتخرج ده ال هعمله فعلا مشيت وسابتني بس سابتلي اثر فضلت افكر فيه لى متمسكه بدينها اوي كده لي مټعصبه ليه للدرجادي للدرجه ال تخليها تضحي بقلبها مانا مش طفل عشان معرفش انها معجبه ان لم تكن بتحبني ومش غافل عن انها بطلت تيجي الجامعه من يوم م عرفت اني مسيحي اي نعم ف ناس عندنا ف ديننا مټعصبه بس مش متعصبين للدين زيها هما متعصبين لفكرهم والاثنين ف فرق بينهم السما والارض انك تتعصب لشيء مقتنع بيه عشان صح غير انك تتعصب لمجرد فكره اتربيت عليها ومش شرط تكون صح كذا مره فكرت مع نفسي ومن قبل م اشوف مريم لو الإسلام فعلا طلع هو الدين الصح احنا هنعمل اي المسلمين ومؤمنين بعيسي زينا وبالتالي لو المسيحيه هي ال صح هما ف أمان إنما لو الإسلام هو ال طلع صح إحنا كمسيحين هنعمل اي ف وسط كم التساؤلات ال الحت عليا وع تفكري ملقتش قدامي غير احمد عشان افكر معاه انا هعمل اي خرجت من عنده وانا مصدومه مش مصدقه هو قال اي ولا طلب مني اي يتجوزني ازاي يعني هو ميعرفش انه حرام ولا كان بيختبرني ولا اي مش فاهمه بغض النظر عن دقات قلبي ال هربت منه بطلبه بس لا مينفعش هغضب ربناا عشان مين بشړ هخسر دنيتي واخرتي عشان مين مش مستاهله قبل م افكر اشتمه عشان وقعني وسط الافكار دي كلها لقيت مروه جايه جري عليا اتكلمت پخوف _ اي ي مريم كان عايزك لي خدي نفسك الاول واهدي ابدا كان بيسألني غايبه لي _ انتي بتتكلمي بجد اه والله العظيم _ واشمعنا انتي ال يسألها بتغيب لي معرفش والله ي مروه _ طب ولما هيسالك ع كده خرجني بره المكتب لي مروه انتي عارفه مكتبه صح _ ايوه روحي بقا اسأليه كل الاسئله دي وال انا شخصيا معرفش اجابتها _ خلاص ي مريم اهدي تمام يلا عشان نروح _ يلا _ الو أيوه ي أحمد اي ي جو ف حاجه ولا اي _ ايوه تعالي المكتب عايزك اتكلم بقلق طب انت كويس طيب _ انا كويس ي أحمد بس تعالي يعني الحوار مهم الغي محاضرتي واجيلك _ اه ي أحمد ياريت دقيقتين وتلاقيني عندك _ تمام وفعلا دقيقتين ولقيته بيخبط عليا _ ادخل اي ي بني ف اي مهم كده _ احمد انا... أيوه _ أحمد انا... م تنجز ي يوسف انت هتعترفلي بحبك ليا ولا اي م تخلص ي بني _ أحمد أنا هنفضل بقا طول اليوم ف أحمد انا.... احمد انا قاطعته أحمد انا بفكر ااسلم رد بفرحه كبيره اول مره اشوفه فرحانها انت بتتكلم بجد _ ايوه حاول يهدي وهو بيسال لي رديت بعدم فهم لي اي لي عايز تأسلم _ عشان مريم رد بعد صمت دام اكتر من دقيقه طيب انا هوديك لشيخ تسمع منه عن الاسلام وتستفسر منه عن كل ال انت عايزه بس بشرط _ اي بعد م تخرج من عنده تقولي هتاسلم عشان اقتنعت ولا عشان خاطر مريم _ تمام يلا بينا _ يلا قمنا كل واحد ركب عربيته ومشي الاول وانا مشيت وراه عشان نروح عند الشيخ ال هيوديني عنده ده وصلنا بعد حوالي نص ساعه وقفنا عند مسجد مش عريق وفخم زي المساجد ال ف الأماكن الكبيره ولا كان مجرد ركنه ناس بتصلي فيها لا كان متوسط بس فخم بسيط وجميل مجرد رؤيته --- تريح العين والقلب أحمد نزل وانا نزلت وراه ودخل المسجد وانا بعده بعد م قلعنا الجزم قدام الباب عمري م هقدر انكر كم الراحه والهدوء والسلام النفسي ال حسيته اول م دخلت من الباب كأن ف حمول ع كتفي كنت شايلها بقالي فتره وجه وقت انها تنزل خلاص منظر مريح الناس مكانتش كتير بس الموجود مش قاعد بس ف ال بيصلي ف ال بيقرأ قرآن منظر.. منظر مريح... مريح اوي دخل سلم ع الشيخ ال باين انهم معرفه قديمه _ سلام عليكم ي شيخ محمد رد الراجل ببشاشه وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك ي أحمد ي ابني _ الحمدلله ي شيخنا انت عامل اي الحمدلله ف زحام من النعم ي ابني _ الحمدلله ي شيخنا يوسف اخويا وصاحبي ي شيخ انظار الراجل توجهتلي بابتسامه هاديه زادته لحيته ال مزينه وجهه مد ايده عشان يسلم عليا بنفس الابتسامه ال متغيرتش حتي بعد م شاف الصليب ع ايدي _ اهلا ي ابني منور بنور حضرتك _ تعالي اتفضلوا اقعدوا رد أحمد لا انا هصلي الظهر لسه بس عايز اقولك حاجه _ اتفضل ي ابني يوسف كان عايز يعرف عن الاسلام عشان ياسلم ان شاء الله _ ده احنا عنينا ليوسف ي ابني تسلم ي شيخ رد بعد م أحمد سابنا ومشي ها ي يوسف عايز نبدأ منين من الاول خالص _ تمام هسألك سؤال اتفضل _ انت مؤمن ان هناك إله واحد ايوه _ حلو طب مؤمن ان المسيح هو الله اايوه _ ي ابني لو قرأت الإنجيل الصحيح فليس هناك اي عباره او ايه يقول فيه المسيح أنني الله فاعبدوني لو استطعت انت او اي مسيحي انك تجبلي عباره واحده ف الانجيل بيقول فيها المسيح انني الله ف اعبدوني انا ك الشيخ محمد هعتنق المسيحيه حالا انا مش هحط اي حد من المسلمين ع المحك واقولك ده هيبقى مسيحي لو جبت الجمله لا انا ال هعتنق المسيحيه لو جبت الجمله دي كمل ي شيخ _ وف إنجيل يوحنا الاصحاح رقم 5 الايه رقم 3 انا لا اقدر ع ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين ودينونتى عادله لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئه الرب الذي ارسلنى الذي ارسلى يعني رسول مرسل من ربنا مش هو ربناا سبحانه وتعالي اى حد ي ابنى يقول اتبعوا الله هو مسلم عيسي عليه السلام مسلم مدعاش الالهويه ابداا عندنا ف القرآن ف سوره المائده الايه 116 و وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ۖ قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ۚ إن كنت قلته فقد علمته ۚ تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ۚ إنك أنت علام الغيوب وده اثبات ان عيسي مش هو الاله ربنا سبحانه وتعالي بيقول ف القران ورحمتي وسعت كل شيء ۚ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون 156 الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ۚ فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه ۙ أولئك هم المفلحون 157 قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض ۖ لا إله إلا هو يحيي ويميت ۖ فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون 158 يعني انتو مكتوب عندكو ف الانجيل انكو تتبعوا محمد عليه الصلاه والسلام انتو عارفين من الانجيل ان فيه رسول هيجي من قبل م يجي _ وطب واشمعنا الاسلام هو الصح لأن ربنا سبحانه وتعالي بيقول ان الدين عند الله الاسلام انتو مفكرين ان ربناا كام ي يوسف _ 3 الاب والابن والروح المقدسه احنا بقا عندنا ف القران ف سوره ال عمران وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم 62 وف سوره المائده لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ۘ وما من إله إلا إله واحد ۚ وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عڈاب أليم وعندنا ف القران ف سوره الاخلاص قل هو الله أحد 1 الله الصمد 2 لم يلد ولم يولد 3 ولم يكن له كفوا أحد 4 _ سيدنا عيسي فين ي يوسف اتصلب فقتل عشان يكفر عن خطايانا _ عندناا بقا ف القران ف سوره النساء وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ۚ وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ۚ ما لهم به من علم إلا اتباع الظن ۚ وما قتلوه يقينا 157 معرفش فضلنا اد اي بس فضل يسال وانا اجاوب وهو يصححلي اجابتي عنده علم بالقرآن والانجيل الإنجيل الصحيح لحد م جه أحمد _ اي ي يوسف رد الشيخ لا يوسف لسه هيقعد معانا شويه _ طب استناك ي چو اه ي أحمد خليك اتكلم الشيخ معايا ي يوسف معاك ي شيخ _ عايز تسأل ع اى بقا جه وقتك تسأل أنت انت لي قولت ان الإسلام هو الدين الصحيح ولى ف ناس بتقول انه عيسي مسلم ازاى مسلم وهو نزل بالمسيحيه _ هقولك مبدئيا كده كل الانبياء مسلمين كلهم ربنا سبحانه وتعالى ارسل الرسل بحاجتين العقيده والشريعه العقيده واحده مش بتختلف وهى ان تشهد ان لا اله الا الله وان الرسول المنزل ع قومه بالكتاب المعين ده هو رسول من عند الله يعني كده الشريعه هي ال بتختلف يعني شريعه موسي غير شريعه عيسي غير شريعه محمد صلوات الله عليهم ولكن بيتفقوا ان لا اله الا الله وان الرسول ده من عند الله تمام تمام _ يعني مثلا قوم موسي هيقولوا اشهد ان لا اله الا الله وان موسي رسول الله قوم عيسي يقولوا اشهد ان لا اله الا الله وان عيسي رسول الله وهكذا لحد م بعث سيدنا محمد وبما انه خاتم الانبياء والمرسلين وبعث للجن والانس فبقت كلمه التوحيد اشهد وان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ودي كلمه التوحيد ال ربنا يقبلها وميقبلش غيرها توهت مني _ أيوه هو يعني اى شريعه _ يعني منهج يعني احكام اركان الايمان من ضمنها اننا نؤمن بالكتب السماويه ولكن ال متمش تحريفها ال البشر ملعبوش فيها والانجيل دلوقتي متحرف وبقى الثالوث فبالتالى هو مش صح طب تعرف ان سيدنا عيسي لما ينزل مش هيحكم بشريعته ال انزل بيها لا ده هيحكم بشريعتنا احنا لان شريعته اتحرفت هيحكم بيها ازاى كده احنا متفقين ان الرسل كلهم عقيدتهم واحده وكلهم هيشهدوا ان لا اله الا الله فكلهم مسلمين وكلمه اسلام معناها الاستسلام الخالص لله الاستسلام لامره ونهيه دون اعتراض وكده برضه متفقين ان الكتب ال انزلت ع الرسل اسمها شرائع مش اديان لان زى م قولتلك إن الدين عند الله الاسلام اتكلم احمد طب كفايه كده النهارده ي شيخ عشان يوسف تقريبا تعب ماشي ي ابني بس هنشوفك تاني ي يوسف _ اكيد ان شاء الله ي شيخ قومنا مشينا انا وأحمد مشي بعربيته وانا مشيت وراه وصلنا الكليه ونزلنا محاولش يتكلم معايا مقدر اني مش مصدق اني طول الفتره دي عايش ف وهم وهم وهم اخرته عڈاب دخلت المكتب وهو دخل ورايا فضل قاعد ساكت متكملش وانا سرحان مش دراي بال حواليا _ احم يوسف نعم ي أحمد _ م تيجي نخرج شويه يلا انا محتاج اخرج فعلا محتاج افكر هعمل اي واحنا خارجين لقينا مريم وصاحبتها واقفين ومعاهم شاب كمان بس شكله مش وش تعليم عدي ازاي من أمن الجامعه ده قبل م اكل ف نفسي من الغيظ لقيت ف حاجه غريبه هي باين انها مټعصبه وصاحبتها باين انها متوتره والواد ال معاهم ده شكله صايع اصلا سبت أحمد وروحت عليهم اتكلمت وانا ببص لمريم _ هو اي ال بيحصل هنا ردت مريم بتوتر مفيش حاجه ي دكتور اتكلم أحمد بعد م وصلنا _ هو ف حاجه ولا اي يوسف لسه بحاول اعرف ف اي ي انسه مريم رد الواد ال كان واقف بسماجه م قالتلك مفيش حاجه ي ابو الكباتن واحد وخطيبته رديت پصدمه بعد م استوعبت كلامه سالتها _ خطيبك! اتكلمت مريم بتوتر وهي بتحط ايدها ع النقاب بعد م انظار بعض الناس اتوجهت لينا وجهت كلامها للواد ال واقف م تسكت بقا حرام عليك هتبقي ف الشارع وهنا كمان سالتها بزعيق بقولك خطيبك ردت صاحبتها لا ي دكتور ده واحد بيضايقها ف الشارع بس مش عارفه اي ال جابه الجامعه كمان قبل م الواد ده يفتح بوقه كنت ضړبته فشيت فيه غيظي كله انا أصلا ع اخري من كل حاجه يشيل هو بقا والله ده كأني كنت مظبطله عضلاتي مخصوص بعد م فرتكته طبعا واتاكدت انه الحمدلله فلوس الجيم مش بتروح ع الفاضي وان الحمدلله برضه عضلاتي طلعت جامده يعني مش اي كلام اتكلم أحمد وهو بيحاول يقومني من عليه بعد م الطلبه ابتدت تتلم علينا فعلا _ خلاص ي يوسف هتموته ف ايدك شويه وسبته بعد م ايدي وجعتني ببص ع مريم ملقتهاش أمن الجامعه جه اخد الواد من ايدي وانا بدأت ادور بعيني عليها ملقتهاش لغيت مشواري انا وأحمد وروحت البيت عدي يوم اتنين تلاته اسبوع والهانم مش بتيجي الجامعه ع اساس اني محذرتهاش من الغياب ماشي ي مريم ماشي طول الاسبوع مازلت بروح للشيخ محمد من غير م افوت يوم نفضل نتكلم لحد م أتعب وبعدين امشي طول الأسبوع بقتنع اني عايش ف وهم طول الأسبوع بقتنع بفكره الإسلام اكتر ولذلك طلبت من الشيخ محمد يعرفني كل حاجه عنه من يوم نزول الوحي ع سيدنا محمد لدلوقتي متعطش ليه جدا ف يوم وف وسط المحاضره بدور عليها ملقتهاش برضه ناديت عليها ف المايك _ فين الطالبه مريم محمد ابراهيم ردت صاحبتها بتوتر مجاتش ي دكتور _ بلغي صاحبتك ان غيابها كتر المحاضره الجايه لو مجتش تعتبر نفسها شايله الماده ي دكتور... _ سمعتي انا قولت اي حاضر ي دكتور تاني يوم وزي م توقعت لقيتها جت المحاضره لا وقاعده ف البنش الاول كمان الله عليك ي واد ي يوسف وانت مسيطر كده اول م دخلت لقيتها حاطه راسها ف الارض وساكته _ انسه مريم محمد رفعت راسها بعد م بصتلي واكتشفت ان عينيها كانت وحشاني عنيها ال لحد دلوقتي م عرفش لونهم من كتر م هي بتخبيهم وتغض بصرها عدي عليا ف المكتب بعد المحاضره ع طول هزت راسها وسكتت وانا بدات اشرح بهدوء وتفاؤل خرجت من المحاضره وهي جت ورايا لوحدها لا مسيطر مسيطر يعني مش كلام دخلت وسابت الباب مفتوح وانا محاولتش اتكلم وسبتها فضلت واقفه ف اتكلمت وانا بشاور ليها ع --- الكرسي _ اقعدي ي مريم ردت وهي بتقعد شكرا اتكلمت بصرامه انا حذرتك قبل كده من الغياب ولا لا اا.. أيوه _ وحضرتك غبتي تاني لي اتكلمت بعصبيه غير مبرره وهي بتقف حضرتك دي حاجه تخصني انا حضرتك ملكش دعوه بغيابي رجعت ضهري لورا ع الكرسي وانا بلعب بالقلم بهدوء وبحط قدامها ورقه _ تمام حقك اتفضلي اقعدي بقا قعدت بحذر بعد م شافت هدوئي ال مكانتش متوقعاه بعد كلامها اتكلمت وانا بوديلها الورقه ال كانت ف ايدي وال كنت مجهزها قبل كده وانا عارف ان ده هيبقى ردها ع سؤالي _ امسكي ردت بعدم فهم اي ده _ امتحان اټصدمت فكملت طبعا زي م قولتي انا ماليش حق اسألك ع غيابك بس ليا حق امتحنك وقت م أحب ف اتفضلي اتكلمت وهي وشك البكا ي دكتور اتكلمت بصرامه مصطنعه وانا مستمتع بتوترها ده امتحني ي مريم ردت برجاء طفولي طب يوم تاني بالله عليك حاولت امنع ضحكتي عليها قولت امتحني ي مريم ردت برجاء وهي بتضم ايديها لبعض زي الاطفال طب بكره والله العظيم بكره حاولت اكتم ابتسامتي ع طفولتها اللذيده _ الامتحان ربع ساعه ي دكتور _ كلمه كمان وهيبقوا خمس دقايق قعدت ع الكرسي بعصبيه وغيظ ال قدامي وانا قاعد قدامها ع كرسي المكتب بهدوء محاولتش اغض بصري زي م الشيخ محمد قالي وعرفني اثناء م كنا بنتكلم عن الاسلام وتعاليمه مقدرتش فضلت مستمتع بالنظر ليها لتوترها لارتباكها لخجلها ال متاكد انه باين من تحت النقاب _ فاضل عشر دقايق مردتش وفضلت باصه ف الورقه قبل م اخد بالي من دموعها ال بللت النقاب وبدأت تنزل ع الورقه قبل م اتكلم كانت قامت وقفت واتكلمت بعصبيه وصوت متهدج من البكا الإمتحان اهو عايز تسقطني سقطني كده كتير بقا والله وخرجت جري من الباب ال كان مازال مفتوح هو انا زودتها ولا اي هي دي غلطتي يعني ان انا سبت الباب مفتوح مريم... مريم... طب اقفي طيب معبرتش فيا وانا عمال انادي عليها وسابتني وخرجت خرجت اجري وراها بعد م خطفت مفاتيحي وتلفوني وجريت ع م دورت عليها بعيني ف وسط الجامعه لقيتها بتجري تركب تاكسي ف نفس الثانيه جريت ركبت عربيتي ومشيت وراها قبل م الاحظ حركه السواق المريبه وال خلتني اضاعف سرعتي عشان الحقها لاحظت حركه السواق الغريبه وانه بيبطء السرعه مريم سرحانه مش مركزه معاه عماله تبكي وبس وهو خرج حاجه من طابلو العربيه وصلت عنده ف نفس اللحظه ال مريم صړخت فيها بعد م رش فيها حاجه ع وشها حجزت عليهم بالعربيه نزل من العربيه وهو بيزعق _ ف اي ي كابتن اي الركنه دي قبل م يكمل كلامه كنت ضړبته او احم.. عدمته العافيه بصراحه وبعدين رنيت ع أحمد عشان يجي يتصرف فيه عشان ميمشيش _ احمد انت فين انا كنت مروح البيت ف حاجه ولا ايه _ اه تعاليلي حالا طب انت فين _ هبعتلك شير لوكيشن عشان مش عارف المكان بس متتاخرش تمام مسافه الطريق وتلاقيني عندك خلصت كلام مع أحمد وروحت للسواق كتفته وجريت عشان اشوف مريم لقيتها قاعده ف التاكسي بهمدان يدوب مفتحه عينها بالعافيه ناديت عليها پخوف مريم... مريم بصتلي وهي بترد ببطء وصعوبه من تأثير المخدر ال جه ع وشها نعم اتكلمت بلهفه انتي كويسه اايوه... بس.. بس _ مالك ردت ببكا دماغي تقيله اوي _ اهدي متقلقيش انا معاكي هزت رأسها وسكتت رجعت سندت رأسها ع الشباك تاني _ مريم التفتتلي ف اتكلمت تقدري تقومي بالراحه لحد م توصلي عربيتي انا مش عايز اشيلك عشان متتضايقيش تقدري هزت رأسها بسرعه خوفا من اني اشيلها قامت تتسند براحه عشان توصل وانا فضلت وراها خوفا من انها تقع ف اي لحظه وصلت وركبت واول م دخلت العربيه نامت فضلت شويه واقف جمبها أحمد ربناا عشان طلعت اجري وراها وشوفت ال حصل مش متخيل لو كانت لوحدها كانت هتعمل اي ولا اي ال كان هيحصلها شويه ولقيت أحمد جه _ ف اي ي يوسف شايف السواق ال هناك ده _ بقايا السواق ده اه شايفه ماله كان هيخطف مريم فأنا عايزه يتظبط رد بحميه شديده لا يتظبط ميتظبطش ليه وديه بس القسم وكلم أدهم وهو هيقوم معاه بالواجب _ متقلقش هعمل كده احنا عندنا اغلي منه لا يعم معندناش _ طب انت رايح فين دلوقتي هوصل مريم _ طب وانت عارف العنوان هشوف البطاقه _ مش محتاج اوصيك عليها ي يوسف عيب ي أحمد تفتكر ممكن اعمل فيها حاجه بعد ال عملته عشانها _ لا بس مفيش مانع افكرك أنا لا متقلقش اطمن _ طيب يعم توصلوا بالسلامه أحمد خد السواق ف عربيته ومشي وانا لفيت عشان اركب جمب مريم ونمشي قبل م اسوق اخدت شنطتها فتحتها وطلعت البطاقه وانا حاطط ايدي مكان الصوره من قبل م اطلعها عشان عيني متجيش عليها ڠصب اي نعم انا فعلا عايز اشوفها بس اشوفها وهي واعيه لده بمزاجها ف الحلال ومش وهي نايمه هي مغطيه وشها طاعه وتدين وانا مستحيل اغير ده حتي لو مكانتش واعيه حسيت بحاجه تحت ايدي لقيتها هي اصلا عامله حاسبها وحاطه ع الصوره استيكر ابتسمت ع شكل الاستيكر ال حطاه واخدت العنوان ومشيت وصلت الشارع بتاعها نزلت من العربيه عشان اسأل ع البيت فلقيت راجل قاعد قدام المحل بتاعه _ لو سمحت ي حاج رد الراجل بطيبه ايوه ي ابني _ فين بيت الحاج محمد إبراهيم الله يرحمه ي ابني ف حاجه ولا اي _ الحقيقه انا دكتور مريم بنته ف الجامعه وهي تعبت فجبتها بس مش عارف البيت رد الراجل بخضه مريم طب هي فين نادي ع مراته ي ام طه تعالي مريم تعبانه ردت الست پخوف ينهار ابيض مالهاا هي فين ي ابني اهدوا بس هي كويسه بس مغمي عليهآ انا قولت اجيبها هنا الأول واجبلها دكتور عشان تبقى وسط اهلها أحسن _ الله يرضي عليك ي ابني هي فين بس هي ف العربيه اهي اهل منطقتها باين جدا أنهم بيحبوها م طبيعي مين يعرفها وميحبهاش ف لحظه لقيت ناس كتير اتلمت حوالينا لما عرفوا انها تعبانه جه شاب عشان يشيلها وقفته بعصبيه _ حضرتك رايح فين هشيلها اطلعها شقتها _ بتاع اي حضرتك تشيلها رد أبو طه خلاص ي ابني هطلعها انا _ ولا حضرتك ولا اي راجل حضراتكو هستاذنكو ف كرسي هي تقعد فوقوا واتنين ستات يرفعوه محدش هيلمسها مش محرم ليها استنيت ان حد يعترض عشان اتخناق واشيلها انا واخلص بس محصلش اهل منطقتها مكنوش تقليدين بالعكس كانوا ناس محترمه ومتعاونه جدا وكلهم ايدوا كلامي اتاكدت ان نقابها تمام ومفيش حاجه باينه غير عنيها وبعدين فتحتلهم الباب بعد م بنتين جم عشان يشيلوها وطلعت وبعد م اتطمنت انه مفيش ولا راجل طلع فوق وهما بصراحه ناس محترمه محدش حاول يطلع اصلا مشيت بعد م لمحت شقتها فين بالظبط روحت جبتلها دكتوره عشان تكشف عليها كشفت عليها وقالت ان هي مغمي عليها من تأثير المخدر واديتها شويه ادويه واخدتها ومشيت بعد م اتطمنت من الستات ال معاها انها خلاص بقت كويسه معرفش فوقت بعد اد اي بس فوقت لقيت تقريبا جيراني كلهم حواليا حاولت اتعدل وانا بكلم طنط ام طه _ هو اي ال حصل ي طنط ابدا ي حبيبتي تعبتي شويه بس _ طب واي ال جابني هنا انا كنت ف الجامعه مهو الدكتور بتاعك الله يباركله هو ال جابك رديت بنسيان _ دكتور مين دكتور اسم الله عليه طول بعرض بحلاوه حاجه كده عسل خلصت كلامها وغمزتلي طول بعرض بحلاوه!! ااااااه يوسف ومع ذكر اسمه افتكرت كل ال حصل من اول ضغطه عليا ف المكتب والامتحان ڠصب عني اتعصبت لما عايز يمتحني انا بجاهد نفسي كل يوم عشان ابعد عنه بجاهد نفسي وقلبي وهو بيضغط عليه ف اتعصبت افتكرت اي ال كان ممكن يحصل لو مكانش جري ورايا مجرد م شفته اتطمنت بغض النظر عن الخۏف ال سكني لحظة واحده بس الأمان ال حسيته مجرد م شفته كان كفيل يمحي اي خوف حسيته أمان ابتدي لما دافع عني قدام الواد ال بيضاقني وانتهي النهارده بيه وهو بينتشلني من مجهول فوقت من سرحاني ع هزار طنط والبنات ال ف الاوضه ردت طنط بخبث اي ي مريم هو ف حاجه ولا ايه رديت بعدم فهم حاجه اي ي طنط ردت بهزار ع طنط برضه ي مريوم عامه مش هضغط عليكي قومي يلا عشان تاكلي عشان العلاج علاج اي ردت بضحكه طيبه مهو الدكتور بتاعك الله يباركله جابلك دكتوره كشفت عليكي هنا واضح انه بيعز الطلبه المجتهدين ااااااه ده واضح انهم مشافوش الصليب مهو طبيعي لبسه كله فورمال والصليب مش بيبان من القميص والا كنت شفته قبل م اتدلق الدلقه ال اتدلقتها دي اخدت العلاج زي م طلبت ونمت وفضلنا ع نفس الحال كذا يوم محدش من العماره او من الشارع سابني صراحه كل يوم ف حد عندي عدي اسبوع طول الأسبوع طنط ام طه بتنام معاياا عشان مبقاش لوحدي لحد م اقنعتها اني كويسه مش لازم تتعب نفسهاا وف ليله اتخنقت من حپسه الشقه فعملت المعتاد والمفضل بالنسبالي كوبايه شاي بالنعناع ولبست النقاب وخرجت للبلكونه ف الجو المفضل لقلبي نسمه هوا لطيفه كوبايه الشاي ال مدفيه ايدي هاند فري شغال فيها فيروز بدون ميوزك حلو انك تدلع نفسك من غير م تغضب ربنا والقمر ال ظاهر لوهله دار ف دماغي خاطر ال هو اي ال هيحصل لو كان يوسف مسلم وكنا متجوزين وواقفين نفس الوقفه ف نفس البلكونه بنتشارك الهاند فري وكوبايه الشاي والنظر للقمر وقبل م اكمل استرسال ف افكاري سمعت صوت ف البلكونه ال جمبي لا هو مش اي صوت ده صوت دكتور يوسف الټفت پصدمه وانا بتكلم _ دكتور يوسف الټفت پصدمه وهي بتشيل الهاند فري من ودنها وبتتكلم _ دكتور يوسف رديت بهدوء وابتسامه اها دكتور يوسف _ اي ال جاب حضرتك هنا اتكلمت بضحكه هو انا مقولتلكيش ردت بهدوء وهي مازالت غاضه بصرها عني _ لا حضرتك مقولتش مش احنا بقينا جيران ردت بعدم فهم ده ازاي يعني يعني شقتك دي بقت جمب شقتي دي يبقى إحنا جيران _ اها.. تمام بصت قدامها تاني فحبيت اطمن عليها وهو بالمره افتح معاها اي مواضيع _ عامله اي دلوقتي الحمدلله ف فضل ونعمه _ الحمدلله سكتت شويه وبعدين اتكلمت بخجل وكسوف وهي بتفرك ايديها ف بعض بالحركه المعتاده _ انا متشكره رديت بعدم فهم مصطنع ع اي ردت بتوتر _ عشان ال حضرتك عملته مش عارفه حضرتك لو مكنتش موجود كنت هعمل اي شكرا جدا لا شكر ع واجب والحمدلله انه ربنا سترها سكتت ورجعت اتكلمت تاني بنفس التوتر _ واسفه ع اي دي بقا _ عشان عليت صوتي ع حضرتك ف المكتب بس والله... قاطعتها لا عادي محصلش حاجه انا ال زودتها معاكي قبل م تاخد نفسها بارتياح كنت كملت بس ده مش معناه انك ملكيش امتحان عندي عشان تبقى تعرفي تغيبي اوي ردت بتذمر _ تمام فضلنا واقفين شويه كل واحد واقف ف بلكونته هي باصه ع قمرها ال --- ف السما وانا باصص ع قمري ال ع الارض وال تحديدا فيه فرق بيني وبينه مترين فقط لا غير شويه والتفتت وهي بتتكلم ومازالت غاضه بصرها عني _ احم انا هدخل انا تصبح ع خير وانتي من اهل الخير وقبل م تمشي كنت ناديت عليها تاني _ مريم نعم _ انزلي الجامعه الامتحانات قربت وانتي تقريبا محضرتيش حاجه الترم ده حاضر... بعد إذنك _ اتفضلي دخلت وانا وقفت افتكر لما شوفت إعلان ان الشقه ال جمبها هتتباع مستنتش وانا بجيب الفلوس وباجي لصاحب الشقه عشان اخدها الواحد هيلاقي فرصه تقربني منها احسن من كده اي ده انا خلاص لزقت هنا تاني يوم لبست ونزلت عشان اروح الجامعه وانا نازل ع السلم قابلتها _ اي النشاط ال ع الصبح ده ردت بهدوء سلام عليكم ي دكتور _ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اي راحه الجامعه ايوة _ طب يلا اخدك معاياا ردت برفض لا شكرا هروح مواصلات _ عشان متتأخريش لا ان شاء الله مش هتاخر شكرا _ تمام زي م تحبي نزلت تركب وانا روحت ركبت عربيتي ومشيت قال اركب معاه قال انا ناقصه ده أنا بجاهد عشان مبصلوش اقوم اقعد جمبه ف العربيه اصلا مينفعش وصلت الكليه يدوب ف الميعاد جريت ع سكشن دكتور خالد ال مش بيطيقني والحقيقه مش عارفه بيكرهني لي لا هو بصراحه عارفه عنده عداوه مع النقاب والمنتقبات لي يعني مش فاهمه وبحكم اني الوحيده المنتقبه ف السكشن بتاعي فأنا باخد نصيب المنتقبات كلهم ماشاء الله البيه شايفني غراب عشان لبسي أسود وانا المفروض الونله ليه يعني هو عامه انا داخله وانا عارفه ان النهارده باين عليه مش فايت دخلت قبل م يدخل بخمس دقايق قعدت جمب مروه لقيتها بتتكلم _ اي اتاخرتي كده لي رديت بهمس ڠصب عني المواصلات كانت صعبه سمعنا صوته الدكتور وهو بيزعق وبيبصلي _ الانسه ال بتتكلم هناك لو مش عاجبك السكشن اطلعي برا رديت بغيظ انا أسفه ي دكتور رد ببرود ممېت _ لو اتكلمتي تاني هطردك برا هو المفروض ده يترد عليه يتقاله اي سكتت ومتكلمتش فضل يشرح شويه وانا مركزه معاه لحد م الباب خبط ويوسف دخل فضل يتكلم معاه شويه وانا مازلت بجاهد وبغض بصري لحد مضحك بصوت عالي قبل م ضحكته ټخطف قلبي للمره ال معرفش عددها _ بدون ارادتي _ لقيت بنتين بيتكلمو ف البنش ال ورايا _ ي خړابي عليه وع وجماله وجمال ضحكته وغمازته شوفتي شعره ي بنتي شعره اي بس شميتي البرفيوم بتاعه يخربيت طوله وكاريزمته عليه كاريزما بټخطف عقلي _ عندك حق والله ي بنتي ده انا بشوفه بالبدله والنضاره الشمس بدوخ هو ف حاجه بتتحرق هنا ڠصب عني عيني دمعت هما ازاي عمالين يعددوا ف موصفاته وجماله كده ازاي يعني يعني بغض النظر عن الغيره ال امتلكتني وال لو سابتني عليهم هتخليني انتف شعرهم ال مطلعينه من الطرحه زي حسونه _ ده لو اعتبرنا ان دي طرحه اصلا _ بس ده حرام ازاي بيبحلقوا فيه كده قبل م اكمل ف استغرابي من كلامهم سمعت الاكبر بقا _ ده فيه كل مواصفات ابطال الروايات اااااه لو ينفع اتجوزه ي بنتي ال زي ده مبيتكررش ده انا اروح اطلب ايده أحسن هنا كانت الصمه بقا بصتلهم ڠصب عني بارف ورجعت بصيت قدامي حقيقه انا مش طايقاه م يمشي بقا هو فرحان بمعاكسه البنات ليه يعني ولا اي قبل م يمشي بصلي وبعدين خرج الدكتور كمل السكشن وانا كنت ف وادي غير الوادي معاكسه البنات ليه غيرتي عليه وال ماليش اي حق فيهاا الۏجع ال بحسه كل دقيقه بسبب حبي ليه وال مش عارفة هينتهي امتي لا بس الموضوع ده لازم ينتهي حتي لو اضطريت اني أأجل مادته بس انا لو سبته ف الجامعه هلاقيه ف العماره دبرني من عندك يارب دبرني من عندك يارب انا تعبت فجأه سمعت زعيق _ انتي ي انسه رديت باستغراب انا رد دكتور خالد بزعيق لا خيالك ايوه انتي وقفت _ نعم ي دكتور قولي انا كنت بقول اي كملت لا حقيقي كملت _ انا اسفه ي دكتور مكنتش مركزه وانتي هتركزي ازاي بال انتي لابساه ده سمعت صوت ضحك من بنات كتير ف المعمل ولأجل الحق محدش من الشباب اتكلم ولا ضحك دمعت وانا بتكلم _ لو سمحت حضرتك ملكش دعوه بلبسي م ف بنات كتير اهي وحضرتك معلقتش ع لبس حد فيهم عشان انتي الوحيده ال عامله زي الغراب ف اللبس بتاعك وهنا بقا بكيت انا مش حمل ده كله سمعت صوت يوسف بيتكلم فرفعت رأسي ال وطيتها بعد م السكشن كله اتملي ضحك من الدكتور والبنات عليا عشان بس بلبس اللبس ال يرضي ربنا _ وحضرتك بقا ي خالد بتتكلم عن لبسها بأي صفه اتكلم بتوتر ي يوسف انا... قاطعه _ دكتور يوسف انا بالسنبالك دكتور يوسف يوسف دي لما كنت مفكرك بتفهم انما انت طلعت عكس كده ي دكتور قاطعه تاني _ لا انت تخرس خالص وتطلع عشان نروح عند العميد حالا قبل م يخرج كان يوسف بيكمل _ وع فكره ي خالد هو ف غراب هنا ف السكشن فعلا قبل م اكمل بكايا ال انقطع بعد كلام يوسف قبل م اكمل فيه وبشكل اعنف لقيته بيكمل _ بس الغراب ده هو انت واي واحده ضحكت وهي مفكره نفسها جامده وهي بتلبس ضيق وتبين شعرهاا انا اهو ك _ مسيحي _ بحترم اي واحده بتلبس زي الانسه مريم هما دول البنات فعلا عاملين زي حلوي غاليه متغلفه إنما اي حاجه رخيصه فهي ال الناس كلها بتشوفها خلص كلام ف نفس الوقت ال كنت بمسح فيه اخر دمعه نزلت من عيني ف نفس الوقت ال كانت كل الشباب فيه بتصفر وتأيد كلام يوسف خرج خالد وانا قعدت ع البنش بهمدان وفضلت اعيط تانى فضلت جمبي مروه ف حين ان السكشن كله خرج لحظه ولقيت يوسف جاي علينا تاني _ يلا ي مريم عشان تروحي لسه عندي محاضرات _ مش مهم يلا عشان اروحك لا انا هروح لوحدي زعق _ قولت يلا عشان اروحك رديت وانا بعيط اكتر مش هينفع اركب معاك لوحدنا فضل دقيقه يفكر لحد م رد _ يلا وصاحبتك هتركب معاناا قمنا فعلا عشان نمشي ومروه سندتني انا لما بعيط مش بقدر اتحرك قبل م امشي خطوه كنت هقع ف وقفت ميلت ع مروه وانا بهمس _ انا مش قادره امشي ردت طب خلاص نقعد شويه ع م تهدي اتكلم وهو بيسال _ ف حاجه ولا اي ردت مروه مفيش حاجه هي بس مش قادره تقف _ خلاص خلينا شويه لحد م اعصابها تهدي طلع قعد فوق مكان الدكتور مستني ع م اعصابي تهدي شويه وكنت حسيت اني اتحسنت قمنا مروه سانداني وهو ماشي قدامنا لحد م خرجنا من الجامعه ركبنا العربيه ورا وهو ساق بينا ومشي وصلنا البيت كنت اتحسنت شويه الحمدلله طلعنا انا ومروه وهو مشي وصلتها البيت وانا دمي بيغلي من ساعه م شوفت دموعها من كلام خالد ليها اي العيل ال مش بيفكر ده اي الكلام ال قاله ده وباي حق يقوله روحت للعميد عشان اكمل ع خالد طبعا بعد كلامي مع العميد اخد فصل شهر طب والله شويه عليه خرجت وروحت مكتبي عشان اكلم أحمد ونروح المشوار ال اتاخر ده وال شجعني اني أسرع فيه ال حصل النهارده كلمت أحمد _ انت فين ي أحمد لسه خارج من المحاضره اهو ف اي _ طب يلاا عشان نروح المشوار بتاعنا رد بسرعه ثانيه واحده وتلاقيني عندك قفلت معاه واستنيته ع م جه واخدنا بعضنا ومشينا اتكلم أحمد واحنا ماشيين ف الطريق _ تحب نكلم الشيخ محمد لا خلينا نعملهاله مفاجأة _ أحلي مفاجأه ي جو والله تسلم ي أحمد _ يلا ادينا وصلنا نزلنا ساعه وكنا خارجين وانا ببص لايدي بفرحه وراحه ع الرغم من التعب والۏجع ال شفته بس الضحكه مفارقتنيش _ يلا بينا بقا نروح للشيخ محمد عشان يفرح يلا ي سيدي وصلنا واول م دخلنا المسجد ال حفظته زي صوابع ايدي لقينا الشيخ محمد بيرحب بينا ببشاشه كعادته _ ي أهلا ي اهلا اي النور ده من غير م اتكلم او ارد رفعت ايدي اليمين ليه وانا ساكت ومبتسم بس نزلتها بعد م شوفت الدموع ال ملت عنيه مره واحده ومن غير م اخد بالي ومن غير م يفكر لقيته وبيشد عليه بفرحه ڠصب عني دمعت من كتر فرحته بيا دمعت اتكلم وهو بيمسح عينه _ يلا قول وراياا هزيت راسي وانا مازلت مبتسم وعيني مازالت پتبكي بدون ادني محاوله مني اني امسحها _ اشهد أن لا إله إلا الله وان محمد رسول الله رديت وانا صوتي بيعلي من البكا ڠصب عني أشهد أن لا إله إلا الله وان محمد رسول الله ف نفس الثانيه كان أحمدوهو بيباركلي وبيبكي اتكلم وهو مازال حاضني وبيبكي _ عارف والله كنت بقيم الليل وادعيلك انه ربنا يهديك وتاسلم والله .. والله كنت بدعيلك ي يوسف كنت.. كنت بدعيلك اكتر م بدعي لنفسي والله وبكيت من غير م ارد كلامه عجزني عن الرد ف حد ممكن يحب حد كده اتكلم الشيخ محمد وهو بيبعدنا عن بعض عشان نبطل بكا _ خلاص انت وهو انتو بقيتوا نكديين زي الستات كده ليه ضحكنا بهدوء واحنا بنمسح دموعنا من غير م نرد بس كل واحد عارف انه بعد ال حصل ده هو مقاسم التاني ف روحه ومفيش أحسن من أحمد ااقاسمه روحي _ بس انت شيلت الصليب امتي ي يوسف رد احمد يدوب لسه شايلينه وأحنا جايين حضرتك مش شايفه تعبان ازاي بس اصر انه يجيلك دلوقتي _ مبارك ي يوسف مبارك ي بني الله يبارك ف عمرك ي شيخ _ طيب انت طبعا ملزم انك تجيلي كل يوم شويه عشان نبدأ نتعلم مع بعض القرآن بقا أكيد ي شيخ ان شاء الله _ يلا روحوا انتو دلوقتي عشان انت باين عليك انك تعبان ماشي سلام عليكم مشينا انا وأحمد طول الطريق عمال افكر ي تري مريم هتعمل اي لما تعرف هتفرح هتصدق ولا مش هيفرق معاها ويبقى عادي خرجني من شرودي فيها صوت احمد _ يوسف انت مقولتليش نعم _ انت أسلمت عشان مريم ولا عشان اقتنعت عارف ي أحمد عارف إحساس انك تبقى مثلا بقالك فتره كبيره جدا ف صحره ومره واحد تلاقي ازازه ميه فتجري عشان عايز توصل للازازه ال بنسبالك ف الوقت ده هي الحياه فتلاقي ورا الازازه دي جنه جنه عامره بكل م لذ وطاب اهو ده بقي احساسي بعد م اسلمت منكرش اني كنت هاسلم عشان مريم بس بعدين وبعد م عرفت الاسلام عرفت انه ضيعت عمري ف اللاشيء عارف ي جو حبيبك الرسول عليه الصلاة والسلام رديت وانا قلبي بيتلذذ بكل حرف بيطلع مني _ عليه افضل الصلاة والسلام لما كان ف كافر ېموت يبكي ويقول نفس افلتت مني إلي الڼار كان بېخاف ع الناس اكتر من خوفهم ع نفسهم كان بېخاف عليهم من عڈاب جهنم اكتر من --- خوفهم هما رديت بارتياح _ الحمدلله وصلنا الكليه اخدت عربيتي وروحت البيت اتوضيت وصليت زي م الشيخ محمد علمني وفهمني الصلاه حلوه اوى حلوه اوي بجد مريحه بطريقه مبهره بعد م صليت العشاء طلعت اقف ف البلكونه يمكن مريم تطلع استنيت حوالي ساعه ومخرجتش فدخلت عشان انام صحيت تانى يوم صليت ولبست عشان انزل الجامعه وانا نازل ع السلم لقيتها هي كمان نازله اتكلمت وانا بحاول اغض بصري عنها _ ازيك ي آنسه مريم ردت باستغراب يمكن عشان شيلت الالقاب بمزاجي ورجعتها برضه بمزاجي الحمدلله ي دكتور _ عندك محاضرات بدري ولا ايه ايوة _ طيب لو احتجتي حاجه ابقى تعاليلي المكتب تمام شكرا ومشيت الساعه 2 تقريبا وانا قاعد بشتغل ع اللاب ف المكتب وبعد م صليت الضهر لقيتها بتخبط ع المكتب بخجل رديت بسرعه وانا ببعد اللاب من قدامي _ تعالي ي مريم سلام عليكم _ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ف حاجه ولا ايه ردت بتوتر كنت بس محتاجه من حضرتك حاجه رديت وانا بشاورلها تقعد ع الكرسي _ اؤمري ي مريم ردت وهي بتقعد بهدوء دكتور مصطفي طالب مننا بروچيكت نعمله _ أيوه مانا عارف هو حاطتني انا بس ف جروب ولاد والمفروض ان زى م حضرتك عارف المشاريع عشان تتعمل بنحتاج نتقابل ونقعد ونشوف هنعمل اى فمش هينقع _ طب وانتي مقولتيلوش ولا ايه لا انا قولتله وهو زعق وقال مش هيغير ف التوزيع _ تمام ي مريم انا هكلمه متقلقيش ردت وهي بتقوم شكرا جدا ي دكتور رديت بابتسامه مشاكسه _ مفيش شكر بين الجيران ابتسمت بهدوء وسكتت وقبل م تمشي كانت دخلت ماريان برنسيس الجامعه زي م هي مسميه نفسها وزي م بتحب صحابها ينادوها بنت مسيحيه ف الجامعه وهي ال نشرت اني مسيحي بعد م عرفت مبتعملش حاجه ف يومها غير أنها ترازي فيا باعتبار اننا كنا مسيحين زي بعض وي دبله الخطوبه والجو ده بس منين ده انا واقع ف مريم دخلت من غير استئذان وهي بتبص لمريم بأرف وغيره اتكلمت بعصبيه _ انتي مين قالك ادخلي ردت ببرود ومدخلش ليه ف حاجه تمنع اني ادخل _ المفروض ف باب الناس المحترمه بتخبط عليه قبل م تدخل دي الناس الغريبه _ وانتي اي الفرق بينك وبينهم مش فاهم تجاهلت السؤال وهي بتوجه كلامها لمريم _ انتي كنتي بتعملي اي هنا قبل م مريم ترد كنت رديت ده شيء ميخصكيش واتفضلي بعد اذنك اطلعي برا ردت بهمس بارد وهي بتقوم ببرود اشد وقربت مني عن الحد المسموح وهي بتحط ايدها ع لياقه الجاكيت _ انا ماشيه بس قبل م امشي أعرف انك مش لحد غيري قبل م ارد كانت مريم خرجت وهي بتجري ف زقيت ماريان من غير م ارد عليها وخرجت ادور ع مريم بس ملقتهاش هل من حقي اقول اني غيرانه هل من حقي كل الۏجع ده هل من حقي احس بڼار الغيره ال بتكويني كل يوم دي طب اي ال جابرني ع ده لي معذبه نفسي بالطريقه دي لي مش بعمل حاجه غير اني بجلد نفسي لي مش ببعد _ ع الرغم من اني عمري م قربت _ طب لو مش من حقي كل ده لي من حق البنت دي انها تقرب منه وتمسكه بالطريقه دي لي من حقها تقرب منه اوي اوي كده لي من حقهاا انها تكلمه وهي بصاله براحتها لي من حقها تتعامل معاه بحريه كده طب انا لي موجوعه اوي كده الغيره دي شيء وحش اووي واليأس ف الحب اوحش وانا مفيش حد اكثر يأسا مني ده انا بحب مسيحي بس انا... انا حبيته اوي... انا كنت عاينه طاقه الحب ال جوايا كلها لزوجي عايناها عشان مخرجهاش ف الحړام او ف حاجه تغضب ربنا محوشاها ليه يوم م أحب اهدر الطاقه دي ع مسيحي مسيحي عمرنا م هنتقابل انا وهو طريقنا مش واحد انا... انا بجد بحبه اوي. ده انا من يوم م عرفت انه مسيحي وانا بدعيله ف القيام يأسلم بس انا... انا تعبت.. تعبت ويأست والله حبه مش عايز يخرج ولا يسيبني كأنه سړطان واتمكن من كل خلايا جسمي انا... انا تعبت والله روحت من غير م احضر اي حاجه معنديش طاقه اعمل حاجه غير اني أعيط وانام.. بس فضلت ع نفس المنوال يومين اصلي اقرأ قران اعيط أنام بس مفيش اي حاجه بتتغير لحد م ف اليوم التالت لقيت طنط ام طه بتخبط عليا _ تعالي ي طنط اتفضلي اي ي مريم مالك عامله كده لي ده انتي تعبانه فعلا زي م قال _ الحمدلله ي طنط مفي.... لحظه مين ال قال الدكتور بتاعك قال انه بقالك يومين مش بيشوفك ف الجامعه ولا حتي بتفتحي شباك بلكونتك ال جمبه فقال انك تعبانه وطلب مني اني اجي اطمن عليكي كده كتير صح كده كتير يعني انا ابعد هو يقرب _ لا انا الحمدلله بخير ي طنط عندي بس دور برد طب اعملك حاجه تشربيها ي بنتي _ لا ي طنط تسلمي انا اخدت علاج وهبقى كويسه ان شآء الله ماشي ي حبيبتي ألف سلامه عليكي مشيت وانا فضلت قاعده زي مانا لحد م مروه كلمتني وقالتلي انه الدكتور لغي البروچيكت ال المفروض يتعمل وانه خلاص الامتحانات اتحددت فقولت انسي المشاكل دي كلها ف المذاكره يمكن أقدر عملت الشاي بالنعناع المفضل اخدت كتاب ماده دكتور يوسف ولبست النقاب وخرجت برا ف البلكونه بغض النظر عن الجو التلج بس اهو مش هيوجعني زي ۏجع حبي ليوسف وانا قاعده ولسه بقول ي هادي لقيت يوسف بيفتح باب بلكونته وجاي عليا بس هو بيبصلي بلهفه ولا انا بيتهيألي أكيد دي تهيؤات اتكلم بهدوء بعد م وقف قصادي ف البلكونه بتاعته _ ازيك ي مريم عامله اي اتكلمت ببرود وانا بتحاشي النظر اليه الحمدلله سأل بهدوء اخفي لهفته _ كنتي مختفيه لي الفتره ال فاتت رديت بعصبيه غير مبرره والله دي حاجه تخصني انا لوحدي سكت شويه بعد م ردي صډمه ومتكلمش وانا استوعبت الدبش ال انا رميته اتكلم بتوتر وانا بحاول أصلح ال قولته _ انا اسفه انا بس مضغوطه شويه رد بهدوء بعد م تقبل اسفي بصدر رحب حصل خير ولا يهمك اتكلم بعد م شاف الكتاب ف ايدي _ انتي كنتي هتذاكري ولا اي أيوه لسه كنت هبدأ _ هتبدأي بأيه طيب احم بأصعب ماده رد بابتسامه _ امممممم اصعب ماده! يعني مادتي بالظبط _ طيب تحبي اشرحلك حاجه لا لا انا هفهم لوحدي ان شاء الله _ تمام اسيبك بقا ولو احتجتي حاجه ناديلي تمام دخل جوا وانا فتحت الكتاب ف محاوله اني افهم بس مين الكتاب كان كله الغاز بالنسبالي مش فاهمه ولا اي حاجه وأكيد مش هانديله يعني اي الحوسه ال انا بقيت فيها دي بقا طب اعمل اي اكلم مروه ال انا بشرحلها اصلا ولا اناديله زي مهو قال والحمدلله قبل م اقرر هعملو اي لقيت القرار نفسه جه لحد عندي اتكلم بعد م خرج من البلكونه وف ايده فنجان قهوه _ هي الماده صعبه ولا اي والله احنا نسأل الدكتور بتاعها اي رأي حضرتك ي دكتور ضحك _ والله الدكتور شايفها سهله حضرتك ال مكنتيش بتحضري رديت بمجادله طب مانا مكنتش بحضر الباقى وفهمتهم عادي _ اممممم لا ده انتي شايله من الماده اوي بقا لا ده انا شايله من الماده ودكتورها والله وطبعا عشان انا شجاعه وجامده مفتحتش بوقي بكلمه وسكت اتكلم وهو بيفكر _ طيب مانا ممكن اشرحلك عادي رديت بغباء فين رد بحماس _ هنا يعني هيكون فين وقبل م افكر هل ينفع ولا مينفعش او حرام ولا لا لقيته بينادى ع طنط ام طه الواحد ساعات بتجيله فرص ع طبق ف دهب زي دلوقتي مثلا اهو هقعد اشرحلها اهو يعني هقعد ع الاقل ساعه معاها ف نفس المكان بنتنفس نفس الهوا انا مش هسيبها وهتقدملها بس محتاج بس اتعمق ف الدين شويه عشان احس اني استاهلها اعرف حتي كل الحلال وكل الحړام وبعد كده اتقدملها وانا قلبي جامد ناديت ع ام طه عشان نبقى مطمنين ان دي مش خلوه اي نعم احنا ف البلكونه ومش مقفول علينا باب واحد بس كده احسن نستبرأ لديننا افضل ناديت ع ام طه وال عايشه ف العماره ال قصادنا _ ي طنط ام طه خرجت من بلكونتها وهي بترد أيوه ي يوسف ي ابني _ بتعملي حاجه دلوقتى لا ي بني والله قاعده _طب هنستاذنك تيجي تقعدي هنا عشان هقعد اشرح لمريم هنا برضه فعشان ميبقاش ف علينا اثم او حاجه ماشي ي ابني عنياا _ تسلمي يارب قعدنا انا وهي اخدت منها الكشكول وبدأت اشرح بهدوء لا لا كده مش هينفع هو انا المفروض اركز ازاي وهو تركيزه كله عليا كده!! ده انا كنت بركز معاه ف المدرج بالعافيه اركز ازاي بقا وهو عنيه متوجهالي وبيشرح بهدوء م طبيعي يشرح بهدوء مهو مش داري عن ال فيا وهيدري ازاي بس فوقت لما لقيته بيبصلي ومنتظر اجابتي لحظه هو سأل ف اي أصلا اتكلم _ مريم رديت بتوتر نعم _ فهمتي رديت بتأكيد وانا بهز دماغي ع أساس اني فاهمه وكده وانا اساسا قاعده قدامه زي القلقاسه اه طبعا سال بخبث _ طيب كنا واقفين فين بتوتر شاورتله ع اخر صفحه كنت مركزه عندها لقيته ضحك بصوت عالي لدرجه اني رفعت رأسي ليه بعد م كنت مواطياها من اول م بدأ شرح اتكلم وهو مازال مبتسم _ مريم رديت وانا بشد ع النقاب نعم _ انا عديت الصفحه دي بخمس صفح خمس صفح خلصهم امتي دول مش معقول سرحت ده كله يعني باخد منه الكتاب عشان اشوف عدي ازاي خمس صفح لقيت انه فعلا عدي خمس صفح ف منهم اتنين كانوا مسائل لا والله حرام يعني انا سرحت ف المسائل ال هي مشكلتي أصلا بصيتله بتوتر وانا بلعب ف ايدي وساكته ابتسم بهدوء _ تعالي هشرحملك تاني بس ركزي حاضر بدأ شرح وانا حاولت اركز معاه لحد م جت حته مش فاهماها بس متكلمتش فركت ف ايدي بس ف سال _ الحته دي تمام ي مريم اأ.. أيوه _ متأكده ي مريم بصيتله بتوتر وانا بهز راسي انه لا من غير م اتكلم ابتسم بهدوء وقبل م يعيدها شرح تاني كانت طنط ام طه اتكلمت _ م تركزي ي بت ي مريم ده بقاله ساعه بيشرحهالك رديت بتذمر مهي مادته هي ال صعبه ي طنط ردت بفخر_ صعبه اي ده انا فهمت ال شرحه اتكلم يوسف بهزار وهو بيضحك يعني ابعتهالك تفهميها ي طنط ردت بلجلجه _ الله م تركزي ي بت ي مريم اي العيال ال مش بتفهم دي حاولت اكتم ضحكتي ال كانت هتطلع بصوت عالي بعكس يوسف ال ضحكته انطلقت وعملت ذبذبات ف الهوا وف قلبي وال خطفت كمان دقه من دقاته اتكلم وهو بيحاول يسكت _ طب يلا ي مريم عشان نخلص فضل يشرح لحد م احس ان طنط ام طه --- عايزه تنام فوقف شرح _ بصي احنا كده خلصنا الفصل الاول م عدا المسائل فبكره ان شآء الله.... قاطعته لحظه مش انت قولت انك شرحتها ضحك بمشاكسه _ لا ده انا كنت بهزر عليكي بس بصيتله بغيظ وسكت فضحك _ متتقمصيش طيب المهم هنكملهم شرح بكره بإذن الله بس ابقى ركزي حاضر _ يلا قومي انتي نامي تصبحي ع خير وحضرتك من اهله وعدت الأيام ع نفس المنوال كل يوم بيشرحلي جزء من مادته الأيام بقت حلوه الليالي ليها طعم التاني الماده بقت اسهل أجمل أحلي وألطف نسمه الهوا وهي جمبه بقت أحلي اليوم مش بيعدي من غير شرحه ف الليل مع فنجان قهوه بيعملها وهو بيشرح وال شاركني فيه مره ف ادمنت القهوه ال مكنتش بطيق ريحتها حواليا يوسف ال كل م اقول هبعد بتعمق فيه اكتر _ من غير م اقرب _ مش قولت انه حبه زي السړطان لما بيتمكن ف الجسد مش بيطلع غير بطلوع الروح فضلت الليالي الحلوه لحد م جه اليوم ال نزلت فيه الجامعه وال حياتي اتغيرت فيه 18 درجه قومت عشان اروح للجامعه وانا مش قادره وده لأني نمت بعد الفجر وانا بفكر بس ف يوسف شويه ف ابتسامه غبيه ع شفايفي وشويه بأنب نفسي عشان مش ببعد بس أبعد ازاي وانا عمري م قربت وشويه بطمن نفسي انه ان شاء الله خير وشويه بقول وبعدين هعمل اي لحد م سمعت الاذان صليت وقرأت الاذكار ووردي ونمت صحيت كالعاده قابلته ع السلم ده احنا لو مظبطين خروجنا مع بعض مش هتظبط للدرجادي اتكلم بابتسامه حاولت اغض بصري عنها _ حلو النشاط ده والله رديت بهدوء سلام عليكم ي دكتور _ وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تحبي اخدك معايا لا لا شكرا اتكلم بابتسامه خبيثه حسيتها ف صوته _ طيب براحتك بس الدكتور بتاع المحاضره الاولي مش بيسمح بالتاخير هه وانت هتقولي ده انا عارفاك زي صوابع ايدي لا ان شاء الله يسمح المرادي _ يبقي يسمح المرادي ي ستي يلا سلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مشي وانا نزلت وراه ووقفت عشان المواصلات طبعا وكالعادي وعشان انا نحس اتأخرت وصلت الجامعه بعد ميعاد المحاضره بنص ساعه فضلت متحيره شويه ادخل ولا مدخلش لحد م خلاص بقا اعمل ال عليا وشوف هيدخلني ولا لا خبطت ف سمحلي ادخل اتكلم بحزم لطيف _ اخر مره تتأخري ي آنسه حاضر دخلت وكل ال جه بعدي دخل ودي سابقه عمرها م حصلت ف تاريخ يوسف انه يدخل حد بعده ده شيء مستحيل بيقدس المواعيد بطريقه فظيعه اتكلم بعد م خلص شرح _ طيب ي شباب ف امتحان دلوقتي لا احنا مفيناش من كده اټصدمت طبعا والحمدلله مش انا لوحدي المدرج كله اتكلم تاني _ لو سمعت صوت تاني ف المدرج اعتبروا نفسكوا معاكو الماده صمت رهيب اطبق ع المكان لحد م رجع يتكلم تاني _ طبعا انا مش همتحنكوا بالعدد ده كله ف احنا هنظبط ع حسب الحروف الابجديه من الف لحد الفاء يفضل والباقي يتفضل لحد م اخلص المجموعه دي كنت طبعا من ضمن ال خرجوا فضلت اراجع لحد م ال جوا يخلصوا شويه ولقيت الناس ال جوا خرجت وهما مبهورين بس ده مش انبهار امتحان ده ف حاجه غريبه وانا قايمه عشان ادخل سمعت شابين بيتكلموا بانبهار وفرحه _ ده أسلم يسطا ده.. ده شال الصليب انا فرحت جدا أقسم بالله _ بس تفتكر أسلم ليه ده مكانش يبان عليه انه بيفكر حتي تلاقيه أسلم عشان البت أسماء مهي زي مانت عارف ماشيه تقول ف الجامعه انه بيحبها من قبل م يأسلم أصلا _ عندك حق بس يلا الله يهديه ويهدينا جميعا يارب يسطاا لحظه بس هو مين ال أسلم وصليب اي ال اتشال هما قصدهم ع مين ع يوسف يوسف أسلم ي فرحه قلبي بس لحظه أسماء مين ال أسلم عشانها وهنا افتكرت اكتر واحده كانت بتوجعني لما تمشي ف الجامعه تقول انه يوسف بيحبها وال كانت طول المحاضره تهزر معاه وتضحك الأول كنت بستغرب ازاي يعني بتقول كده وهي مسلمه وهو مسيحي بس كنت برجع واقول مانتي مسلمه وبتحبيه بس انا يعلم ربناا عمري م بينت ليه او لحد هي كانت ماشيه تقول للجامعه كلها بس هو اي الۏجع ال انا فيه ده يعني يوم م يأسلم يأسلم عشان خاطرها معقول بيحبها اوي كده بيحبها لدرجه انه يأسلم عشانها يغير دينه عشانها طب هي فيها اي احسن مني عشان يحبها وانا لا هي مش هتحبه اكتر مني والله محدش هيحبه اكتر مني محدش هيخاف عليه اكتر مني طيب هتهتم بيه زي م كنت ههتم بيه هتحافظ عليه زي م كنت هحافظ عليه هتصون قلبه ومشاعره زي م كنت هعمل طب م يحبني ده انا والله بحبه طب.. طب هو انا عملت اي عشان الۏجع ال انا فيه ده كله حسيت بحاجه بتمشي ع وشي من تحت النقاب ف اكتشفت انها دموعي وإني بدأت ف البكا حاولت اقنع نفسي انه مش وقته وبعدين انا لسه متاكدتش بس حتي لو كان أسلم عشان خاطرها مش هنكر الفرحه ال سكنتني بعد م عرفت انه أسلم حتي لو عشان خاطرها كفايه انه بقا مسلم حتي لو عشان خاطرها كفايه انه مبقاش مشرك او كافر حتي لو عشان خاطرها كفايه انه مش هيدخل جهنم دخلت المدرج بعد م مسحت دموعي وحاولت اهدي نفسي لقيته واقف قالع جاكيت بدلته ورافع كم القميص ال هو أصلا فاتح اول زرارين منه ومبين عضلاته غضيت بصري بعد م شوفت هيئته ازاي واقف كده يعني عايز البنات تعاكسه زي العاده يعني فرحان هو بمعاكسه البنات ليه رفعت راسي وانا ببص لايده وبفتكر الأهم لقيت انه فعلا الصليب اتشال مكس مشاعر مختلف حسيته ف اللحظه دي فرحت عشان أسلم واتقهرت عشان أسلم عشانها عشان بيحبها ضحكتي اختلطت مع دموعي تحت النقاب وده اكتر وقت كنت ممتنه فيه للنقاب ولأني منتقبه دخلت قعدت بهدوء ف البنش الاول وانا بحاول اهدي نفسي وانه خلاص مينفعش لا نحبه ولا نفكر فيه تاني هو تقريبا ارتبط بواحده وانا عمري م حبيت الخيانه ولا اهلها كفايه عليا لحد كده قعدت وهو قام عشان يوزع الورق جه عنده وفضل حاطط ايده ع الورقه لحد م رفعتله راسي لقيته مبتسم بهدوء لحد م ابتسامته راحت لما شاف عيني تقريبا ساب الورقه بهدوء وانا بدأت الحل المسائل ال جايبها هي نفس المسائل ال كان بيشرحها امبارح هي نفس المسائل ال كنت فهماها لدرجه اني حفظتها هي نفس المسائل ال راجعت عليها وانا برا طب اومال فين المشكله بقا مش عارفه احل لي مش عارفه افكر لي ايدي طيب بتترعش لي كده طب قلبي بيوجعني اوي كده لي انا.. انا عايزه اخرج من هنا... لا انا.. انا عايزه أعيط ومن غير م اسمح بده لقيتني فعلا بدأت ف البكا بصمت فضلت شويه لحد م اتمالكت نفسي بعد اخدت بالي انه واقف قدامي متحركش ودي غريبه ع طبعه ف المراقبه قمت عشان أسلم الورقه من غير م اكتب فيها غير اسمي قومت وانا بديله الورقه وانا مازلت موطيه راسي فضلت ماده ايدي من غير م ياخد الورقه لحد م رفعت راسي ليه لقيته بيبصلي بتفحص كأنه.. كأنه عايز يخترق عقلي اديته الورقه وخرجت وانا مش شايفه قدامي حرفيا مش شايفه مش شايفه غير ايد يوسف ماسكه ايد أسماء وبيضحكلها يوم فرحهم وانا واقفه بعيد ببكي معرفش وصلت البيت ازاي نمت يدوب وصلت ونمت صحيت قبل العصر بنص ساعه صليت الضهر وقعدت ابكي بعد م اخدت راحتي ف البكا وانا بصلي لقيت الباب بيخبط فحسبتها ام طه مسكت النقاب ف ايدي وانا بتكلم من ورا الباب _ مين اټصدمت بصوت يوسف انا ي مريم _ ف حاجه ي دكتور افتحي الباب ي مريم اكيد مش هكلك يعني لبست النقاب وفتحت الباب _ أيوه اتكلم مباشرة اي ال حصل النهارده ف الجامعه _ محصلش حاجه لا حصل وحصل حاجه كبيره كمان انا شوفت شكلك وانتي پتبكي اتكلمت باندفاع _ هو انت أسلمت رد بابتسامه أيوه _ لي والله ف البدايه كنت عشان اتجوز ال بحبها لانها مسلمه بعدين اكتشفت انه الدين الصح ف اسلمت انما البدايه من عندهاا هي خنجر خنجر مسمۏم حاولت اداري دموعي وانا ببتسم من تحت النقاب _ مبارك إنك أسلمت بلعت ريقي بصعوبه كأني ببلع سم ومبارك عليها ال خلتك تأسلم قبل م يرد كنت بحاول اتكلم بمرح _ بعد اذنك بقا هقفل الباب عشان مينفعش وقفتنا كده انت عارف قبل م يرد كنت قفلت الباب سندت بضهري عليه ونزلت ع الارض حاسه قلبي هيوقف من الۏجع هيوقف والله بجد فضلت كده لحد باليل يدوب بس بصلي لحد م الباب خبط وكانت عمتي ال مساالتش عليا من يوم مت اهلي ولا رفعت حتي سماعه التلفون دخلتها وفضلت ف سلامات ملهاش لازمه لحد م دخلت ف الموضوع ع طول _ المهم ي مريم انتي بقيتي ماشاء الله عروسه اهو شكرا ي عمتو بصت لابنها وهي بتتكلم بابتسامة مش لطيفه خالص _فأنا عايزه اخدك لمصطفي رديت بعقل مشوش تاخديني ازاي يعني _ اجوزك ليه ي بت مالك فضلت شويه مصدومه مش مستعوبه اتجوز مين مصطفي ده عمره م ركعها ده انا عمري م شفته بيصلي او ماسك مصحف ف ايده حتي ده مسلم بالاسم اتكلمت تاني بالحاح _ اي ي مريم قولتي اي والله ي عمتو انا مش بفكر ف الموضوع ده دلوقتي _ يعني اي ي بنت جميله لو سمحتي متجبيش سيره امي وحضرتك اتقدمتي وانا رفضت اتكلم ابنها _ واحنا مش قد المقام ولا اي ي ست المهندسه مردتش عليه واتكلمت مع عمتي ف محاوله اني اقنعها بدون مشاكل _ ي عمتو مصطفي اخوياا هتجوز اخوياا اتكلمت بزعيق وصوت عالي جدا اومال عايزه تتجوزي مين ي اختي عايزه تتجوزي واحد يجي يكوش ع كل ال عندك ااااه هي الحكايه حكايه فلوس يعني انا مفرقش مع حد خالص حتي ال من أهلي هي المشاكل بتيجي ورا بعضها لي كده ڠصب عني عيني دمعت ال انا فيه كتير عليا كتير عليا وانا لوحدي قبل م ابدا ف البكا كان الباب بيخبط جريت عشان انا افتح وانا قلبي بيقولي انه يوسف وفعلا مكذبش فتحت الباب طل عليا وش يوسف ال طمني من غير م يعرف فيه اي دخل وانا دخلت وراه وانه مطمنه انه الموضوع هيعدي معرفش ازاي بس هيعدي عشان يوسف هنا زي م كذا موضوع عدي عشان برضه هو هنا اتكلم بهدوء بعد م دخل --- ووقفت وراه كأنه اماني او مش كأنه هو أماني فعلا _ ف اي ردت عمتي وانت مين انت _ انا بسأل الأول مين حضراتكوا طيب انا عمه مريم وده مصطفي ابني وخطيبها رديت ببكا _ قولتلك مش موافقه هو بالعافيه ردت بتبجح ومش موافقه ليه ي بنت جميله عينك ع حد ولا اي بكيت اكتر _ حرام عليكي والله ده انا بنت اخوكي حتي بنت اخوياا متتجوزش حد غريب ويكوش ع كل ال عندهاا اتكلم يوسف بهدوء وصراحه _ فأنتي قولتي تكوشي انتي وابنك رد مصطفي احترم نفسك ي جدع انت! رد ببرود وهو بيحط ايده ف جيب بنطلونه بهدوء _ والله انا محترم وجدع فعلا بدليل اني ممشتش ورا امي عشان اتجوز واحده اراهنك انك متعرفش عنها غير انها بنت خالك عشان بس والدتك قالتلك كده اتكلمت عمتي _ وانت مين بقا ي اخوياا عشان تدافع عنها اوي كده ع الاقل خالص هبقى واحد عارف عنها اكتر منكوا اتكلم مصطفي بوقاحه _ ااااه هو ده بقا ال انتي رفضاني عشانه طب مانا ممكن اعمل ال بيعمله واكتر كمان ختم كلامه بغمزه وقحه وخبيثه زيه ف ثانيه لقيته بيتخبط ف الجدار اثر لكمه اتوجهتله من يوسف وقبل م يستوعب ال حصل كان يوسف ماسكه من رقبته ومثبته ف الجدار بعد م اتخلي عن قناع البرود ال كان لابسه من اول م دخل وبانت عصبيته بعد م مصطفي اتبلي عليا حاول يدافع عن نفسه بس بمجرد النظر لجسمه الضعيف وجسم يوسف الرياضي الممتليء بالعضلات تقدر نحكم مين ال هينتصر ف الاخر اتكلم يوسف ببرود اكتسبه تاني وهو مازال خانق مصطفي _ لو فتحت بوقك بكلمه تانيه صدقني هلبس امك اسود عليك احترم نفسك ردت عمتي وهي بتجري عشان تحوش عن مصطفي ال مش قادر يتحرك والله شكله مكذبش وإلا ليه بتدافع عن الابله كده رد يوسف بعد م ساب مصطفي قبل م يتخنق ف ايده _ عيب عليكي ابقي غريب و