انتق.ام حوريه 4

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

دلفت لداخل حديقة المنزل التي كان بها الحفل و كل موظفين الشركة بصحبة والدها و والدتها و شقيقها “جهاد” ، قلبت نظرها بالمكان خائفة أن تلتقي بسوداوتيه المرعبة و فجأة تنهدت بإرتيـ,ـاح عنـ,ـدما تأكدت من عدم وجوده ، إرتسم علي ثغرها إبتسامة بسيطة عندما وجدت صـ,ـديقتها “رغد” إبنه صـ,ـديق والدها بالعمل تركض نحوها و علي وجهها نفس إبتسامتها فصاحت ب: -“حورية” وحشاني إحتضنها “حورية” و هي تحاول تهدئة نفسها من خلال صديقتها التي تبث لها الامان بنبرتها الرقيقة قائلة:

-إنتِ وحشاني أكتر يا قلبي. ضحكت “رغد” بحماسٍ ثم هتفت بمرحٍ و هي تسحبها للداخل: -تعالي أرقصي معايا تعالي.

ذهبت معها و حاولت نسيان كل ما حدث لتتراقص بخفة مع صديقتها و قد كانت تظن إنه لا يراها ، حمقاء لا تدري بدهاء “ليث” أي شئ فقد كان يتابعها من خلال شرفة غرفته الخاصة ، يتابعها و هو يستشيط غضبًا فلم يوجد من يتحداه من قبل ، و لكن هناك شئ يطفئ نيران غضبه و لكن لم يستطع تحديده!..ربما هي!..معن النظر بها و هي تتمايل لترقص علي تلك الموسيقي ، معن النظر بها و هي تبتسم بتلك الطريقة الساحرة ، معن النظر بشفتيها المكتنزتين تري كيف سيكون مذاقهما ، معن النظر برماديتيها الحادتين و هي يريد الإقتراب ليمعن النظر بهما

أكثر و أكثر ، معن النظر حتي أصابه الشرود الشديد ، حتي نسي كل شى ، كان هدفه من خلال الحفل هو رؤيتها و بالفعل نجح ، و بالرغم من حالة الإعجاب التي تسـ,ـيطر عليه تجاهها إلا إنه كـ,ـان لديـ,ـه إصـ,ـرار شـ,ـديد للإنتقام من تلك التي تحدته بلا تردد و بلا خوف!
____________________________________________
إنتهي ذلك اليوم بسلامٍ و قد ظنت إن ما مرت به ما هو سوي موقف سخيف و بالتأكيد لن تلتقي بذلك الفج مجددًا و لكن تلك ما كانت سوي بعض من الأفكار التي طمأنت بها نفسها حتي ذلك اليوم!

____________________________________________
ذهبت للسوق لتحضر لوالدتها بعض من الخضراوات التي تحتاجها و قد كانت بفستان أبيض بسيط و لكنه كان من أفضل الفساتين لديها خاصة بلونه الهادئ المريح للأعصاب و عندما كانت عائدة لاحظت تلك السيارة السوداء التي تسير خلفها ببطئ فحاولت الهدوء و السير بخطي خفيفة حتي لا تتوتر و لكن فجأة توقفت تلك السيارة أمامها مما جعلها تترك الحقائب البلاستيكية بذعرٍ لتتراجع بخطواتها للخلف راكضة و لكن كان ذلك الرجل الضخم أسرع منها فقد كمم فمها سريعًا ليسحبها لداخل تلك السيارة عنوة وسط صرخاتها المكتومة.

_____________________________________________
ألقاها ذلك الرجل أسفل قدم رب عمله ثم صاح بجدية شديدة و هو يعقد ساعديه أمام صدره: -أي أوامر تانية يا باشا؟ نظر لها مستلذًا لحالتها التي تثير الشفقة ثم قال و هو يضحك بإنتصارٍ: -لا أمشي إنتَ.

ذهب حارسه الشخصي و بقت هي أسفل قدميه تنـ,ـظر له بعـ,ـدم إستيعاب و لكن سريعًا ما فهمت من خلال نظراته المقززة نحو جسدها فزحفت للخلف و هي تحـ,ـاول النهـ,ـوض و لكـ,ـنه كان الأسرع عندما جثي علي ركبتيه ليسحبها من قدمها اليمني فصرخت هي بإهتياجٍ و هـ,ـي تحاول الزحـ,ـف بقوة للخلف لتبتعد عنه و تلقائيًا قلبت نظرها بالمكان لتجد نفسها بتلك الغرفة الغريبة فلاحقها شعور الخطر الـ,ـذي أكد لها إنها لن تخرج من هنا إلا عندما ينتهي ذلك الأسد من فريسته و لكنها لم تتوقف عن المقاومة لذا نهـ,ـضت جالسة و هي تحاول سحب الفستان للإسفل لتستر ساقيها المكشوفتين فبصقت علي وجـ,ـهه

و هي تغرـ,ـز اظافرها بوجهه فإغتاظ هو من فعلتها المهينة له لذا صفعها عدة صفعات جعلت ذلك الدوار العنيف يداهمها فخـ,ـارت قواها و أصبحت مقاومتها ضعيفة و لكن هناك مقاومة ، هناك محاولة. جذبها من خصلاتها البنية ليحملها راميًا إياها ناحية الفراش ، فإتسعت حدقتـ,ـيها و هـ,ـي تراه يركض نحوها كالثور الهائج فصرخت بأعلي صوتها مستنجدة بإي أحد و لكن بات صراخها بلا جدوي فلـ,ـم تجد سوي التوسل و تحطيم كبريائها لتخرج من ذلك المكان فهتفت ب:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى