الفصل الثاني عشر
عش*ق الفهد دخل فهد وعصام الي الشقه ثم نظر وزقف ينظر الي زوجته بصدمه وهي علي الارض فاقده وعيها وهناك جرح كبير في بطنها وتنزف بشده ثم القي نظره علي اخته وهي ايضا فاقده وعيها وهناك جرح شديد في قدميها واخر في رقبتها. حتي قاطعه صراخ عصام وهو يقترب منهم ويتحدث بصراخ : بدر فاااطمه جووموا … فهد اتصرررف اطلب الاسعاف
نظر فهد اليه وهو مازال علي صدمته لم يحرك ساكنا فصرخ عصام علي الحراس وطلبوا الاسعاف بسرعه اما في المستشفي وقفوا الجميع امام غرفه العمليات يشعرون بقلق وخوف شديد حتي خرج الطبيب فتحدث عصام بلهفه: حكيم جولي حالتهم اي هما زين
الطبيب بضيق: حالتهم خطي*ره وفقدنا الجنين احنا دلوجتي هندخلها عنايه مركزه وهتكون تحت الملاحظه 24 ساعه وف*اطمه هي دلوقتي للأسف دخلت في غيبوبه علشان الحرح ال في رقبتها خطي*ر جدا ومقدرش اعرف هتفوق امتي ادعولهم
القي الطبيب كلم*اته فجلست عزه علي الكرسي تبكي بشده اما عن فهد فكان يقف مكانه مثل الصنم لم يحرك جفن حتي اقترب منه عصام وتحدث بحزن شديد مردفا: لازم تصحصح متسبنيش لوحدي اكده يا فهد انت الوحيد ال تجدر تصلح كل حاجه رد عليا بالله عليك نظر فهد اليه بعيون تائهه ثم جلس علي الكرسي وتحدث مردفا: هما مش هيمو*توا صوح هيجوموا بالسلامه مش هيوحصل معاهم حاجه
عصام بدموع: هيجوموا ان شاء الله
منصور بحزن: مين ال عمل اكده يا ولاد وازاي وكان فيه حرس بره يعني محدش يجدر يدخلهم
نظر فهد الي والده ثم اخرج هاتفه وفتح تسجيلات المراقبه ولكنه لم يوجد شئ غريب وفجأه وجد شخص ملثم في الشقه ينظر الي فاطمه وبدر وهم غارقين في دمائهم ولطن لم يري وجهه فتحدث عصام مردفا: ميين دا احنا ملناش اعداء
فهد بحده : بلغ البوليس وابعتله التسجيلات دي وانا هعرف مين ال عمل اكده وهدفعه التمن غاااالي جوووي القي فهد كلم*اته وذهب الي غرفه بدر وقف ينظر اليها من الشباك الزجاحي وهي فاقده وعيها ثم انتبه الي بطنها وتذكر كلام الطبيب وهو يقول ان الجنين م*ات فنزلت دمعه من عيونه وتحدث مردفا:
سامحيني يا ماما انا اسف اكيد ال حوصلك دا بسببي انا اسف دايما كنت بجول عليكي مجنونه بس والله انا بحبك من زمان جووي وعملت اكده علشان ابوي ومرت عمي هما ال يطلبوا مني اتجوزك علشان لو انا ال كنت طلبت كلنوا هيرفضوا وهيشكوا اني عايز اتجوزك علشان طمعان في فلوسك بالرغم اني ابنهم بس هما مكنوش واثقين فيا انا بحبك من زمان جووي والله بدر جوومي بالله عليكي انا مجدرش اعيش من غيرك
ظل فهد هكذا قرابه الساعه ينظر اليها ويتحدث ثم ذعب الي غرفه اخته ونظر اليها من خلف الزجاج ولكنه انصدم عندما وجدخا محاطه بأجهزه طبيه كثيره وغريبه وعصام يقف يبكي بحر*قه ثم تحدث مردفا: انا بحبها يا فهد .. جولتلها اني معجب بيها بس واني لسه محبيتهاش بس انا بحبها جووي والله وال كان مانعني انها اختك مكنتش عايز اعمل اي حاجه تضايجك حتي مكنتش عايز اعترفلها علشان صحوبيتي بيك انت اخوها وهي بتحبك جوولها تجوم يا فهد يعني اليوم ال هخطبها فيه يوخصل اكده جولها تجووم بالله عليك
ادنعت عيون فهد واحتضن عصام وظل يبكون حر*قه وألم اما عند عزه نظرت الي منصور وتحدصت ببكاء مردفه: احنا السبب صوح احنا ال عملنا اكده البنات دلوجتي بين الحياه والمو*ت بسببنا يا منصور دا جزاء ال عملناه جبل اكده بناتي بيمو*توا بسببنا
منصور بدموع: لع هما هيجوموا بالسلامه مش هيوحصلهم حاجه هما هيبجوا كويسين انا متأكد
عزه بصراخ: متأكد ازااي يا منصور جايب التأكد دا منين احنا السبب بهيره مكنش ليها ذنب في حاجه
منصور بحده: كانت هتجوول كل حاجه لفهد كنتي عايزه اي وانتي وافجتي وساعدتيني جايه دلوجتي تحطي السبب كله عليا مش هيوحصل حاجه وبدر وف*اطمه هيجوموا بالسلامه
اغمض
ت عزه عيونها وتحدثت من بين بكاءها مردفه : ياارب سامحنا ياارب بلاش تعاقبنا في ولادنا ياارب احنا غلطنا بلاش هما يتحملوا نتيجه غلطنا اشفيهم يارب
فهد بحده: اي الغلط ال عملتوه يا مرت عمي
انصدم منصور وعزه عندنا وجدوا فهد امامهم فتحدث منصور بتوتر مردفا: هي يا ابني بتدعي ربنا علي اي حاجه غلط عملناها في حياتنا محدش معصوم من الغلط
فهد بعصبيه: اي الغلط ال بتجوولوا عليخ عملتوا اي تاني انا ملييش اعداء علشان يوحصل اكده مليش اعداء انتوا عملتوا اي ميين ال ممكن يعمل اكطه في مرتي واختي ميين
عزه ببكاء: يا ابني معملناش حاجه صدجنا
فهد بصراخ:
حراام عليكم انا تعبت اعصاابي باظت مبحيتش مستحمل كفايه الضغط ال عليا انا هفضل طول عمري اكده لأمتي هفضل اتخمل نتيجه ال بتعملوه لأمتي هو انا مش ابنكم بتعذبوني اكده لييه بتدمروا حياه مرتي واختي ليه انتوا متعودين تدمروا حياه الكل وانا ال اصلح صوح صمت فهد قليلا ثم جلس علي الارض وتحدث بدموع مردفا: حرام عليكم انا مجدرش اعيش من غيرهم همو*ت لو حد منهم حوصله حاجه انا مش هجدر اعيش حياتي اكده … بدر جومي انتي وف*اطمه بجا علشان خاطري جووي
جاء عصام يقترب من فهد وفجأه وجد فتاه تركض تجاهه ثم جلست علي الارض واحتضنت فهد بقوه ثم تحدثت مردفه: اخووي بدر وف*اطمه عاملين اي نظر فهد اليها ثم تحدث ببكاء مردفا: رقيه … فاطمه وبدر حالتهم خطي*ره جووي انتي كنتي فيين ازاي تسبينا كل دا
رقيه بدموع: انا رجعت مش هسيلكم تاني مهما حوصل جاء فهد ليتحدث ولكن قاطعه صوت الاطباء وهم يركضون الي احدي الغرف وصوت صفير يعلن عن توقف جهاز القلب فنهض فهد سريعا وخلفه عصام ورقيه والجميع وبعد دقائق خرج الطبيب فتحدث فهد بقلق مردفا: في اي يا حكيم
الطبيب بحزن: البقاء لله شدوا حيلكم وووووو
الفصل الثالث عشر
عش*ق الفهد وقف فهد ينظر الي الطبيب بصدمه ثم تحدث مردفا: يعني اي انت بتجول اي
الطبيب: البقاء لله فاطمه م*اتت لم يستوعب عصام الخبر ووقع علي الارض فاقدا وعييه فحملوه الاطباء ووضعوه في غرفه الفحص اما عن رقيه وعزه منصور انفجروا جميعا في البكاء كانت عزه تصرخ بشده وهي تضر*ب وجهها بيديها اما عند فهد فمازال يقف مكانه لم يحرك ساكنا حتي اقترب منه حسين وهو يركض تجاهه ويتحدث بلهفه مردفا: فهد انت كويس اي ال حصلكم انا اول ما سمعت الخبر جيت فورا
نظر فهد اليه ببلاهه حتي لم يستطيع ان يتفوه بحرف او يسأله كيف اتيت بعد المشاجره العنيفه التي حدثت بيننا التزم الصمت فصرخ حسين علي الاطباء حتي جائوا وتحدث بحده مردفا: انتوا مش شايفين حالته اي اتصرفوا اي ال حصله وفين عصام اقتربت رقيه من فهد وتحدثت ببكاء مردفا: فهد رد عليا انت مش بتتكلم لييه حسين بعصبيه: واقفين تتفرجوا علي اي
اقترب الطبيب من فهد ثم اخذوه الي احدي الغرف واعطوه حقنه منومه حتي غفي فهد في نةم عميق فتحدث حسين بحزن مردفا: ماله يا دكتور
الطبيب: اتعرض لصدمه كبيره جدا ودي ال اثرت عليه
حسين: عصام فين
الطبيب: اول ما سمع خبر وف*اه فاطمه اغمي عليه وهو دلوقتي واخد مهدأ ونايم تنهد حسين بحزن شديد ثم جلس علي احدي الكراسي فقاطعته صوت رقيه الحاد مردفا: انت ميين عااد انا معرفكش رفع حسين نظره اليها ثم تحدث بحزن مردفا: انا صاحب فهد وعصام بس انا من اسكندريا مش من هنا .. بدر عامله اي
رقيه بدموع: لسه زي ما هي
جاء عصام ليتحدث ولكن انتبه لصوت عزه الباكي وهي تتحدث بهمس مردفه : احنا السبب فاطمه م*اتت بسببنا وبدر اكده بسببنا والله اعلم اي ال هيوحصل تاني
منصور ببكاء: ربنا يسامحنا يااارب اغفرلنا غلطنا دا ذنب كل ال اذناهم واولهم بهيره نهض حسين من مكانه وذهب بسرعه استقل سيارته وذهب حتي وصل الي بيت بهيره ولكن لم يري احد سوي خادمه كبيره في السن فأقترب منها وتحدث بضيق مردفا: لو سمحتي هي فين بهيره
نظرت الخادمه اليه بعيون دامعه ثم تحدثت مردفه: م*اتت يا ابني عملت حا*دثه وهي مسافره وم*اتت ادعيلها ربنا يرحمها
حسين بصدمه: م*اتت امتي هي مش كانت رايحه تشتغل هناك
الخادمه: العربيه ال كانت راكبه فيها عملت حا*دثه واتحرجت وهي م*اتت
نظر حسين اليها بصدمه ثم ذهب كان يقود سيارته وهو يفكر في اشياء كثيره حتي توصل لنتيجه واحده ان عزه ومنصور هم السبب الرئيسي في مو*ت بهيره ولكن لماذا وما السبب لا يعلم اما عن فهد فتح عيونه ببطئ ولم يجد احد في الغرفه فنهض بتعب وخرج حتي وصل الي سيترته ثم ركبها وذهب وفي هذه اللحظه كان حسين وصل الي المستشفي فوجد فهد وهو يركب سيارته وبدلا من ان يدخل ذهب خلفه بسيارته كان فهد يقود السياره بسرعه جنونه لم يستطيع حسين ان يلحق به وفجأه توقغت سياره فهد فجأه كان حسين يبحث في كل مكان عن فهد حتي وجد
سيترته وفهد علي الارض وبعض الرجال الملثمين يضر*بونه بطريقه وحشيه فأقترب حسين بسرعه واحتفي الملثمين ونزل من السياره ثم تحدث بلهفه مردفا: فهد مييين دوول انت اي ال حصلك رد عليا فهد لم يجيبه فهد بأي كلمه فقد كان ينزف بشده فحمله حسين ووضعه في السياره وذهب بسرعه حتي وصل الي المستشفي وفي المستشفي حملوه وذهبوا به الي غءفه العنليات فورا فأقتربت رقيه وتحدثت بفزع مردفه: فهد ماااله اخوي اي ال حوصله
عزه ببكاء: ماله فهد يا ابني اي ال عنل فيه اكده
منصور بفزع: ابني اي ال حوصله
نظر حسين اليهمبأستحقار شديد ثم تحدث بهدوء عكس الانفجار الذي بداخله: معرفش اي ال حصله انا لاقيته كده القي حسين كلم*اته ثم ذهب الي غرفه عصام فوجده ممدد علي الفراش وينظر الي الاعلي بشرود ودموعه تنول بغزاره فتحدث حسين بحزن مردفا: ادعيلها ربنا يرحمها ويغفرلها هي دلوقتي في مكان احسن من هنا
نظر عصام اليه واغمض عيونه بقوه ثم تحدث ببكاء مردفا: هي م*اتت جبل حتي ما اجولها اني بحبها م*اتت وسابتني بعد ما خلاص كنا هنتجوز هي ازاي تسيبني اكده انا بحبها جووي
عصام بحزن: ربنا يرحمها ويغفرلها ويدخلها فسيح جناته .. عصام انت لازم تقوم دلوقتي انا لوحدي مش هعرف اعمل حاجه لازم تساعدني يا هصام بدر لسه حالتها مش بتتحسن وفهد
عصام بفزع: ماله فهد قصي حسين له كل ما حدث فنهض عصام بفزع وذهب بسرعه حتي وصل الي غرفه العمليات فوجد الجميع يبكون بشده ظلوا هكذا قرابه الساعه حتي خرج الطبيب فتحدث عصام بلهفه: يا حكيم فهد كويس
جاء الحكيم ليتحدث ولكن قاطعه خروج فهد وهو ممدد وف*اقد وعييه وجسده ووجهه بأكمله عباره عن كدم*ات عميقه فتحدثت رقيه ببكاء مردفه: انتوا واخدينه فين
الطبيب: علي العنايه المركزه اشتر الطبيب للمرضبن ان يأخذوه ثم تحدث بضيق مردفا: حالته خطي*ره اتعرض لضر*ب شديد + انه مقاومش الضر*ب وكان مستسلم تماما مقدرش اقول اي حاجه زياده عن كده لحد ما يفوق ربنا يشفيه
القيالطبيب كلم*اته فذهبت رقيه الي غرفه بدر وجلست بجانبها ثم مسكت يديخا وتحدثت ببكاء شديد مردفه: ابوووس ايدك جووومي يا بدر … محدش هيعرف ينقذ فهد غيرك جوومي بالله عليكي بلاش علشان خاطرنا احنا جوومي علشان خاطر فهد حرام عليكي متعمليش فينا انتي كمان اكده فهد محتاجلك يا بدر جوومي بجا …بدر انا عارفه انك اكيد سمعاني دلوجتي جوومي يلا انتي الوحيده ال تجدري تخلي فهد يجوم ويبجي كويس
توقفت رقيه عن الكلام قليلا ثم اكملت ببكاء اكثر مردفه:
ابوس ايدك جوومي يا بدر متعمليش فينا انتي كمان اكده فهد هيمووت يا بدر فهد هيروح مننا يا بدر جوومي بجا و قاطعتها صوت عزه وهي تتحدث ببكاء مردفه: هيجوموا بالسلامه يا بنتي ان شاء الله
التفتت رقيه ونظرت اليها بعيون مثل جنره النا*ر من كثره البكاء والغ*ضب الشديد ثم تحدثت مردفه : انتي اي ال جااابك اهنيه اي ال دخلك اهنيه جااايه اهنيه لييه
عزه بدهشه: جايه اطمن عليكم يا بنتي
رقيه بسخريه وصراخ وبكاء في وقت واحد: نعم تطمني علينا انتي … ال جتلت مرت عني جااايه تطمن عليا ال شاركت في مو*ت مرت عمي جاايه تطمن عليا ال دمرت حياتنا جايه تطمن عليا انا متأكده انك السبب في مو*ت فاطمه انتي وعمي المحترم عمي ال جتل مراته .. انتوا السبب ..
مين ال عمل في اخواتي اكده يا حجه عززه مييين انا عرفت انهارده ان بهيره م*اتت انتوا ال جتلتوها كمان صوح جتلتوها علشان عارفه سركم ولولا اني بنتكم كان زمانكم جتلتوني انا كمان ميين ال عمل في اخواتي اكده ميييين انصدمت عزه من كلام رقيه وجاءت لتتحدث ولطن فجأه وجدوا جهاز القلب الخاص ببدر يعلن عن توقفه وووووووو

