قصه جديده كامله

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

صوت همسات الناس كان مالي المكان، وكل العيون متعلقة بالراجل اللي دخل فجأة… بدلة سودة شيك، نظارة غامقة، وخطوات واثقة كأنه مالك الدنيا.

“مين ده؟” “أول مرة أشوفه هنا!” “بيقولوا مستثمر كبير جاي من بره…”

رفع النضارة ببطء… وابتسم ابتسامة خفيفة، بس اللي ركز فيها كويس كان هيشوف نـ,ـار مستخـ,ـبية وراها.

ياسين السويفي رجع.

بعد سنين غياب… رجع لنفس المكان اللي خرج منه مكـ,ـسور.

المزاد كان شغال على قصر عيلة “المنصوري”… القصر اللي كان في يوم من الأيام حلم بعيد بالنسبة له… وهو واقف على بابه مستني أبوه يخلص شغله كبواب.

رجع بعينيه للمكان… كل تفصيلة فيه محفورة جواه… السلم الكبير… النجف الضخم… وحتى ريحة المكان… نفس الريحة اللي كانت مرتبطة بيها…

فريدة.

اسمها جه في دماغه زي الطـ,ـعنة.

غمض عينه لحظة… وكأن الماضي كله رجعله دفعة واحدة…

“إنت مين عشان تبص لبنتنا؟!”

“إنت ابن بواب!”

“اختفي من هنا بدل ما نبلغ عنك!”

وأبوه… وهو بيتسحب من إيده قدام الكل… مكسـ,ـور… متهان…

وآخر صورة… أبوه وهو على السرير قبل ما يمـ,ـوت… وصوته الضعيف:

“خليك راجل يا ياسين… وما تسيبش حقك…”

فتح عينه فجأة… وملامحه اتحولت لجمود مرعب.

الموظف أعلن: “نبتدي المزاد… السعر الابتدائي 50 مليون جنيه.”

بدأت الأيادي تترفع… والأرقام تعلى…

“60 مليون” “70 مليون” “85 مليون”

وفجأة…

“100 مليون.”

الصوت كان هادي… بس قاطع كل اللي في القاعة.

الكل بص ناحيته.

ياسين وقف… وحط إيده في جيبه… وقال بثقة:

“القصر ده… أنا هاخده.”

الهمسات زادت… والصدمة بقت واضحة على وشوش الناس…

لكن الصدمة الأكبر كانت عند الباب…

لما دخلت واحدة… وقفت مكانها أول ما شافته…

عينها وسعت… ونفسها اتقطع…

فريدة.

بعد كل السنين دي… واقفة قدامه تاني…

بس المرة دي… مش هو الشاب الفقير اللي كانت بتدافع عنه…

ولا هي البنت المدللة اللي الكل بيحميها…

نظراتهم اتقابلت…

وفي اللحظة دي…

كل حاجة رجعت… الحب… الوجع… والخـ,ـيانة…

ياسين ابتسم ابتسامة خفيفة وقال بصوت واطي، بس وصلها:

“وحشتيني يا فريدة…”

لكن اللي جواه قال حاجة تانية خالص:

“بس المرة دي… أنا اللي هوجعك.”

الجزء التاني: المواجهة اللي مستنية سنين

القاعة لسه مليانة همسات… والكل بيبص على ياسين كأنه لغز اتحل فجأة…

لكن فجأة…

باب القاعة اتفتح بع_نف.

ودخلوا…

عيلة المنصوري.

الأب بملامحه المتجمدة… الأم ملامحها فيها صدمة ممزوجة بغرور قديم… وفريدة واقفة بينهم، قلبها بيدق بعنـ,ـف وهي شايفة المشهد كله بيتكرر بشكل غريب… بس مقلوب.

الموظف قرب منهم بسرعة وقال: “المزاد خلاص قرب يخلص يا فندم… والقصر اتباع.”

الأب قال بحدة: “اتباع لمين؟!”

قبل ما الموظف يرد…

صوت ياسين جه هادي، لكنه مليان تحدي:

“ليّا.”

سكتت القاعة كلها.

الأب لف ناحيته… وبصله من فوق لتحت… وبعدين ضيق عينه كأنه بيحاول يفتكر…

وفجأة…

وشه اتغير.

“إنت…؟!”

ياسين ابتسم ابتسامة باردة: “آه… أنا. ابن البواب.”

الكلمة وقعت عليهم كأنها صفعة.

الأم حطت إيدها على بقها من الصدمة: “مستحيل…!”

الأب صوته طلع مهزوز وهو بيقول: “إنت ازاي تعمل كده؟!”

ياسين رد بهدوء مرعب: “اشتريت… زي أي حد بيدفع.”

فريدة كانت واقفة ساكتة… مش قادرة تتكلم… عنيها بتلف بينه وبين أهلها… قلبها مش فاهم هو فرحان ولا مك>>سور… ولا جاي ينتقم فعلاً…

وفجأة…

صوت تقيل ق<,طع التوتر كله:

“بس في حاجات الفلوس ما تشتريهاش.”

الكل بص على مصدر الصوت…

جواد.

واقف عند مدخل القاعة… نفس الثقة القديمة… نفس النظرة اللي فيها استعلاء مخفي… لكنه المرة دي مركز بس على ياسين.

قرب خطوة… وبعدين خطوة… لحد ما وقف قدامه مباشرة.

الاتنين بقوا وش لوش…

سنين فاتت… بس الكره بينهم لسه حي.

جواد ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: “رجعت يا ياسين؟”

ياسين رد بدون ما يتهز: “وأنت لسه زي ما أنت… بتظهر في اللحظات الغلط.”

ضحك جواد ضحكة قصيرة: “ولا في اللحظات الصح… حسب مين اللي واقف قدامي.”

سكت لحظة… وبعدين قرب أكتر… وصوته واطي، بس كله سمعه:

“مبروك القصر.”

بص حواليه… وبعدين رجعله تاني وقال:

“بس صدقني… لو أخدته… مش هتعرف تاخد الأغلى منه.”

وساعتها…

رفع إيده ببطء…

وشاور.

على فريدة.

القاعة كلها سكتت كأن الزمن وقف.

فريدة اتجمدت مكانها… وقلبها وقع…

ياسين عينه راحت عليها… وثبتت فيها…

نظرة طويلة… مليانة ألف إحساس متلخبط…

حب… وجع… اشتياق… وغضب بيحاول يداريه.

رجع بص لجواد… وابتسم ابتسامة خفيفة جدًا… خطيرة:

“مين قالك إني جاي آخدها؟”

جواد ضيق عينه: “واضح من نظرتك.”

ياسين قرب منه خطوة… وبصله بثبات وقال:

“أنا جاي أخليها هي اللي تيجي.”

الكلمة وقعت زي القنبلة.

فريدة شهقت بصوت واطي…

وجواد وشه شد… بس حاول يبان ثابت.

لكن الحقيقة؟

اللعبة ابتدت بجد.

الجزء التالت: صفقة مش إنسانية

الصمت كان تقيل… كأن القاعة كلها مستنية اللي هيحصل بعد كده.

نظرات ياسين لسه معلقة على فريدة…

وجواد واقف بينهم زي حيطان قديمة مش راضية تقع.

وفجأة…

والد فريدة اتحرك خطوة لقدام.

بص لياسين بثبات غريب… مش نفس الغرور القديم… فيه حاجة اتكسـ,ـرت جواه، بس لسه بيحاول يخبّيها.

“ياسين.”

الصوت كان جاد… تقيل.

ياسين لفله ببطء: “قول يا باشا.”

اللقب طلع منه بسخـ,ـرية خفيفة خلت اللي واقفين يحسوا بالإهـ,ـانة اللي بين السطور.

الأب بلع الإهانة… وكمل:

“لو رجوعك… عشان فريدة…”

القلب دق عند فريدة بقوة… وبصتله بصدمة: “بابا…!”

رفع إيده يسكتها… وعينه مرفعتش من على ياسين.

“أنا… موافق.”

الكلمة نزلت زي صدمة على الكل.

جواد لفله بسرعة: “إنت بتقول إيه؟!”

لكن الأب تجاهله تمامًا… وكأنه مش موجود.

وكمل وهو بيبص لياسين:

“موافق على الطلب اللي طلبته مني زمان… تتجوز فريدة.”

القاعة كلها اتجمدت.

فريدة حسّت الأرض بتسحب من تحتها: “إنت بتبيعني؟!”

صوتها كان مكسور… مخنوق.

لكن الصدمة الأكبر… كانت لسه جاية.

الأب كمل… بنبرة حاسمة:

“بس بشرط.”

ياسين رفع حاجبه… مهتم: “إيه هو؟”

الأب شاور حوالين القاعة… على القصر… الذكريات… التاريخ كله:

“مهر فريدة… القصر.”

سكت لحظة… وبعدين قال بوضوح قـ,ـاتل:

“ترجعه لينا.”

الهمسات انفجـ,ـرت… والكل بقى بيتكلم في نفس الوقت…

أما فريدة؟

كانت واقفة… ملامحها شاحبة… عيونها مليانة دموع مش راضية تنزل…

بتبص لأبوها… كأنها أول مرة تشوفه.

“إنت… بتساوم عليّا؟ عشان قصر؟!”

صوتها طلع مهزوز… بس واضح.

جواد قرب منها بسرعة: “فريدة متخافيش… الكلام ده مش هيتم—”

لكن ياسين رفع إيده… وقاطعه بهدوء:

“خليه يكمّل.”

عينه كانت ثابتة على الأب… وكأنه بيستمتع بالمشهد.

الأب قال ببرود:

“القصر ده حقنا… وإنت خدته بالفلوس…

لكن بنتي… مهرها مش قليل.”

سكت… وبعدين أضاف:

“لو عايزها… ترجع القصر.”

نظرات ياسين اتحولت… بقت أعمق… أخطر…

وبص لفريدة…

شاف فيها البنت اللي حبها… والبنت اللي اتك.سرت قدامه دلوقتي.

لحظة صمت…

ثواني عدت كأنها سنين…

وبعدين…

ابتسم.

ابتسامة هادية… بس مرعبة.

وقال:

“وأنا لو قلت… موافق؟”

فريدة شهقت: “إنت مجنون؟!”

قرب منها خطوة… وصوته واطي، بس كله حس بيه:

“ولا عمرك كنتي رخيصة عندي… يا فريدة.”

كلامه كان عكس اللي بيحصل… وده اللي وجع أكتر.

جواد قبض إيده بغضب: “إنت بتلعب بيها!”

ياسين لفله بسرعة… ونظراته بقت حادة:

“وأنت… كنت بتعمل إيه زمان؟”

الجملة عدت… بس كان فيها تهديد واضح.

رجع بص للأب وقال:

“تمام… القصر قصاد فريدة.”

سكت لحظة… وبعدين كمل:

“بس المرة دي… الصفقة بشروطي أنا.”

الكل سكت…

حتى النفس بقى مسموع.

حكايات ملك إبراهيم

ياسين بص لفريدة… وقال:

“ولو وافقتي… هتبقي مراتي قدام الكل.”

نظرتها كانت مليانة صدمة… خوف… وغضب:

“ولو رفضت؟”

قرب أكتر… وقال بهدوء قـ,ـاتل:

“يبقى نبدأ حساب قديم… أنا وأبوكي.”

القاعة اتجمدت.

والحقيقة بقت واضحة…

دي مش جوازة…

دي حرب.

الجزء الرابع: بداية الحرب

الكل كان مستني رد فريدة…

اللحظة واقفة… والأنفاس محبـ,ـوسة…

فريدة رفعت راسها… ومسحت دمعة نزلت غصب عنها…

وبصت لياسين بثبات غريب… كأنها بتتحدى نفسها قبله.

“أنا… موافقة.”

الكلمة نزلت كالصاعقة.

الكل اتصدم…

الأم شهقت…

الأب سكت فجأة…

لكن الصوت الأعلى كان…

“إيه؟!!”

جواد.

اتجنن حرفيًا… وجرى عليهم:

“إنتي اتجننتي؟! إزاي توافقى على ده؟! ده بيذلك!”

قرب منها أكتر وهو بيزعق: “أنا مش هسمح بده يحصل!”

ياسين ولا رمش… بس رفع إيده بهدوء…

وفي ثواني…

اتنين من الحرس بتوعه ظهروا.

“خرجوه.”

قالها ببساطة… كأنه بيطلب قهوة.

جواد قاوم… صوته علي أكتر: “ياسين! فاكر إنك كسبت؟! اللعبة لسه—”

لكن صوته اختفى وهو بيتسحب برا القاعة…

والباب اتقفل وراه.

سكون مرعب رجع يملأ المكان.

ياسين بص لوالد فريدة… وقال بمنتهى الحسم:

“نكتب الكتاب… دلوقتي.”

الأب اتردد لحظة… كأنه مش متخيل السرعة… بس الطمع غلبه.

“دلوقتي؟”

“آه… حالًا.”

سكت ثانية… وبعدين كمل:

“وأول ما يتم… القصر يرجعلكم زي ما طلبت.”

الأب هز راسه بسرعة: “تمام.”

فريدة واقفة… حاسة إنها في حلم تقيل… كل حاجة بتحصل أسرع من استيعابها…

أمها قربت منها… وحاولت تمسك إيدها… بس فريدة سحبتها بهدوء.

الأم بصت لياسين وسألته بنبرة فيها بقايا كرامة:

“مش هنعمل فرح لبنتنا؟”

لحظة صمت…

ياسين لف وشه لهم…

نظراته بقت باردة… خالية من أي إحساس…

وقال بمنتهى القسوة:

“مش عايز حد من أغنياء البلد يعرف… إني نسبت عيلة فقيرة زيكم.”

الكلمة وقعت تقيلة…

تقيلة لدرجة إن حتى الهوا وقف.

الأم وشها احمر من الإهانة…

الأب سكت… ابتلعها زي قبل كده…

لكن فريدة؟

حست بشيء جواها بيتك.سر… حاجة كانت لسه متعلقة بيه…

اختفت.

بصتله… وعينيها بقت مليانة تحدي ووجع في نفس الوقت.

“تمام يا ياسين… لو دي لعبتك… أنا كمان هعرف ألعب.”

بعد نص ساعة…

المأذون وصل…

وتم كتب الكتاب…

بسرعة…

ببرود…

من غير فرحة…

من غير زغاريط…

فريدة بقت رسميًا…

مرات ياسين السويفي.

ياسين مضى… وهو هادي جدًا… كأنه خلص صفقة مش جواز.

وبعد ما خلص… بص لفريدة… وقال بصوت واطي:

“مبروك يا مدام ياسين.”

نبرته كانت غريبة… مفيهاش فرح… فيها سيطرة.

فريدة ردت بنفس البرود:

“الله يبارك فيك.”

نظراتهم اتقابلت…

والمعركة بينهم بدأت من أول لحظة.

وفي زاوية بعيدة…

واحد من الحرس قرب من ياسين… وقال بصوت واطي:

“جواد مشي… بس واضح إنه مش هيسكت.”

ياسين ابتسم ابتسامة خفيفة… خطيرة:

“وأنا مستني.”

رفع عينه ناحية فريدة…

“الانتقـ,ـام الحقيقي… لسه ما ابتداش.”

الجزء الخامس: البيت اللي مفيهوش راحة

العربية كانت ماشية بسرعة…

والصمت مالي المكان.

فريدة قاعدة جنب ياسين… بصّة قدامها…

ولا كلمة.

وهو… سايق بهدوء… كأن اللي حصل من شوية ده مجرد تفصيلة عادية في يومه.

بعد شوية… فريدة مقدرتش تسكت:

“إنت جبت الفلوس دي كلها إزاي؟”

مفيش رد.

بصتله بطرف عينها: “بسألك على حاجة.”

ياسين رد وهو مركز في الطريق: “وإنتي من إمتى بتهتمي بحياتي؟”

نبرته كانت باردة… فيها لسعة قديمة.

فريدة شدّت على إيديها: “من ساعة ما بقيت مراتك.”

سكت لحظة… وبعدين قال:

“يبقى اتعودي… مش كل حاجة ليكي إجابة.”

الكلمة ضايقتها… بس سكتت.

العربية وقفت فجأة.

فريدة رفعت عينيها… واتجمدت.

قدامها…

قصر.

بس مش أي قصر…

أكبر… أفخم… أضخم من قصر أهلها بكتير.

إضاءة هادية… جنينة واسعة… نافورة في النص… وكل تفصيلة بتصرخ غِنى وسلطة.

نزلت من العربية ببطء… وهي بتبص حواليها بعدم تصديق:

“إنت… عايش هنا؟”

ياسين نزل من غير ما يبصلها: “دي البداية بس.”

رده كان مختصر… وده زوّد غموضه.

دخل القصر… وهي وراه…

أول ما دخلوا…

باب كبير اتفتح…

وظهرت بنت…

جميلة جدًا… بشعر أشقر نازل على كتفها… لبسها شيك… وواثقة من نفسها.

ابتسمت أول ما شافت ياسين:

“أخيرًا وصلت.”

قربت منه… بنبرة فيها أُلفة واضحة: “كنت مستنياك.”

فريدة وقفت مكانها… عينيها بتتنقل بينهم.

البنت بصت لفريدة… ابتسامتها خفت شوية:

“دي أكيد…”

ياسين رد ببساطة:

“مراتي.”

لحظة صمت.

البنت حاولت تفضل مبتسمة… ومدت إيدها: “أنا سها.”

فريدة بصتلها… وبعدين صافحتها ببرود: “فريدة.”

سها بصت لياسين بسرعة… وبعدين رجعت لفريدة وقالت بنبرة عملية:

“أنا مديرة أعمال ياسين… كل شغله من خلالي.”

الكلمة وقعت… بس مش عادية.

“كل شغله.”

فريدة فهمت من نظراتهم… وطريقة كلامهم… إن العلاقة بينهم مش سطحية.

في حاجة أعمق… أو على الأقل… قريبة زيادة.

ياسين قال وهو ماشي لجوه: “جهزي الأوضة.”

سها هزت راسها: “تمام.”

وبعدين بصت لفريدة… وقالت بابتسامة خفيفة فيها معنى:

“أهلاً بيكي… في بيت ياسين.”

فريدة ما ردتش… بس عينيها كانت بتراقب كل حاجة…

خصوصًا سها.

لما سها بعدت…

فريدة قربت من ياسين وقالت بنبرة مشحونة:

“واضح إن حياتك اتغيرت قوي.”

ياسين وقف… ولف لها ببطء:

“وأنتي لسه زي ما أنتي… بتسألي كتير.”

قرب منها خطوة… وصوته بقى أوطى:

“بس خلي بالك… الفضول ساعات بيكلف.”

فريدة ما خافتش… بالعكس… رفعت راسها:

“وأنت خليك فاكر… إنك اتجوزت واحدة مش هتسكت.”

ثانية صمت…

نظرات تحدي بينهم…

وبعيد عنهم…

سها كانت واقفة بتبص عليهم من فوق…

وعينيها فيها حاجة مش مفهومة…

غيرة؟

ولا خطة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى