انتق.ام حوريه

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

ترك خصلاتها ليقبض علي أصابعها ليبعدها عنه ضاغطًا عليها بقوة و لم تظهر أي علامات ألم علي وجهها فنظر لها بتعجبٍ حقيقي فشدد قبضته علي أصابعها و لكن لم يتغير شئ هو فقط رأي تشنج حركات فكها بسبب شعور الألم الذي تخفيه! و كأنه يدرك كيفية إيلامها حيث إنه شدد قبضته أكثر علي كفيها ليشل حركتها تمامًا ثم إلتقط شفتيها في قبلة عنيفة جعلتها تشمئز من حالها فظلت تتلوي بقوة بين يديه فلم تستطع الإبتعاد عنه لذا و بكل قوتها ركلته بمعدته ليدفعها بعيدًا عنه متأوهًا بقوة صارخًا بسبابٍ لاذعٍ:

-آآآآآة يا بنت ال*** إبتسمت بإنتصارٍ عندما رأت علامات الألم الواضحة علي وجهه ، فإزدادت غرورًا بنفسها و كأنها ظفرت بأول معركة معه ، و لكن شعرت بالإرتعاد عندما وجدته يحاول النهوض فخافت أن تنال من بطشه مجددًا لذا ركضت تجاه المرحاض ، ثم أغلقت الباب خلفها.

دقيقة ، إثنان ، الوقت يمر و هي بالداخل ولا يوجد شئ غريب يحدث لذا ظنت إنه تركها و لم يهتم لما حدث ، لذا تنفست الصعداء و هي تضع كفها الصغير علي موضع قلبها الذي تسارعت نبضاته بتلك الصورة المرعبة و لكن إرتجفت بإرتعابٍ عندما وجدت تلك الطرقات العنيفة علي الباب بالإضافة الي صوت صراخه المفزع ب: -إفتحي يا **** ، مش هسيبك ، هقتلك عارفة يعني إية هقتلك. قهقهت بسخرية صائحة بنبرة عالية لتصل له:

-هنشوف مين اللي هيقتل التاني يا “ليث” يا “رفاعي”

إزدادت طرقاته القوية علي الباب خاصة عند إتمام جملتها فشعرت ببعض من التوجس و التوترٍ فظلت تنظر حولها و لكن لم تجد أي شئ لتحمي به نفسها و خلال ثوان كان الباب مكسور بسببه ، ثم وجدته يدلف و ملامح وجهه الشيطانية لا تبث لقلبها سوي الرعب ، و ما أصابها بالهلع عينيه التي أصبحت قاتمة بالإضافة الي ظهور تلك الشعيرات الدموية بها ، و وجهه الذي إحتقن بالدماء ، كان أمامها شيطان حقيقي يخيفها و يحطم شجاعتها الواهنة بكل سهولة لذا ظلت تتراجع للخلف و قد دبت القشعريرة بجسدها بتلك الصورة الواضحة فإرتسم علي ثغره إبتسامة جانبية ساخرة و هو

يقترب منها بخطواته المتئدة التي كانت تحرق روحها المسكينة بلا رحمة. ظلت تتراجع و تتراجع و لكن بصعوبة بسبب فستانها الكبير الذي كان يعيقها عن الحركة بحرية حتي إصطدمت ساقها اليمني بالمغطس فتراجعت للخلف تلقائيًا ساقطة بداخله فتأوهت بصوتٍ عالٍ بسبب الالام ظهرها الشديدة!

حاولت النهوض من علي المغطس سريعًا و لكنه كان الأسرع في إستغلال ذلك الموقف حيث إنطلق هو راكضًا ناحيتها ليفتح الصنبور فسقطت المياة الباردة علي رأسها لتشهق بقوة و هي تحاول دفعه صارخة بسبابٍ لاذعٍ لم يتحمله هو فصفعها بكل عنف لتصطدم رأسها بالحائط فمالت برأسها للجانب الأيسر بعدما فقدت الوعي!
____________________________________________
نجح في التحكم في أعصابه حتي لا يخنقها بيديه ، دثرها بالغطاء بعدما أخرجها من المغطس فإقترب من اذنها هامسًا بنبرته الذي تشبه فحيح الأفعي:

-إرتاحي لإن اللي جاي محتاج مجهود كبير. ثم تركها و غادر الغرفة لتفتح هي جفنيها ببطئ فظهر علي ثغرها إبتسامة شيطانية لتستفحل شرًا ضده من خلال تلك الطريقة ، تعلقت أنظارها علي باب الغرفة لتهمس بنبرة منخفضة تعبر عن مدي إشتعال قلبها بنيران الإنتقام الحارقة: -و لسة هخليك تعيش أسود أيام حياتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى