هدى :لا ما يصحش يا حبيبي استنى بس انا هصحيها . هي بس نومها تقيل شويه.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود لا اله الا الله وحده لا شريك له لا اله الا الله له الملك وله الحمد لا اله الا الله وهو على كل شيء قدير لا اله الا الله يحيي ويميت لا اله الا الله ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم).
عيسى :طب خلاص خليها نايمه وانا هدخل اخدها واطلعها الجناح بس هو في حد جوه من الجماعه.
هدى :لا يا حبيبي البنات في الاوضه الثانيه.
عيسى:
تمام ودخل عيسى وجداه تنام وبحضنها الاولاد فقامت هدى بنقل الاولاد وعيسى شال صبا اني كانت غرقانه في النوم وطلع بيها بعد ما سلم على هدى وطلعها فوق حطها على السرير غطاها كويس جدا بعد ما بدل لها هدومها وحجابها ثم دخل اخذ له هدوم ودخل الى الحمام لكي ياخذ دش سريع ساخن وخرج لكي ينام. خرج وهو لابس بنطلون ترنج خفيف الشرطه ابرز بتاعته شكل ملحوظ. مقاس بجوار سبعه على السرير. وفضل يتامل وجهها وهي نايمه كان بيبتسم بتلقائيه على شكلها. قد ايه بريئه وهو نقيه وصافيه من جوه وده واضح جدا على وشها وخصوصا وهي نايمه.
عيسى وبعدها لك عاد.شكلك دخلت دماغي وبقيتي مسيطره عليها وعلى كل شيء فيا كل ما اروح في مكان واحاول اشغل نفسي بحاجه الاقيتك جيتي في بالي والاقي صورتك قدامي.
ثم اكمل يا ترى يا صبا حن هيبقى كيف مع بعض اني الاول كنت مستبعد فكره اني اجبلك بس كنت مجبر اوافق عشان احمي اولاد ما لهمش ذنب في شيء بس من اول مره رحت بلدك واللي اسمه ماجد ده كان بيتكلم عنك وبيحكي عن احساسك كنت حاسس بغيره بتنهش قلبي مع اني حتى ما كنتش لسه اعرفك حتى لما خبطت فيك قبلها وانا ما اعرفش انت مين بس قلبي وقتها دق وكانه وكانه بيقرع كيف الطبل بس اتجاهلت كل شيء بس لما جيت عندكم عشان نتمم الموضوع كنت حاسس بلهفه كبيره مع اني كنت رافض احب اصلا لهفه يخليتني احب
ولما شفتك اول مره اعجبت بالتزامك وهدوءك ولما اتكلمتي وسمعت صوتك قلبي دق بقوه استغربت وقتها نفسي بس كذبت نفسي ولما قاله ادخل من حقك تشوفها كنت ملهوف جدا بس انت منعتي شفتي ليكي ووافقت عشان احترمت رغبتك بس كنت بعد الايام عشان تبقي مرتي وتاجي اهنه عشان اقدر اشوفك. وما كنتش عايز هنا يشوفك قبلنا وحسن كنت طاير لما شفتك وبقيتي في حضني مع انك لسه ما دخلتيش حضني بس شكلك ده هدخلك فيه قريب قوي لانك سيطرتي على كياني كله ثم وضع راسه على السرير وتنهد بحرقه
عيسى:
قريب قوي يا بنت فضل هتبقي مره عيسى الجبالي قولا وفعلا. المفروض ان يفكر عيسى ويكلم نفسه لحد ما ذهب في ثبات عميقه وغابت شمس هذا اليوم على ابطالنا
هو في اليوم الثاني اشرقت شمس على ابطالنا يوم جديد ما احداث جديده.
استيقظت صبا قبل عيسى وكان وشها في وش عيسى وكان وش عيسى قريب قوي منها وكان وشه هو اول شيء راته. فظلت صبا تنظر الى وجه عيسى الذي كان يبدو وسيم.
فضلت سبت تبص لوجه عيسى كثير جدا تتامن فيه في الوقت ده حسه احساس غريب جدا وكان قلبها بيدق جامد مستغربت جدا ايه هو الاحساس ده ده احساس غريب عليها يمكن اول مره تحسه هي اه كانت متجوزه قبل كده وكان المفروض انها بتحبه جدا وانه كان اول حبها. بس هي عمرها ما حست الاحساس ده مع ماجد ابدا في الوقت ده صحي عيسى واخذ باله انها سرحانه في وشي ففضل يمثل النوم عشان ما يحرجهاش وتفضل تتامل في وشه براحتها.
لكن هو حس ان سرحانها طال بطلت يتحمم حتى تعي لنفسها
سرعان ما انتبهت صبا لعيسى وانتفضت من جواره كالملسوعه وهي تقول: صباح الخير
عيسى: صباح الورد والجمال. انا لو هقوم كل يوم على الوجه الحسن ده يبقى انا امي كانت دايما بتدعي لي على الاخر.
اتكسفت صبا واحمر وجهها وقالت انا هدخل اخذ شاور واغير هدومي عشان اصلى لان ماما وبابا والاولاد هيسافروا.
عيسى :مقدرا كسوفها تمام ادخلي علشان ادخل بعض.. دخلت صبا تاخذ حمامها ام عيسى فظل فتذكر ما قاله له محمد ليله امس.
فلاش باك
محمد :قول لي عاد يا واد عمي الجواز عامل ايه
عيسى :ما تتجوز وانت تعرف هو عامل ايه . ثم خرجت منه تنهيده حاره
محمد: مالك يا واد عمي باين عليك انك مش مبسوط قول اللي في قلبك يمكن ترتاح
عيسى: مش عارف والله يا محمد انا نفسي ما بقيتش عارف انا عاوز ايه او بفكر في ايه انا بقيت مش عارف نفسي.
محمد :واه ليه كل ده .
عيسى:
مش عارف يا ولد عمى
محمد طيب احكي لي يمكن اقدر اساعدك
حكى له عيسى.عما يشعر به.من ناحيه صبا .وعن معامله صبا معه
محمد:اقولك وتسمع منى .
عيسى:قول.
محمد:انت حبيتها ياعيسى