ملاك الاسد 2

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات

صدم الجميع … شريف؟! …. كيف ؟! … كان دائما الفتى المطيع المرح …. ماذا تغير ؟! أسد: بس سمية هانم سهلت عليا المهمة دى جدا…… كان زمانى لحد الآن لسة بفكر إزاى ألاقى دليل ضدك انفجر ضاحكا كالمجــ . ــنون آخذًا أنفاسه بصعوبة وقد احمر وجهه شريف بجنون: ههههه …. صح صح ….. لا بجد أبهرتونى …. طلعت دماغكم هى اللى عالية

ثم أضاف بغضــ . ــب وحقد شديد: أيوة ….. أنا عملت دا كله …. عارفين ليه ….. عشان مش اشتغل وأتعب وفى الآخر أكون تابع لأسد وسامر ….. طول عمركم بتحبوهم هما وأنا لأ ….. الفلوس اللى بطلبها باخدها بالعافية ….. لكن هما …. هما مبيطلبوش أساسا …. ويطلبوا ليه وهما معاهم فلوسهم الخاصة ….. حتى مكتبى أصغر من مكاتبهم …. كلهم يبقى عندهم موظفين وسكرتيرة يتحكموا فيهم …. وأنا أبقى مجرد موظف يتحكموا فيه ….. مقدرش آخد أى قرار سواء فى حياتى أو فى الشركة إلا بموافقتهم ….. إنتو السبب

ماجد بصراخ: اخرس …. إحنا عمرنا ما حرمناك من حاجة …. إنت اللى كنت مستهتر …. كل يوم تطلب فلوس وبالألوـ,,ــــفات وإنت شغلك ميكملش مبلغ يومين من اللى بتخدهم ….. وفلوسهم دى جايبينها بمجهودهم هما … بشغلهم وتعبهم شريف بصراخ: طب وسمر أختى ليه تمـ,ـوت ….. كل ده بسبب أسد ….. لو كان اتجوزها وحبها هى مكانش دا كله حصل وسمية هانم اللى أول ما أخدت الفلوس باعت ولادها ومشت ذإنتم مفكرين إنها بريئة ….. لأ …. دى كانت متفقة معايا فى كل حاجة من أول تسنيم لغاية ما مشت وسابتنى

تسنيييييم … ههههه ….. والله وحشتنى ….. الغبية كانت هتكشفنى بس أنا كنت عامل حسابى …. كنت دايما معين حد يراقبها لو اتنادلت معايا أو حاجة وفعلا عملتها ….. ال**** كانت هتعترف عليا بس أنا قـ,ـتلتها وسعد ….. مفكرين إنى ممكن أقـ,ـتله عشان خلاف بسيط …. لأ أنا كنت ممكن أحل الخلاف ده ….. بس من غبائه ملاحظنيش وأنا بحط كاميرا فى مكتبه

كنت دايما بسمعه بيتكلم مع حد عنى ….لغاية ما غلط ونطق اسم سامر وساعتها عرفت إنه بيخونى فقتـ,ـلته ….. أما سامر …. ها فكنت متأكد إنه مش هينطق لو لقانى هديت وبطلت أحاول أدمرهم ….. بس أبدا أنا عمرى ما هديت ولا ههدى إلا لما اقـ,ـتلكم كلكم وآخد فلوسكم …. لإنها حقى أنا أسد: آه آه طبعا حقك إنك تدور على الفلوس بس لما تخرج من السجـ,,ــــن الأول صدم شريف والجميع بدخول الشرطة اتجه الضابط إليه قائلا: إنت مقبوض عليك فى جـ,ـريمة قـ,ـتل سعد الدمنهوري وتسنيم رياض ومحاولة قتـ,ـل همس حمدى وإحنا معانا تسجيل بكل كلامك

شريف بصدمة: إيه لا لا لا … مستحيل … مستحيل أسد بضحكة: لا حقيقة … أنا اتنازلت عن القضية اللى رفعتها على سامر من بعد نص ساعة بس من لما خدوه ….. يعنى تقدر تقول كان بيتفسح هناك عند ظابط زميلنا ….. ومتقلقش هنوصى الظابط ده عليك أوى استمر فى الهذيان والصراخ وهم يأخذونه عنوة حتى توقف فجأة وضحك من جديد بهستيرية استدار لهم قائلا: صحيح رحمة فين مش شايفها يعنى سامر باستغراب: وإنت مالك بيها

شريف بسخرية: لا مالى أوى مش هى برضو تبقى … عشيقتى سامر بذهول: عشيقتك ؟! …. عشيقتك إزاى ؟! شريف: أصل اللى متعرفهوش إن رحمة دى مجرد مومس أنا نضفتها ورميتها عليك ….. خليتها تقرب منك عشان تعرف إنت بتخطط لإيه ويمكن تحاول تبعدك عن ترنيم ….. بس الغبية معرفتش تعمل أى حاجة من الاتنين ….. يا خسارة الفلوس اللى صرفتها على عمليتها عشان أرجعها بنت بنوت ….. بس بت اللعيبة عرفت تهرب منكم أول ما سمية هانم دخلت

هجم عليه سامر بعصبية يركله ويضرـ,ـبه حتى أبعده أسد جاءت الشرطة لتأخذ شريف ولكن اوقفتهم ترنيم ترنيم بجمود ودموعها تتساقط: استنوا اقتربت من شريف ثم صفعته على وجهه ترنيم بحقد: مكنتش أعرف إنك بالوساخة دى …. طلقنى يا شريف شريف بسخرية: إنتى طالق بالتلاتة ياختى …. أكيد مش هبقى على واحدة خاينة زيك أخذته الشرطة تاركين خلفهم كتلة من الصدمة وزعت على العائلة سامر بذهول: مش مصدق إن رحمة طلعت خاينة ترنيم بغيرة واضحة: وإنت مالك بيها …. زعلان أوى كدة ليه

نظر لها ثم ابتسم بحب ….. هو مختل !! …. يعلم ذلك …. فمن العاقل الذى يبتسم بعد كل تلك الأحداث أو لنقل الحوادث استغل انشغال الجميع بما حدث ليقترب منها سامر بخـ . بث: صحيح انهاردة كام فى الشهر …. أصل فى واحدة مجننانى ولسة مطلقة حالا وعايز أتجوزها ابتعدت عنه بصعوبة وبالكاد تأخذ أنفاسها: إنت وقح وقليل الأدب وبعدين احترم نفسك أنا يعتبر لسة مرات أخوك تحركت خطوتين باتجاه تجمع العائلة ولكنها توقفت ونظرت له بارتباك

ترنيم بتوتر: انهاردة ٨ يونيو ركضت مسرعة بعيدة عنه سامر ممسكًا قلبه: هتجننينى يا ترنيمة قلبى أفاق على ضـ,ـربة عنيفه على عنقه من الخلف سامر بزهق: إيه الهزار البايخ ده أسد ببرود: احترم نفسك ياخويا هو دا وقت محن سامر بسخرية: محن ؟! أما نشوفك لما الصغيرة تصحى نظر له بقرف وجلس بعيدا منتظر إشارة فقط ليندفع لملاكه يعتصرها بين أحضانه

جلس سامر على إحدى المقاعد يفكر فى خـ. . يانة رحمة ….. لم يحبها يوما ….. ولكنه يعتبرها أختًا له ….. لا يعلم ما الذى سيفعله معها … بالطبع لن يرحمها … فهو رجل شرقى فى النهاية … لا يقبل خـ. . يانة زوجته أبدا أفاق من أفكاره على تلك النظرات الحارقة الموجهة من ترنيمته …. ضحك بخفوت عليها وعلى عـ,,ــــشقها وغيرتها التى لا تبذل جهدا فى إخفائها ….. وللحق أعجبه كثيرا !! ….. فلتعوضه سنوات الحرمان

جلس سعيد يبكى على حال أولاده وماجد بجانبه تسقط دموعه بصمت حتى أوقفها ماجد بجمود: خلاص كل حاجة انتهت ….. مش عايز أسمع صوت حد ولا عياط ….. أنا آسف يا سامر على اللى عملناه معاك سامر بابتسامة: ولا يهمك يا جدى أسد بسخرية: متقلقش يا جدى دا بغل بيتحمل نظر له سامر بازدراء مصطنع ثم أبعد وجهه للجهة الأخرى بحركة مسرحية لتنفجر معشوقته فى الضحك تطلع إليها بهيام وابتسامة بلهاء تزين شـ,ـفتيه سرعان ما تحول لتجهـ,ـم وغضـ,ـب عندما تذكر وجود رجال غيره

اقترب منها بهدوء سامر بهمس وهو يجز على أسنانه: لو سمعت ضحكتك دى تانى هعاقبك بطريقتى واللى مش هتعجبك أبدا ابتسمت بخجل ليهيم بها أكثر وأكثر نظر لهم بقرف قرف ؟!! ….. وكأنه لا يفعل ذلك مع ملاكه ؟!! معذرة ….. بل يفعل ما هو أسوأ تطلع سعيد إلى سمية بكره سعيد بغضــ . ــب: كله بسببك … روحى منك لله يا شيخة سمية بدموع: سامحونى ….. أنا مش هقدر أسافر برة تانى …… أنا هقعد فى مصر بس أوعدكم مش هتعرضلكم ولا هتشوفوا وشى

أنهت حديثها وذهبت وكأنها لم تدمـ,ـر عائلة بأكملها تنهد الجميع ثم صمتوا فكل منهم يفكر فيما يخصه ________________________ مرت ساعات عادت فيها العائلة للقصر عدا ذلك العاشـ,ـق بالطبع يتنهد كل ثانية بفقدان صبر أسد بحزن: اصحى بقى يا ملاكى ….. وحشتينى غفى فى مكانه مبتسمًا لأحلامه مع ملاكه الصغير استيقظ فجرا على يد تحركه ببعض من العـ,ـنف فتح عينيه ببطئ ليفاجئ بالطبيبة الخاصة بمعالجة همس أسد بفزع: ملاكى حصلها حاجة الطبيبة بابتسامة: ألف مبروك يا فندم المريضة فاقت وبتناديك

بقلم: إسراء الزغبىالفصل ٢٢ أسد منتفضا من مكانه: إيه لم ينتظر أن تعيد كلامها … ماذا لو كان يتخيل … لن يسمح لها بهدم أحلامه انطلق بسرعة تجاه غرفتها مبعدا الحراس عنه وفتح الباب بعنـ,ـف أطلق زفيرا طويلا ينظر لها بعـ,,ــــشق واضح … تبكى وهى تناديه ….. ملاكه تناديه وهو كالأبله يتركها وحدها ….غبى …. كان يجب أن يحطم رأسهم عندما طلبوا عدم الدلوف إليها … ولكنها أفاقت …. نظر لها وهو لا يرى سواها …. تقدم منها ببطئ كأنه خائف أن تختفى …. لم تتبقى سوى عدة خطوات ….. خطوة واحدة فقط سيخطوها لأجل ملاكه …. سيخاطر لأجلها

فى نفسه أن يخطو خطوة واحدة ولكنها قد خدعته …. فوجد نفسه يخطو ويخطو حتى وقف أمامها مباشرة لحظة واحدة وكانت بين أحضانه ويديه تسحقها …. ولأول مرة لا يهتم بها ….. لأول مرة يفكر فى نفسه واحتياجه لها فقط ولا يفكر بألمها ________________________ أفاقت منذ ربع ساعة فقط …. أحست بالرعب الشديد عندما لم تجده معها ….. هل تأذى ….. لا لا لا لقد وعدنى ألا يتركنى أبدا نادت باسمه وهى تبكى حتى وجدت زرًا بجانبها ….. ضغطت عليه بسرعة عله يأتى لها

تقريبا لم تمر ثانية حتى وجدت الطبيبات والممرضات حولها …. ولكنها تريده هو … تبحث عنه هو ظلت على حالتها تبكى بشدة وهى تناديه … لحظة إنها رائحته …… رفعت رأسها لتراه أمامها ….. ابتسمت بسعادة تمرر نظرها على كامل جسده …. تتفحصه بعناية وكأن الحياة تتوقف على تلك المهمة …. ولما لا ؟! ….. أليس هو أسدها ؟! أفاقت على يديه التى اعتصرتها …. تألمت ولكن لم تبالى ….. احتـ,ـضنته هى الأخرى بشوق عارم

هبطت دموعهما معا … يبكيان فى أحـ,ـضان بعضهما ويشكيان مرارة البعد خرج الجميع مانحين إياهم بعض المساحة …. أو ربما خوـ,,ــــفا منه ؟!! توقف عن البكاء …. ابتعد عنها ببطئ ويتطلع إليها …. إلى كل شبر بها أسد بحزن: آسف يا ملاكى …. مقدرتش أحميكى وضعت يدها على فمه بسرعة تنهره همس بغضــ . ــب طفولى وهى تذم شـ,ـفتيها: متقولش كده تانى أبعد يديها بعـ,ـنف وسرعة….. وقد ذهب صبره أدراج الرياح ….. ليقبلها صدمت بشدة …. كيف يفعل ذلك

شعر بضـ,ـرباتها الرقيقة المتتالية على صدره …… ليدرك انقطاع أنفاسها …. ابتعد عنها ببطئ وهو يتذمـ,ـر …. لماذا انقطعت أنفاسها بسرعة …. لم تستمر القـ,ـبلة إلا ل …دقائق !! …. يجب أن يعلمها كيفية حبس أنفاسها لفترة أطول !! تتنفس بسرعة شديدة غير واعية لذلك الثائر آاااه …. أتريد قتـ,ـله وقتـ,ـلها …… ألا يكفى انها أبعدته عنها ….. لا بل تجعل أنفاسها المتلاحقة تضـ,ـرب وجهه ….. وكأن هذا ما ينقصه استمر فى النظر إليها بشغف واضح …. بينما تكاد تمـ,ـوت من خجلها

نظرت لأسفل وقد احمر وجهها بشدة فأصبحت فاكهة ناضجة ظلت تحرك نظرها فى كل مكان عداه وقد انتفخت شـ,ـفتيها همس بتوتر وخجل: إنت …. إنت قل….يل الأدب وسافل أسد بضحك شديد: ههههههههه أومال أما تعرفى الباقى هتعملى إيه لم تفهم شيئا من كلامه …. فاتجهت للسرحان فى ضحكته ….. وآااه من ضحكته الرجولية همس بلا وعى: ضحكتك حلوة أوى يا أسدى …. أنا بعـ,,ــــشقك سرعان ما وضعت يديها على شـ,ـفتيها تشهق بعـ,ـنف أراد أن يغيظها فتجاهل كلمـ,,ــاتها بخـ . بث بالرغم من ضـ,ـربات قلبه العنيفة المتلاحقة

همس فى سرها: إيه قلة الزوق دى …. طب هو مش هيقول حاجة …. طب أعيد كلامى تانى يمكن يكون ما سمعش … بطلى هبل يا زفتة أكيد هيكشفك وهيبقى شكلك وحش حسنا …. أخطأت وتكلمت دون تفكير …. على الأقل فليراضيها ….. ولكن كيف يفعل ما يتوقع منه …. لن يكون أسد إذا فعل كتم ضحكة كادت تنفلت منه بصعوبة وهو جالس بجانبها على الفراش تنظر له بغيظ شديد …. كم مرة فتحت فمها للتحدث ثم تغلقه مرة أخرى …. وكم كان شكلها شديد اللطافة ….. كأنها تدعوك لإلتهامها

ظل على هذا الحال حتى قرر أن يرأف بها قليلا …. ولكن حظها العثر جعل الممرضة تدلف الآن الممرضة وهى تنظر له ببعض من الجرأة الممرضة: لازم نغيرلها الجـ,ـرح يا فندم اصطنع عدم الإنتباه لنظراتها حتى يتمتع بنظرات ملاكه المليئة بالغيرة سرعان ما تراجع عندما وجد عينيها تمتلئ بالدموع وقد قوست شـ,ـفتيها لأسفل …. يجب أن يعلم تلك الغبية الشراسة والدفاع عن حقها بدلا من البكاء أسد ببرود: سيبى الحاجة هنا وامشى الممرضة: بس.. قاطعها صارخا بغضــ . ــب: قولت سيبيها

تركت الأشياء وخرجت ركضا على قدميها حتى لا تخرج على فراش المرضى ما إن خرجت حتى زفرت همس براحة همس بغيظ: غبية ضحك بصوت عالى همس بتريقة: مبسوط أوى حضرتك أسد بخـ . بث: وهنبسط أكتر لما أغيرلك بنفسى على الجـ,ـرح نظرت له بعيون متسعة وكأنه برأسين ________________________ فى قصر ضرغام داخل غرفة سامر جالس على مقعد يستمع للفيديو الذى أرسلته له بعد عودته للقصر مباشرة

رحمة: إزيك يا سامر عامل إيه ….. أنا متأكدة إن سمية قالتلك كل حاجة عن شريف …. وأكيد هو قالك حقيقتى ….. سامحنى يا سامر ….. صدقنى إنت الوحيد اللى عاملتنى باحترام ….. إنت الوحيد اللى حبيته ….. إنت الوحيد اللى اعتبرتك أخويا وسندى … بس للأسف كل حاجة بتنتهى ….. فى درج المكتب هتلاقى أوراق طلاق ….. أنا مضيت عليها فاضل امضتك …. طلقنى يا سامر واتجوز ترنيم….. أنا متأكدة إنها بتحبك

بصراحة أنا دورت على فلوس أو مجوهرات بس ملاقيتش حاجة واللى لاقيته كان فى الخزنة ومعرفتش أفتحها ….. وفكرت أرفع عليك قضية وآخد منك فلوس بس أنا عارفة مكانتك وأكيد أنا اللى هتأذى فى الآخر وبردو مش هاخد حاجة ….. فللأسف هضطر أكمل فى شغلى كمومس لغاية لما أجمع فلوس وبعدين أسافر برة ….. مش هقولك غير حاجة واحدة بس …. الظروف هى اللى خليتنى كدة …. سامحنى انتهى الفيديو ليتنهد سامر

قام من مكانه واتجه للمكتب ….. أخرج أوراق الطلاق ووقع عليها وهو يبتسم ….. كم شعر بالراحة بعدما طلقها ….. بصراحة كان يشعر بالذنب والخوف عليها قليلا ….. فهى تذكره بسمر أخته …. ولكن بعدما أخبرته بعودتها لحياتها القذرة مرة أخرى والقضية والمجوهرات وكل ذلك أدرك أنها لا تستحق الشفقة حتى نام على الفراش وهو يتخيل ترنيمته بين يديه …. فى الحقيقة جزء منه سعيد لما حدث لشريف ….. يعرف أنه شعور سيئ وأنانى …. ولكن إنه العـ,,ــــشق الذى يفعل العجائب

يريد رؤيتها وبشدة وبصراحة لن ينتظر أكثر ________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى