بقلم ايه حسن الاخير

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالصفحة التالية

«الليلة خلصت ومارد خد كنزي وسافر ع بلد هي نفسها مش عارفاها، ومرضيش يخلي جاسم يقضي شهر عسله معاه عشان ياخد راحته مع مراته من غير ما حد يقاطعهم»
“كنزي ماسكة دراع مارد وداخلين الجناح بتاعهم وهي بتغني”
… واتمخطري طري طري يا عروووسة، واتمخطر طر طر طر طر يا عريييس، وماسة هتعنس وكنزي اتجوزت زت زت أمانها
“انفجر مارد ف الضحك ع اللي بتغنيه”
… هو انتي حاطة ماسة ف دماغك ليه!

“حطت ايدها ف وسطها” … وانا احطها ليه، دي بت مايصة بشعر أصفر وعيون زرقا
“مارد مسكها من وسطها وقربها منه فجأة وهمس بلطف”
… انسي كل حاجة
… افقد الذاكرة يعني ولا ايه؟
“قرب وشه منها ومكانش فاصل بينهم غير الهوا”
… كنزي!

أنا مش مصدق
“عيونهم متعلقة ببعض، وجسمها بدأ يتوتر من نظراته”
“بصوت رقيق” … ولا أنا يا أمان
همس … بحبك يا أحلى وأجمل بنت شافتها عينيا
“غمضت عيونها بتوهان وفجأة بدون ما تشعر نطقت بالكلمة اللي بيحلم بيها”
… وأنا بحبك
«أمان مكانش مصدق اللي سمعه وف لحظة باسها بقوة من فرحته، وهي استسلمت له للأبد»

«بعد مرور سنة»
… أمااااان عااااا
«صرخت كنزي وهي نايمة ع السرير ببطنها المنتفخة، وبسرعة مارد دخل عندها»
بقلق … ايه يا حبيبي، فيكي ايه؟
… حاسة اني هولد يا مانو
… انتي بتستعبطي! انتي لسة ف السابع!
… ايه دة بجد؟
… أيوة
بزمجرة … ومالك زعلان كدة ليه
ضحك … مش زعلان، تعالي يلا عشان العيلة قربت توصل

«نزلت كنزي مع مارد اللي ساندها بالراحة وشافت ديما داخلة وهي شايلة ابنها الصغير»
ديما … انتي لسة مولدتيش!!
… اديني يختي بقاوح … يا كوكو، أخبار الصغنن اللي ف ايدك ايه
… مش بينيمني الليل بطوله، زن زن لغاية ما كرهت الخلفة
… ربنا يطمنك
«وصلت سعاد وصلاح وسلموا عليهم، وبعدهم ماسة وأبوها»
“همست بخفوت” … هو انت عزمت بت الزنخ ليه!
… كدة، احنا عيلة من زمان دة غير انهم شركا معايا ف حاجات كتير
… طبعاً ف القـ,ـتل والسـ,ـرقة مش كدة!

ويمكن كمان متجوزها عليا مانت جاحد
“جز أسنانه بتذمر” … مش هتبطلي طولة لسان
“صرخت بزمجرة” … لا مش هبطل، عشان اللي زيك صنف دني ما بيملاش عينه غير الزناخة وبس
«العيلة كلها انتبهت لها»
أركان … انتي تاني!! يا بنتي ارحمينا بقا
… غور ياض بوشك اللي شبه الكورة الكفر
مارد … بت، اكتمي بقا بدل ما اخبطك بحاجة ف دماغك
بتأثر … كمان عايز تسقـ ـطني!

يابن النمرة
… انتي عبيطة يا بت
“مسكت بطنها وصرخت بألم”
… عاااااا، الحقيني يا ماماااا ضـ,ـربني ف بطني
“جريت سعاد عليها، وهمست لأمها”
… أنا هعمل نفسي مغمى عليا وصوتي هااا
… يا لاااهـ…
… مش دلوقتي لما يغمى عليا
ماسة … دي بتستعبط
“عدلت نفسها بسرعة” … والنبي أجيـ ـبك من شعرك
“مارد قرب منها وحـ,ـضنها” … بطلي جنان بقا
«ضمها وخدها لبره»
“كشرت لـ ماسة” … والنبي بصي الناحية التانية عشان بتوحم
مارد … طب ما دي حاجة حلوة عشان البيبي يبقى حلو
“وقفت

وبصتله وصرخت” … يا لاااااااهووووي****
&_____ النهــــــاية ______&

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى