روايه بقلم اسراء محمود ٣

انت في الصفحة 8 من 17 صفحات

عيسى:واه حبيتها مره واحده اكيد لا.
محمد:انت دايما اكده بتكابر. فاكر لما جيت ليا في اول مره عشان تقولى على بنت المح…….الاولى.قولتلك ده مش حب ده اعجاب انت اتشديت ليها لما رفضت تتحدت وياك .بس انت كابرت وادى اللى قولته حصل.وكنت مفكر انو مفيش مره اتخلقت عشان توقع عيسى ولد الجبالى فى شبكها بس اهو حصل ومن غير مجهود منها كمان.وانت طبيت ومحدش سما عليك ياكبير .

عيسى وهو يقف:انا همشى لحسن شكلك بتخوف
محمد:انت دايما اكده بتحب تهرب من اللى يوجعك والحب وجع بس وجعه حلو لما يكون الحبيب وجمبك
عيسى :كانك اتخبلت اياك
محمد :وهو الحب خبل اعتبرني اتخبلت يا اخويا بس انا عاوز اطلب منك طلب
عيسى ايه هو بقى يا ابو العريف
محمد: هو انك تسيب حالك لقلبك هو اللي هيمشيك وما تخافش هيدلك على الصح وهيدخلك الجنه ان انت حرم نفسك منيها ليك كثير.
عيسى بتنهيده مش عارف حاسس اني تايه وكل حاجه متلخبطه جوايا كل احاسيسي دي اول مره حس بيها حاسس اني عايز مش عايز.

وكمان هي نفسها فكرك هتكون قبلانه
محمد سيب نفسك وبس واللي ربنا عاوزه هم هو اللي هيكون.
عيسى ونعم بالله. بس قول لي عاد ما دام انت عارف كل ده ليه حارم نفسك من النعمه اللي انت بتقول عليها
محمد حارم نفسي كيف يعني
عيسى انت هتستعبط ولا ايه. نعمه الحب يا اخوي كيف ما انت قلت
محمد بوله مين قال لك عاد إنى حارم نفسي. هي بس الفكره ان اللي احبها لسه قدامها مستقبل مستنيها تحقق مستقبلها ان شاء الله عمري ما هسيبها غير وهي في حضني.

عيسى ومين بقى هي يا ست الحسن والجمال
محمد اكيد هيجي يوم وهتعرف. وكمان انت اول واحد هتعرف بس سيب الامور لربك هو هيدبرها
عيسى ونعم بالله طيب عاد اسيبك اني بقوم انام انت كمان قوم روح ريح جسدك. عشان وراك شغل بكره كثير انا لسه مش هنزل الشغل دلوقتي
محمد بغمزه ماشي يا عم بس يا رب يجي بفايده في الاخر.
باك
وفاق عيسى من شروده على صوت صبا.

عيسى بتقولي حاجه يا صبا
سبب تعجب بقول لك قوم عشان تاخد شاور علشان نلحق نشوف ماما والولاد
عيسى وهو ينهض من مكاني حاضر دخل عيسى ياخذ شاور وخرج صلى فرضه هووصبا واخدها ونزل. فطروا مع العيله اللي كانت ملتمه حول مائده الافطار وايضا عائله صبا واولادها وبعد فطورهم قاموا بتوديع صبا واهل عيسى وعيسى وركبوا سيارتهم من اجل العوده الى بلدتهم مره اخرى. كانت حزينه جدا على فراق ابنائها واهلها التي تفارقهم ولاول مره في حياتهم.
كده انتهى البارت واعذرونى على التاخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى