عيسى لنفسه ليه عامل في نفسك كل ده ايه اللي حصل لك ما انت كنت عايش سيد زمانك. ما فيش حاجه بتعكر عليك وقتك شغل اهلك ناسك كلهم كنت بتتحكم فيهم اتجوزت مرتين ما فيش مره منهم قدرت تسيطر عليك وتخليك يحصل فيك كيف ما حاصل دلوقتي. اشمعنا دى اللي عامله فيك اكده. انا قلت هاجي هنا علشان ابطل افكر فيها علشان كل ما هي قدامي عمال افكر فيها ومش قادر اسيطر على حالي.
ليه ليه الف ليه في باله ومش عارف نتيجه وبعد كده بيقول لنفسه يمكن فعلا زي ما محمد ما قال اني بحبها هو ده الحب اللي يخلي الواحد كيف الطير الجارح اللي مالوش دار ولا متوه ومتواه الوحيد هي الست اللي ملكت قلبه وكيانه وسيطرت عليه ايوه فعلا انا بحبها بحبها حب عمري في حياتي ما حبيته لاي حد في الدنيا حب لدرجه ان لما واحد جه علشان يطلبها مني حسيت وكان كل نبضه في قلبي بتصرخ وتقول لا دي ملكي لوحدي تخصني انا مرتي انى . كنت حاسس اني في الوقت ده عايزها وعايز اثبت لنفسي انها ملكي.
لكن وعدي ليها منعني . وكان الحل اني افضل ازعج وياه. بس انا مش قادر ابعد اكثر من اكده لازم اروح واتكلم وياها. وبالفعل اتصل عيسى على شركه الطيران يطلب تذكره في اول طياره نازله على مصر وفعلا ساعات بسيطه وكان عيسى في مطار القاهره ومنه اخذ طياره وراح على بلده وفي مساء هذا اليوم كانت صبا جالسه في البلكونه وهي ترتدي على راسها شال خفيف وتحجب وجهها وتجلس على الارجوحه تفكر وتفكر ماذا فعلت له كي يفعل معها؟هذا ماذا فعلت كي يهجرها كل هذا الهجر؟ هل اجرمت هل اخطات!! لا تعلم شيء اغمضت عينيها وهي مازالت تفكر.ماعليها إن تفعل!!
وبعد ذلك اخترقت انف صبا رائحه قويه اصبحت تعلمها جيدا وتعلم صاحبها فتحت صبا عينيها. فوجدته يجلس امامها على ركبته وينظر اليها ويتاملها. وقفت صبا بعدها سريعا قالت
صبا حمد لله على السلامه. ثم دخلت الى الغرفه تريد ان تبتعد عنه فهي حقا زعلانه وفي نفس الوقت تريد ان تساله لما كل هذا. ولكن قطع تفكيرها صوت عيسى.
البارت الرابع عشر
بعد ما وصل عيسى الى المطار ذهب سريعا الى بيته لكي يرى صبا الذي اشتاق لها كثيرا وهو يشعر ان دقات قلبه تكاد تسمع للاخرين وان قلبي سوف يقع من شده خفقانه فهو قد اشتاق اليها كثيرا.
وعندما وصل عيسى الى منزله وجد امه وابيه يجلسون معا في حديقه في المنزل. وعندما راته امه فرولت عليه تحضنه وتسلم عليه فلقد اشتاقت اليه كثيرا سلم عليها عيسى وباس يدها وراسها. وقبل جبينها
عيسى اتوحشتك قوي يا ام عيسى
وهيبه كيفك يا ولدي تهون عليك امك تسيبها كل المده دي
عيسى غصب عني يا امي كان شغل ولازم يخلص واديني اهو رجعت تاني يا ست الكل
وهيبه ربنا يبارك فيك يا ولدي ويقويك
عيسى اللهم امين ويبارك لي فيكم يا ست الكل ثم اقترب من والده يقبل راسه ويده.
عيسى كيفك يا ابوي
مهران الحمد لله يا ولدي كيفك انت وكيف الشغل اللي سافرت عشانه
عيسى الحمد لله يا ابوي كل شيء تمام
مهران الحمد لله عامل ايه دلوق
عيسى الحمد لله انت كيفك يا ابوي اتوحشتك قوي. وفي هذه اللحظه كان ملك بعينيه في الحديقه ظنا منه انه قد يراها تجلس في مكان ما في الحديقه وعندما وجد صفا وورد يهرولون اليه بعدما عرفوا بقدومه ابتسم لهم وقلبه رفرف فرحا اعتقادا ان صبا سوف تخرج الان سلم على اخوته واحضنهم وقبلهم
ورد كيفك يا اخويا كل دي غابه اتوحشتك قوي
عيسى بحنان كيفك انت يا ورده الجور اتوحشتك.
ورده زينه طول ما انت زين يا اخويا
عيسى لصفا كيفك يا خيتي وكيف جوزك واولادك
صفاء ابتسامه كويسين يا اخويا وكل شيء بخير والحمد لله الولاد هيفرحوا قوي لما يعرفوا ان انت جيت بالسلامه كانوا بيسالوا عليك كثير وكانوا متوحشينك
(زواج تحت التهديد بقلم اسراء محمود لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم)
عيسى وحشوني قوي امال هم فين.
صفا عند جدهم وجدتهم راحوا يسلموا عليهم وهياجوا بالليل
عيسى تمام.
انتقل نظر عيسى الى الباب ظنا منه ان صبا سوف تخرج الان ولكنها لم تخرج اراد عيسى ان يسال عنها ولكن لم يعرف من اين سيبدا
صفا ما هياش هنا فوق في اوضتها
عيسى باستغراب هي مين دي
ورد وابتسامه اللي عمال تدور عليها بعينيك
ابتسم عيسى وفهم مقصد اخواته
وهيبه اطلع يا ولدي سلم عليها وراضيها علشان من وقت ما سافرت وهي ما راضياش تنزل تقعد ويانا ولا حتى تاكل بنزلها بالعافيه لولا انا واخواتك بنتحايل عليها وتنزل يا حبه قلبي تاخد لقمتين بالعدد وتطلعوا وتكون ما لياش نفس. لحد ما خست النص.
ومن وقتها وهي حزينه وشارده.
مهران قبل ما تطلع لمرتك انا عاوزك في المكتب.
عيسى خير يا ابوي.