بقلم ايه حسن 8

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

“التفتوا وراهم وشافوا جاسم بيشاور”
… إلحقي يا بت أبو مناخير كبيرة جايلك!
«ضحكت ديما وكان وصلهم جاسم»
… ديما ممكن نتكلم دقيقتين سوا!
“بصت لـ كنزي اللي شاورت لها بعينيها تشوفه، وبعدين دخلت هي جوة الجامعة تستناها”
“ديما بزعل” … خير يا جاسم عايز ايه تاني! مش كفاية اللي حصل آخر مرة
“بحنق” … يعني انتي اللي مزعلاني وانتي اللي مقموصة!! أنا مش عارف انتو البنات مالكم هرموناتكم مبتجيش غير ع الغلابة اللي زينا ليه!

لو ربنا ياخدكم ونرتاح يا ساتر
“رفعت ايديها للسما” … ان شالله كل الرجالة يا رب
… مختصر الكلام عشان تروحي تمتحني، عاوز أقابلك بعد ما تخلصي ونتكلم سوا
… وفيه ايه كلام ما بينا عشان نتقابل
“كشر بقرف وقال بضيق” … يا رب تسقطي غوري

«مارد بيجهز مكان خاص وجميل جداً لـ كنزي عشان يفاجئها ويعترف لها بحبه بطريقة أسطورية، والمكان مكانش بعيد عن القصر…
جهز كل اللازم من الإبرة للصاروخ زي ما بيقولوا ، وكمان اشترالها خاتم تاني غير اللي رفضته قبل كدة عشان يهاديها به»
… ريم!
… تحت أمرك يا باشا
… أول ما كنزي توصل، اديها الفستان دة تلبسه وجيبيها ع هنا
«عطاها الفستان اللي كان جوة كيس كبير.. وريم خدته منه وطلعت الأوضة حطته ع السرير .. وكان عندها فضول تعرف شكل الفستان ايه وفعلاً الفضول غلبها وفتحته واتفاجئت بجماله»

“خرجت كنزي وديما من اللجنة”
ديما بمرح … عاااا خلصنااا يا كنوووز
“حــ,,ـــــضنتها” … عقبال النجاح يا بت
… مش مهم، ان شالله نجيب مُلحق المهم خلصنا ههههه
شوحت لها بإيدها … يختي غوري ما تفاوليش ف وشي

“بعد شوية خرجوا الاتنين، وجاسم كان مستني ديما وراحت له”
كنزي … ابقي طمنيني عليكي يا بت
… من عيوني
“كنزي تمتمت بعد ما مشيت” … ياكش يخـ ـطفك ونخلص منكم، جاتكم نيلة مليتو البلد
“خبطت باب العربية بإيدها” … يسطاااا افتح الباب خلينا نروح بقا
“جات چيچي عشان تفتح لها واعترضت”
… لا انتي مخصماكي
“بصت لها بطرف عينها وفتحت الباب” … معلش يا هانم
“تمتمت بحنق” … يختي بلا هانم بلا بتاع، هو انتي شايفاني علبة سمنة
… العفو…
“وتمتمت من بين أسنانها” … دة انتي شطة حامية

… سمعتك ع فكرة، إلهي تفطسي فيها
«ركبت العربية والحراسة مشيت بيها ع القصر» ميان … واضح ان أبيه هيعمل مفاجأة لـ كنزي
أركان … بس يا رب ما تنرفزه زي عادتها
… هههه انا حاسة أن الحاجات دي ما تمشيش معاها خالص أصلاً
… دي عايزة قعدة ع عربية فول معاهم فحلين بصل ومخلل، وتبقى قعدة متكلفة لو فرشتيلها جورنال ف الأرض ف أي مكان فيه نجيلة
«ميان انفجرت ف الضحك ع كلام أركان، وكمال كان سامع حوارهم وابتسم بفرحة واتمنى ان المارد يرجع من تاني ابنه أمان الشخص الطيب»

“كنزي لسة ف العربية مع چيچي.. فجأة والسواق ماشي بيهم، وقف تاكسي وعربية تاني قصاد بعض، خلى عربية كنزي هي كمان تقف بسبب أنهم سدوا الطريق عنهم”
«صاحب العربية والتاكس نزلوا باندفاع»
“صاحب التاكس” … جرا إيه بروحمك انت فاكر نفسك ف شارع جدك
“صاحب العربية اتنرفز” … دة انت اللي زانق عليا يا متخلف
… أنا متخلف! طب تعالى
«واالاتنين مسكوا ف بعض والناس اتلمت»
كنزي … هو ف ايه!

السواق … الظاهر ف خناقة
… طب واحنا مالنا، اطلع يا عم
… الطريق مسدودة
“چيچي وهي نازلة” … خليكي هنا متتحركيش يا مدام
«هزت راسها بموافقة، وچيچي نزلت تبعد الناس عن الطريق … فجأة كنزي لقت باب العربية بيتفتح وحد بيشدها من دراعها وعايز ينزلها من العربية بالعافية .. لسة هتصرخ لقت بيكتم بوقها وياخدها بسرعة …….
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الفصل الرابع والثلاثون
… خلاص يا حاج انت وهو عاوزين نعدي الطريق!

«ودة كان صوت چيچي وهي بتحاول تفض الخناقة اللي ما بين الشخصين»
سواق التاكسي … عشان خاطر الباشا أنا هسيبك
“الاتنين سابوا بعض وكإن محصلش حاجة، وچيچي نفخت بضيق”
… يلا يا عم شعبان اركب خلينا نمشي اتأخرنا
“ولاحظت الحراس نازلين من عربيتهم وبيتفرجوا”
بزعيق … انتوا بتعملوا ايه عندكم يا بها*يم؟ غوروا ع العربية
«كلهم سمعوا كلامها، وهي والسواق راحوا يركبوا العربية اللي فيها كنزي، اللي السواق قبل ما يركب انتبه انها مختفية»
“شعبان بصدمة” … الحقي يا چيچي، كنزي هانم مش ف العربية؟

«چيچي جريت بسرعة تبص عليها ولما ملقيتهاش شاورت للحرس يدوروا ف كل حتة»
چيچي بزعيق … كنـــــــزي! يا كنزي هانم

«مارد بيبص ف ساعته ولقاها داخلة ع الساعة 3 العصر والمفروض امتحانها يخلص 1:30 لأنها فترة مسائية ..
مش عارف ليه حس بالقلق، وكان لسة هيتصل بيها شاف عربيتها وقفت قدام القصر .. واتنفس بسعادة»
“تجهم وشه لما شاف چيچي بس اللي داخلة القصر”
… كنزي فين!!!
“بلعت ريقها بخوف وبصاله وهي ساكتة، وتابع بحدة خلتها تنتفض”
… بقولك فين مراتي!!
“قالت بسرعة وتوتر” … بصراحة كدة الهانم اختفت من عربيتها فجأة ومعرفش راحت فين!.
“قالت كلامها وكإن الـ ـدم هرب من عروقه من الصدمة”

«جاسم وديما ف كافيه»
… هو انت يابني هتفضل ساكت كدة كتير!
… أعمل ايه ما البعيدة جبلة ما بتحسش.
بسخرية … اسم الله ع كتلة المشاعر اللي قدامي!
… ع فكرة دة اسلوب ساخر وأنا مقبلوش! ثم انك لو مش مقدرة كمية الطاقة الشِعرية اللي عندي يبقى العيب فيكي
بتهكم … شعرية باللبن ولا بالسكر هاها
“زم شـ,ـفايفه بحنق” … ما تبطلي برود بقا
… طب اخلص قول كنت عايزني ف ايه؟
… انتي المرة اللي فاتت مشيتي قبل ما تدفعي الحساب ودبستيني أنا فيه، ودلوقتي حضرتك مضطرة ترديلي العزومة عشان أنا محدش ياكل حقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى