روايه كامله بقلم زكيه محمد

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات

وعند ميرا
ذهبت ميرا الي مكتب زياد لمشاغبته مثل كل مره
ميرا : وهي تفتح الباب يا هلا يا هلا فيني في مكتبك المتواضع
زياد : ضلمتي يختي
ميرا بغضب مصطنع : دانا نورت ي رخم انت ليك الشرف ان المهندسه ميرا بنفسها جايه عندك
زياد : طب يا بشمهندسه ميرا اعتقد انك كبرتي وتعرفي ان مينفعش تدخلي الباب الا اما تخبطي واخبط ليه يا عم دا مكتبي اصلا وهاخدو اما اخلص جامعه وتذهب بجواره وتحاول زحزحته من علي كرسيه
ليقف زياد :

متزقيش يا بلوه انتي من دلوقتي يا سنتي وربع ومنمره علي مكتبي
لتضحك ميرا بخفوت بعد ان جلست مكانه : طب والله لايق عليا القاعده هنا
ليضحك زياد : والله انتي لايق عليكي اكتر تجوزي وتقعدي في البيت تلفي محشي
ميرا : اما يبقي يجى المتعوس اللى هيتجوزني هخليه يطبخ هوو لكن انا اطبخ لع لع لع
زياد : ولو مبيعرفش يطبخ
ميرا : لا ما انت بتعرف تعمل مكرونه بس اي عجب لتشهق ميرا
ليقههققه زياد : هنقضيها مكرونه شكلنا
لتقووم ميرا وتخبط.كتفه بيديها هاتلي بيتزا حالا
زياد :

مش بدري علي الوحم ي قلبي
ميرا : بطل رخامه ي زياد
زياد بضحك لحظه هطلب وهاجي ليخرج من المكتب لتجلس ميرا وفي نفسها :لحد امته يا زياد هتفضل متقوليش انك بتحبني انا عارفه انك بتحببني وانت عارف اني بحبك امته بقا هتقولي
ليدخل زياد ويقترب منها : الجميل سرحان في اي لتنظر له ميرا بألم مفيش
ليقترب منها زياد : مالك ي ميرا في ايه لترمي ميرا نفسها في احضان زياد ليربت زياد علي ظهرها بحنان : اهدي ي حبيتي في اي مالك
ميرا بحزن : متبعدش عني
زياد :

حد يقدر يبعد عن روحه
ميرا بحزن : انا حاسة انك هتسبني
زياد : بطلي عبط لتسكن ميرا في احضان زياد
زياد : ميرا الباب بيخبط و والبيتزا جت
لتنتفض ميرا من حضنه يامي نولهالي يا شاب
حز
حور
كححخدهدخغداه اخلص عليها
ليضحك زياد بصوت عالي : يخربيتك انتي عندك شيزوفرينيا
ميرا وهي تأكل الطعام : يخربيتك نطقتها ازاي دي
زياد بضحك : نطقتها وخلاص يختي متسبيلي حته ي مفجوعه
لتشد ميرا البيتزا وتضعها في حضنها : لا دي تاعتي واحدي
ليقترب زياد من وجهها :

فتخبط انفاسه خدها : طب وانا بتاع مين
ميرا وهيه تغمض عينها : بتاعي
ليقبل زياد خدها برقه متناهيه حقا ارادت ميرا ان يغير مسار قبلتو ويقبل شفتيها قبله بربريه جامحه لكن هيهات ان يلين هذا الحجر فهناك سبب لابتعاده عنها سبب قوي يكون حاجر بينهم بل يمكن ان يفرقهم للابد
——————— المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل السابع

روايه المتملك القاسي
البارت السابع
بقلم حور يوسف
————
اتت ميرا واصطحبت حور من المنزل بعد ان اوصلها ياسين للتسوق
ميرا : هنشتري اي بقا
حور : ينهار اسود وانا اعرف منين
ميرا : اقصد ناقصك اي يعني
حور : انا مش ناقصني حاجه اصلا بس زي منتي شايفه لبس اطفال
ميرا : بضحك تعالي نشتري كام بدله بناتي رسمين للشغل الاول
حور :

يلا
فتذهب حور وميرا فتختار ميرا بدله رسميه مكونه من بنطال ضيق ومعه قميص ابيض ضيق وستره ضيقه بلون الرمادي كانت ساحره وجذابه عليها
حور : االفستان ده حلو
ميرا : بملل لا طبعا مهوو زي ال عندك
ميرا : امسكت في يديها فستان خدي ده
حور : ينهار اسود دا ياسين يموتني دا عريان اوي
ميرا بضحك : مدا مبيتخرجش بيه
حور : امال هشتريه لي
ميرا : حظك الاسود يا خويا ألبسيه للواد شخلعيه
حور بخجل :

لا محنا اتفاقنا اننا مش هنقرب من بعض الا اما اكمل ١٨
ميرا بضحك : ألبسي ده وهو هيخلف الاتفاق تماما
حور بتفكير وتنظر للفستان : فهو كان فستات قصير بلون الاحمر يصل لمنتصف الفخد وعاري الظهر تماما بفتحه صدر كبيره
حور بحزن : مش هقدر دانا اتكسف ألبسو قدام نفسي
ميرا : هتفرحي اما واحده تلطشو منك
حور : لا طبعا
ميرا : يبقي تعملي ال اقولك عليه
حور :

ماشي وأمري لله بعد ان انتهي التسوق اشترت حور اكثر من ١٠ فساتين معقولين فيهم المثير وفيهم الواسع وفي الطريق الي المنزل
ميرا : بت انتي هتنامي معاه في اوضته
حور: لا طبعا هو مقاليش
ميرا : اوف طيب هيشوفك بالفستان ازاي
حور : اجربو الاول بس
ميرا : ماشي يا ستى
حور بخبث : عامله ايه مع زياد
ميرا : هعمل اي يعني كالعاده بيتهرب
حور : مايمكن في حاجه ي ميرا
ميرا : حاجه اي تبعدو عني اكتر من ٤ سنين هو شكلو كده زهق مني
حور :

يا حبيتي متقوليش كده
ميرا : اقول اي دا سافر ورجع كأنوا ميعرفنيش ال كان طول النهار بيقعد يحب فيا
دا قبل ميسافر اداني بوسه جابتلي ارتجاج
حور : يخربيت قله ادبك
لتبتسم ميرا : اي دا هو اخويا مبسكيش ولا اي
حور : لا طبعا
لتضغط ميرا علي صك الملكيه علي رقبه حور لتؤلمها
ميرا : بأماره دي يختي بتخبي عليا
حور : بصدمه وهي تنظر للمرأه ينهار ابيض مش تقولي ي ميرا زمان كلو شافني ينهار طب جدو لو شافني هيقول اي بس
لتضحك ميرا :

اي يا بنتي دا جوزك مش عشيقك علشان تخافي
حور : بس بردو
ميرا : طب احكيلي يلا
حور : وهي تقرصها في زراعها اسكتي عيب انتي صغننه
ميرا : اوعا ي واد ي كبير 😂❤
لتقههه حور : شوفيلي حل بقا في النصيبه دي
ميرا بضحك :

خلتيها نصيبه حطي اسكارف هتلاقيه علي الكرسي ال ورا
لتومأ حور رأسها بملل وتلفو حول رقبتها
ليصلو ألي المنزل لتصل حور للمنزل وتركض فهو اول يوم يكون ياسين معها في المنزل
لتصل للصاله لتجد الجد وياسين وجوانا الملتصقه بياسين لتنغزها ميرا لتتحرك فتذهب بأتجاه جدها وتقبله بحب حور :ازيك ي احلي جدو
الجد : ازيك ي حبيبتي انا كويس
جور : بطاقه الأتمان بتاعتك اهي شكرا اجدو
الجد : خليها معاكي
لتنظر حور لياسين :ازيك ي ياسين
ياسين ببرود وغضب :

كويس
الجد :غيري هدومك بقا ي حور علشان نتعشي
حور : اكلت مع ميرا برا ي جدو هنام علشان تعبانه
الجد بحنان : ماشي ي حبيتي
يجلس ياسين وهو يراقب الموقف بغضب وغيره نعم يغار حتي لو كان من قبلها منذ قليل هو جدها لكنه رجل في النهايه
ليخيب امل حور وتتجه لغرفتها فترمي المشتريات علي السرير لتبدأ بقياس الفساتين الي ان اتت الي الفستان القصير لتقيسه وتقف امام المرأه تتأمل نفسها
‘—-
وعلي طاوله العشاء
ميرا : خيانه انتو بتاكلو من غييري
الجد :

ي بت انتي مش كلتي مع حور
تقول ميرا وهي تجلس مكانها : على الطلاق محصل دي قالت هاكل مع ياسين في البيت
ليقف ياسين : تصبحو علي خير هنام انا عندي شغل الصبح
جوانا: طب وموضوعي يا ياسين
ياسين : خلاص ي جوانا تعالي بكرا علشان تستلمي شغلك
جوانا بفرح : سكرتيرتك صح
ياسين : تمام عن ازنكم
الجد :

وانت من اهلو ي ابني
ليذهب ياسين الي غرفه حور ويفتح الباب ليجدها تقف امام المرأه تنظر لنفسها وتتحسس مكان قبلة ياسين في رقبتها بأبتسامه واسعه لينصدم ياسين مما ترتديه ليغمض عينه بقوه ويقترب من السرير يبحث بكفه عن غطاء وعيونه مغمضه وجسده يكاد ينفجر من الحراره ليلتقط الغطاء ويضعها علي كتفها لتنصدم حور من وجود ياسين فتطرب وتتوتر فيفتح ياسين عينيه لينظر لحبيبته بهيام فكيف لطفلته الصغيره ان تصبح انوثه متفجره الانوثه هكذا
ياسين وهو يمثل الثبات :

اي ال انتي لابساه ده ي حور
حور بخجل وهي تحكم الغطاء عليها اصل اصل انا كنت بجرب بس اللبس ال اشتريتو
ياسين بغضب وصوت عاالي : نعم وانتي شرياه لي ده ليكون للخروج
حور بخوف وهي علي وشك البكاء : والله ابدا شرياه ليك انت ألبسو قدامك وتنفجر بالبكاء
ليلعن ياسين بصوت عالي مما افزع حور بشده لتذداد بكاء
ليشدها ياسين لاحضانو ويربت علي ظهرها اهديي ي حور اسف والله مكنتش اعرف غير كده يعني انتي لابسه كده ازاي واتفقنا ي حور لتقول حور ببكاء بس انا مش عاوزه افضل بعيد.عنك انا عاوزاك
ليتنفض جـ,ـسـ,ـد. ياسيـ,ـن بقوه :

هل صغيرته تطالب به
لم يمهلها فرصه لتكمله كلامه لينقض علي شقتيها بقبله بربيه ولأول مره تبادله حور بمهاره اكتسبته منه ليترك ياسين شفتيها وينزل الي رقبتها ليضع علامات ملكيته ويغرز اسنانو ويعضها عضات خفيفه لتتأوه حور بألم لينتقل مره اخري لشفتيها ويديه تجوب بحريه علي جسدها ليخلع فستاناها عليا لتظهر ملابسها الدخليه بلون الاسود ليتنفض جسم ياسين ليبعدها عنه ياسين بصوت لاهث ادخلي الحمام واقفلي علي نفسك ومتطلعيش الا اما انادي عليكي

لتومأ حور بنعم وتذهب من امامه
ليجلس علي السرير وهو غير قادر علي سحب انفاسه وجسده بات شعله من من الاثاره ليلعن ياسين بصوت عالي والي ان هدأ جسده يقوم ويفتح دولاب حور ليخرج منه منامه من اللون البمبي ليترك علي الباب
ياسين : افتحي وخودي أللبسي دي
حور بخجل : حاضر وفي نفسها يخربيت ال يسمع كلامك ي ميرا هطلع قدامو ازاي دلوقتي
لتخرج حور وهي موجهه نظرها للارض بخجل
ياسبن بثبات مطصنع : اقعدي
حور : حاضر
ياسين :

شدها لاحضانه اسمعيني ي حور وافهميني وحاولي تفهمي وجهه نظري انا مش عايز اقربلك علشان مش تيجي يوم وتندمي اني قربتلك بالطريقه دي
حور : انا عمري مندم علي قربك مني
ياسين : ترضي يقولو ان جوزك حبيبك انه استغل انك صغيره
حور وهي تحرك رأسها بمعني لا
يبقا نبقا شطار كده ومنلبسش كده تاني لحد بس مبتكتب كتابنا رسمي
حور بخجل حاضر
ياسين : بقولك متعيني الفستان ده كده لحد منتجوز عايزه في اول ليله
لتلكمه حور في كتفه :

قليل الادب
ياسين اه ومنحرف
ويبعدها عن حضنه ويمسك خدها مكلتيش ليه ي قموصه انتي
حور ببرائه وغضب طفولي : انت قاعد جمب جوانا لي
ليققهه ياسين بمرح : طب ودي فيها اي
حور وهي تلوي فمها : لا متقعدش جمبها هيه وحشه وعايزه تخدك مني
ياسين : دي هتشتغل عندي في الشركه
حور : نعم يعني اي
ياسين بهدوء : انتي ال في القلب ي حبيبتي وجوانا زي اختي
لتدفن حور جسدها في حضن ياسين ايوه انت بتاعي وبس
ليبتسم ياسين :

قومي وريني يلا اشتريتي اي
لتنتفض حور فرحه استنه هلبس ووريك بس تعبان مش هتنام
ياسين : المكان ال هتنامي فيه هنام فين
لتبتسم حور : ماشي هلبس ده واجي
لينتهي اليوم ويذهب حور وياسين في سبات عميق وتشعر حور بالامان لاول مره بعد ان تركها ياسين فهي تنام بين احضان حبيبها امانها كم حضنه دافئ ويغمرها بالحنان 💔 لكن سعادتهم لن تدوم طويلا
فستبدأ الاحزان في البارت القادم وسيكشف عن اشياء قد اخفاها الكبار وسترت تحت التراب لكن حان الوقت لنزيل عنها التراب وتصعد للعلن ❤

يتتببععع
حور
اي رأيكم احبايب قلبي
تتوقعو هيحصل اي المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الثامن

روايه المتملك القاسي
البارت الثامن
بقلم حور يوسف
———–
ليستيقظ ياسين فيجد حور نائمـ,ـه في احضانه كطفل صغـ,ـر ليـ,ـنظر لها بحب ويقترب منها ليقبل رأسها لتتململ حور في نومتها وتفتح عينها
حور بخجل : صباح الخير
ياسين :بأبتسامه صباح النور عندك محاضرات النهارده
حور بتوتر من قربه المهلك لها : ايوه عندي
ياسين : يلا قومي ألبسي علشان متتأخريش والسواق هيوصلك ويجيبك علي الشركه اول ما تخلصي
حور بأبتسامه : حاضر
ياسين : هروح اوضتي اغير لحد مينقلوا لبسك اوضتي وانتي غيري يلا
حور :

ماشي
بينزل ياسين ويقبل خدها قبله رطبه طويله : انا بقول بلاها شغل وجامعه انهارده
لتضحك حور بخفوت : لالا دانا مروحتش من اسبوع
ياسين بزعل مصطنع : يعني مش عايزاني طيب انا ماشي
حور بخوف : مقصدتش ازعلك وانا عايزاك طبعا بس بس
ياسين بضحك وهو يقبل خدها الاخر : لا انا هقوم بدل متهور
ليذهب ياسين الي غرفته ليغتسل وتذهب حور للحمام لتغير ملابسها
لتنزل حور لتناول الافطار ومن بعده للجامعه وميرا معها
لتأتي فتاه ما بتجاه حور وميرا
الفتاه :

ايات (فتاه بعمر ٢٠ عام جميله بقوام عرضات الازياء ترتدي ملابس اقل ما يقال عليها فاضحه تحب المال والترفيه )
ايات : لووسمحتو محتاجه اتكلم معاكم في موضوع
حور : حضرتك تعرفينا
ايات : ايوه ياريت عشر دقايق من وقتكم
لتنظر حور وميرا لبعضهم بحيره
ميرا : يلا ي حور نشوفها عايزه اي
لتجلس حور وميرا وايات في كافيه
اعرفكم بنفسي انا ايات
حور وميرا : تشرفنا انا حور وانا ميرا حضرتك عايزه مننا ايه
ايات : عاوزه اوصل لجدكم من غير ما زياد يعرف
ميرا :

بغضب وانتي تعرفي زياد منين وعايزه جدو في ايه
ايات بدموع تماسيح : انا حامل من زياد وهو اول معرف رمي عليا اليمين وقالي لازم تنزليه
ميرا بصدمه : حامل وكنتو متجوزين
ايات : ايوه من سنتين مع بعض من ساعه مكنا مع بعض برا كنا زمايل ف الدراسه وللاسف استغل حبي واتجوزني عرفي واول معرف بحملي سبني وقالي لازم ينزل
حور بغضب : انتي مجنونه صح وايه اللى يخلينا نصدق
لتفتح ايات حقيبتها وتخرج عقد زواج عرفي بينها وبين زياد
ايات بخبث وهي تحاول استعطافهم:

اتفضلي شوفي بنـ,ـفسك ياريت تسـ,ـاعدينـ,ـي لان بابـ,ـي لو عرف ممكن يقتلني
ميرا بقوه : قومي هوديكي هناك حالا
حور : ميرا بتقولي ايه
ميرا بقوه : هوديها لجوزها اتفضلي
حور بغضب : بطلي هبل
ميرا : خلصي محضراتك وتعالي ي حور عن اذنك
لتذهب ايات وميرا للشركه وفي الطريق
ايات بخبث : زياد حكالي عنك قبل كده
ميرا بستهزاء : قالك ايه
ايات :

قالي انه هرب منك لحد اميركا لانك طفله مزعـ,ـجه لازقـ,ـه فـ,ـيه ٢٤ سـ,ـاعه وهو زهـ,ـق من انهـ,ـم قايلين انكم لبعض اما تكبرو ومش عارف يواجه جدو ازاي انـ,ـو مش عايـ,ـزك ولا طايقك وانك ازاي تافهـ,ـه وكل همك الاكل وتضحك ايات بس طبعا كنتي طفله وقتها دلوقتي كل حاجه اتغيرت
ميرا بشرود : عندك حق كل حاجه اتغيرت
لتنزل ميرا من السياره وتتبعها ايات
ميرا :

اتفضلي استني هنا
ايات بفرحه :هتخليني اقابل الباشا
ميرا بأبتسامه :انا مش عبيطه اما اتأكد من كلامك هخليكي تقابلي جدو هتأكد مـ,ـن زياد الاول وهخليكي تقابليه تصفو اموركم مع بعض انتو كبار كفايه علي انكم تدخلو حد في اموركم الشـ,ـخصيه
ايات في نفسها :

بحسبها ساذجه لو كنت قابلت الباشا الكبير كان جوزنا بس زياد هيقتـ,ـلتني انا عارفه
لتدلف ميرا الي الاسانسير لتقع كل حصونها وتجهش في البكاء وفي نفسها كده يا زياد هنـ,ـت عليك لتمسح دموعها بطرف يديها كالأطفال في طفل في النص مش لازم مش لازم ابدا اقف في طريقهم
لتدف الي مكتب زياد وتطرق الباب طرقات خفيفه
زياد ؛ اتفضل لتدلف ميرا
زياد بمرح : اي ده اخيرا تهزيقي فيكي جاب فايـ,ـده اخيـ,ـرا خبطتي
تنظر له ميرا بعيون محمره من اثر البكاء
لينهض زياد من مكانه ويذهب اليها ويشدها لحضنه لتشـ,ـعر ميرا بالدفئ في احضانه :

مالك ي ميرا في ايه معيطه ليه لتدفعه ميرا عنها وتخرج من حضنه في وسـ,ـط ذهول زياد
وتقول بصوت عالي : انت ليه عملت كده ليه تعيشني فـ,ـي وهـ,ـم حرام عليك قبل متسافر تقولي بحبك وتعلقني بيك من ٤ سنين واكتشف دلوقتي انك متجوز ي زياد متـ,ـجوز هـ,ـنت عليـ,ـك ازاي قولي هنت ازاي اخر مكنت اتوقعو انك تعمل كده فيا
لينظر لها زياد بدهشه وكأن دلو ماء بارد سكب فوقه
ليبتلع زياد ريقه : انا مش فاهم حاجه فهميني
ميرا بهدوء بعد نوبه البكاء :

اللى لازم تفهموا ان في طفل في النص دلوقتي مينـ,ـفعش تسيبوا
زياد : طفل اي يا ميرا فهميني
ميرا بهدوء: ايات تحت هبعتهالك اتفاهم معاها وياريت تتوصلو لحل قبل مالموضوع يوصل لجدو
ليضع زياد يديه علي كتفها : ميرا اسمعيني دي كانت غلطه والله انا بحبك بحبك انتي وبس
لتبعد ميرا يديه بهدوء: جت متأخره ي زياد عن اذنك وتذهب من امامه
ليقف زياد ولاول مره يشعر انه عاجز عن فعل شئ هل سيخسر ميرا حب طفولته سيخسرها بسبب لعبه حقيره
لتصل ميرا لمكان جلوس ايات
ميرا بهدوء عكس البركان التي بداخلها :

اتفضلي معايا
ايات بخبث : ممكن تفضلي معايا جوه اصله ممكن يضربني
ميرا بدهشه : يضربك
ايات بدموع :ايوه انا خايفه
ميرا : اوك هاجي معاكي
وتذهب معها ميرا وبمجرد ان دخلت ميرا وايات الي المكتب قام زياد من مكانه وانقض علي ايات كذئب شرس وجرها من شعرها
زياد : انا تخدعيني انا يا بت ومفكره اني مش هعرف اللعبه الوسخه اللى عملاها
ايات : انا مراتك ومعايا اللى يثبت
وتحاول ميرا فك الشباك بينهم
ليقول زياد بأستهزاء :

يلا برا ي ميرا واحد ومراته وبيفكوا مع بعض شويه متتحشريش بينا
ميرا بدموع انا يا زياد
زياد بغضب :طالما انتي صدقتي اني ممكن اخونك بيقا يلا برا علي البيت
لتخرج ميرا بدموع من المكتب وتذهب الي القصر
ليرفع زياد هاتفه ويكلم حراسه ليأتو ويأخذوا ايات للمخزن وطلب منهم احضار طبيب نسا وعند حور
لم تكف علي الاتصال علي ميرا التي لم ترد عليها مما زاد قلقها
لتتصل علي ياسين وهي تبكي
ياسين : اي يا حور في ايه
حور : ألحقني يا ياسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى