عش.ق الفهد

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات

القت فاطمه كلم*اتها وصعدا الي غرفتها فأنفجرت عزه في البكاء اما عند بدر نزلت هي وفهد من السياره وصعدوا الي احدي الشقق الفخمه ثم دخلوا فتحدثت بدر بأنبهار مردفه: واه واه حلو جوي البيت دا شكله جميل زي ال بشوفه في التليفزيون لع واحلي كمان
فهد بابتسامه: كويس انه عجبك بصي يا حبيبتي انا هنزل اجيب واكل لحد بكره ان شاء الله هجيب واحده تعنل هي كل شغل البيت
بدر بتذمر: لع انا هعمل واكل انا شاطره جووي في الطبيخ والله

تذكر فهد فلاااش باااك منذ 10 سنوات كان الجميع جالسوا علي طاوله الفطور فتحدث فهد بتذمر: الواكل فيين بجا انا زهجت
عزه بعصبيه: انتي يا ست بجر مش جولتلك تخلصي الواكل بسرعه هتفضلي اكده كسلانه خرجت بدر من المطبخ وهي تحمل بعض الاطباق ويديها محروقه ثم وضعت الطعام فتحدثت عزه بغ*ضب: خلصي يا ست هانم فين بجيت الواكل
بدر بحزن: حاضر بس ايدي اتحرجت وانا بعمل الفطار شوفتي يا ماما
منصور بحده: ما تتحرج عادي لازم تتعلمي
عزه بعصبيه : اعمليها يا اختي بأي حاجه وروحي هاتي بجيت الواكل

فلااااش بااااك فاق فهد من شروده علي صوت بدر فتحدث بلهفه مردفا: لع يا حبيبتي بصي انا هجيب واكل انهارده وطلبات للبيت وانتي بكره اطبخي ماشي
بدر بابتسامه : ماشي ابتسم فهد وخرج من باب الشقه وقبل ان ينزل سمع صوا صراخ بدر فدخل بسرعه وانصدم عندما وجدها وووو الفصل الثامن
عش*ق الفهد

دخل فهد الي الشقه مره اخري واتصدم عندما وجد بعض الزجاجات مكسوره علي الارض وبدر تبكي بشده فأقترب متها وتحدث بلهفه مردفا: حوصلك حاجه انتي زينه
بدر بخوف وبكاء: هما اتكسروا غصب عني والله العظيم صدجني
فهد بضيق: مصدجك يا جلبي عادي متخافيش انا هلمهم دلوجتي وبطلي عياط
بدر ببكاء: يعني مس هتزعجلي وتضر*بني علشان كسرتهم
فهد بابتسامه: لا يا حبيبتي انا مجدرش ازعلك ولا اضر*بك يلا جومي وغيري هدومك لو غيرتي هدومك لوحدك انهارده هجيبلك حاجات كتير جوي بتحبيها

مسحت بدر دموعها ثم تحدثت بابتسامه مردفه: ماشي ابتسم فهد ثم دخلت بدر الي احدي الغرف فجلس فهد علي الارض بضيق واخرج هاتفه ثم اتصل بعصام وطلب منه بعض الاشياء واغلق الهاتف ولملم الزجاج اما عند عزه جلست علي طاوله الطعام فتحدثت فاطمه بحزن : خلاص اهدي يا مرت عمي كل حاجه هتبجي زينه
منصور بضيق: عندي ليكم خبر حلو … في عريس جاي لفاطمه هو محمود ابن الحج رضوان وانا وافجت
عزه بابتسامه : الف مبروك يا فاطمه .. مبروك يا بنتي

انتفضت فاطمه من مكانها ثم تحدثت بحده مردفه : مين جال اني عايزه اتجوز انا مش موافجه
منصور بعصبيه: انا مطلبتش رأيك انا بجولك ان كتب الكتاب والفرح يوم الخميس الجاي
فاطمه بصراخ: مش موافجه ومش هيوحصل انا مش هتحوز غصب عني وانا مش موافجه
عزه بضيق: اهدي يا فاطمه مش موافجه ليه بس محمود شاب زين وبيجولوا انه محترم وعايزك
فاطمه ببكاء: بس انا مش عايزاه مش بحبه
منصور بعصبيه : مش بتحبيه!

حب اي يا ام حب ومن امتي وبناتنا بيحبوا يا بنت الشرجاوي وانتي بتحبي مين بجا ان شاء الله
فاطمه بتوتر وبكاء: مبحبش حد ومش هتجوزه حتي لو جتلتوني
منصور بعصبيه: هتتجوزيه غصب عنك القي منصور كلم*اته وذهب فصعدت فاطمه علي غرفتها واغلقت الباب جيدا ثم فتحت حقيبتها واخرجت صوره لعصام صديق فهد وتحدثت ببكاء مردفه: انت مش حاسس بيا ليه حتي مش بتشوفني ولا بترفع عينك فيا هو انا وحشه للدرجادي ولا انت بتحب واحده تانيه ولا اي بالظبط يارب بجااا انا زهجت

اما عند فهد جاء عصام ومعه كل ما طلبه فهد من مأكولات ومشروبات وبعض الالعاب وطلب منه فهد ان يظل معه لبعض الوقت اما عند بدر ابدلت ملابسها وهرجت من غرفتها فوجدت فهد وعصام في المطبخ فتحدثت بدر مردفه: انتوا بتعملوا اي اخفض عصام رأسه وتحدث بدون ان ينظر اليها مردفا : فهد قرر يطبخ مكرونه وفراخ نظر فهد اليه ثم تحدث بضحك مردفا : انت يا عصام عينك زايغه وبتاع بنات لكن كل ما تشوف حد من عيلتي تبص في الارض دا اي الاحترام دا

ضحم عصام بشده علي كلامه ثم تحدث مردفا: احترام علشان تعرف بس اني محترم وكل ال بيتجال عني دي اشاعات عايزه تشوه سمعتي ضحك فهد بشده وجاء ليتحدث فسمع صوت طرقات عنيفه علي الباب فذهب ليفتح وانصدم عندنا وجد فاطمه تقف امامهم وعيونها شديده الاحمرار من كثره البكاء فتحدثت بدر بخوف مردفه: مالك يا فاطمه انتي زعلانه اقترب فهد منها وتحدث بلهفه مردفا: حبيبتي مالك انتي زينه اي ال حوصل واي ال جابك في وجت زي دا

خرج عصام من المطبخ وتفاحئ عندما وجد فاطمه فهو لم يراها سوي مره واحده فقط ولكن يتذكرها جيدا فتحدث فهد بحده مردفا: انطجي ماالك ارتمت فاطمه بين احضان فهد ثم تحدثت ببكاء شديد مردفه: ابوي يا اخوي عايز يجوزني غصب عني عايز يجوزني محمود ابن الحج رضوان
فهد بضيق: اهدي يا جلبي …. بدر حبيبتي خدي فاطمه الاوضه ومتخليهاش تعيط وخليها تنام

اقتربت بدر منها ودخلوا الي احدي الغرف فدخل فهد وعصام مره اخري الي المطبخ واكملوا في طهي الطعام فتحدث عصام بضيق مردفا: هتعمل اي
فهد بضيق شديد: انا زهجت من تصرفاتهم بس مش هسمح يضيعوا فاطمه كمان زي ما ضيعوا بدر جبل اكده
عصام: انا حاسس ان معاملتك مت بدر اتغيرت خالص
فهد بضيق: عايز احسسها انها طبيعيه هلشان اكده جولتلها تاخد فاطمه وتخليها تنام عايزها تتحمل المسؤوليه بدر مش مجنونه بدر مريضه نفسيا
عصام: تعرف ان بهيره سافرت القاهره وختستقر هناك
فهد بابتسامه:

كويس انها خلاص هتشوف حياتها انا كنت زباله جوي معاها
عصام بضحك: كويس انك اعترفت احنا اكده خلصنا كل الواكل حضر انت بجا وانا همشي
فهد : لع هتجعد تاكل معايا انا عارف بدر زمانها نامت مع فاطمه اجعد بجا علشان مش هعرف امل لوحدي اما بعد منتصف الليل نهضت بدر من هلي الفراش وذهبت الي الحمام وظلت تتقيئ بشده فسنع فهد صوتها واقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: حبيبتي مالك
بدر بتعب شديد : انا تعبانه جووي يا فهد
فهد بلهفه: ادخلي البسي بسرعه وانا هتصل بعصام يحي اهنيه علشان فاطمه لوحدها ونروح المستشفي

دخلت بدر ابدلت ملابسها واتصل فهد بعصام وجاء بسرعه ثم خرج فهد وبدر ودهبوا الي المستشغي وبعد الفحوصات تحدث الطبيب بابتسامه مردفا: مبروك المدام حامل
فهد بصدمه: انت بتهزر هي حامل بجد
الطبيب: طبعا يا فهد بيه هي حامل الف مبروك دخل فهد الي غرفه الفحص بسرعه ثم تحج*ث بسعاده مردفا: بدر انتي حامل
بدر بعدم فهم: يعني هعمل اي
فهد بابتسامه: يعني هتبجي ام وفيه في بطنط دلوجتي بيبي صغير

نظرت بدر اليه ثم وضعت يديها علي بطنها وتحدثت بسعاده مردفا : بجد يعني انا هيبحي عندي ولاد صغيرين العب معاهم وهيجولولي يا ماما زي ال في الفيلم
فهد بابتسامه : ايوه يا حبيبتي يلا جومي علشان نمشي وترتاحي

اما عند فاطمه نهضت من علي الفراش وهي تمسك رأسها بتعب ثم خرجت من الغرفه وشعرت بدوار شديد وكادت ان تقع فنهض عصام بسرعه ومسكها وتحدث بلهفه مردفا: انتي زينه تعالي اجعدي وارتاحي
فاطمه بصدمه: انت .. هو فين فهد وبدر
عصام: بدر تعبت شويه وفهد خدها المستشفي
فاطمه بلهفه: اي ال حوصل هي زينه
عصام: متخافيش هي زينه وهو طمني عليها جومي انتي نامي وارتاحي علشان شكلك تعبانه جوي
فاطمه : ماشي بس اول ما يجوا خليهم يصحوني علشان اطمن عليهم
عصام بابتسامه: ان شاء الله تصبحي علي خير

ابتسمت فاطمه بسعاده ودخلت الي غرفتها وبعد ساعه تقريبا وصل فهد بدر واخبروا عصام بحمل بدر وفرح كثيرا لصديقه اما في الصباح الباكر ذهب فهد وعصام الي بيت منصور ووجدوا حركه غريبه فتحدث فهد بدهشه: مالكم
منصور بحده: اختك مش في البيت
فهد ببرود: هي عندي انا جيت خدتها بليل ومش عايز نقاش في الموضوع دا جلوجتي علشان حاي في حاجه تانيه
عزه بضيق : حاجه اي
فهد: بدر حامل

نظرت عزه الي منصور بصدمه ثم تحدثت مردفه: حااامل اززاي احنا حولنالك بلاش تجءبلها ازاي تعنل اكده
فهد بحده: دي مرتي وانا حر انا مأذيتهاش وهي حامل عادي وانتي اي ال مضايجك كده المفروض تكونوا مبسوطين
عزه بعصبيه: هكون مبسوطه لما بنتي تخلف طفل او طفله نش طبيعين
فهد بعدم فهم: يعني اي

صرخت في وجهه مردفه: يعني هيطلع معاااااق اكده هتكون مبسوط فرحان بال عملته جولتلك اتجوز علشان تعيش حياتك طبيعيه ومنظل*مكش دا غير انها احتمال تمو*ت في الولاده هي مش هتستحمل تكون حاامل ابنك او بنتك ال هيتولدوا هيكونوا معاقين ذهنيا يا فهد طول عمرك اناني ومش بتفكر غير في نفسك بنتي هتموووت بسببك لا هتستحمل اجهاض ولا هتستحمل حمل وولاده ولو استحملت هتولد بنت او ولد معااااقين ذهنيا مجاانين ولادك هيطلعوا مجاانين مبسوط اكده عملت ال في دماغك وضيعت نفسك وبنتي

الفصل التاسع
عش*ق الفهد انصدم فهد عندما سمع كلام عزه ثم تحدث مردفا: ميبن جال اكده
عزه بعصبيه: انا ال جوووولت
فهد بصراخ: انتي مييييين دكتوره ولا انتي مييين انتي مين اداكي الحق انك تحكمي علي طفل لسه مجاش علي الدنيا مين جااالك ان بنتك مجنونه علشان اكده عيالها هيطلعوا معاقين وانا اصلا مش هنزله انا عايز ابني ومرتي انتي ازاي تجولي اكده محدش مجنون اهنيه غيرك
منصور بعصبيه: فهد اتكلم زين مع مرت عمك مينفعش تجوول عليها اكده انت اتجننت
فهد بصراخ:

انتوا ال مجااانين عايزين تدمروا حياتها حتي وهي كبيره انتوا ازاي اهلها وكمان فاطمه مش هتتجوز ابن الحج رضوان ومش هترجع هي هتجعد معايا انا ومرتي وانا غلطان اني جيت اهنيه اصلا القي فهد كلم*اته وذهب هو وعصام من البيت فجلست عزيزه وتحدثت ببكاء مردفه: ابنك بيعمل اكده لييه يا منصور
منصور بضيق: علشان احنا غلطنا يا عزه احنا السبب في الحاله ال هي فيها كنا فاكرين ان بكده احنا بنربيها بس اهي بجت مجنونه تصرفات فهد غلط ومتخافيش انا هرجع فهد وبدر وف*اطمه اهنيه تاني مش هسيب ولادي يبعدوا

اما عند فهد جلس في سيارته بتعب فتحدث عصام مردفا : هنجيبلها اكبر حكيم علشان نتأكد وهي زينه هي مش مجنونه دا مجرد تعب نفسي وهتتحسن
فهد بتعب: ياارب ياارب في شقه بدر كانت فاطمه في المطبخ تحضر الفطور فأقتربت بدر منها وبدأت في مساعدتها ثم تحدثت بحزن مردفه: هو فهد فين يا فاطمه
فاطمه بابتسامه: راح هو وعصام يجيبوا طلبات للبيت والعلاج بتاعك يا جلبي
بدر بسعاده: ماشي … فاطمه تعرفي انا هبجي ماما وهجيب بنت او ولد صغيرين خالص
فاطمه بابتسامه: الف مبروك يا جلبي وربنا يتمملك علي خير يارب

جاءت بدر لتتحدث ولكن قاطعها صوت فهد وهو يتحدث بسعاده مردفا: حبيبه جلبي عامله اي
بدر وهي تحتضنه: انت كنت فين وحشتني جوي .. انا وف*اطمه عملنا فطار فين عصام علشان يفطر معانا انتبهت فاطمه عندما ذكروا اسم عصام فتحدث فهد مردفا: راح المصنع يا جلبي علشان محدش خناك وانا شويه وهروح

احضرت فاطمه الفطور وجلسوا جميعا علي مائده الطعام وبدأو في الاكل فتحدثت فاطمه بضيق مردفا: فهد جولت لابوي ومرت عمي اني اهنيه
فهد بابتسامه: ايوه يا حبيبتي متخافيش انا هروح الشغل دلوجتي علي عصام لوحده في المصنع
بدر: انت مكلتش حاجه يا فهد وشكلك مضايج جووي
فهد بابتسامه: لا يا جلبي انا زين بس ورايا شغل ضروري ولو احتاجتوا اي حاجه اتصلوا بيا ولو عايزين تخرجوا السواج تحت وفيه حارس كمان انزلوا واتمشوا براحتكم
بدر بسعاده: بجد يعني انا اجدر امشي لوحدي براحتي
فهد بابتسامه: طبعا يا حبيبتي بس خدي فاطمه معاكي علشان متجعدش لوحدها
بدر بسعاده: ماشي

ابتسم فهد واقترب من بدر واحتضنها ثم احتضن فاطمه والقي عليهم السلام وخرج اما في احدي العيادات الطبيه الكبيره جلس فهد امام الطبيب بترقب وهو يفحص بعض التحاليل الطبيه والاشاعات فتحدث فهد بتوتر مردفا: ها يا حكيم جوولي بجا اي النتيجه
الطبيب :

المشكله مش عضويه يا فهد ودا حاجه في حد ذاتها كويسه معني كده ان الجنين مش هيكون فيه اي حاجه غير سليم الجنين هيطلع سليم ان شاء الله بس لازم دكتور نفسي علشان الخطر الحقيقي هيبقي من بدر هي متعرفش حجم انها حامل ولازم تخلي بالها من نفسها وتصرفاتها هي عقلها دلوقتي مش كامل ومش مستوعب انها لازم تكون مسؤوله عن حملها وابنها
فهد بتفهم: فهمت طيب دلوجتي اي الحل بجا يعني اعمل اي استشير حكيم نفسي
الطبيب:

تستشير دكتور نفسي + انت يا فهد انت الوحيد ال هتعرف تعالج بدر هي افتقدت الحنان ال المفروض كانت تحصل عليه وهي صغيره وانت الوحيد ال قادر تعوضها عن كل دا وانا هتصل بدكتور نفسي شاطر واديك عنوانه علشان تروح ليه وهو هيساعدك
فهد بابتسامه: شكرا يا حكيم الطبيب بابتسامه: عيب يا فهد انت وعصام عندي واحد وانا عم عصام قولي يا عمي زي ما كنت بتقول
فهد بابتسامه : شكرا يا عمي

القي فهد كلم*اته وذهب الي المصنع اخبر عصام بكل ما حدث وباشروا عملهم وفي المساء عند بدر كانت في غرفتها تشاهد التلفاز بعدما ذهبت فاطمه للنوم كانت تري فيلم اجنبي فوجدت في الفيلم بنت تقفز من اماكن مرتفعه فابتسمت بدر ووقفت علي احدي الكرتسي المرتفعه وقبل ان تقفز من عليه مسكها فهد بسرعه وتحدث بحده مردفا: انتي بتعملي اي عااد
بدر بخوف: كنت هعمل زيها
فهد بعصبيه : زي ميييييين انتي حامل اي حرمه بسيطه ال في بطنك دا هيمو*ت عايزاه يمووت

وضعت بدر يديها علي بطنها وتحدث بخوف مردفه: لع لع مش هعمل حاجه تاني بس بلاش يمو*ت جوله يا فهد ميمو*تش مش هعمل اكده تاني تنهد فهد بضيق ثم حملها ووضعها علي الفراش وتحدث بهدوء مردفا: حبيبتي خلاص اهدي جوليلي انتي اكلتي ولا لسه
بدر: لع هاكل معاك انا وف*اطمه عملنا واكل حلو جووي كل ال انت بتحبه ابتسم فهد ثم تحدث مردفا: خلاص يا حبيبتي اجعدي ارتاحي وانا هحضر الواكل
بدر: لع هاجي اساعدك

ذهبت بدر مع فهد الي المطبخ وبدء في تحضير الطعام ثم جلسوا علي الطاوله كان فهد يطعم بدر بحب شديد حتي انه لم يأكل شئ ولم يشعر بأي جوع بالرغم انه لم يأكل شئ منذ امس ظل فهد هكذا يطعهما حتي انتهوا ونامت بين احضانه هذه الليله وفي الصباح الباكراستيقظ فهد وابدل ملابسه وذهب الي عمله فتحدث عصام مردفا: اي ال جابك بدري اكده وشكلك مرهق

اخرج فهد هاتفه وفتحه فظهرت علي الشاشه صور لجميع انحاء البيت فتحدث عصام بدهشه: انت بتراجب بدر
فهد بتعب: لازم اراجبها علشان اعرف اي ال بيوحصل وهتعمل اي انا مجدرش افضل جاعد جنبها طول النهار والليل علشان اكده لازم اعرف كل حركاتها
عصام بضيق: انت شكلك مرهق اكده ليه جاء فهد ليتحدث ولكن لاحظ في الهاتف بدر وهي في المطبخ فتحدث فهد بحده مردفا: انا هروح دلوجتي ولما اوصل هكلمك القي فهد كلم*اته ونزل استقل سيارته وذهب ولكن اثناء القياده شعر بدوار شديد في رأسه وصوت زمور سياره قادمه اليه وفجأه فقد وعييه واصتدمت سيارته بأحدي السيارات وووووو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى