ملاك الاسد 2

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات

وهكذا مر يومان آخران وهو يهتم بها بشدة ….. لا يتركها وحدها …… يجلب كل ما يسعدها استطاع الجد بصعوبة اقناعه بتأجيل الزفاف لأسبوعين حتى تشفى همس تماما وتأخذ فرصتها فى أن تسعد كأى عروس بعدما أمرت الطبيبة ببقائها فى المشفى لبضعة أيام أخرى صدم بشدة عندما كانا يخططان لعرسهما فأخبرته أن يختارا المدعوين معا الآن مدعوين ؟! أى مدعوين ؟! لقد صمم كل شيء حتى يكون هو وملاكه فقط حتى فستان الزفاف كان لغير المحجبات

اضطر بصعوبة للموافقة بعدما رأى الحزن على وجهها أمر بإضافة تعديلات على الفستان ليناسب المحجبات ….. لو كان بيده لأحرـ,,ــــقه …. لو يعلم أن غيره سيراها ما كان جعله بتلك الروعة والجمال اليوم هو موعد خروج همس ….. كم فرح بشدة سواء لخروج ملاكه أو لتبقى أسبوع فقط وتكون ملكه _________________________ فى السيارة حيث يحتضنها بشدة أسد بفرحة : أنا مش مصدق إنك خرجتى خلاص وكمان أسبوع وتبقى مراتى قدام الناس ابتسمت بخفوت وخجل وهى تد*فن رأسها بكتفه … سرعان ما تحولت ابتسامتها لحزن

شعر أسد بتغيرها فرفع رأسها ليراها ….. وجد عينيها تمتلئ ببعض الدموع أسد بفزع: بتعيطى ليه .. فى حاجة يا حياتى همس بحزن: مين هيسلمنى ليك يا أسدى ؟! دا حتى جنى اللى مش ليها حد …. كان بابا سعيد وجدو هيتخانقوا على اللى يسلمها ليك لكن أنا …. أنا مش هلاقى حد يسلمنى ليك ……. بابا مش هيهمه غير إن بنته هتتجوز واحد غنى ….. وجدو أكيد زعلان منى عشان إنت هطلق جنى وأكيد بابا سعيد هيعمل زيه

قالت آخر كلمـ,,ــاتها وقد تحررت دموعها نظر لها بحزن شديد … أقسم أن يجعل زفافها غير معتاد احتضنها فقط … يعلم أن أحضانه تنوب عن مليون كلمة وأكثر … يعلم أنها تحتاج حضـ,,ــــنه الآن أكثر من كلمـ,,ــاته مرت دقائق قليلة فقط وقد هدأت بالفعل رفعت رأسها لتنظر له بعـ,,ــــشق همس بابتسامة عا .ـشقة: شكرا بادلها الابتسامة بأخرى وأرجعها لحضـ,,ــــنه بهدوء وهو يفكر فى مستقبلهما وكيفية إسعادها دائما خرج من أفكاره على سؤالها الذى ينتظره منذ افاقتها

همس باستغراب: هو شريف فين ؟! أسد بحدة وغيرة: أولا متنطقيش اسم راجل غيرى ….. ثانيا شريف بقى بعيد عنا خلاص ….. ولو سألتى عنه تانى هعتبرها إشارة ليا إنى أبعد عنك خالص همس بفزع : لا لا خلاص مش هسأل تانى ضمها لحضـ,,ــــنه مرة أخرى وعلى وجهه ابتسامة انتصار فما بناه بداخلها ورباها عليه لن يهدم أبدا _________________________ وصلت السيارة للقصر ليترجلا منها هبطت وهو يتمسك بخصرها بتملك وجدا الجميع بانتظارهما خارج الفيلا عدا والديها

تنهدت بحزن ثم رسمت الابتسامة بصعوبة شعر أسد بها فضغط على خصرها ليمدها بالقوة نظرت له ثم ابتسمت بحب فهو قادر أن ينسيها كل شيء تقدم ماجد ليحتضنها قائلا: ألف سلامة يا حفي … توقف عن كلامه بصدمة عندما وجد أسد يتقدم نحوه ويحتضنه هو بدلا من ملاكه أسد بهمس لماجد فى أذنه : إنت استحليتها ولا إيه يا جدى ؟! مش عشان سكت مرة يبقى هسكت تانى ابتعد عنه وكأنه لم يفعل شيئا بينما نظر له الجد بصدمة وسط استغراب الجميع

تقدمت ترنيم لتحتضن همس ولكن أسرع ذلك العاشق بالتصرف وضع قدمه خلف قدميها ثم حركها وهو يدفعها بخفة حتى تقع تعثرت فى وقفتها وكادت أن تقع لولا تلك اليدين القويتين أمسكها قبل أن تسقط فكان مائلا عليها نظرت له بصدمة عندما شعرت بكل شيء فعله غمزها بهدوء وهو يعدلها أمسكها من خصرها لتنظر له بخجل ممزوج بغضــ . ــب أسد ببراءة مصطنعة: إيه عشان متقعيش تراجعت ترنيم بإحراج للوراء فقد فهمت كل شيء بينما انفـ,ـجر سامر ضاحكا عندما فهم هو الآخر

ضرـ,ـبته فى قدمه بقدمها ليتأوه ناظرًا لها بغضــ . ــب احتضنها بتملك حتى لا يفكر أحد آخر فى احتضانها لم يهتم بتلك المحمرة من كثرة الخجل ولا تلك المحمرة من كثرة الغضــ . ــب أسد للجميع: إحنا أسبوع وبإذن الله هيكون فرحنا ….. أما بالنسبة لجنى فخلاص معدش ليكى أى لازمة ….. إنتى طا….. جنى بسرعة وخوف: أسد أرجوك متعملش فيا كدة أنا بحبك …. طب …. طب خلينى على ذمتك الأسبوع ده بس وهمشى والله بعدها

رق قلبها فبالنهاية هى عا .ـشقة لذلك الأسد مثلها نظرت له تستعطفه أن تبقى زوجته لأسبوع فقط تنهد بصوت مسموع مستسلما لتلك النظرات التى ستقتـ,ـله يوما من براءتها أسد باستسلام: ماشى الأسبوع ده بس ويوم فرحى على ملاكى هطلقك مع إن مش عارف هتفرق إيه يعنى تطلعت إليه بسعادة تفكر فى القادم تحرك وهو متمسك بها حتى وقف بجانب جنى أسد بهمس لا يسمعه غيرهما: قسما بالله لو طلعتى بتخططى لحاجة لأقـ,ـتلك من غير ولا ذرة تردد حتى …. فاهمة

تطلعت إليه بخوف وهى تهز رأسها بالإيجاب همس بغيرة: إنتوا بتقولوا إيه ضحك عليها بخفة ثم حملها بين يديه وهو يتجه لداخل القصر همس بخجل: أسد …. أسد عيب كدة سيبنى أنا هعرف أمشى لوحدى أسد: هششششش اسكتى خالص وبعدين أنا من امتى بستنى تتعبى عشان أشيلك …. إحنا هنعمل نفسنا هبل ولا إيه لم تستطع التحدث فغمست رأسها برقبته بخجل همس بخجل وتوتر: طب … طب عايزة أقعد تحت مش عايزة أنام تنهد بيأس …. ظن أنه نجح فى إلهائها حتى يبعدها عن الجميع ولكن لا لن تكون ملاكه إن لم تحطم آماله

أسد بيأس: حاضر أجلسها على إحدى الأرائك وقد حضر الجميع وجلسوا معهم نظر لهم بغيظ شديد أسد بابتسامة مغتاظة: إيه ده إنتوا هتقعدوا …. هو مش وراكم حاجة ولا إيه ؟! سامر مغيظا إياه أكثر: لا ….. إحنا قاعدين وبعدين الصغيرة وحشتنا وعايزين نق … ابتلع بقية كلمـ,,ــاته مع ريقه عندما وجده ينتفض من مكانه متجهًا له لولا يد همس التى منعته لكان قتيلا همس لأسد: خلاص معلش أقعد بقى زفر بغضــ . ــب وهو يجلس مكانه ….. كان يود أن يعلمه درسا لا ينساه ولكن الواضح أن الأولى تعليم تلك الغبية أولا

مالت ترنيم عليه تهمس بشمـ,,ــاتة: تستاهل كنت هتمـ,ـوت نظر لها باستخفاف قائلا: خليكى فى كسفتك وإنتى برة ونبى …. بصراحة بصراحة كان منظرك زبالة أوى ضـ,ـربته بكوعها ليتأوه بخفوت متطلعًا إليها بغيظ سامر: ربنا على المفترى … بس بعـ,,ــــشقك بردو أخفضت رأسها خجلًا تحمد ربها على نعمته وإصلاحه لحياتها _________________________ فى الأعلى بغرفة من*ار وحمدى حمدى بغضــ . ــب : بقولك إيه هتجيبى الفلوس ولا لأ من*ار بعناد: لأ مش هتاخد حاجة حمدى بصراخ: دى فلوسى

من*ار: دى فلوس أسد اللى بيدهالك ….. وأنا لاقيتها وخدتها ياخويا وبعدين أنا مش معايا فلوس ومحتاجة حمدى بشمـ,,ــاتة : عشان غبية رايحة تغرى اللى هيبقى جوز بنتك أهو منعك من الفلوس من*ار بغضــ . ــب: وفلوسك مش هتاخدها برضو بدأ حمدى يرتعش لغياب المخدرـ,,ــــات عن جسده لفترة طويلة حمدى بارتجاف: هاتى الفلوس مش قادر من*ار : قولتلك لأ …. أنا عايزة اشترى حاجات جديدة استحمل شوية حمدى بشر: إنتى اللى جبتيه لنفسك _________________________ فى غرفة جنى

جنى بعصبية فى الهاتف: أنا خليته يأجل طلاقى لأسبوع ها هنعمل إيه …. هو لو مش ليا فمش هيكون لغيرى شريف: متقلقيش أسبوع كفاية وزيادة كمان جنى : طب هنعمل إيه شريف: بصى يا ستى إنتى ……… جنى بتوتر: بس أنا خايفة شريف : لأ بقولك إيه اجمدى كدة دى آخر فرصة جنى : حاضر _________________________ فى الأسفل خرج الجميع من شروده على صوت ماجد ماجد بحزم: أسد وحفيدتى فرحهم الأسبوع الجاى وسامر وترنيم فرحهم كمان أربع شهور … ودلوقتى يا أسد مفيش هزار يعنى حفيدتى لازم تنام فى أوضة لوحدها

نظر له أسد بغضــ . ــب شديد وقد احمرت عيناه كاد أن يتحدث ولكنه توقف عند استماعه لصوت صراخ شديد انتفض الجميع متجهين لمصدر الصراخ بينما ظلت ترنيم مع ملاك بالأسفل ملاك بخوف: هو فى إيه احتضنتها ترنيم لتهدئتها: متقلقيش بإذن الله خير _________________________ فتح أسد باب الغرفة حيث مصدر الصراخ ليذهل هو ومن معه مما رأوه بقلم : إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى الفصل ٢٥ بالطابق السفلى همس باستغراب: هو فى إيه مالهم اتأخروا كدة ؟! أنا قلقانة

ترنيم بتوتر: تعالى نطلع نشوف همس بخوف: لأ بلاش أنا خايفة وأسدى هيزعل لو اتحركت من مكانى ترنيم بزهق: أوووووف قووووومى خلصى بلا أسدى بلا هبل همس بغضــ . ــب طفولى: متقوليش أسدى أنا بس إللى أقول أسدى ترنيم بحسد مصطنع: آااه طبعا براحتك حد قدك همس بصدمة وهى تضيق عينيها: إنتى بتحسدى … طب والله لأقول لأسدى ترنيم بصدمة مصطنعة:بنت عيب دا أنا أخلفك يا قزمة …. ومن غير كلام كتير قومى يلا نشوف فى إيه

همس باستسلام: ماشى أسندتها صاعدين لأعلى واتجها للغرفة مفتوحة الباب ليستغربا أن الصراخ من تلك الغرفة _________________________ داخل الغرفة كلٌ متسمر مكانه بصدمة أمام ما رأوه لم يحاولوا التحدث ولو بحرف واحد حتى أفاقا على شهقة قوية خرجت من همس لينظر لها بفزع ___________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى