عيسى يا بوي بقول لك رايح شغل مش رايح العب وبعدين هو انا سايبها في الشارع ما هي معاكم
مهران بحزن من تصرفات ابنه وهي عارفه يا ولدي
عيسى لا لسه ابقى عرفها انت يا ابوي واقترب منه عيسى وبس يده عن اذنك يا ابويا. وخرج عيسى سريعا قبل ان يتكلم والده في اي حوار. خرج من باب المنزل الى خارج حتى انه لم يلتفت وراءه حتى لا يتقابل معها او يراها مره اخرى فهي اصبحت تذبذب عقله وكيانه .وهو يريد ان يبعد حتى يسيطر على نفسه ولا يقع صريعا لهواها.
لذلك وجد ان الحل من وجهه نظره ان يبعد عنها لفتره كبيره حتى يقدر على السيطره على مشاعره. سافر عيسى من بره من غير حتى صبا ما تعرف وهي فضلت في الاوضه مستنياه ولكنه ما جاش كانت عايزه تعرف ليه بيعملها كده مع انها ما عملتش اي شيء يضايقه بس ما جاش فاضطرت ان هي تنزل علشان تسال عليه.
وكان وقت الغداء .
صبا وهي تدخل الى مجلسهم . السلام عليكم ورحمه الله
الجميع وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
وفي هذا دخلت الخادمه.تخبرهم.بان السفره جاهزه والطعام جاهز.
مهران تعالي يا بنتي علشان تاكلى.
صبا وهي تجلس على المائده كنت عايزه اسال حضرتك يا بابا هو عيسى ما جاش لحد دلوقتي ليه
مهران وهو ينظر لوهيبه المستاءه من تصرف ابنها. الغير مبرر بالنسبه لها.
مهران عيسى سافر لندن يا بنتي وهيقعد هناك شويه علشان عندو شغل مهم لازم هو اللي يسافر عشان يخلصه
صبا بحزن ربنا معاه . عن اذنكم الحمد لله شبعت
وهيبه بحزن انت ما اكلتيش حاجه يا بنتي
صبا مليش نفس عن اذنكم وطلعت صبا اوضتها اللي فضلت حبسه نفسها فيها اكثر من اسبوع بتنزل منها بالعافيه بعد ما تكون وهيبه وورده وصفا وجميله اتحايلوا عليها.
لكنها كانت دايما حزينه شارده
وفي يوم كانت صبا قاعده حزينه على اريكه داخل المنزل من تحت ودخلت سلمى بنت عم عيسى وااللى هي بتكرهها جدا ونفسها تمشي وعيسى يطلقها.
سلمى بحقد لساكي قاعده اهنه يا وش الفقر انتى.
صبا باستغراب انت بتكلميني انا
سلمى بشر وفي حد غيرك هنا دخل علينا بالفراق والخراب
صبا بصدمه انا انا عملت كده
سلمى ايوه امال تفسر بايه ايه اللي حصل
صبا ايه اللي حصل
سلمى عيسى اللي كنتى سبب في انه يطفش من البيت وما راضيش يرجع على داره اللي عمره ما فكر يعملها بس انت ما شاء الله سحرك باتع. وفي اللحظه دي جات صفا وسمعت كلام سلمى لصبا.
صفا بصوت عالي ايه اللي انت هتقوليه ده يا سلمى انت ما عارفاش انت بتقولي ايه ولمين
سلمى عارفه كويس بقوله لواحده وش فقر.
واحده تطفشت جوزها من داره وما عارفينش هو فين
وهيبه وقد سمعت هذه الجمله لحد اهنه وكفاياك عاد يا سلمى روحي يلا على دارك ولا انت جيتي هنا علشان تولع الدار نا*ر
في هذه اللحظه ركدت صبا الى اعلى وهي تبكي وتلعن حظها اللي اوقعها في هذا الطريق ومع هؤلاء الناس.وظلت تبكي . ما تسال نفسها لما يحدث كل هذا ولما تركها عيسى . ولما تزوجها ما دام لم يريدها.
ولكن مهلا من الممكن ان يكون قد غصب على تلك الزيجه مثلها تماما ولكن هي وافقت من اجل حمايه ابنائها اما هو لما عليه ان يتحمل خطا غيره ويحمي اولاده.
هل فقط من اجل ان يوقف التار . ولكن مهلا ليس عليه ذلك فليذهب ويتزوج غيرها ويطلقها فقط. وهي قررت انه اول ما يجي لازم تتكلم معاه وتطلب منه يطلقها بهدوء. مع إنها عارفه ومتاكده ان ده مستحيل يحصل لان هي وهو ماضيين على ورق يمنعهم من طلب الانفصال. يمكن دي عقبه حطها مهران في طريقهم علشان خاطر يدوا لنفسهم فرصه.
(زواج تحت التهديد قلمي اسراء محمود استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه).
وهيبه تحت بعد ما طلعت صبا احمدي ربك يا سلمى ان عيسى ما هواش اهنه والا كان عقابك هيكون واعر قوي على اللي انت عملتيه وان جيتي جارها تاني ما هتلاقيش في وشك غيري فاهمه ولا افهمك .
سلمى وهي تدعي للبراءه واه مرت خالي هو انا عملت لها حاجه. وبعدين هو فين عيسى ده مش عيسى ده اللى هى كانت سبب في انه يطفش من الدار.
وهيبه ملكيش صالح ولدي وشغله واوعاكي تجربي منيها مره ثانيه.
عيسى بقى سافر ولكنه لقى ان بسفره ده مش بيعاند غير نفسه وبدا يكون عصبي بطريقه غير طبيعيه وغير معتاده حتى ان هو ما بقاش ينام ولا عارف يشتغل ولا يتصرف وكل حاجه بيعملها بعصبيه ونرفزه.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)