انتق.ام حوريه 4

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالصفحة التالية

-أبوس إيدك يا باشا سيبني أمشي ، أبـ,ـوس إيدك. رأت إبتسامته الساخرة و هي ترتسم علي ثغره و إعتراها الذعر عندما وجدته يخلع قميصه فإرتجفت بعنفٍ و هي تهب واقفة لتركض ناحية الباب الذي حاولت فتحه عدة مرات و لكنه كات موصد بالمفتاح فصرخت بألمٍ و هي تطرق علي الباب بقوة: -إفتحوا الباب ، يا اللي برة ، إلحقوني.

شهقت بصدمة عندما شعرت به خلفها يقترب ليقبل عنقها فحاولت دفعه بعيدًا و لكنها باتت محاصرة بين ذراعيه فبكت بشدة هي تدير رأسها يمينًا و يسارًا لتتجنب قبلاته المقززة و لكن باتت محاولاتها بلا جدوي فاشلة ، فتلاحقت أنفاسها و هي تشعر و كأنها علي وشك فقدان وعيها و لكن لا ، يجب عليها المقاومة لأخر نفس تلفظه. قبل كل إنش بعنقها و تحمل أظافرها الحادة التي غُرزت بعنقه عدة مرات ، ثم نظر لشفتيها الي تمني تذوقهما طوال تلك الفترة.

مازالت تحاول مقاومته و لم تهتم لتوقفه عن تقبيلها فقد ظنت للحظة إنه أشفق عليها و لكنه باغتها بإلتهامه لشفتيها بنهمٍ فأصبحت صرخاتها المفزعة مكتومة لا تعرف طريق سوي لجوفه ، هبطت دموعها الحارة لتلامس وجنته و لكنه لم يهتم بل عمق قبلته ليتسبب في جراح عديدة بداخلها لن تندمل مهما مر الوقت. ضعفت و ضعفت مقاومتها فأصبحت شبه موجودة فقد خارت قواها خاصة عندما دفعها بجسده للخلف لتصطدم رأسها بالحائط فلم ينتظر أكثر من ذلك و حملها ليتجه بها ناحية الفراش لتصبح بعدها كحطام الأنثي!

(عودة للوقت الحالي) وضعت سبابتها علي وجنتها لتلاحظ دموعها التي إنهمرت تلقائيًا عندما تذكرت ما فعله جلادها معها ، جلادها الذي نالت من بطشه ما يكفي لتدميرها لبقية حياتها فإزدادت دموعها هبوطًا لتبتلع تلك الغصة المريرة و قد صار جوفها كالعلقم مما تعانيه ، مما تحاول إخفائه بكل الطرق ، كفكفت دموعها سريعًا قبل أن يراها أحد و تفشل خططها ، نظرت أمامها لتجد الشمس التي أشرقت بأمل جديد فإبتسمت بمرارة و هي تتأمل حالتها بالمستقبل عندما تحقق إنتقامها.

_____________________________________________
بعد ما يقارب الثلاثة ساعات إستيقظ هو فلم يجدها بجانبه فشعر بالتعجب ، نهض من علي الفراش ليبحث عنها بسوداوتيه فوجدها نائمة علي ذلك الكرسي الخشبي بالشرفة بوضعية غير مريحة لذا إتجه ناحيتها ليري دموعها المتعلقة بأهدابها الكثيفة فداهمه شعور الحيرة مجددًا ، لم يهتم فقط حملها من علي ذلك الكرسي ثم وضعها علي الفراش ليدثرها بالغطاء قبل أن يتجه للأسفل ليأمر الخدمات بتجهيز حقائب السفر ليستعد للسفر خارج مصر لإتمام عدة صفقات ، و لا يستيطع تركها بمفردها يريدها أمامه أمام عينيه ، لا يستطيع الإبتعاد عنها ، ولا يستطيع تركها حتي يتأكد من شكوكه حول خططها الشيطانية!

فتحت جفنيها بصعوبة بسبب ضوء الشمس القوي فوجدت “ورد” بجانبها و علي وجهها تلك الإبتسامة البشوشة فهمست بتحشرجٍ و هي تحاول النهوض لتجلس: -إية يا “ورد” عايزة إية!؟ ساعدتها “ورد” لتجلس ثم هتفت بنبرة رقيقة و هي تبتسم ببساطة: -“ليث” باشا قالي اصحيكي عشان تجهزي لأنه عامل حفلة صغيرة كدة يعلن فيها جوازكوا قبل ما تسافروا مع بعض. جحظت عيناها عندما أدركت إن قراره المفاجئ ذلك سيشكل خطرًا شديدًا علي خططها العديدة لذا صرخت بإستنكارٍ و هي تهز رأسها بإستهجان:

-إية ، بتقولي إية!
…………………………………………………………………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى