بقلم حور يوسف البارت الاول ف صباح يوم جميل تشرق اشعه الشمس بخيوطها الذهبيه لتقلق جميلاتنا حور لتفتح زرقوتها لتبتسم علي هذا الصباح الجميل وتدلف للحمام لتقوم بالاغتسال وتغير ملابسها لفستان ازرق طويل يصل لكاحلها وتترك خيوطها الزهبيه خلفها لتنزل اسفل ويحيطها هاله من الجمال لتدلف الي غرفه الطعام لتجد الجميع يجلس ويرأسهم. جدهم المنشاوي بهيبتو حور : وهي تقبل جدها صباح الخير ع احلي جدو ف الدنيا الجد :بأبتسامه اهلا بحبيبه قلب جدها حور : قلبي بقا زياد: صباح البكش يختي حور : وهي تمثل الزعل حقي ي جدو انا بكاشه جدو : ي قلب جدو انتي احلي بكاشه ف الكون حور : لا ي عم متثبتنيش كده اصل عينك حلوه وانا بقا هسلم الجد بضحك : انا بردو ال بثبتك ولا انتي ال بتثبتيني زياد : لا انتو أمركو بقا خطر انتو تجوزو بقا ححور : طبعا طبعا انا اطول اجوز جدي حبيبي زياد : للاسف هنعمل اي حضرتك متجوزه لو ناسيه لتبلع حور ريقها : وتنظر له بحزن ليعمم الصمت ع ارجاء المكان ويقومو جميعا بتناول طعامهم بهدوء لتشرد حور فالماضي قبل ٤ سنوات من الان فلاش باك زياد: كل سنه وانتي طيبه يسطا حور : وانت طيب ي ابيه زياد : ابيه اي غوري ي وليه اي ابيه دي مش طالع عليكي الدور خالص ميرا وهي تحطو حور بزراعها : اها ابيه اي دا تقوليلو ي زفت ده حور بضحك ماشي ي عم فين هديتي زياد :خودي خدي حور : حبيب هارتي انت انا راحه لجدو بقا اجيب هديتي ولأبيه ياسين زياد : غوري غوري . لتتقدم حور الي مكتب جدها لتسمع صوت جدها العالي هو وياسين ياسين : انا قلت انا هسيب البيت مش هقعد هنا تاني الجد :و مراتك ياسين : مراتب اي العيله دي انت كدبت الكدبه وصدقتها ي جدي دانا اكبر منها ب ١٠ سنين دانا ال كنت بغيرلها هدومها وتقولي مراتك الجد : بس يا بني مهها كان هيه مراتك ياسين : انا اتجوزتها بسبب ان عمي طلب كده قبل متموت وغير كده لو انا وافقت هيه هتوافق تجوز واحد اكبر منها ب ١٠ سنين دول ي جدو افهمني انا هسيب البيت ومش هرجع الا اما نسجل رسمي واطلقها الجد : ال انت شايفو ي ابني اعمل ال انت عايزو ياسين : هسيب الببيت ي جدي وانت فهمها براحه انا مش ناقص شغل عيال ليفتح الباب ويخرج ليجد حور ف حاله يرثي لها والدموع تسقط من عيناها بكثره ليتقطع قلب ياسين علي صغيرتو الذي يعشقها منذ الصغر اجل يعشقها كيف يضل ف مكان معاها وهي تصبح كل يوم فتاه كبيره طاغيه الانوثه كيف يحتمل وهي زوجتو منذ ان كان عمرها ٦ اعوام تقريبا رباها ع يديه عشقها عشق ابدي لكن هيهات ان تحبو فبتأكيد ستحب شاب ف سنها ليرتسم الجمود علي وجههه ويتركها ويذهب لتنظر له حور بكسره كأن قطعه من قلبها فارقتها ليركض ف حضن جدها وتبكي بحرقه : انا بحبو ي جدو ليحضنها الجد بحنان :عارف ي قلب جدد هيرجع ي قلبي وهيجري وراكي كمان هو يطولك ي بت لتباسم حور وسط دموعها بااككك لتعود حور من ذكرياتها الأليمه لتقول بمرح : وحدوه ي رجاله ليضحك الجد : بمرح يلا ي بت ع جمعتك زياد : دي فاشله قال اي اصغر واحده ف جامعتها حور : فينك ي ميرا تيجي تقفي معايا قدام الرجاله دي زياد بهيام : اه واحشتنا جامد مبتفكرش تيجي حور بغمز وخبت هتيجي وحشتك ها اه ليتدارك زياد نفسو : يلا اوصلك ف طريقي حور بضحك : هههه يلا لتذهب حور لجامعتها حور : اوف يوم بدأ من اولو دكتور اسر المستفز اول محاضره هيفضل مبحلق ف خلقتي ويعاكس فيا اوف دكتور اسر : ازيك ي انسه حور حور : بأبتسامه مصطنعه اهلا ي دكتور اسر : يبتسم ببلاها ويمد يديه بمغلف انقليلي دول بأيدك ال زي اللوز دول حور : بحده نعم اسر : ايوه هو ده ويغادر من امامها حور : انا ناقصه قرف لتنتنهي المحاضرات سريعا وتعود حور للمنزل هعمل اي ف موضوع التدريب ده بس فلاش باك الدكتور : لازم تدريب لمده ٣ شهور ف شركه من الشركات دي ليظهر اسماء ٦ شركات ومن بينهم شركه عائله حور الذي يرأسها ياسين بالطبع حور : نهار اسوح هعمل اي دلوقتي باك لتكلم حور ميرا وتقص لها عن موضوع التدريب ميرا : اشتا وفيها اي يعني حور : وياسين يختي ميرا : مالو هو هياكلك حور : لا انا اخاف اقرب منو اصلاا و غير كده هو كمان مبيطقنيش كفايه بسبي ولا عارف يتجوز ولا يرتبط ميرا : بطلي هبل ي حور دا جوزك وليكي حق عليه قولي لجدو وهو هيتصرف حور : بعدم اقتناع ماشي ملحوظه (ميرا ف رحله برا البلد من اسبوع ) حور : هترجعي امته ي ميرا وحشتيني ميرا : بكرا ي حبيبيتي تتنهد حور : ماشي هوصل البيت اهو واقول لجدو ربنا يستر ويواقق ميرا : بضحك ومن امته جدو بيرفضلك طلب يختي حد قدك دانتي الدلوعه دا كفايه كل شهر بيتبعتلك اللبس من ارقي المصمين لتبتسم حور بألم : طب باي بقا هوصل البيت ميرا : باي حور لنفسها اللبس ال عمري مخترتو ولا حته عمري خرجت اشتريت شنطه ولا شوز لبسو كلو مقفل بتاع عواجيز اوف لتصل حور للمنزل فما رأيكم سيكون رد فعل الجد او ياسين حور روا بقلم : حور يوسف -البارت الثاني 😁 لتصل حور لمنزلها حور للخادمه : فين جدو الخادمه : ف المكتب ي ست حور حور : شكرا لتركض حور للمكتب لتطرق الباب كأنها تطبل حور : جدو جدو الجد بضحك : ادخلي ي عفريته حور :انت عارف ي جدو انا بحبك قد ايه وانت اللي في القلب صح و ما بشوفش اى حد في الدنيا كلها غيرك كده انا هتجوزك يا واد ي حليوه انت الجد من غير مقدمات يا عفريته عايزة ايه حور بسرعه ف الكلام بصراحه ي جدو الجامعه بتاعتنا عاملين نشاط اننا ندرب في شركه تكون مشهوره عشان اخد درجات كثير والله هنخسر درجات و انا الاوله يععني يعني هو زي البحث كده مطلوب مني ايه بقى انى اطلب منك يا جدو يا حبيبي انا تشغلني في الشركه بتاعتنا فيها طب وبعدين يعني موافق ليصدح ضحك الجد عليها : انتي متلغبطه ليه كده قولي عاوزه تتدربى ف شركتنا وخلاص حور بتنهيده : ايوه هو كده الجد : بصي ي حبيتى لازم تفهمي انك علشان تتدربي ف الشركه لازم يكون فاتحين باب التدريب ودا بيحتاج نظام اولا ثانيا لازم يتعين ٢٠ واحد غيرك وهما الاوائل ف الجامعه يا حبيبتي دي مسؤليه وياسين مش هيوافق علشان وقت الشركه وكده فأختاري اي شركه تانيه وانا هكلم صاحبها واشغلك فيها flashback لتتذكر حور كلام ميرا ميرا : افهمي بقى يا عبيطه انت لازم تقربي منه ادي فرصه انك تقربي منه تعرفيه انك معدتيش صغيره ادي لنفسك فرصه يمكن يعتبرك مراته حور: بس انا عايزاه يحبني مش عايزاه بس يعتبرني مراته انا بحبه من وانا طفله قبل حتى ما اعرف ان هو جوزي واكيد هو بيكرهني عشان انا منعاه عن حياته وان هو مش قادر يتجوز لحد دلوقت كان زمانه عندوا بيبي واطفال كثير اكيد هو بيكرهني علشان كده ومقبلنيش من يوم مساب الببت ميرا : يا بنتي بطلي عبط بقى بيكرهك ازاي ما هو كان ممكن يتجوز ٣ غيرك لان الشرع محللوا اربعه انا بفهمك وخلاص كده موضوع التدريب ده علشان تدي نفسك فرصه نقرب منه حور : هحاول ماشي بااكك حور بغضب طفولي : جدو انا مصممه مليش دعوه الجد بضحك : ماشي هرد عليكي بليل اما اكلم ياسين حور : وتقبل خده احلي جدو ده ولا اي لتركض حور لغرفتها لتذهب في سبات عميق دون تغير ملابسها حتي ويتحدث الجد مع ياسين ويطلب مقابلتوا فيأتي ياسين الي المنزل بعدما علم من الجد عدم وجود حور بالبيت دلف ياسين الي المنزل فهو حقا لم يشتاق اليه فكان يأتي بين الحين والاخر للجلوس مع جده وحور ف جامعتها ليدلف الي مكتب جده الجد : نورت ي ياسين اقعد ياسين بطلته الخاطفه للانفاس وهيبته : بنورك ي جدي ليجلس ياسين مقابل جده ياسين : حضرتك طلبتني ليه الجد : الموضوع يخص حور لينتفض ياسين واقفا : ويقول بلهفه وملامح يظهر بها الرعب مالها حور حصل ايه حد اذاها ليبتسم الجد ع منظر حفيده فهو يعلم و متأكد انه يعشق زوجته حور : ي بني متقلقش الموضوع وما فيه يخص جامعتها بس وحكي جده الموضوع له بالتفاصيل ياسين : ي جدي الموضوع ده هياخد وقت من الشركه والطلاب من السهوله يكون بينهم جسوس لشركه تانيه فأنا هكلم اي شركه من اللى بثق فيهم اللى مفتوح عندهم التدريب واوديها هيه وميرا هناك الجد بخبث : خلاص انا هوديهم شركه عمك شكري ياسين : مستحيل تروح عند اللى اسمه يوسف الزباله ده علي جثتي ي جدي الجد : طب اعمل اي بس مفيش حل تاني لان كل الشركات اكتفت ومعدش غير الشركه دي ياسين : خلاص هفتح التدريب من بكرا لكن شركه شكري وابنه يوسف لا الجد : وهو يعلم انه لعب علي وتر الغيره هههه ماشي ي حبيبي اخلي امينه تحضرلك عشا امينه (الخدامه سيده ف ٥٠ تعمل منذ الصغر مع عائله المنشاوي وهي اسم ع مسمي لانها امينه ولا يوجد ف طيبتها وتعتبر حور مثل ابنتها ) ياسين : اعذرني ي جدو لازم امشي ليهم ياسيم بالمغادره ليتذكر هذا اليوسف الاحمق فلاش باك : في يوم طلب يوسف مقابله ياسين فذهب الي محل عمله ياسين : نورت ي استاذ يوسف اتفضل ايه الموضوع المهم ده يوسف : انا طالب منك ايد الانسه حور لتحمر اعين ياسين يغضب ويمسك يوسف من تلاليب قميصه ويكيل له الضربات حور تبقا مراتي ي حيوان لو شفتك مقرب منها اقسبم بربي هقتلك فاهم يوسف بخوف : مكنتش اعرف والله ياسين : اسمع حاضر . يوسف بخوف : حاضر فمن هو ليعارض غول الاقتصاد بااككككك ليكمل ذهابه ليجد حور امام بدون سابق انذار لتصطدم به ليقوم بأمساكها من خصرها ليمنعها من السقوط لتلتقي العينين بنظرات لم تفهمها حور فنظرات ياسين نظرات عاشق ولهان وذائب ف بحور زروقتها عكس نظرات حور فكانت نظرات اشتياق مختلطه بحزن ومعاتبه علي ابتعاده عنها وبدون سابق انذار ترتمي حور ف حضنه وتبكي بصوت عالي جعل الجد يخرج من مكتبه وعندما وجدها الجد ف احضانه انسحب ليترك لهم المجال للحديث ياسين : وهو يمرر يديه ع شعرها لعلها تهدأ هششش مالك ي حور في ايه لتمتم حور بكلمات لم يفمها لكن قلب ياسين كان يرقص من الفرح لدخولها المفاجئ ف احضانه بجانب وجع قلبه لسماع صوت بكائها العالي ياسبن بغضب مصطنع لكي لا يظهر ضعفخ امامها : ممكن تهدي وتبصيلي لتبتعد حور عن حضنه ليلعن بداخلوا انها خرجت من حضنخ لترتجف شفتي حور عندما رأت غضبه لينظر لشفتيها التي كان يريد ان يشدها اليه ويغرق شفاتيها تقبيل حد الألم ليبتلع ريقه بصعوبه حقا صغيرته اصبحت خطر يجب عليه الهرب الان والا سيفقد السيطره ع نفسه ليقف ويلي حور ظهره ليخرج لتمسك يديه برجاء حور : متمشيش انا عارفه انك بتكرهني لينظر لها ياسين ويلعن تفكيرها الاحمق لو تعلم كم يعشقها حد للموت : مين قال كده ي حور دانا اللى مربيكي ويشدها لحضنه ويقول حد يكره بنته لتسكن حور ف احضانه حقا شعرت بالامان والدفئ فيهم عكس ياسين فقد اشتعل بنار الرغبه فحبيته طفلته من يعشها عشق مهول وزوجته فوق كل شي ف حضنه الان اصبح كل جسده يطالب بها ليحاول ان يسيطر ع نفسه ليدفن رأسه ف عنقها ليشتم رائحه شعرها التي اسكرته ليشعر بأنتظام انفاس حور دليل ع نومها ليحملها بين يديه ويدخلها الي غرفتها ويضعها ع السرير ويدسها ف الغطاء جيدا ويقبل اعلي رأسها وينزل الي خدها ليقبله برقه فتفتح حور عينها لتشدو لينام جمبها ياسين : حور انا لازم امشي حور :خليك جمبي ياسين : مينفعش ي حور انام جمبك انتي صغيره لتشده حور لحضنها وتدس تفسها وتلف يديها ع خصروه بأمتلاك لينظر ياسين لها بحب الي ان اتي سلطان النوم فنام هو الاخر بعمق لاول مره تقريبا منذ ان ابتعد عنها ليستيقظ صباحا ليجد حور نائمه بعمق ليقبل خدها لم يتمالك نفسو لينزل الي شفتها بقبله رقيقه جدا ثم ينسحب من الغرفه سريعا لعدم فقدان السيطره ع نفسه لينزل الي اسفل ليقابل زياد وميرا بالصدمه وتقوم والدته بحضنه وتقبيله رقيه (ام ياسين وميرا ) .. انت رجعت ي حبيبي هتعيش هنا اخيرا قبل ان ينطق ياسين ليقول الجد ايوه من النهارده ياسين هيقعد هنا ليقول زياد بمرح : وكنت نايم في انه اوضه بقا ي قلبي لتضحك ميرا : مع مراتخ ي عم اكيد من ادها حور لينظر ياسين لهم نظره اخرستهم زياد : خلاص ي عم هتاكلني اتكتمت اهو لتستيقظ حور من النوم : فلم تجد ياسين بجانيها لتتنهد وتقول حلم تاني طبعا بس انا فكرته حقيقه شكلي اتهبلت تقوم وترتدي ملابسه لتستعد للنزول للاسفل -------______________________-------------- المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الفصل الثالث روايه المتملك القاسي بقلم حور يوسف البارت الثالث لتستيقظ حور من النوم : فلم تجد ياسين بجانبها لتتنهد وتقول حلم تاني طبعا بس انا فكرتو حقيقه شكلي اتهبلت تقوم وترتدي ملابسها لتستعد للنزول للاسفل لتنزل حور للاسفل حور بصوت عالي : صباح ال لتنظر لتجد ياسين امامها ليتلجم لسانها حور بصوت منخفض وصدمه : دا مكنش حلم بجد هو حقيقي الجد : تعالي ي حبيبتي واقفه مكانك ليه حور بصوت رقيق : حاضر ي جدو الجد : مش هنا اقعدي جمب جوزك ي حور حور : حاضر لتجلس بجانب ياسين فتنظر له بخجل ليتجاهلها ياسين تمام ويركز ف تناول الطعام ليخيب امالها مع تجاهله وبروده اتجاهها وتقلب حور ف طعامها بصمت ميرا بهمس : يسطا حور : عايزه اي ميرا : تحسي اننا ف المدرسه وخايفين المستر يشوفنا واحنا بنتكلم لتفلت من حور ضحكه بصوت عالي لينظر لها ياسين بغضب فتشعر بخوف يسري الي اطرافها وتصمت زياد : بت ي حور حور : نعم زياد : اخيرا لقينا الي يخليكي تكتمي وتبطلي لكك حور وهي تنسي وجود ياسين من غضبها : اسكت ي متخلف هقوم اموتك لتتذكر وجود ياسين لتشهق وتضع يديها ع فمها لتظهر شبح ابتسامه ع شفتي ياسين وتختفي سريعا ويحل محلها البرود مره اخري زياد : ي عيني عليك ي خويا متجوز شبح لتحمر حور خجلا زياد : يخراشي ع خدودها ال بتحمر اخيرا اي ده بتتكسفي ي بت ويمد زياد يديه ليمسك خدها لتتمد يد ياسين وتمسك يد زياد قبل ان تلمس خد حور ياسين بغضب واضح : ملكش دعوه بيها ومتلمسهاش تاني زياد بضحك : ليه هكولها ي عم خلاص عرفنا مراتك مين قدكم ليعم الصمت مره اخري ع المكان لتتمد يد ياسين وتمسك يد حور لتصدم حور وتنظر له فلم يبادلها النظرات (ثابت ي واد ) انهي ياسين طعامه ووقف حور ميرا تعالوا ع الشركه علي طول علشان المقابله علشان التدريب ميرا : حاضر هعدي ع الجامعه اجيب شويه ورق واجي ع طول ياسين : اوك ليسمع حور : واد ي زياد متوصلني عربيتي بايظه زياد : انت تؤمرني ي قمرايتي انتي حور : بضحك والله انك رخم لينظر لهم ياسين بغضب : اقفي ي حور وتعالي ورايا حور بخوف واضح : حاضر ليمشي وتمشي وراءه زياد موجه كلامه لجده : متلحق حور دا هيموتها علشان كلمتني نهار اسوح الجد : جوزها وحر فيها زياد : تصدق انا غلطان بس فرحان فيها دا هيسويها ع نار هاديه 😂---------- '--عند حور وياسين بقا تمشي حور وراء ياسين بخوف شديد ليصلوا للسياره ليفتح لها ياسين الباب ياسين : ادخلي حور بصوت ضعيف : حاضر لتدخل حور السياره ويجلس بجانبها ياسين ياسين : ع الشركه الشوفير : حاضر ي باشا ليغلق ياسين الزجاج الفاصل بين الكرسي الخلفي والكرسي الامامي لتبلع حور ريقها وفي نفسها هو بيقفل الازاز ليه شكله هيموتني انا لسه صغننه ياسين : حور لم ترد حور ليردد النداء ثانيا حور حور : بخوف نعم نعم ليبتسم ياسين ؛علي خوف صغيرته منه وارتباكها امامه : طب اهدي كده انتي خايفه لي حور : مش خايفه ياسين : وهو يمسك يديها ويشدها لتجلس بين احضانه عدي اخطائك حور : بخدر مش فاهمه ياسين بصوت يملؤه الرغبه : عدي اخطائك اللى عملتيها النهارده حور برعشه من قربه منها : هزرت مع زياد ياسين : وبعدين حور : مش عارفه دا بس ليقترب ياسين من رقبتها ليطبع قبله رقيقه ع رقبتها 1 هزرتي مع زياد 2 ضحكتي بصوت عالي 3 طلبتي من زياد يوصلك بالعربيه 4 لابسه فستان مخليكي حلوه 5 مصبحتيش عليا حور : انا بعتبر زياد اخويا منا هاجي معاك ازاي افرض حد شافنا والفستان طويل والله منا قلت الصبح صباح الخير ليضحك ياسين ع تبريرات صغيرته التي تمد شفتها بغضب : ليقترب من شفتايها ويهمس صباح الخير بتتقال كده ليلتقط شفتها بين شفتيه ف قبله جامحه شديده عنيفه بربريه شعرت حور ان شفتيها سحقت لتتأوه بألم ليغتنم ياسين الفرصه ليدخل لسانه لجوف فمها مكتشفه وممتصا لسانها بتتلذذ وحب ليشعر ياسين بحاجه رئتيها للهواء ليفصل القبله ويقترب من اذنها ويهمس ودي بقا عقابك ليقبلها قبله رومانسيه متمهله بث فيها عشقه وحبه ليقطع قبلتهم صوت الهاتف ليبتعد عنها علي مضض ويرد ع الهاتف ياسين : خلاص ي جومانا خلاص هتصرف انا وفي نفسه مين ال بيتجسس عليا ف الشركه ومين ال بيلعب ف الحسابات ليقطع تفكيرو صوت حور بغضب: مين ال كانت بتكلمك دي ياسين بغضب وصوت عالي مهما زادت علاقتنا عمرك متدخلي ف شغلي ولا بكلم مين ومبكلمش مين فاهمه لترتعب حور وتخرج من احضانه وتومأ برسها ياسين مش سامع عايز اسمع حور : برجفه حاضر ليتركها وينظر من زجاج السياره ياسين لنفسه : كل مقربلها ابعدها تاني عني يارب القرار ال خدتو يبقا صح فلاش باك عندنا كان ياسين حور نائمه ف حضنه ياسين لنفسو لسه ٤شهور وتكملي ١٨ ي حور هقرب منك يمكن نكمل مع بعض وادي لنفسنا فرصه لينتبه ياسين لصوت شهقات حور المكتومه ياسين بغضب : متعيطيش ليرتفع صوت ببكااء حور ---------- يتبعععع اي رأيكم اكمل ولا لا المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الفصل الرابع روايه المتملك القاسي بقلم حور يوسف البارت الرابع لينتبه ياسين لصوت شهقات حور المكتومه ياسين بغضب : متعيطيش ليرتفع صوت ببكااء حور ياسين :قلت متعيطيش انتي طفله لتنظر له حور بألم وتقول بصوت مبحوح انا اسفه مش هتدخل ف حاجه تخصك تاني ياسين بعد ان ألمه قلبه : شدها لاحضانه اولا متقوليش اسفه ثانيا انتي مراتي وتدخلي ف كل حاجه تخصني حور ببراءة : بس انت قلت ليقاطعها ياسين : متعصب بسبب مشكله ف الشغل حور بطفوله : يعني انت مش زعلان مني ياسين : هو حد يزعل من القمر حور : بخجل ياسين هو انت هترجع البيت خلاص ياسين : لو عاوزاني هرجع حور : عاوزاك.طبعا ياسين : عاوزاني ازاي حور : عايزه انام ف حضنك زي مكنت صغننه ليقاطعها ياسين : علي اساس انك كبرتي حور بغضب طفولي : ايوه كبرت أنا ف ٢ هندسه حضرتك و كمان يعني بعرف ألماني وفرنساوي وبعرف ارقص واركب خيل بعرف اعمل كل حاجه ها ياسين : يعني خلاص بقا كده مش هنام معاكي انتي كبرتي حور ببراءه : بس انا حتي لو كبرت انت ممكن تنام معايا انت جوزي ياسين بخبث : ازاي بس وهغيرلك هدومك بردو زي زمان بس اعتقد.دلوقتي هتتعبيني مقاسهم كبر صح حور ببراءه : اه كبر لتشهق حور بصدمه وتضربه ع كتفه يا سافل ليميل ياسين علي رقبتها بقبله رطبه طويله : وممكن اوريكي قله الادب كمان لتتشتعل خدود حور وتغمض عينيها اثر قبلته ياسين : بحب الفراوله دي اوي طب نتكلم جد بقا شويه حور : ايه ياسين : محدش ف الشركه يعرف اني متجوز اصلا فعلاقتنا اللى لسه اصلا مبدأتش دي تبقا ف البيت ماشي حور : مش فاهمه علاقه اي ياسين : بصي ي حور انا اه هدينا فرصه تقرب من بعض بس انا مش هقربلك الا اما تكملي ال ١٨ سنه فهنفضل مع بعض دلوقتي بس اول متكملي ١٨ تقبلتيتي ف حياتك تمام متقبلتنيش هنسحب منها بهدوء حور ببلاه : مش هتقربلي ازاي منت لسه بايسني ياسين بضحك : تقريبا لو عرفتي هقربلك ازاي ممكن تموتيني دلوقتي حور بعد ان فهمت قصدو لتنظر للاسفل بخجل : حاضر محدش هيعرف اننا متجوزين ياسين : وهو يشدها ف احضانه مش عايز اختلاط بأي ولد فاهمه وكمان انتي متروحيش مع ميرا انا هوصلك كل يوم معايا فهمتي ي حوريه قلبي حور : ببتسامه ع هذا اللقب حاضر ولنفسها : مش فاهمه هو بيحبني ولا دا واجب علشان انا مراته وبس هخلي الايام تثبتلنا ياسين : يلا وصلنا علي القاعه ٥ بسرعه علشان متأخرين حور بضحك : حاضر ياسين: هنزل وتعالي ورايا لينزل ياسين من السياره بيحل محل ابتسامته البرود التام فيدخل الشركه بهيبته الخاطفه للانفاس فيقف له كل من في الشركه تحيه وتنظر له الفتيات بأعجاب واضح لتنظر حور لهم وهي خلفه ببعض السنتي مترات حقا ارادت قتل الفتيات الحمقاوات لتصل لفتاه ظننا منها انها موظفه الاستقبال (جاسمين) وهي فتاه بعيون زرقاء واسعه وشعر اصفر مصطنع وجسد ممشوق صاروخي وترتدي جيب احمر جلد يصل لمنتصف فخدها وحذاء بكعب عالي اسود اللون وتشرت يصل لنصف بطنها من اللون الاسود والروج الاحمر الصاروخي يزين وجهها طامعه للمال حور : فين القاعه ٥ جاسمين : تنظر لها بغضب وانا مالي حور بهدوء :انتي مش موظفه الاستقبال جاسمين بغرور : انا السكرتيره الخاصه بياسين باشا تيجي عيله زيك تقولي موظفه استقبال غير كده فين الزفته دي من ساعه بعتاها تنسخ ورق حور : بغضب احترمي نفسك ي بتاعه انتي بدل ماجي اقلعلك الشعرتين الاصفريكا اللى فرحانه بيهم دول وروحي غطي فخادك دي بدل مدبان الملموم عليها وقبل ان ترد جاسمين : اتاها اتصال من ياسين جاسمين : الباشا عايزني لولا كده كنت عرفتك مين البتاعه ي بتاعه انتي وضحكت بمياعه لتأتي خلفها فتاه هادئه الجمال (بعيون سوداء واسعه وبشره بيضاء ناصعه وشعر اسود قصير فهي قصيره القامه جميله القوام تسمي ندي ) ندي : اتفضلي ي انسه جاسمين جاسمين بغضب : ساعه ي زفته وتشد منها الورق وتذهب من امامها لتبتسم ندي لحور : اساعدك ف ايه حضرتك حور : القاعه ٥ فين لو سمحتي لتوصف لها ندي المكان حور : ممكن سؤال ندي: اتفضلي حور بخفوت هي البتاعة اللي كانت هنا الوقت دي تبقى سكرتيرة ياسين بيه ندى بضحك ايوه البتاع دي تبقى سكرتيره يا ياسين بيه و بيعتمد عليها في كل حاجه علشان شاطره اوي في مجال عملها طبعا ده غير انها لها معزه خاصه عنده لانها بنت واحد صاحب الباشا الكبير تقريبا الانسه جاسمين كانت زميله مع ياسين بيه في نفس الجامعه فهما اصحاب من زمان حور بصدمه : يخربيتك تقرير يومي دا ولا ايه لتقترب منها ندي وتضحك بخفوت : اصلي بحب اعرف اخبار الناس حور بضحك : يخربيتك بس البتاعه دي بتسبيها تزعقلك لي ندي بحزن : اصل انا ماما وبابا متوفين فبشتغل علشان دراستي واخويا يادوب بيصرف علي البيت ودراسته حور بحزن ربنا يرحمهم يارب بس دا ميمنعش انك لازم تردي عليها ندي بنظره حب : اكيد انا ندي بقا وانتي حور : ببتسامه انا حور هتدرب هنا ينهار اسود انا اتأخرت انا همشي باي هجيلك وانا طالعه باي (اتولدت صداقه هنا 😂😂❤ اما ف مكان اخر ف القاعه ٥ كان ياسين يستشيط غضب لان الاجتماع بدأ ولم تأتي حور الي الان ازداد خوفه عليها فرن علي الحرس ليخبره انها تتحدث مع فتاه الاستقبال فأرتاح باله لكن يجب ان تعاقب علي تأخرها حقا فتركض حور الي القاعه فتدلف الاسانسير فتنظر ف مرايه الاسانسير وفي نفسها : لازم اسمع كلام ميرا واظبط من لبسي شويه علشان البنات اللى حوليه زي ياسمين كلهم اكيد اوف لتقف امام القاعه وتترك علي الباب ليأتي صوت ياسين الغاضب وهو يصرخ ف الموظف امامها لانه تأخر حور : نهار اسوح دا هياكلني ربنا يستر --------- المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الفصل الخامس روايه المتملك القاسي بقلم حور يوسف البارت الخامس لتقف امام القاعه وتطرق علي الباب ليأتي صوت ياسين الغاضب وهو يصرخ ف الموظف امامها لانه تأخر حور : نهار اسوح دا هياكلني ربنا يستر --------- ياسين : وانتي ي انسه ايه اخرك حور برجفه : اصل اصل مكنتش اعرف مكان القاعه جاسمين في نفسها : احسن هتتهزق لتصدم من رد ياسين ياسين بهدوء لكي لا يخيفها : سماح علشان دي اول يوم حور بخجل : شكرا لتجلس حور وتستمع الي شرح ياسين الذي لم تركز في اي كلمه مما قالو بل كانت تائهة فيه اعجبتها شخصيته الجاده مع الجميع حتي اخته لتنتبه ياسين لحور السارحه : وفي نفسه دي مش هتجبها لبر دى شويه كمان وهتقوم تبوسني ليتنهد انسه حور لم ترد ليكرر النداء بغضب حور لتنتبه حور وتقف بارتباك وتقف نعم اسفه ايه فيه ايه ليبتسم ياسين علي حركتها الطفوليه تلك : انتي الاولى علي جامعتك حور بخجل : ايوه طب اتفضلي بعد الاجتماع تيجي المكتب بتاعي علشان اوريكي المشروع ال هتدربوا عليه حور بتوتر: حاضر ليغادر ياسين المكان ويتركها وفي الخارج ياسين للحارس : خلي عينك عليها اي حد يضايقها تعرفني فاهم الحارس : حاضر ي فندم ياسين : مفيش اي ولد يقرب منها الحارس : تمام ي فندم لتجلس حور ليذهب لها جاسر وهو زميلها ف الجامعه وصديقها الوحيد تقريبا جاسر ( شاب مفتول العضلات غني بعيون رصاصي واسعه وبشره بيضاء وشعر اسود طويل عريض الجسد يدرس مع حور لكن بعمر ٢٠ يحب حور منذ معرفته بها لكن لم يفصح عن مشاعره لها ابدا ) جاسر : مالك ي حور قلقانه كده لي حور : مفيش قلقانه شويه بس جاسر: تحبي اجي معاكي عند المدير حور بأبتسامه : لا انا هروح هكون كويسه متقلقش جاسر : تمام ويذهب من امامهاا غافله عن من يراقبهم من كاميرات المراقبه ويستشيط غضبا لتأتي ميرا :متوصي جوزك عليا ي بت حور : بهمس متقوليش جوزك هو قال متخليش حد يعرف ميرا : وانتي زي العبيطه وصدقتي حور : مش فاهماكي صدقت اي ميرا : اصل اخويا ده انتي مسهلالوا الطريق خالص عارفه عايزك متعرفيش حد انكم متجوزين علشان جاسمين وال زيهاا يفضلو لازقين فيه وانتي زي الغبيه بتصدقي كده حور :بس ميرا : متقطعنيش واسمعي للاخر هو يعني هيبصلك علي ايه بصي للبسك وللبس جاسمين والنبي البت حاطه احمر واخضر ولابسه لازق وضيق وموزه وصاروخ في نفسها وانتي لابسه فستان ناقصه المصاصه والضفيره ي حور لازم تبقي موزه كده وتغريه وكمان تعرفي الكل انكم متجوزين علشان ميبقاش علي حل شعره حور بضحك : يخربيتك دانتي هتطلعي عين ال هيتجوزك ميرا : يجي هو بس حور : والله موجود بس اتحركي بس ميرا بضحك : مش اما يتحرك هو الاول المهم بقا عندك لانجري حور : ينهار اسكتي لحد يسمعك ميرا : سيبي المهمه دي عليه واعلمك حركتين كده تعمليهم للواد مهمها كان دا اخويا بردو بس ايه شوقي ولا تدوقي تلوعيه كده حور بضحك : يخربيتك الفاظك دي مبفمهاش المهم انا هروح المكتب باي وتقترب من اذن ميرا : وهروح مع ياسين لتضحك ميرا بخفوت : روحي روحي لتذهب حور الي المكتب لتجد جاسمين جالسه علي مكتبها حور : الاستاذ ياسين جوه جاسمين بغرور : ايوه استني اقولوا لتدلف جاسمين لتخبره عن قدوم حور ليأذن بدخولها لتدلف حور للمكتب لتجد ياسين يجلس علي مكتبه خالع لسترته ازرار قميصه مفتوحه يشمر ساعديه لتلوي شفاتيها بغضب من فكره ان جاسمين تراه هكذا كل يوم ياسين بغضب واضخ في صوته : قربي هنا لتقترب من ياسين وقلبها يرجف بسب حضوره القوي يؤثر عليها كثيرا لتقف بجانبه ليشدها لتجلس علي قدميه لتبلع حور ريقها : مالك انت غاضب لي ياسين : عدي اخطائك حور : بس انا معملتش حاجه ليقترب منها دافن رأسه في عنقها مشتم رأحتها التي تسكره مين ال كنتي بتكلميه ده حور :دا جاسر ليقرصها ياسين في فخدها للتأوه بألم ياسين : مفيش اسم راجل غيري يجي علي لسانك حور بألم وهي تمسح مكان قرصته : حاضر لينزل ياسين برأسه ليقبل مكان قرصته ثم يصعد الي رقبتها ليقبلها قبل رطبه طويله لينتقل الي شفتيها ليأخدهم في روايه المتملك القاسي بقلم حور يوسف البارت الخامس لتقف امام القاعه وتترك علي الباب ليأتي صوت ياسين الغاضب وهو يصرخ ف الموظف امامها لانه تأخر حور : نهار اسوح دا هياكلني ربنا يستر --------- ياسين : وانتي ي انسه اي اخرك حور برجفه : اصل اصل مكنتش اعرف مكان القاعه جاسمين في نفسها : احسن هتتهزق لتصدم من رد ياسين ياسين بهدوء لكي لا يخيفها : سماح علشان دي اول يوم حور بخجل : شكرا لتجلس حور وتستمع الي شرح ياسين الذي لم تركز في اي كلمه مما قالو بل كانت صافنه فيه اعجبتها شخصيتو الجاده مع الجميع حتي اخته لتننتبه ياسين لحور الصافنه : وفي نفسه دي مش هتحبها لبرا دا شويه كمان وهتقوم تبوسني ليتنهد انسه حور لم ترد ليكرر الندداء بغضب حور لتنتبه حور وتقف برتباك وتقف نعم اسفه اي في اي ليبتسم ياسين علي حراكتها الطفوليه تلك : انتي الاوله علي جامعتك حور بخجل : ايوه طب اتفضلي بعد الاجتماع تيجي المكتب بتاعي علشان اوريكي المشروع ال هتدربو عليه حور بتوتر: حاضر ليغادر ياسين المكان ويتركها وفي الخارج ياسين للحارس : خلي عينك عليها اي حد يضايقها نعرفني فاهم الحارس : حاضر ي فندم ياسين : مفيش اي ولد يقرب منها الحارس : تمام ي فندم لتجلس حور ليذهب لها جاسر وهو زميلها ف الجامعه وصديقها الوحيد تقريبا جاسر ( شاب مفتول العضلات غني بعيون رصاصي واسعه وبشره بيضاء وشعر اسود طويل عريض الجسد يدرس مع حور لكن بعمر ٢٠ يحب حور منذ معرفتو بها لكن لم يفصح عن مشاعرو لها ابدا ) جاسر : مالك ي حور عرقانه كده لي حور : مفيش قلقانه شويه بس جاسر: تحبي اجي معاكي عند المدير حور بأبتسامه : لا انا هروح هكون كويسه متقلقش جاسر : تمام ويذهب من امامهاا غافله عن من يراقبهم من كاميرات المراقبه ويستشيط غضبا لتأتي ميرا :متوصي جوزك عليا ي بت حور : بهمس متقوليش جوزك هو قال متخليش حد يعرف ميرا : وانتي زي العبيطه وصدقتي حور : مش فاهماكي صدقت اي ميرا : اصل اخويا ده انتي مسهلالو الطريق خالص عارفه عايزك متعرفيش حد انكم متجوزين علشان جاسمين وال زيهاا يفضلو لازقين فيه وانتي زي العبيه بتصدقي كده حور :بس ميرا : متقطعنيش واسمعي للاخر هو يعني هيبصلك علي اي بصي لللبسك وللبس جاسمين والنبي البت حاطه احمر واخضر ولابسه لازق وضيق وموزه وصاروخ في نفسها وانتي لابسه فستان ناقصه المصاصه والضفيره ي حور لازم تبقي موزه كده وتغريه وكمان تعرفي الكل انكم متجوزين علشان ميبقاش علي حل شعرو حور بضحك : يخربيتك دانتي هتطلعي عين ال هيتجوزك ميرا : يجي هو بس حور : والله موجود بس اتحركي بس ميرا بضحك : مش اما يتحرك هو الاول المهم بقا عندك لانجري حور : ينهار اسكتي لحد يسمعك ميرا : سيبي المهمه دي عليه واعلمك حركتين كده تعمليهم للواد مهمها كان دا اخويا بردو بس اي شوقي ولا تدوقي تلوعيه كده حور بضحك : يخربيتك الفاظك دي مبفمهاش المهم انا هروح المكتب باي وتقترب من اذن ميرا : وهروح مع ياسين لتضحك ميرا بخفوت : روحي روحي لتذهب حور الي المكتب لتجد جاسمين جالسه علي مكتبها حور : الاستاذ ياسين جوه جاسمين بغرور : ايوه استني اقولو لتدلف جاسمين لتخبرو عن قدوم حور ليأذن بدخولها لتدلف حور للمكتب لتجد ياسين يجلس علي مكتبه خالع لسترته ازرار قميصه مفتوحه يشمر ساعديه لتلوي شفاتيها بغضب من فكره ان جاسمين تراه هكذا كل يوم ياسين بغضب واضخ في صوته : قربي هنا لتقترب من ياسين وقلبها يرجف بسبب حضوره القوي يؤثر عليها كثيرا لتقف بجانبه ليشدها لتجلس علي قدميه لتبلع حور ريقها : مالك انت غضبان ليه ياسين : عدي اخطائك حور : بس انا معملتش حاجه ليقترب منها دافن رأسه في عنقها مشتم رئحتها التي تسكره مين ال كنتي بتكلميه ده حور :دا جاسر ليقرصها ياسين في فخدها للتتأوه بألم ياسين : مفيش اسم راجل غيري يجي علي لسانك حور بألم وهي تمسح مكان قرصته : حاضر لينزل ياسين برأسه ليقبل مكان قرصته ثم يصعد الي رقبتها ليقبلها قبل رطبه طويله لينتقل الي شفتيها ليأخدهم في قبله عنيفه ممتص شفتيها السفليه الممتلئة بأثاره ليرتجف جسد ياسين معلن عن فقدانه السيطره علي نفسه ليبتعد عنها ويشدها لاحضانه ويدفن رأسه في رقبتها ليهدأ قليلا ياسين :دا عقابك علي اي غلط تعمليه فاهمه حور بخجل : هممم ليبتسم ياسين ويشد علي احتضانها ياسين : متوقعتش طفله زيك تعمل فيا كل ده حور :بغضب طفله تاني لا بقا لازم اغير من نفسي علشان متقولش طفله دي تاني ياسين بضحك : هتعملي اي يعني حور : هشوف كده --------------------------- يتبع 😂😂❤ رأيكم اكمل ولا لا ووتتوقعو اي هيحصل وكدهو 🤗 😘 دا علشان خاطر المتابعين اهو فصلين هديه ❤🙈 المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الفصل السادس روايه المتملك القاسي البارت السادس بقلم حور يوسف حور :بغضب طفله تاني لا بقا لازم اغير من نفسي علشان متقولش طفله دي تاني ياسين بضحك : هتعملي اي يعني حور : هشوف كده بقا لتجلس حور بأحضان ياسين حور :مش هتوريني المشروع ياسين : مشروع ايه وكلام فاضي ايه سبينا في المهمه دي حور بضحك : انت مجنون ياسين بغضب مصطنع : عيدي تاني لترتعب حور : وبخوف اسفه مقصدش والله ليشدها ياسين لحضنه : انا مجنونك انتي وبس لتشد حور علي حضنه وتتكلم بخفوت : هي جاسمين دي هنا من زمان لينتبه ياسين لنبره الغيره في صوتها : ايوه بتسألي ليه حور: مفيش عادي ياسين :اسمعي يا حور الشغل حاجه والتعامل فيه بيبقى بحدود ياريت تفهمي كده حور : فاهمه ممكن طلب ياسين :اطلبي طبعا حور: اروح اعمل شوبينج مع ميرا ياسين : وليه شوبينج مش لبسك جالك الشهر ده حور وهي تلف زراعها علي رقبته وتقبل خده بجراءه غير معهوده منها : اصل جدو زوقه مش بيعجبني ولبسه عواجيزي اصلا ياسين بخبث : اها واي كمان حور : وألوانه غامقه اوي وكنت اما اطلب منه اخرج اجيب لبس يقولي لا ياسين : ينهار اسود للدرجة دي زوقي وحش في اللبس حور ببراءه : لا زوق جدو اللى وحش انت زوقك حلو ياسين : ي قلبي منا ال بجيب اللبس لتشهق حور بتوتر بس هو لبس محترم و اصلا و ووو ياسين بضحك علي منظرها الطفولي : اهدي خلاص خلاص يا ستي اطلعي جيبي لبس بس لو قصير يا حور صدقيني هتزعلي من اللى هعملو فيكي حور : هجيب لبس طويل واالله واسع كمان ياسين : ماشي هتروحوا بس هتاخدوا معاكو حرس حور بفرح :ماشي ياسين ؛ مستاهلش حاجه علشان هسيبك تمشي حور : حاجه ايه ياسين : بوسه مثلا حور بخجل : بطل قله ادب ياسين : خلاص منتيش خارجه حور بخجل : خلاص خلاص وتقبل خده برقه ياسين : ابن اختك انا حور : امال عايز ايه بقا ياسين بخبث وهو يشير لشفتاه هنا لتظر حور بخجل ايه ايه لا طبعا عيب يا ياسين ياسين بضحك: دانا زي جوزك بردو بس خلاص طالما مكسوفه مفيش خروج انتي لسه صغننه لتغضب حور وتشد رأسه وتقبل وتغمض عيناها وتضع شفتيها علي خاصته لينصدم ياسين من جرائتها لتبتعد حور بخجل اهو ممكن أ... ليقطع ياسين كلامها وهو يقبلها بتمهل كأنه يمتلك كل الوقت في العالم لتتحرك يديه بحريه علي جسدها الي ان طرق الباب اللعين جعله يبتعد عنها علي مضض ياسين بلهاث وهو يشير الي بابا ف مكتبه ادخلي الحمام ده ضبطي نفسك لتومأ حور بنعم وتذهب من امامه بخجل ليعتدل ياسين في جلسته ويعدل شعره الذى قامت حور بشده منه عده مرات ليأذن لجاسمين بالدخول لتدلف جاسمين وتعطيه الملف الخاص بالصفقه لينظر له بتمعن جاسمين : هيه فين الانسه ال كانت هنا ياسين بثبات :في الحمام ليه جاسمين : اصل اتأخرت عندك فقلت لتكون مش فاهمه ابعت حد غيرها يفهم اكتر ياسين بحزم : ومن امتى بتتدخلي في الاوامر اللى بصدرها جاسمين : ابدا ي ياسو بس ياسين : احنا في مكان شغل يا جاسمين ايه ياسو دي لتخرج حور من الحمام لتنظر لجاسمين بغضب ياسين : اتفضلي ي انسه حور ودا ورق المشروع حور بغضب : لا انا هستناك نروح مع بعض وتجلس علي الكرسي لتنظر جاسمين بشك : تروحو مع بعض ازاي وقبل ان تنطق حور سبقها ياسين : اصل حور بنت عمي جاسمين : بشك اها تمام ياسين : اتفضلي انتي ي جاسمين علي مكتبك واما اعوزك هطلبك جاسمين : تمام يا فندم وتذهب من امامه ليبتسم ياسين علي طفلته هل اصبحت تقول له لا الأن ياسين : منتي لو فضلتي قاعده مش هشتغل النهارده خالص حور ببراءه: مش هعطلك والله هقعد هناك كده وبس والله ياسين : مش هقدر تفضلي جمبي ومخدكيش في حضني بس اممم عندي فكره كل عشر دقايق تقومي تديني بوسه ولو مقومتيش بنفسك هقوم انا اديكي بدالها اتنين حور بضحك : طيب اشتغل انت بس كانوا فرحين غافلين عن من يرتب لهم المكائد ويريد السيطره علي قلوبهم الجامحه كحصان عربي اصيل غير قابل للترويض ولنتركهم معا يغرقون في طوفان حبهم غير المباح عنه من اي طرف منهم فحور تظن انه يفعل هذا لانه واجبه اتجاه عمه (والدها ) فقط وياسين يظن انها طفله غير مدركه لمشاعرها وتحبهض حب تعود كما كانت في طفولتها فهو كان امها وابيها انها لدوامه حقا 💔 ------ وعند ميرا ذهبت ميرا الي مكتب زياد لمشاغبته مثل كل مره ميرا : وهي تفتح الباب يا هلا يا هلا فيني في مكتبك المتواضع زياد : ضلمتي يختي ميرا بغضب مصطنع : دانا نورت ي رخم انت ليك الشرف ان المهندسه ميرا بنفسها جايه عندك زياد : طب يا بشمهندسه ميرا اعتقد انك كبرتي وتعرفي ان مينفعش تدخلي الباب الا اما تخبطي واخبط ليه يا عم دا مكتبي اصلا وهاخدو اما اخلص جامعه وتذهب بجواره وتحاول زحزحته من علي كرسيه ليقف زياد : متزقيش يا بلوه انتي من دلوقتي يا سنتي وربع ومنمره علي مكتبي لتضحك ميرا بخفوت بعد ان جلست مكانه : طب والله لايق عليا القاعده هنا ليضحك زياد : والله انتي لايق عليكي اكتر تجوزي وتقعدي في البيت تلفي محشي ميرا : اما يبقي يجى المتعوس اللى هيتجوزني هخليه يطبخ هوو لكن انا اطبخ لع لع لع زياد : ولو مبيعرفش يطبخ ميرا : لا ما انت بتعرف تعمل مكرونه بس اي عجب لتشهق ميرا ليقههققه زياد : هنقضيها مكرونه شكلنا لتقووم ميرا وتخبط.كتفه بيديها هاتلي بيتزا حالا زياد : مش بدري علي الوحم ي قلبي ميرا : بطل رخامه ي زياد زياد بضحك لحظه هطلب وهاجي ليخرج من المكتب لتجلس ميرا وفي نفسها :لحد امته يا زياد هتفضل متقوليش انك بتحبني انا عارفه انك بتحببني وانت عارف اني بحبك امته بقا هتقولي ليدخل زياد ويقترب منها : الجميل سرحان في اي لتنظر له ميرا بألم مفيش ليقترب منها زياد : مالك ي ميرا في ايه لترمي ميرا نفسها في احضان زياد ليربت زياد علي ظهرها بحنان : اهدي ي حبيتي في اي مالك ميرا بحزن : متبعدش عني زياد : حد يقدر يبعد عن روحه ميرا بحزن : انا حاسة انك هتسبني زياد : بطلي عبط لتسكن ميرا في احضان زياد زياد : ميرا الباب بيخبط و والبيتزا جت لتنتفض ميرا من حضنه يامي نولهالي يا شاب حز حور كححخدهدخغداه اخلص عليها ليضحك زياد بصوت عالي : يخربيتك انتي عندك شيزوفرينيا ميرا وهي تأكل الطعام : يخربيتك نطقتها ازاي دي زياد بضحك : نطقتها وخلاص يختي متسبيلي حته ي مفجوعه لتشد ميرا البيتزا وتضعها في حضنها : لا دي تاعتي واحدي ليقترب زياد من وجهها : فتخبط انفاسه خدها : طب وانا بتاع مين ميرا وهيه تغمض عينها : بتاعي ليقبل زياد خدها برقه متناهيه حقا ارادت ميرا ان يغير مسار قبلتو ويقبل شفتيها قبله بربريه جامحه لكن هيهات ان يلين هذا الحجر فهناك سبب لابتعاده عنها سبب قوي يكون حاجر بينهم بل يمكن ان يفرقهم للابد --------------------- المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الفصل السابع روايه المتملك القاسي البارت السابع بقلم حور يوسف ------------ اتت ميرا واصطحبت حور من المنزل بعد ان اوصلها ياسين للتسوق ميرا : هنشتري اي بقا حور : ينهار اسود وانا اعرف منين ميرا : اقصد ناقصك اي يعني حور : انا مش ناقصني حاجه اصلا بس زي منتي شايفه لبس اطفال ميرا : بضحك تعالي نشتري كام بدله بناتي رسمين للشغل الاول حور : يلا فتذهب حور وميرا فتختار ميرا بدله رسميه مكونه من بنطال ضيق ومعه قميص ابيض ضيق وستره ضيقه بلون الرمادي كانت ساحره وجذابه عليها حور : االفستان ده حلو ميرا : بملل لا طبعا مهوو زي ال عندك ميرا : امسكت في يديها فستان خدي ده حور : ينهار اسود دا ياسين يموتني دا عريان اوي ميرا بضحك : مدا مبيتخرجش بيه حور : امال هشتريه لي ميرا : حظك الاسود يا خويا ألبسيه للواد شخلعيه حور بخجل : لا محنا اتفاقنا اننا مش هنقرب من بعض الا اما اكمل ١٨ ميرا بضحك : ألبسي ده وهو هيخلف الاتفاق تماما حور بتفكير وتنظر للفستان : فهو كان فستات قصير بلون الاحمر يصل لمنتصف الفخد وعاري الظهر تماما بفتحه صدر كبيره حور بحزن : مش هقدر دانا اتكسف ألبسو قدام نفسي ميرا : هتفرحي اما واحده تلطشو منك حور : لا طبعا ميرا : يبقي تعملي ال اقولك عليه حور : ماشي وأمري لله بعد ان انتهي التسوق اشترت حور اكثر من ١٠ فساتين معقولين فيهم المثير وفيهم الواسع وفي الطريق الي المنزل ميرا : بت انتي هتنامي معاه في اوضته حور: لا طبعا هو مقاليش ميرا : اوف طيب هيشوفك بالفستان ازاي حور : اجربو الاول بس ميرا : ماشي يا ستى حور بخبث : عامله ايه مع زياد ميرا : هعمل اي يعني كالعاده بيتهرب حور : مايمكن في حاجه ي ميرا ميرا : حاجه اي تبعدو عني اكتر من ٤ سنين هو شكلو كده زهق مني حور : يا حبيتي متقوليش كده ميرا : اقول اي دا سافر ورجع كأنوا ميعرفنيش ال كان طول النهار بيقعد يحب فيا دا قبل ميسافر اداني بوسه جابتلي ارتجاج حور : يخربيت قله ادبك لتبتسم ميرا : اي دا هو اخويا مبسكيش ولا اي حور : لا طبعا لتضغط ميرا علي صك الملكيه علي رقبه حور لتؤلمها ميرا : بأماره دي يختي بتخبي عليا حور : بصدمه وهي تنظر للمرأه ينهار ابيض مش تقولي ي ميرا زمان كلو شافني ينهار طب جدو لو شافني هيقول اي بس لتضحك ميرا : اي يا بنتي دا جوزك مش عشيقك علشان تخافي حور : بس بردو ميرا : طب احكيلي يلا حور : وهي تقرصها في زراعها اسكتي عيب انتي صغننه ميرا : اوعا ي واد ي كبير 😂❤ لتقههه حور : شوفيلي حل بقا في النصيبه دي ميرا بضحك : خلتيها نصيبه حطي اسكارف هتلاقيه علي الكرسي ال ورا لتومأ حور رأسها بملل وتلفو حول رقبتها ليصلو ألي المنزل لتصل حور للمنزل وتركض فهو اول يوم يكون ياسين معها في المنزل لتصل للصاله لتجد الجد وياسين وجوانا الملتصقه بياسين لتنغزها ميرا لتتحرك فتذهب بأتجاه جدها وتقبله بحب حور :ازيك ي احلي جدو الجد : ازيك ي حبيبتي انا كويس جور : بطاقه الأتمان بتاعتك اهي شكرا اجدو الجد : خليها معاكي لتنظر حور لياسين :ازيك ي ياسين ياسين ببرود وغضب : كويس الجد :غيري هدومك بقا ي حور علشان نتعشي حور : اكلت مع ميرا برا ي جدو هنام علشان تعبانه الجد بحنان : ماشي ي حبيتي يجلس ياسين وهو يراقب الموقف بغضب وغيره نعم يغار حتي لو كان من قبلها منذ قليل هو جدها لكنه رجل في النهايه ليخيب امل حور وتتجه لغرفتها فترمي المشتريات علي السرير لتبدأ بقياس الفساتين الي ان اتت الي الفستان القصير لتقيسه وتقف امام المرأه تتأمل نفسها '---- وعلي طاوله العشاء ميرا : خيانه انتو بتاكلو من غييري الجد : ي بت انتي مش كلتي مع حور تقول ميرا وهي تجلس مكانها : على الطلاق محصل دي قالت هاكل مع ياسين في البيت ليقف ياسين : تصبحو علي خير هنام انا عندي شغل الصبح جوانا: طب وموضوعي يا ياسين ياسين : خلاص ي جوانا تعالي بكرا علشان تستلمي شغلك جوانا بفرح : سكرتيرتك صح ياسين : تمام عن ازنكم الجد : وانت من اهلو ي ابني ليذهب ياسين الي غرفه حور ويفتح الباب ليجدها تقف امام المرأه تنظر لنفسها وتتحسس مكان قبلة ياسين في رقبتها بأبتسامه واسعه لينصدم ياسين مما ترتديه ليغمض عينه بقوه ويقترب من السرير يبحث بكفه عن غطاء وعيونه مغمضه وجسده يكاد ينفجر من الحراره ليلتقط الغطاء ويضعها علي كتفها لتنصدم حور من وجود ياسين فتطرب وتتوتر فيفتح ياسين عينيه لينظر لحبيبته بهيام فكيف لطفلته الصغيره ان تصبح انوثه متفجره الانوثه هكذا ياسين وهو يمثل الثبات : اي ال انتي لابساه ده ي حور حور بخجل وهي تحكم الغطاء عليها اصل اصل انا كنت بجرب بس اللبس ال اشتريتو ياسين بغضب وصوت عاالي : نعم وانتي شرياه لي ده ليكون للخروج حور بخوف وهي علي وشك البكاء : والله ابدا شرياه ليك انت ألبسو قدامك وتنفجر بالبكاء ليلعن ياسين بصوت عالي مما افزع حور بشده لتذداد بكاء ليشدها ياسين لاحضانو ويربت علي ظهرها اهديي ي حور اسف والله مكنتش اعرف غير كده يعني انتي لابسه كده ازاي واتفقنا ي حور لتقول حور ببكاء بس انا مش عاوزه افضل بعيد.عنك انا عاوزاك ليتنفض جـ,ـسـ,ـد. ياسيـ,ـن بقوه : هل صغيرته تطالب به لم يمهلها فرصه لتكمله كلامه لينقض علي شقتيها بقبله بربيه ولأول مره تبادله حور بمهاره اكتسبته منه ليترك ياسين شفتيها وينزل الي رقبتها ليضع علامات ملكيته ويغرز اسنانو ويعضها عضات خفيفه لتتأوه حور بألم لينتقل مره اخري لشفتيها ويديه تجوب بحريه علي جسدها ليخلع فستاناها عليا لتظهر ملابسها الدخليه بلون الاسود ليتنفض جسم ياسين ليبعدها عنه ياسين بصوت لاهث ادخلي الحمام واقفلي علي نفسك ومتطلعيش الا اما انادي عليكي لتومأ حور بنعم وتذهب من امامه ليجلس علي السرير وهو غير قادر علي سحب انفاسه وجسده بات شعله من من الاثاره ليلعن ياسين بصوت عالي والي ان هدأ جسده يقوم ويفتح دولاب حور ليخرج منه منامه من اللون البمبي ليترك علي الباب ياسين : افتحي وخودي أللبسي دي حور بخجل : حاضر وفي نفسها يخربيت ال يسمع كلامك ي ميرا هطلع قدامو ازاي دلوقتي لتخرج حور وهي موجهه نظرها للارض بخجل ياسبن بثبات مطصنع : اقعدي حور : حاضر ياسين : شدها لاحضانه اسمعيني ي حور وافهميني وحاولي تفهمي وجهه نظري انا مش عايز اقربلك علشان مش تيجي يوم وتندمي اني قربتلك بالطريقه دي حور : انا عمري مندم علي قربك مني ياسين : ترضي يقولو ان جوزك حبيبك انه استغل انك صغيره حور وهي تحرك رأسها بمعني لا يبقا نبقا شطار كده ومنلبسش كده تاني لحد بس مبتكتب كتابنا رسمي حور بخجل حاضر ياسين : بقولك متعيني الفستان ده كده لحد منتجوز عايزه في اول ليله لتلكمه حور في كتفه : قليل الادب ياسين اه ومنحرف ويبعدها عن حضنه ويمسك خدها مكلتيش ليه ي قموصه انتي حور ببرائه وغضب طفولي : انت قاعد جمب جوانا لي ليققهه ياسين بمرح : طب ودي فيها اي حور وهي تلوي فمها : لا متقعدش جمبها هيه وحشه وعايزه تخدك مني ياسين : دي هتشتغل عندي في الشركه حور : نعم يعني اي ياسين بهدوء : انتي ال في القلب ي حبيبتي وجوانا زي اختي لتدفن حور جسدها في حضن ياسين ايوه انت بتاعي وبس ليبتسم ياسين : قومي وريني يلا اشتريتي اي لتنتفض حور فرحه استنه هلبس ووريك بس تعبان مش هتنام ياسين : المكان ال هتنامي فيه هنام فين لتبتسم حور : ماشي هلبس ده واجي لينتهي اليوم ويذهب حور وياسين في سبات عميق وتشعر حور بالامان لاول مره بعد ان تركها ياسين فهي تنام بين احضان حبيبها امانها كم حضنه دافئ ويغمرها بالحنان 💔 لكن سعادتهم لن تدوم طويلا فستبدأ الاحزان في البارت القادم وسيكشف عن اشياء قد اخفاها الكبار وسترت تحت التراب لكن حان الوقت لنزيل عنها التراب وتصعد للعلن ❤ يتتببععع حور اي رأيكم احبايب قلبي تتوقعو هيحصل اي المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الفصل الثامن روايه المتملك القاسي البارت الثامن بقلم حور يوسف ----------- ليستيقظ ياسين فيجد حور نائمـ,ـه في احضانه كطفل صغـ,ـر ليـ,ـنظر لها بحب ويقترب منها ليقبل رأسها لتتململ حور في نومتها وتفتح عينها حور بخجل : صباح الخير ياسين :بأبتسامه صباح النور عندك محاضرات النهارده حور بتوتر من قربه المهلك لها : ايوه عندي ياسين : يلا قومي ألبسي علشان متتأخريش والسواق هيوصلك ويجيبك علي الشركه اول ما تخلصي حور بأبتسامه : حاضر ياسين : هروح اوضتي اغير لحد مينقلوا لبسك اوضتي وانتي غيري يلا حور : ماشي بينزل ياسين ويقبل خدها قبله رطبه طويله : انا بقول بلاها شغل وجامعه انهارده لتضحك حور بخفوت : لالا دانا مروحتش من اسبوع ياسين بزعل مصطنع : يعني مش عايزاني طيب انا ماشي حور بخوف : مقصدتش ازعلك وانا عايزاك طبعا بس بس ياسين بضحك وهو يقبل خدها الاخر : لا انا هقوم بدل متهور ليذهب ياسين الي غرفته ليغتسل وتذهب حور للحمام لتغير ملابسها لتنزل حور لتناول الافطار ومن بعده للجامعه وميرا معها لتأتي فتاه ما بتجاه حور وميرا الفتاه : ايات (فتاه بعمر ٢٠ عام جميله بقوام عرضات الازياء ترتدي ملابس اقل ما يقال عليها فاضحه تحب المال والترفيه ) ايات : لووسمحتو محتاجه اتكلم معاكم في موضوع حور : حضرتك تعرفينا ايات : ايوه ياريت عشر دقايق من وقتكم لتنظر حور وميرا لبعضهم بحيره ميرا : يلا ي حور نشوفها عايزه اي لتجلس حور وميرا وايات في كافيه اعرفكم بنفسي انا ايات حور وميرا : تشرفنا انا حور وانا ميرا حضرتك عايزه مننا ايه ايات : عاوزه اوصل لجدكم من غير ما زياد يعرف ميرا : بغضب وانتي تعرفي زياد منين وعايزه جدو في ايه ايات بدموع تماسيح : انا حامل من زياد وهو اول معرف رمي عليا اليمين وقالي لازم تنزليه ميرا بصدمه : حامل وكنتو متجوزين ايات : ايوه من سنتين مع بعض من ساعه مكنا مع بعض برا كنا زمايل ف الدراسه وللاسف استغل حبي واتجوزني عرفي واول معرف بحملي سبني وقالي لازم ينزل حور بغضب : انتي مجنونه صح وايه اللى يخلينا نصدق لتفتح ايات حقيبتها وتخرج عقد زواج عرفي بينها وبين زياد ايات بخبث وهي تحاول استعطافهم: اتفضلي شوفي بنـ,ـفسك ياريت تسـ,ـاعدينـ,ـي لان بابـ,ـي لو عرف ممكن يقتلني ميرا بقوه : قومي هوديكي هناك حالا حور : ميرا بتقولي ايه ميرا بقوه : هوديها لجوزها اتفضلي حور بغضب : بطلي هبل ميرا : خلصي محضراتك وتعالي ي حور عن اذنك لتذهب ايات وميرا للشركه وفي الطريق ايات بخبث : زياد حكالي عنك قبل كده ميرا بستهزاء : قالك ايه ايات : قالي انه هرب منك لحد اميركا لانك طفله مزعـ,ـجه لازقـ,ـه فـ,ـيه ٢٤ سـ,ـاعه وهو زهـ,ـق من انهـ,ـم قايلين انكم لبعض اما تكبرو ومش عارف يواجه جدو ازاي انـ,ـو مش عايـ,ـزك ولا طايقك وانك ازاي تافهـ,ـه وكل همك الاكل وتضحك ايات بس طبعا كنتي طفله وقتها دلوقتي كل حاجه اتغيرت ميرا بشرود : عندك حق كل حاجه اتغيرت لتنزل ميرا من السياره وتتبعها ايات ميرا : اتفضلي استني هنا ايات بفرحه :هتخليني اقابل الباشا ميرا بأبتسامه :انا مش عبيطه اما اتأكد من كلامك هخليكي تقابلي جدو هتأكد مـ,ـن زياد الاول وهخليكي تقابليه تصفو اموركم مع بعض انتو كبار كفايه علي انكم تدخلو حد في اموركم الشـ,ـخصيه ايات في نفسها : بحسبها ساذجه لو كنت قابلت الباشا الكبير كان جوزنا بس زياد هيقتـ,ـلتني انا عارفه لتدلف ميرا الي الاسانسير لتقع كل حصونها وتجهش في البكاء وفي نفسها كده يا زياد هنـ,ـت عليك لتمسح دموعها بطرف يديها كالأطفال في طفل في النص مش لازم مش لازم ابدا اقف في طريقهم لتدف الي مكتب زياد وتطرق الباب طرقات خفيفه زياد ؛ اتفضل لتدلف ميرا زياد بمرح : اي ده اخيرا تهزيقي فيكي جاب فايـ,ـده اخيـ,ـرا خبطتي تنظر له ميرا بعيون محمره من اثر البكاء لينهض زياد من مكانه ويذهب اليها ويشدها لحضنه لتشـ,ـعر ميرا بالدفئ في احضانه : مالك ي ميرا في ايه معيطه ليه لتدفعه ميرا عنها وتخرج من حضنه في وسـ,ـط ذهول زياد وتقول بصوت عالي : انت ليه عملت كده ليه تعيشني فـ,ـي وهـ,ـم حرام عليك قبل متسافر تقولي بحبك وتعلقني بيك من ٤ سنين واكتشف دلوقتي انك متجوز ي زياد متـ,ـجوز هـ,ـنت عليـ,ـك ازاي قولي هنت ازاي اخر مكنت اتوقعو انك تعمل كده فيا لينظر لها زياد بدهشه وكأن دلو ماء بارد سكب فوقه ليبتلع زياد ريقه : انا مش فاهم حاجه فهميني ميرا بهدوء بعد نوبه البكاء : اللى لازم تفهموا ان في طفل في النص دلوقتي مينـ,ـفعش تسيبوا زياد : طفل اي يا ميرا فهميني ميرا بهدوء: ايات تحت هبعتهالك اتفاهم معاها وياريت تتوصلو لحل قبل مالموضوع يوصل لجدو ليضع زياد يديه علي كتفها : ميرا اسمعيني دي كانت غلطه والله انا بحبك بحبك انتي وبس لتبعد ميرا يديه بهدوء: جت متأخره ي زياد عن اذنك وتذهب من امامه ليقف زياد ولاول مره يشعر انه عاجز عن فعل شئ هل سيخسر ميرا حب طفولته سيخسرها بسبب لعبه حقيره لتصل ميرا لمكان جلوس ايات ميرا بهدوء عكس البركان التي بداخلها : اتفضلي معايا ايات بخبث : ممكن تفضلي معايا جوه اصله ممكن يضربني ميرا بدهشه : يضربك ايات بدموع :ايوه انا خايفه ميرا : اوك هاجي معاكي وتذهب معها ميرا وبمجرد ان دخلت ميرا وايات الي المكتب قام زياد من مكانه وانقض علي ايات كذئب شرس وجرها من شعرها زياد : انا تخدعيني انا يا بت ومفكره اني مش هعرف اللعبه الوسخه اللى عملاها ايات : انا مراتك ومعايا اللى يثبت وتحاول ميرا فك الشباك بينهم ليقول زياد بأستهزاء : يلا برا ي ميرا واحد ومراته وبيفكوا مع بعض شويه متتحشريش بينا ميرا بدموع انا يا زياد زياد بغضب :طالما انتي صدقتي اني ممكن اخونك بيقا يلا برا علي البيت لتخرج ميرا بدموع من المكتب وتذهب الي القصر ليرفع زياد هاتفه ويكلم حراسه ليأتو ويأخذوا ايات للمخزن وطلب منهم احضار طبيب نسا وعند حور لم تكف علي الاتصال علي ميرا التي لم ترد عليها مما زاد قلقها لتتصل علي ياسين وهي تبكي ياسين : اي يا حور في ايه حور : ألحقني يا ياسين ياسين بخوف : في ايه يا حور مالك حور : ميرا وزياد ولا تستطيع الاكمال لتدخل في نوبه بكاء اخري ياسين بخوف : انا جايلك متتحركيش ليركض من المكتب لينظر كل من في الشركه له بأستغراب ليصل بسرعه البرق الي الجامعه ليتصل بها متغاضي عن نظرات الاعجاب من الفتيات بأتجاهه لترد حور ببكاء : نعم ي ياسين ياسين : انا في الجامعه عند الباب حور ببكاء : جيالك اهو لتأتي حور وتركض بأتجاه ياسين وترمي نفسها بين احضانه ليلتقطها ياسين بحب وحنان وكل من في الجامعه ينظر لهم ياسين بهمس مالك ي حور حور ببكاء : اصل ميرا وزياد متخانقين ياسين : طب اهدي كده وتعالي معايا ليأخد ياسين حور ويتجهه للكافتيرا الخاصه بالجامعه ليجلسها بجانبه ويأخذها في حضنه احكي في اي لتحكي حور كل ما حدث ياسين بحنان : اهدي ي حبيتي ميرا غلطت انها صدقت البت دي لتنظر له حور ببراءه : ممكن تكون البت دي بتكدب ياسين : دا اكيد حور : بس دي معاها عقد.جواز ياسين بضحك : ما يمكن مزوراه حور بفرحه : يارب تكون بتكدب انت متعرفش ميرا بتحب زياد ازاي لتشهق حور وتضع يديها علي فمها اقصد زي اخوها يعني ياسين بضحك : اه منا عارف لدرجه انو خطبها مني بدل المره عشرين ورفضته لتحاول ميرا الخروج من حضنه ليزيد ياسين علي احتضانها ياسين : عمرك متخرجي من حضني فاهمه مهمها اتخانقنا ولا مهمها كان بينا مشاكل حور بغضب طفولي : وانت ترفضه ليه وانت عارف ان هما بيحبوا بعض ياسين : علشان ميرا صغيره حور : بس انا اصغر منها ومتجوزه ياسين يضحك : نص متجوزه تقصدي حور بخجل : اسكت بقا انت لازم توافق عليه ياسين : ارشيني حور بخجل : عايز فلوس ليقترب ياسين من اذنها ويهمس بشئ جعل حور تحمر خجلا : انت قليل الادب ياسين بضحك : اموت انا في الفراوله دي حور تحاول تغير مجري الحديث : هو انا عندي محاضرات ياسين : لا تعالي اوصلك البيت شكلك تعبانه وعلشان تطمني علي ميرا حور : بلهفه هي في البيت ياسين: ايوه لتقف حور لتذهب ليوقفها صوت شخص ما : انسه حور لتنظر له حور بخوف : ينهار اسوح ياسين هيقتلني --------------------___-------------------- المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الفصل التاسع روايه المتملك القاسي البارت التاسع بقلم حور يوسف حور : بلهفه هي في البيت ياسين: ايوه لتقف حور لتذهب ليوقفها صوت شخص ما : انسه حور لتنظر له حور بخوف : ينهار اسوح ياسين هيقتلني --------------------___------- حور : نعم يا دكتور اسر بأبتسامه سامجه راحه فين يا انسه حور حور بخوف : انا مروحه يا دكتور اسر في حاجه اسر بابتسامه :بس يا حور لسه عندك محاضرات مش هتحضريهم ولا ايه حور بأبتسامه : لا ي.دكتور اسر علشان تعبانه بس ليضغط ياسين علي يد.حور ويمد يديه للسلام علي الدكتور ياسين بأستهزاء: حضرتك مين ومالك بيها اسر : انا الدكتور بتاعتها بدرسلها ماده ... وحضرتك اخوها ياسين بغضب : لا ابن عمها اسر : اها حضرتك كنت عايز اقابل ولي امر الانسه حور ياسين بأستهزاء لي شخبطت علي كتبها اسر يضحك : دمك خفيف ي استاذ ياسين حور من اكفأ الطلاب عندي ياسين ببرود وبعدين فتنظر له حور بخوف وتهمس : يلا نمشي ياسين بهدوء : نمشي ليه خايفه من ايه حور بخوف : مش خايفه من حاجه اصل هو رخم يلا اسر : حضرتك معايا ياسين ؛اتفضل اسر بهدوء اصل انا كنت عاوز اتقدم لانسه حور لتحمر عين ياسين بغضب ويمسكه من تلاليب ملابسه بتطلب ايد مراتي والله لاقتلك اسر بخوف : معرفش والله انها مراتك صدقني انا يادوب دكتورها وعمري مشفت في ايدها دبله ولم يكمل كلامه ليقوم ياسين بلكمه لكمه قويه ليقع علي اثرها علي الارض لترتعب حور عندما وجدت الدماء تخرج من اسر لينخفض ياسين له ويشده من تلاتبيبه ألمحك بس مجرد انك لمحتها بعينك دول هقلعهملك وركز في الشرح بتاعك علشان مخلهوش يوحشك حور ببكاء : حرام عليك الناس بتتفرج علينا ياسين بغضب: اخرسي خالص ليترك ياسين اسر ليقع علي الارض ويتجمع حوله الطلاب ليسندوه وليشد ياسين حور خلفه ويفتح باب السياره بعنف ادخلي حور بخوف : حاضر ليسوق السياره ويضغط بيديه علي المقود الي ان ابيضت مفاصل يديه حور : والله ي ياسين هو انا عمري مكلمته برا المحاضره ياسين بصوت عالي ما هو لو مكنتيش بتترمقعي معاه مكنش طلب طلب زي ده بس الاستاذه مقضيها دلع حذرتك مليون مره انك متكلميش اي راجل بس الهانم لا فرحانه انها متجوزه و واحد.جاي يخطبها ي فرحتي بيكي حور بصوت عالي اوعاك اوعاك ي ياسين تشكك في اخلاقي هو لو انا بتمرقع معاه مكنش جه وطلب ايدي بس حضرتك اللى مبتفهمش وغير كده محدش يعرف اني متجوزه اه يمكن علشان سعاده البيه ياخد راحته مع جاسمين هانم اوعي تفكرني اني عيله ومش فاهمه ليقطعها ياسين بقلم علي وجنتها ارتدت على اثره للخلف ياسين بغضب مسمعش صوتك لحد منوصل للبيت فاهمه لتصمت حور والدموع تنزل علي وجنتها بصمت وصلوا للقصر لتنزل حور من السياره وتركض علي غرفتها لتبدأ نوبه البكاء المتواصله لينظر ياسين بشرود لمكان ركضها ياسين : وينادي علي الخادمه جهزيلي شنطتي انا مسافر الخادمه : حاضر ي باشا ليجلس ويتصل علي جوانا ياسين : جوانا جهزي نفسك هتسرفي معايا جوانا بفرحه : حاضر الساعه كام ياسين : علي ٦ المغرب جوانا: اوك --------------- عند زياد ليطول بذكرياته منذ ٤ سنوات فلاش باك منذ ٤ سنوات ليصطدم زياد بفتاه وهو ينظر للجامعه بأنبهار شديد فكان حلمه الدراسه هنا زياد : I'm sorry وليساعدها علي الوقوف زياد :are you okay ايات بأبتسامه جذابه : yes I'm fine زياد : محدث نفسه ينهار اسوح اتأخرت ايات بأبتسامه : انت مصري زياد : مصريه فيقول بطريقه مسرحيه في حضن اخوك ي فواز ي حبيبي ايات بضحك : شكلك سنه اولي شكلي زياد : باين عليا الدهوله كده ايات بضحك جدا جدا وبعد هذا الموقف اصبح زياد وايات اعز من الاصحاب فكانت ايات تعشق زياد وزياد كان يعتبرها اختا له لتصل ايات علي زياد ببكاء زياد : مالك ي ايات ايات ببكاء : الحقني مصيبه تعالى البيت ليا بسرعه ليذهب ايات لها البيت بسرعه ليجدها تجلس وتبكي بتمثيل زياد بلهفه حصل ايه ايات : بابا جابلي عريس وقال لازم تتجوزيه وانا خفت وقلتلو اني متجوزاك مش عارفه اعمل ايه زياد بصدمه :متجوزاني ازاي انا بعتبرك اختي ايات :بابا هيقتلني ي زياد وتدخل في احضانه احميني زياد : طب اعمل اي ايات بدموع : مفيش الا حل نكتب ورقه ونوريها لبابا وبعدها نقطعها اما الموضوع ينساه وخلاص زياد : بس ايات وتزداد صوت بكاء زياد.هشش خلاص محصلش حاجه هعمل كده متخافيش مش هيأذيكي فبعد ان كتب العقد العرفي تشاء الاقدار ان يشرب زياد حد السكر بسبب معرفته بطلب شاب الزواج من ميرا فطلب من ياسين الزواج من ميرا فيخبرة ياسين بتأجيل الامر لحين انهاء الدراسه فخاف ان تحب صغيرته شاب غيره فشرب لينسي فتستغل ايات الفرصه وتنام معه لتصبح زوجته لكن كان يتخيل ان من معه ميرا فكان يهمس بأسمها بحب ليستيقظ وينصدم بأيات بجانبه لينتفض من مكانه ياسين ايات قومي لتنظر له ايات بحب نعم ي حبيبي ياسين : اللى حصل ده مكنش لازم يحصل انا كنت شارب و انتي ازاي ممنعتيش ايات وهي تلعب بأزار قميصه بدلع امنع جوزي ليه حتى حرام ياسين بغضب : انتي هبله دي ورقه ولعبه ولو مفكراها حقيقي يبقا انتي طالق وبالنسبه وهو يشد شرشف السرير فين شرفك ي محترمه لتقوم ايات بصدمه : اخرس يا حيوان انت مارست معايا خارجي بس زياد بخبث فهذا مكان يريد الوصول اليه : يبقا كده تمام عن اذنك ي انسه ايات في نفسها طلقتني ي زياد علشان خاطر ميرا اللى كنت بتقول اسمها امبارح دي والله لفرقكم وعد باااك ليرتفع صوت رنين زياد ليخرجه من افكاره الحارس : جبنا الدكتوره ي باشا زياد : طيب انا جاي --'-------------------- يتتبعع رأيكم المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الفصل العاشر روايه المتملك القاسي البارت العاشر بقلم حور يوسف في طريقهم للسفر لباريس يجلس ياسين بطائره وبجانيه الحيه جوانا (تنشلي ي بعيده ) جوانا بدلع : هو انت مش قلتلي يا ياسو انك هتاخد حور معاك ياسين بحزم : حور تعبانه غير كده مقدرش اخد اي حد من الشركه بدون اعلامه قبلها بأيام فملقتش غيرك و ياسو دي في البيت يا جوانا احنا رايحين نشتغل لتبتسم جوانا له : ماشي يا ياسو بس هتفرجني علي باريس دي اول مره اجيها ياسين : تمام اما نخلص شغل ابقي افكر في الموضوع ده جوانا : بفرحه وضحك وعاوزه اعمل شوبينج كتير ياسين ببرود : تمام هنام انا اول منوصل عرفيني جوانا بدلع ومياعه : ماشي و عندما ذهب للنوم نزلت برأسها علي كتفه واخرجت هاتفها والتقطت عده صور وكلمه امها تتردد في رأسها : استغلي اي فرصه علشان تقربي منه واي لحظه صوريها هنستغلها فاهمه يا جوانا تبتسم جوانا بفرح : بعد السفريه دي هبقا مراتك يا ياسين وهفرق بينك وبين حور وعد وعد مني وتبتسم بخبث وتنام علي كتفه تنادي مضيفه الطيران علي ياسين ليستجيب ياسين لنادئها ويستيقظ المضيفه : اربط حزام الامان الطياره علي وشك الهبوط ي فندم ياسين : ببرود تمام ليقوم بهزز جوانا لتستيقظ جوانا : احنا وصلنا واوو بعد ان وصلو لمطار باريس توجهه ياسين وبصحبه جوانا للفندق ياسين : حجز بأسم ياسين المنشاوي (مترجم ) موظفه لاستقبال : اجل سيدي يوجد حجز بجناح المتزوجين لتغتاظ جوانا بمجرد ان تذكرت ان حور وياسين متزوجين ياسين : اريد.حجز الجناح ومعه غرفه منفصله موظفه الاستقبال : لا يوجد غرف فارغه مسيو ياسين بغضب : يعني ايه .. مفيش اي غرف هتفضي الموظفه بخوف : بعد بكرا هتفضي اوضه لتقترب جوانا من ياسين وتهمس له : خلاص يا ياسين نقضي الليله دي هنا ونشوف بكرا فندق ياسين بغضب: انتي فاكره الحجز في باريس سهل لازم قبلها بأسبوع جوانا بهدوء : يبقا نقعد في الجناح مع بعض لحد ما الاوضه تفضي اكيد الجناح فيه اكتر من سرير وكمان احنا ولاد عم يا ياسو ليقتنع ياسين : تمام ويتوجه للجناح بعد ان اخذ المفتاح من الموظفه ليذهب ياسين الي غرفه في الجناح بصمت ويتركها في الصاله جوانا : اوف بقا لازم اعمل حاجه مينفعش اقعد كده ----- وفي مكان اخر في قصر المنشاوي تعبت حور من كتر البكاء بجانب اصابع ياسين التي تزين خدها لتنظر لنفسها في المرآه بألم ولنفسها ماشي ي ياسين اما وريتك لازم اروح اشوف ميرا كانت ميرا نائمه من كتر البكاء لتطرق حور الباب لم يأتيها رد لتخاف حور ان يكون حدث شي لميرا لتفتح الباب بخوف حور ميرا ميرا انتي كويسه لتنتفض ميرا من مكانها في ايه زياد حصله ايه حور : اهدي ي ميرا زياد كويس انا بطمن عليكي بس لترمي ميرا نفسها في احضان حور وتشهق في البكاء لتربت حور علي ظهرها وتبكي هي الاخري لتهدأ ميرا وتخرج من حضن حور لتنظر لوجهها برعب : مالو وشك ي حور لتضع حور يديها علي مكان صفعه ياسين : وتترقرق عيناها بالدموع : ياسين ميرا بصدمه: ضربك حور : ايوه ميرا : ليه حصل ايه لتحكي حور لميرا كل ما حدث في السياره ميرا : طب هو فين دلوقتي حور : معرفش لتنادي ميرا الخادمه الخادمه :نعم يا ميرا هانم ميرا : هو زياد رجع وياسين فين الخادمه : زياد بيه لسه مرجعش وياسين بيه جه وجهز شنطه السفر وسافر مع جوانا لتشهق حور : سافر معاها ازاي الخادمه : معرفش يا هانم حور : طيب روحي انتي لتذهب الخادمه من امامهم ميرا بغضب شفتي يا فالحه اهي هتسرقه منك زي ما زياد اتسرق مني حور بخوف : انا هقوم اتصل عليه لتذهب حور وترن علي ياسين --------- عند ياسين يدلف لغرفته ويغير ملابسه ويجلس يفكر كيف احوال حور لكن يجب ان يعاقبها علي ارتفاع صوتها عليه ياسين : عقابك هيبقا شديد ي حور هوريكي ليقطع تفكيره ارتفاع صوت هاتفه ليجد المتصل حور ليفتح الخط ياسين ببرود في ايه يا حور حصل ايه حور ببكاء انت سافرت من غير متقولي ياسين : وفيها اي كنتي وليه امري حور ببكاء : انا مراتك حبيبتك ياسين : لحد ١٨ هكتبه رسمي وتاني يوم هطلقك اقفلي لتشهق حور : لالا يا ياسين انا بحبك متعملش فيا كده حرام عليك ليغلق ياسين الهاتف في وجهها وفي نفسه ما انتي مش هتفضلي متدلعه كده لازم تحسي بالمسؤليه لانك في يوم هتبقي ام عيالي ليشعر بالعطش ليخرج من الغرفه للمطبخ ليشرب ----- وفي غرفه جوانا لتسمع خطوات ياسين بالخارج فكانت ترتدي قميص نوم مثير يبين اكثر ما يخفي لتذهب خلفه للمطبخ ---- جوانا : ايه ده ياسين ياسين وهو يعطيها ظهره بعد ان رأى ملابسها : ايه يا جوانا اللى لابساه ده حد يطلع من اوضته كده جوانا بمكر ؛ اصل كنت عطشانه ومتوقعتش انك تبقى برا في الوقت ده جوانا هاخد الكبايه وامشي : لتوقعها من يديها متعمده لتتهشم الي مائه قطعه لتنزل جوانا علي ركبتيها لتلم قطع الزجاج ياسين بفزع : هتتعوري متلميش حاجه جوانا : طب امشي ازاي دلوقتي هيدخل في رجلي ليرتدي ياسين خفه ويذهب لها ويحملها بين زراعه و يضعها علي الكنبه ياسين وهو ينظر للاسفل : ادخلي اوضتك ألبسي حاجه لتومأ جوانا بنعم وتذهب من امامه وتذهب غرفتها لتحكي لامها ما حدث الام المهم ي فالحه تكوني صورتي جوانا فيديو كامل هاخد منه صورتين وهو شايلني لتضحك الام بفرح انتي بنتي بحقيقي علي اخر السفريه دي لازم يحصل اللى اتفقنا عليه فاهمه جوانا مؤكده : اكيد هيحصل ي مامي ------ وعند ياسين يلعن بصوت عالي في غرفته فهو بحاجه لحبيبته حقا لينام وهو يشعر بالضيق ---- لتذهب حور لميرا لتخبرها ما حدث وما قاله ياسين لتدخل الغرفه وتبدأ بحكي ما حدث لميرا ببكاء لتربت ميرا علي ظهر حور اهدي هيرجعلك اكيد يا حبيتي دا بيحبك ليقطع حديثهم دخول زياد المفاجئ زياد بغضب وصوت عالي : اطلعي برا ي حور حور بصدمه : ليه هتعمل فيها ايه زياد : قلت اطلعي اخلصي ميرا بخوف : والنبي ي حور لا متطلعيش مش شايفه شكله هيضربني اكيد حور بطمئنه : مش هيضربك متخافيش زياد ميعملش كده ميرا بصراخ : لالا دا كان مموت ايات من الضرب ليشد زياد يد حور ويخرجها من الغرفه علي اوضتك. حور بخوف : حاضر . ليقترب من ميرا لتنظر له بخوف ميرا : عايز ايه يا زياد زياد : بخبث عايزك هكون عايز ايه مثلا ميرا بخوف : طب اطلع برا زياد :ليه ي حبيتي دانا هدخل عليكي النهارده ميرا بخوف : هتدخل عليا ازاي زياد : متعرفيش اني متجوزك من سنه اصلا ميرا برعب متجوزني ازاي زياد : زي الناس ويخرج من حقيبه كانت في يديه قميص لنجري قصير ألبسي ده ميرا : لالا اي ده ي قليل الادب زياد بصوت عالي : ادخلي الحمام غيري يلا اخلصي ميرا بخوف حاضر حاضر وتركض للحمام لتلبسه ليجلس زياد ويتنتنهد بحزن فلاش باك ليتصل ياسين علي زياد قبل ان يركب الطائره ياسين بغضب : ايه القرف اللى سمعته ده البت دي حامل منك بجد و ورقه جواز ايه دي زياد : اهدي يا ياسين وانا هحكيلك كل حاجه ليحكي له كل شي من بدايه تعرفه بها الي ان طلقها ياسين بغضب : وهتعمل ايه مع ميرا زياد بحنق ميرا مراتي متنساش ياسين : معرفش عقلي كان فين وانا موافقك تكتب عليها من غير متعرف دي قال ايه خايف لحد يخدها منك زياد بحنق خلاص يا عم اعمل اي بس مراتي من سنه ومكلمتهاش كلمه تبل ريقي وانت يا عيني عليك داخل طالع مع حور ياسين : عمتا صالح ميرا وفهمها ومتقساش عليها و اوعى فاهم اوعى تقربلها قبل الفرح زياد : هربيها شويه علشان تثق فيا ياسين : عندك حق انا مسافر خلي بالك من حور زياد : هيه حور مش جايه معاك ياسين : لا لازم حور تتربي وتفهم المسؤليه اللى هتتحط فيها بعد شهر يلا هقفل علشان معاد الطياره ليتبهد ياسين : وانا رايح اشوف الدكتوره عملت اي مع الزفته ايات ياسين : تمام ابقي طمني زياد : اوك لينهي الكلام مع ياسين تزامنا مع خروج الطبيبه من عند ايات الطبيه حضرتك المدام مش حامل زياد : حضرتك دي انسه مش مدام الطبيبه : لا يا فندم دي مدام واضح جدا ان الممارسه اللى تم فيها فض الغشاء كانت قريبه يعني من اسبوع مثلا زياد بصدمه طب شكرا اتفضلي ليذهب لها والشر يتطاير من عيونه زياد مين بعتك تعملي المسرحيه دي اتكلمي ايات بخوف مش حد انا بحبك وعايزاك يا زياد ليقترب منها زياد مزمجرا لولا العشره ال بينا كنت قتلتك يلا قومي امشي احسن مقتلك وخلي الباشا اللى ضيع شرفك يتجوزك بدل الفضايح لتخرج ايات ركضا وهي تشعر انها خرجت من عرين الاسد حقا لكن زياد لم ينسي اخد ورقه الزواج العرفي منها طبعا بااك ليقطع تفكير على رؤيته لميرا وهي ترتدي برنص طويل فخمن ان القميص تحته ميرا بخوف : انا هعرف ياسين كل حاجه انت فاهم انت جايلي لي روح لحبيبه القلب بتاعتك ام ابنك لينظر لها زياد بحده وغضب اقلعي البرنص ده ميرا بخوف : لاا لاااا عيب زياد بغضب هعد ل٣ لو مقلعتيش صدقيني هتتمني الموت بعد اللى ههعملوا فيكي لتقلع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر 😂💔 ......... نعلق دول بقا ونروح للبت حور حور ببكاء زمانه بيضرب ميرا يارب اعمل اي بس اقول لجدو اوف بقا ليرن هاتف حور برقم غريب لترد األو ألو مين معايا المجهول : حور انا بحبك حور بشده: حضرتك مين المجهول : انا اللى هتبقي ملكه قريب قريب اوي ي حوريتي ويغلق الخط لتنظر حور لهاتفها بغضب اهي كانت ناقصه ده كمان انا هنام خلي اليوم ده يعدي يارب بقرفه بقا ............... ليستيقظ ياسين علي صوت الهاتف لينظر ليجده جده الجد : ازيك ي ياسين يا ابني ياسين : حضرتك لسه منمتش الجد : لا يا حبيبي الصبح طلع عندكو صح ياسين ايوه يا جدي الجد : الواد زياد في اوضه ميرا بقالو يجي ساعه وانا خايف عليها ياسين : سيبو يربييها يا جدو الجد بأستسلام :ماشي يا حبيبي اختك وانت ادري بمصلحتها اسيبك ي حبيبي علشان تخلص شغلك ياسين : نام انت ي جدي وانا هقوم علشان اخلص الصفقه النهارده وارجع بكرا الجد بمكر : ليه مراتك وحشتك ياسين بضحك : طبعا وحشتني الجد : مين قدك ي عم مع السلامه ياسين بضحكك : سلام ليقوم ياسين ليرتدي ملابسه لينهي هذه الصفقه بسرعه ليعود لمحبوبته فلقد اشتاق لها حد الجحيم اشتاق لشفتيها لعيناها لخجلها ولحماقتها ليتنهد ياسين ويقول بخفوت احبك حورييتي ---------------- المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الفصل الحادي عشر روايه المتملك القاسي البارت الحادي عشر بقلم حور يوسف ......-'-------'------------'---------- ليأتي صباح محمل بالفرحه علي قلوب عشاق والحزن علي قلوب عشاق اخرون ليتمم ياسين الصفقه بمساعده جوانا ياسين : جوانا جهزي نفسك هنرجع بكرا جوانا بصدمه :بكرا ازاي دا احنا لسه جايين امبارح انت قلت هتفرجنا علي باريس ياسين ببرود : ميرا وزياد فرحهم قرب ولازم انزل جوانا : ازاي ولاد عمي هتيجوزوا وانا معرفش ياسين : محدش يعرف يلا جهزي شنطتك طيارتنا هتمشي الصبح بدري جوانا بأستعجال : طلب اخير نسهر في البار بس ياسين : اسهري انتي ي جوانا انا مش عايز اسهر جوانا باستعطاف : افرض حد دايقني ومعايش راجل وانا في بلد غريب اخاف ياسين بأستسلام : طيب ي جوانا هاجي معاكي لتدلف جوانا وترتدي فستان احمر اللون ناري قصير جدا ويرتدي ياسين بنطال جينز ازرق وتشرت ابيض يعتليه بليزر ازرق غامق فكان رائع الجمال وخاطف للانفاس ليدلف لداخل الملهي وبجانبه جوانا وما ان جلسوا علي الطاوله طلبت ميرا خمر كثير جوانا : عن اذنك هروح الحمام واجي ياسين : تمام لتذهب جوانا للنادل جوانا وهي تعطيه بعض من المال : حط ده في اي حاجه يطلبها ياسين بيه يومأ النادل بخبث : ماشي ي هانم جوانا : هتشرب اي ي ياسين ياسين : عصير بس جوانا : ليه كده متشرب معايا فودكا ياسين : لا عايز افوق بكرا جوانا :بخبث اوك الحمد لله ههه فلاش باك جوانا قبل السفر جوانا : ماما ألحقي هسافر مع ياسين باريس الام : يبقا لازم تسرقيه من اللى أسمها حور دي فاهمه جوانا : هو بيحبها ي ماما شايفه ازاي بيعاملها الام : يبقا ندبسو وتسرد عليها خطه محكمه بااك لتبتسم جوانا وهي تتذكر قصه امها ليحضر النادل العصير ليبدأ ياسين بالهلوسه و بفقدان الوعي الجزئي شيئ فشيئا لتقوم جوانا وتقترب منه بدراما مصطنعه مالك يا ياسين انت سكرت يا ربي لتطلب من الحارس مساعدتها لتنقله لغرفته لتقوم بزرع الكاميرا امام السرير وتخلع لياسين ملابسه بأكملها وتقترب من شفتيه تقبله بنهم شديد اما عن ياسين فكان بين حاله اللاوعي لتقلع جوانا ملابسها وتبدأ بأخد صور عديده وترسلهم لوالدتها وتنام في احضانه لتوهمه ان حدث شي بينهم ليفتح ياسين عينه في الصباح ليجد جوانا تتوسط صدره العاري وهي عاريه لينتفض ياسين من علي السرير ويرتدي بنطاله ياسين بغضب جوانا قومي لتصرخ جوانا : ينهار اسود حصل ايه احنا سكرنا يالهوي ي ياسين ماما هتقتلني (مثلي يختي مثلي ) ليشدها ياسين : ألبسي وقومي هخدك اكشف عليكي جوانا ببكاء : لا مش قادره ياسين يغضب قلت قومي ألبسي اخلصي جوانا بخوف حاضر لينظر ياسين للمفرش السرير ليتنهد براحه لا يوجد اثر لأي دماء لتخرج جوانا ويذهبو للطبيبه لتتطمأنهم انها ما زالت عذراء ليركبوا السياره للتوجه للمطار وفي الطريق ياسين : بصي ي جوانا انتي زي اختي واحنا مكناش في وعينا اللى حصل ده مش لازم حد يعرفه جوانا بدموع مزيفه : هو انا هفضح نفسي يعني ياسين بغضب : ايه هتفضحي نفسك دي يمكن كل اللى حصل بينا بوستين يا جوانا متكبريش الموضوع جوانا تمام: وفي نفسها اهي باظت الخطه يا ماما يأم العريف اوف ياسين في نفسه : مقدرتش ابعد عن حور يومين ولو كان الموضوع ده حصل كنت خسرتها للابد ليقطع تفكيره وصوله للمطار ليترجل من السياره ويتجهون للطائره وسط جوانا السارحه في خطتها الفاشله وياسين المشتاق لعشقه حبيبته حور ------------------ 😂💔 وطبعا جينا للحته المهمه ال زياد هيعملو في ميرا 🙉🙈 كلكم مستنينها 😂💔 ------- وعند زياد لتقلع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر 😂💔 ليبتلع زياد ريقه بصعوبه وتظلم عينيه لتنظر له ميرا بخوف ميرا: زياد اسمعني ليقطع حديثها اطباق زياد شفتيه علي شفتيها بقبله بربريه وحشيه اخرج بها كبت السنوات الماضيه لتصدم ميرا بشده وتحمر خجلا وترتجف من هول الموقف فها هي بين احضان عاشقها فكم تمنت تذوق شفتيه الغليظه يالا طعمها المسكر للحواس شعرت ميرا انها تعلو فوق السماء يالا هذا الاستسلام المخجل ليبتسم زياد علي معشوقته فها هي تنسي كل ما مضي من لمسه من فقط ليلاحظ ارتجافها بين يديه ليفصل القبله ويشدها لاحضانه ليتقابل جسدها الطري صارخ الانوثه بجسده الرياضي العريض لتبث له كهرباء سارت في كل جسده زياد بصوت يحاول ان يجعله طبيعي : اهدي متعيطيش ميرا : اصل والله هي جت ورتني وتبدأ في نوبه بكاء ثانيه زياد وهو يمسد علي شعرها : طيب اهدي متعيطيش خلاص يا ستي انا اسفلك ميرا وهي تمسح دموعها بأطراف ملابسها كلاطفال وتخرج من حضنه وتنظر له ببراءه: يعني مش زعلان مني بجد ليبتسم زياد بحب : عمري مزعل منك و يهوي علي وجنتها مقبلا اياها قبله رطبه خدرت حواس ميرا ميرا بخدر : حد يشوفك وانت هنا زياد بحب : يا ميرا انتي مراتي وبحبك ميرا بصدمه : مراتك ازاي بس انت بتهزر زياد بمشاكسه : يعني وبحبك دي شفافه ميرا بضحك : لا مش شفافه ما انت عارف اني بحبك لينظر زياد لجسدها : ألبسي حاجه ي ميرا لتشهق ميرا بخجل وتبتعد عنه وترتدي برنص الحمام ميرا بغضب : اطلع برا ي زياد كده عيب و وو كمان اصل انت سافل ازاي تيجي كده زياد بضحك : انا هنام هنا النهارده ميرا بخوف : ينهار اسود دا ممكن ياسين يقتلني زياد : بضحكك والله يا بنتي انتي مراتي ميرا بعدم بفهم : مراتك ازاي ي خويا ليشدها زياد ويجلسها بين احضانه ويحكي لها علي الاتفاق بينه وبين ياسين ميرا بصدمه : يعني انت جوزي وانا معرفش زياد بضحك ايوه شفتي وقال اي اقوله هعاقبها و انا مقدرش ازعق ليكي بس ميرا : طيب احنا هنتجوز امته بقا لتصدع ضحكه زياد : يخربيتك متسربعه علي ايه ميرا بغضب مصطنع : وفيها ايه يعني منت بقالك ٤ سنين ملوعني زياد بضحك : طب اتقلي كده لاتغر ولا حاجه ميرا : وهي تقترب منه وتقبل خده وتحضنه بقوه وتقول ببكاء بحبك اوي يا زياد كنت بحسب اني خسرتك حرام عليك تحطنا في موقف زي ده مش عايزه اسمع منك حاجه يا زياد المهم انك تفضل معايا انا متخيلش حياتي من غيرك ليحتضنها زياد بخوف شديد انا عمري مسيبك ي ميرا والله وانا بحبك وفي اسرع وقت هنعمل فرح علشان تبقي مراتي بقا معتش مستحمل لتبتسم ميرا وسط دموعها وتدفن رأسها في احضانه ليعلم زياد انها نامت من انتظام انفاسها ليحملها ويضعها علي السرير ويشدها في احضانه ويدفن رأسه في عناقها ليذهب هو ايضا في سبات عميق . ------ عند الجد ينتفض من مكانه فور سماعه انهم اقتربوا بل علمه ان حفيدتهم حيه ترزق هل سيأخذوها بالقوه ام ماذا ---- وفي كليه الهندسه العميد : اسفين ي استاذ اسر حضرتك اتنقلت جامعه المنصوره اسر : بغيظ ليه طول عمري هنا اتنقل ليه حصل اي العميد : يا دكتور اسر انت لعبت بالخطر وعمتا النقل ممضي من الوزير يعني مقدرش اعملك حاجه للاسف اسر : ياسين المنشاوي صح العميد :بتفكير اكيد طبعا المهم انت اتنقل ولو الموضوع هدي ممكن ارجعك هنا تاني اسر بغضب تمام ليرفع سماعه هاتفه ويتصل علي شخص ما اسر : اتنقلت اتصرفي سوزان (ام جوانا) : يعني كوم الفلوس اللى ادتهولك علشان تلعب علي البت وتوقعها في حبك وفي الاخر تقولي فشلت وياسين نقلك لا يا استاذ شكلك كده هيست اسر بغضب : منتي بعتيني اوقعها وقعت انا وحبيتها اعمل ايه سوزان : انا هطلقها منه والباقي عليك اسر : هتعملي اي سوزان : هتعرف في الوقت اللمناسب اسر : تمام ------- اما في غرفه حور اصبحت تبكي بكاء متواصل اشتاقت لياسين حقا اشتاقت له حد الموت لتستيقظ من النوم الذي لم تذق طعمه وتذهب للاستحمام وارتدت فستان طويل بلون عينيها الزرقاء الساحره وتركت لشعرها العنان وضعت بعض لمسات المكياج القليله لتخفي حزنها و نزلت للافطار --------- اما عند ميرا وزياد تستيقظ ميرا لتجد نفسها تتوسط صدر زياد لتبلع ريقها برغبه فمنظر ملامحه الرجوليه الهادئه وهو نائم جذابه حد الموت لتهوي علي شفتيه مقبله اياها قبله خفيفه وتأتي لتبتعد لكن هيهات فيد زياد مسكت رأسها ومنعتها من الابتعاد ليتفنن في تقبيلها فيشد شفتها السفليه ممتصا متلذذا بطعمهم المكسر لم يسلم لسانها ودواخل فمها من عضاته المحببه لقلبها ليبتعد عنها زياد مرغما لحاجاتها للهواء زياد بصوت متقطع : دي كانت امنيه حياتي اصحي الاقيكي بين حضني لتنظر له ميرا بخجل : وانا كمان ليبتسم لها زياد : بحبك يا ميرا ويقبل اعلي رأسها ميرا بضحك : هقوم اغير لبسي جدو هيقتلني وقوم غير علشان الفطار يلا ي عم من غير مطرود ليققهه زياد: دانا عريس الله ميرا : عريس الغفله ي خويا قوم انت بس زياد بضحك : طب متزوقيش حاضر 😂 ---- ها قد وصل ياسين وجوانا للارض الوطن وكان في استقبالهم سياره لاخدهم للبيت -----' يتتبععع فهل مخطط جوانا والدتها سينفذ ومن هم من وصلو لاخذ حور معهم ماذا سيكون مصير حور وياسين هل هذه الصور ستؤثر عليهم المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الفصل الثاني عشر روايه المتملك القاسي البارت الثاني عشر بقلم حور يوسف ......-'-------'------------'---------- وصل ياسين و جوانا للمنزل بصمت تام يخيم علي السياره كان تفكير جوانا بخطتها التي فشلت اما ياسين فكان يعد الدقائق للوصول لمعشوقته وفور دلوف ياسين للمنزل اتجه لغرفتهم ليجدها كما تركها وحور ليست فيها ليذهب لغرفتها ليطرق الباب طرقات خفيفه اما حور فكانت انتهت من ارتداء ملابسها وتقوم بترتيب كتب محاضرتها حور : اتفضلي ي داده ياسين بضحك : انا بقيت داده علي اخر الزمن لا تستغربوا فقد فهم ياسين ان حور صغيره صغيره جدا علي عقابه وان هذا القلم الذي زين وجنتها لم يكن وقته الان ابدا حور بصدمه : انت جيت ياسين ياسين بمرح : نورت صح ويقترب منها وحشتيني حور ببرود : لو سمحت يا ياسين متلمسنيش لحد ميعدي الشهر ده علي خير علشان و نطلق لينصدم ياسين من ردها : اتجننتي ولا ايه طلاق ايه اللى بتتكلمي عليه ده حور بجديه : اللى سمعته يا ياسين انا مستحيل اعيش مع انسان هجمي دراعه اللى بيتحكم فيه انت فاهم لازم تفهم انا مش عبده عندك انت فاهم لينصدم ياسين من حده صوتها : انتي اتجننتي بتعلي صوتك عليا حور ببرود : لا متتجننتش واتفضل اطلع برا ولا اقولك اشبع بالاوضه انا راحه الجامعه لينصدم ياسين مكانه ياسين :بحده قبل ما تطلعي طلاق مش مطلق علشان يكون عندك علم ولو حاولتي تطلعي عن طوعي ي حور هيبقا فيها موتك حور بغضب : متقدرش انت مش شاريني بفلوسك يا ياسين بيه ولو مش هطلق اول متم ١٨ هرفع عليك قضيه خلع صدقني وتتركه وتذهب في صدمته ياسين : شكل طفلتي بتعاقبني علي القلم ليبتسم هل كبرت صغيرتي حقا حور لنفسها : هوريك يا ياسين لو مربيتك انت تضربني انا ليه هوريك اني كبرت ولازم من النهارده تعمل حساب ليا لازم اربيك لتنزل لتجد ميرا تجلس مع زياد ويرأس الطاوله الجد لتجلس حور وتنظر لميرا حور بضحك : انتي لسه صاحيه ميرا : بغضب مصطنع اسكتي ي خاينه انتي سبتيني لزياد امبارح يعاقبني وهربتي حور : ماباين عليكي ان العقاب كان حلو زياد بضحك : دانا عقبتها عقاب لتقترب حور من زياد : خليها تداري رقبتها اصل عقابك سايب اثره لسه لينظر زياد لميرا ليصدم من علامات الملكيه التي تزين رقبتها ليحمحم ويقترب منها زياد :ميرا حاولي تداري رقبتك وافطري بسرعه وقومي ألبسي سكارف ميرا بعدم فهم : ليه زياد :اسمعي اللى قلت وخلاص ميرا : حاضر حاضر لينزل ياسين : صباح الخير زياد ؛ نورت ي معلم ايه السفريه السريعه دي ياسين وهو موجه نظره لحور : هو انا اقدر استغني عنكم لتبتسم حور :ثم تختفي ابتسامتها سريعا ولنفسها اثبتي يا حور اثبتي ينهار اسوح شكلي هسلم ليجلس ياسين بجانب حور لتتجاهله حور تجاهل تام ليمد يديه ويضعها علي فخدها ويقرصه بخفه لتنظر له حور بحده وتهمس شيل ايدك ياسين : ليه يا مراتي يا حبيتي لتخجل حور من جرأته من مداعبته لفخدها لتبدأ وجنتي حور بالحمار ولتفلت منها اه خفيفه ليبتسم ياسين : علي طفلته التي تتتأثر من مجرد لمسه لها لتشهق حور وتضع يديها علي فمها ياسين بخبث : مالك يا حبيبتى ايه وجعك حور بخجل : اصل بطني بس وجعاني ياسين بمكر : تصدقي نفسي ابوس بطنك دي يا قلبي حور بخجل : انت قليل الادب حور : هروح الجامعه عن اذنك يا جدو الجد بفرحه : براحتك ي حبيبتي ياسين : هوصلك الجد : لا ي ياسين انا عايزك في موضوع مهم ياسين : لي حصل ايه يا جدي الجد : خليك بس ياسين : زياد وصل ميرا وحور زياد : عز الطلب بس يعني هتتكرم وتجوزنا امتى انت اهبل يابني منتو متجوزين اقصد الفرح وكده ليبتسم ياسين لسه بدري ولا اقولك في نفس يومي انا وحـ,ـور ايه رأيكم ليبتسم زياد يعني كمان شهر اشطا حبيتك فـ,ـجأه يا حـ,ـور تعـ,ـي احضنـ,ـك ليمسكه ياسين من قفاه (زي الفار المبلول كده😀😂😂😂)" زياد : برستيجي يسطا عيب كده ياسين : غور يلا ليقترب من اذن حور : بقولك ايه اول متيجي ألبسي قمـ,ـيص اخر مره انا غيرت رأيي وعايز الجواز يتم حور بصدمه : هسس هس جدو يسمعنا ليقهقه ياسين : امال هما مفكرين اننا بنام في نفس الاوضـ,ـه بنعمل اي بنـ,ـلعب كوتشينه وقبل ان ترد حور زياد : بطلتو حب نمشي بقا ميرا تمشي بجانب زياد منظرك زي الفار مع ياسين زياد : هفضل مستحملو يسطا لحد متجوزك لتبتسم ميرا : ياريت بقا زذياد وهو يدفعهاا : يلا ي واقعه يلا حور بضحك عليهم فهم لا يخجلون ان يعلنوا عن حبهم امام اي احد ----------- وفي مكتب الجد يطرق ياسين الباب ليأذن له الجد بالدخول ياسين : وهو يجلس قلقتني يا جدو فيه ايه الجد بحزن : جد حور عرف انها عايشه واكيد هيجي يخدها ياسين بغضب: يخدها ازاي دي مراتي اولا ميقدرش الجد : ابوها جوزهالك علشان خاطر كان خايف أنهم يخدوها ربنا يستر من اللى جاي يابني ياسين بغضب : اللى هيقربلها هقتلو ولو سمـ,ـحت ي جدي اظن حان الوقت انك تعرفني اللى حصل زمان ليشرد الجد منذ ١٥ عشر عام فلاش باااك المنشاوي لابنه : انت اتجننت عايزز تتجـ,ـوز من عيله الشيخ محمد (ابو حور ) : ايه الجنان في كده احنا بنحب بعض ي بابا المنشاوي : والعداء ال بينا يابني محمد : جه الوقت ينتهي وهينتهي بجوازي من ملك (ام حور) المنشاوي: انت حر ي محمد ليذهب محمد ليطلب يد ملك لكن رفضه الشيخ بالتأكيد ليس هذا فقط بل طرده من القصر بشكل مخزي ليشاء القدر ان يحدد زواج ملك من ابن عمها وبعد محاولات كثيره تهرب ملك مع محمد ويتزوجون ويحضرها للقصر هنا فأستقبلتهم استقبال رائع لكن اتي الشيخ وعائلته لاخذها بالقوه فقاومت ملك لاخر لحظه ولم توافق الذهاب معهم لحبها لمحمد وبعد الزواج بعام ولدت حور ولكن حصل مضاعفات فماتت اثناء الولاده فغضب الشيخ كثير واراد اخد حور مننا كتعويض عن ابنتهم واعتقد ان محمد السبب في موتها لكن اوهمهم عمك محمد ان الله اخد امانته (حور) فصدم الشيخ بشده واعتقد من صدمته من خساره حفيدته وابنته لم يبحث حول الامر لا اعرف لما ظهر الان بااك ياسين : عرفت ليه عمي جوزني حور خاف يجو يخدوها اما يموت الجد : مش كده بس من وحور طفله وهيه متمسكه بيك وبتحبك ودايما كانت تقول ياسين بتاعي انا وبس الجد بخبث : دا حتي انا قلت لعمك محمد انك كبير عليها وزياد سنه قريب ليها بس عمك اختارك انت للاسف لينظر له ياسين بغضب ليبتسم الجد : فهو يلعب علي وتر الغيره عند ياسين ويعرف كيف يجعله يغضب وفي نفس الوقت تركت الخادمه الباب لتعلن عن وصول المسمي بكبير عائله الشيخ لينصدم الجد وياسين معا ياسين بثبات : تمام هنيجي نقابلو -------- اما عند جوانا تتصل سوزان عليها لترد جوانا : نعم يا ماما الام بغضب: انتي نايمه وانا اللى عماله اخطط من الصبح جوانا : تخططي لأيه يا حبيتي ياسين كشف عليا وعرف ان محصلش حاجه بينا الام بخبث مين قال كده والصور دي هيه اللى هتفدنا جوانا : طب فهميني براحه لتبدأ الام بسرد ما ستفعله مع ياسين جوانا : دانتي مصيبه يا ماما دماغك دى سم الام : هههه ولو عرفتي مين في القصر هناك جوانا بصدمه : مين الام : الشيخ وانا اللى دليته علي انها عايشه جوانا : طب وده هيعمل ايه يعني الام : هيشتت تفكير كل اللى في البيت ويفكرو ان اللى عرف جدها انها عايشه نفسه اللى صورك مع ياسين جوانا : ماشي ي ماما هتنفذي الخطه امتي الام : النهارده بليل جوانا : طيب انا هنام علشان افوق بليل الام ؛ ماشي (ام جوانا مش عايشه في القصر لانها اطلقت من جوزها قبل مايموت بسنه فعلشان كده عايشه برا القصر ) ------ وصلت حور للجامعه هي وميرا لتضحك حور : احكيلي علي اللى حصل بينك وبين زياد لتبتسم ميرا : اعزميني علي حاجه الاول حور : بضحك ماشي ماشي ميرا : الاول ليه مصدره الوش الخشب لياسين ليه حور : علشان يتربي ميرا : بضحك والنبي شكلك انتي ال هتتربي اديكي نصيحه تربيه ازاي حور ؛ ياريت ميرا : ألبسي لانجري قصير وشفاف ومتخلهوش يقربلك حور : والنبي انا خايفه علي زياد منك ميرا بضحك : والنبي دا ميتخاف عليه مبيضيعش وقت حور : يهدكم انتو الاتنين اهبل من بعض ميرا : حور متيجي نروح انا زهقانه حور : والله وانا اصلا الدكتور شكلو مش جاي ميرا بضحك : يلا يركبو السياره للذهاب للقصر -------- يدلف الجد بيهيبته التي لم يفقدها مع تقدمه في العمر وبجانبه ياسين الذي يحيطه هاله من الرعب ليجدو رجل كبير بعمر جده ولا يقل هيبه عنه : وبجانبه شابان معروفون فهم ايضا من كبار رجال الاعمال في العالم ليقف الشيخ واحفاده كما خمن ياسين لتحيه المنشاوي وياسين ليرد عليه التحيه الشيخ : عيب يا منشاوي اما تخبو عني حفيدتي السنين دي كلها المنشاوي : بس يا شيخ انا عملت اللى والدها طلبو مني الشيخ بحزم : فين حفيدتي انا عايز اشوفها لازم اخدها من هنا ياسين : تاخد مين حور مراتي ومش هتطلع من الباب ده ........ المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الفصل الثالث عشر روايه المتملك القاسي البارت الثالت عشر بقلم حور يوسف ......-'-------'------------'---------- الشيخ بحذم : فين حفيدتي انا عايز اشوفها لازم اخدها من هنا ياسين : تاخد مين حور مراتي ومش هتطلع من الباب ده ........ كبير عائله الشيخ : مراتك ازاي اكيد غصبتها علي الجواز انت شايف الفرق بينكم يجي ١٠ سنين ياسين بغضب : غصب ولا مش غصب حور مراتي واللى عندك اعملوا المنشاوي وهو يحاول تهدأت الامر : طب اقعد يا شيخ وفهمنا طلباتك بعيد عن اخد حور لانها متجوزه زي منت عارف الشيخ : اقابلها المنشاوي : هي في الجامعه اول متوصل هجبها لحد عندك انت ليك حق فيها زينا بالظبط ليقطع حديثهم وصول حور وميرا الذي عندما لمحها الشيخ وقف مكانه بذهول ويقترب منه الشيخ : سبحان الخالق نسخه من امك االله يرحمها لتنظر له حور : حضرتك مين ليجذبها الجد لاحضانه وهو يقول انا جدك يا حبيتي ابو امك لتشعر حور بأمان في حضنه لتسكن في احضانه وكان ياسين ينظر لهم بغل ونار الغيره تتأكله ليذهب بالقرب منهم ياسين بابتسامه متصنعه : جيتي بدري ليه يا حبيتي حور بأستغراب : الدكتور اعتذر فادي(حفيد الشيخ الاكبر) شاب عريض الاكتاف بنفس عمر ياسين لا يقل هيبه وجمال عن ياسين فهو من كبار رجال الاعمال ويخشاه الكل فادي : موجه كلامه لحور جدي كان دايما يحكيلي عن جمال عمتي وزي مبيقولك انك نسخه منها فأتكدت انه مش بيبالغ ليضغط ياسين علي يديه بغضب ليهدأه جده بهمس عدي اليوم علي خير حور بضحك : والنبي انك وجده عثل الشيخ بأبتسامه : احكيلي يا حبيتي كل حاجه عنك حور وهي تشعر بنفس الدفئ الذى تشعر به مع جدها : وبدأت بسرد يومها له وحياتها بشكل ادق الشيخ بمكر : وانتي موافقه علي جوازك من ياسين ي حور . حور بهدوء ؛ اعتقد يا جدي محدش في الزمن ده بيتجبر علي حاجه وبذات موضوع الجواز ده الشيخ : يسلم اللى رباكي يا بنتي حور بضحك : تسلم ي جدو الشيخ: متجيبي جوزك وتيجي تتعشي عندنا النهارده حور بمشاكسه : انت الخسران يا جدو انا باكل كتير الشيخ بضحك : وانا عندي اغلي من حور هانم تاكل بس ميبانش عليكي حور بغضب مصطنع : نق عليا بقا البت ميرا تقعد تقولي بطنك مخرومه وانت تقولي الاكل مبيبانش عليكي لا بقا انا هبخر نفسي لاحسن اتحسد ليقهقهه الشيخ بصوت عالي علي حديث حفيدته المرح : يحميكي لشبابك يا بنتي لينطق فادي بخبث بعد صمت طويل : هو انت اتجوزت امتي يا ياسين باشا محدش في السوق عنده علم ليبتسم ياسين بخفوت فهو كان ينتظر هذا السؤال : احنا مكتوب كتابنا وفرحي انا وزياد اول الشهر الجاي لينظر له فادي : فكم اتمني ان يكون هذا الزواج كذبه ليس الا وأن هذه الحوريه تصبح زوجته فقد دق قلبه لها بمجرد رؤيتها لينظر ياسين لفادي بغضب بسبب نظرات فادي المتفحصه لحور ليستأذن الشيخ واحفاده للذهاب بعدما طلب ان تقدم حور للتعرف علي ابناء خالها ليوافق ياسين وتومأ حور بموافقه لتجلس حور بجانب جدها حور : احكيلي ي جدو الموضوع لو سمحت ليبدأ الجد في سرد الماضي لها حور : بهدوء يعني حضرتك ي جدو جوزتوني ياسين علشان الموضوع ده الجد : ايوه حور : تمام يا جدى لتتجه حور لغرفتها لتجد يد فولازيه حملتها من الخلف وقبل ان تصرخ حور كان يطوق فمها بيديه لتتغلغل رائحته المسكره لتملاء رئتها لتتنفسها بعمق شديد لينزلها ياسين في غرفته ياسين بغضب : انتي كنتي راحه فين حور بصوت عالي ؛اوضتي هكون راحه فين يعني ياسين : اعتقد ان دي اوضتك وانك مراتي والمكان اللى اكون فيه انتي تكوني فيه لتنظر له حور بغضب وتردف قائله : والله انا حرة اقعد في المكان اللى انا عايزاه لينظر لها ياسين بغضب : بجد دا جوابك لازم تتعاقبي و قبل ان ترد كان ياسين يحكم امساك جسدها بين يديه ليهوي علي وجههاا مقبلا اياه قبل لا تحصي ولا تعد ثم يطحن شفتيها بين شفتيه ليجن جنونه ويهوي علي رقبتها ممتصا اياه ليزينها بعلامات ملكيته للتأوه حور بألم محبب لقلبها ليزيد جنون ياسين ويزيح الفستان من اعلي صدرها ويقبله ويمتصه فيترك عليه علامات ملكيته ويديه تعبث بجسدها بقوه ليقاطعهم رنين الهاتف ليبتعد ياسين علي مضض ليرد علي هاتفه ياسين : حور جهزي نفسك بليل الله و علشان نروح عند جدك حور بخجل : حاضر ليذهب ياسين للشركه لامضاء ورق مهم وتقف حور امام المرأه لتنظر لما اخترته من الفساتين فأختارت فستان يصل لركبتها من اللون الازرق يضيق من الاعلي وينزل بأتساع من من الاسفل وتركت شعرها منسدل خلفها وضعت لمسات قليله من المكياج فكانت تبدو كفتنه للرجال حقا فأتصلت علي ياسين لمعرفه لما تأخر فأجابها ياسين انه امام القصر ليدلف للقصر وينظر لها بحب ويبتلع ريقه برغبه ياسين لنفسه : انا اللى مختار ليها الفستان ده متوقعتش انها هتطلع جميله كده ياسين : حور لتنظر له حور بجب : ايه رأيك في الفستان ياسين بأبتسامه : حلوه اوي لدرجه اني عايز احبسك في الاوضه دي مخليش عين راجل تشوفك ابدا لتنظر له حور بحب : لقد نست حقا غضبها منه لتركض لحضنه ليتلقاها ياسين بين يديه بعشق ياسين بهمس : متزعليش مني يا حور انا اسف علي القلم اللى ادتهولك حور بهيام : ضرب الحبيب زي اكل الزبيب لينظر لها ياسين بخبث : لو فضلتي في حضني شكلنا مش هنروح لجدك وهنقضيها احضان وبوس ويمكن حاجات تانيه حور بخجل : روح ألبس ينهار اسوح اتأخرنا ياسين بضحك طول منتي قدامي انا مش هلبس نهائي حور وهي تدفعه طب ادخل الحمام يلا لحد مجهزلك لبس ليدلف ياسين للحمام ليستحم ويخرج وهو محاوط خصره بمنشفه قصيره سوداء و يمسك بين يديه منشفه يقوم بتنشيف شعره بيها لتنظر له حور بخجل فهي لم تري جسده هكذا من قبل ليأخد منها ياسين الملابس لتقف حور امامه وتضع يديها علي عضلات بطنه بطريقه جعلت جسد ياسين يشتعل بنار الرغبه لتقترب حور بشفتاها وتقبل كل عضله في صدره ليهمهمم ياسين ويتعجب من طفلته التي اصبحت جريئه جدا جدا ياسين بصوت لاهث : شكلنا مش رايحين عند جدك النهارده لتنتبه حور لنفسها وما تفعل لتحمر خجلا اصل اصل لتركض من امامه وتمتم هستناك تحت ليقهقهه ياسين : ربنا يصبرني عليكي يا حور ومتهورش عليكي ليرتدي ياسين حله سوداء اللون ووضع عطره الجذاب ونزل للاسفل ليصطحب حور معه للذهاب الي جدها وفي الطريق تنظر له حور بغضب ياسين : مالك ي بنتي في ايه انا كلمتك حور : جدو قال ان عندي بنات خال ياسين : ايه المشكله في كده حور : انت حلو وهما هيشوفوك وافرض عاكسوك وبنبره تحذيريه عارف لو لمست ايد واحده فيهم هموتك وكمان ايدك تفضل في ايدي فاهم انت ليا انا لوحدي فاهم ليبتسم ياسين لها علي تملكها ويقترب من خدها ويقبله اي اوامر تاني يا ملكه قلبي حور بأبتسامه لا طبعا --------- اما عند ميرا وزياد تسسلت ميرا ليلا لغرفه زياد فهي تعتقد انه لم يأتي بعد لتدخل الغرفه وتقف امام ملابسه لتشتم رائحته الجذابه ميرا لنفسها 😂 في الروايات بيلبسو قميص جوزهم اما يتجوزو اجرب كده شكلو عليا لتبتسم ببلاهه وتبدأ في خلع فستانها وتبقي بملابسها الداخليه وترتدي قميصه فكان قصير يصل لنصف فخدها مع ترك اول ٣ ازار مفتوحين ليظهر بدايه صدرها لتصدم ميرا عند رؤيه زياد امامها ليقترب منها زياد والرغبه تأكله لتنظر له ميرا : انت جيت انت مش قايل منتش جاي ليبتلع زياد ريقه فهذه الحمقاء تثيره حد اللعنه زياد احمر وجهه : ايه اللى انتي لابساه ده ميرا بشهقه : ينهار اسود دأنا نسيت وتركض لتخبأ نفسها لكن هيهات كان يد زياد تنتشلها من الارض ليحملها ويجلس ويجلسها علي قدمه لينحسر القميص الخاص به ليظهر فخدها بالكامل ليجن جنون زياد ويقترب من شفتاها مقبلها اياها بقوه لتسيل الدماء من شفاتيها ويديه تتسبح علي جسدها قرص فخدها للتأوه ميرا بألم لتسمح له الفرصه ليكتشف جوف فمها لتعبث يد زياد بقميصها وهو مستمر بتقبيلها ليخلعه ويلقيه علي الارض لتدق اجراس الخطر عند ميرا لتنتبه ميرا الي ما يحدث فتحاول التملص من بين يديه لكن زياد كان كالمغيب عن الواقع ليمد يديه لخلع حماله صدرها مع بكاء ميرا لينتبه زياد لرجفتها بين يديه زياد وهو يحتضنها : اشش اهدي لتتخبأ ميرا نفسها بحضنه حمقاء تختبئ منه بحضنه ليأخذ زياد نفس عميق ويغمض عينه ويحاول تهدءه نفسه نسيبهم بقا حضنين بعضيهم😂💔 انا جالي جفاف من المشهد.ده اقسم بالله ........ وفي مكان اخر كانت سوزان ( ام جوانا ) تمسك في يديها الصور التي ستدمر كل شي بين حور وياسين فكيف ستتقبل حور الموقف وما سيكون رد فعل ياسين 😢 '----- يتبع الحلقات الاخيره اهي تفاعلوا 👌👇 روايه المتملك القاسي البارت الرابع عشر بقلم حور يوسف 💓---------'-------'------------'----------💓 لتصل حور وياسين لقصر الشيخ كان لا يقل هيبه عن قصر عائلتها احست حور بالدفء الشديد ليستقبلهم الشيخ واحفاده بصدر رحب وحب شديد لتتعرف حور علي ابناء خالها فكانوا اثنتين ساره ومريم كانت مريم متزوجه من ابن عمها اما ساره فكانت فتاه رائعه الجمال بعين زرقاء ووجه ملائكي لكن كانت تخفي جمال عيناها بداخل نظرتها وجمال جسدها بملابسها المحتشمه لقد احبتها حور من النظره الاولى ليرحب فادي بحور بسخاء واضح فكان نصيبه من ياسين النظرات القاتله كم تمني ياسين قتل هذا الاحمق المسمي بأبن خالها ليجلس علي المائده حور وبجانبها ياسين ويترأس الطاوله الجد وبجانبه احفاده الجد : نورتينا يا حبيبتي حور بضحك : دا نورك ي احلي جدو لتلاحظ ساره نظرات فادي لحور لتحزن بشده غافله عن من يراقبها بخبث لينتهي العشا تحت مرح حور وجدها لينتهي العشاء ليجتمع الفتيات معنا لتنظر ساره باتجاه فادي بحب لتبتسم حور وتقول : بتحبيه لتتوتر ساره : تقصدي مين . حور بضحك : فادي ساره ؛ لا دا ابن عمي حور بخبث : طمنتيني اصلي جيباله عروسه ساره بغضب : لا طبعا دا حور بضخك : بتحبيه ساره بأستسلام ايوه بحبه اعمل اي حور : عرفيه طبعا ساره: عمره ما هيحبني حور : ليه يعني ساره : هيسيب اللى بيحطو الاحمر والملون ويتجوزني انا لتبتسم حور :انتي بتفكريني بنفسي زمان ساره بأبتسامه : باين جوزك بيحبك جدا حور : انا كنت شيفاه مبيحبنيش وعمره مقالي انه بيحبني بس المواقف اللى بتحسسني بكده ساره بأبتسامه عقبالي يا حور يارب يا حبيبتى ليودعهم حور وياسين وفي طريقهم للقصر ..... بمكان اخر في قصر المنشاوي تنتحب والده جوانا وبصوت عالي تصرخ للخادمه فين المنشاوي باشا الخادمه : حاضر يا هانم هناديه حالا لتذهب الخادمه للمنشاوي باشا لتخبره عن رغبه سوزانا لمقابلته الجد : دخليها وهاجي وراكي لبحضر الجد ويذهب لمكان جلوس سوزان سوزان ببكاء : ألحقني يا عمي ألحق جوانا الجد بلهفه : مالها في ايه لتلقي سوزان الصور بين يد الجد وتجهش في بكاء عالي لينظر لها الجد بصدمه دا ياسين وجوانا سوزان : معرفش اللى باعتهم بيهدد انه هيفضح بنتي بنتي هتضيع اتصرف . ليجلس الجد مكانه : هنعمل ايه في المصيبه دي سوزان بغضب يعني اي هتعمل ايه يتجوزوا طبعا علشان لو حد نشر الصور دي نقول متجوزين الجد بغضب : ياسين متجوز انتي اتجننتي سوزان ببكاء : ومين قال اننا هنبعدو عن حور هو يقول انه متجوز قدام الناس بس شهرين ٣ ويطلقها علشان الفضيحه يا عمي هيه جوانا مش حفيدتك زي حور الجد بتنهيده : هنحاول نوصل للى بيهدد بالصور دي وبعدها نشوف الموضوع ده ليتصل الجد علي ياسين الجد : انت فين ياسين : جاي علي القصر الجد : اول متيجي تعالالي المكتب ياسين : حاضر ي جدو حور بضحك : في ايه ياسين جدو بيحسبني في القصر باين فعايزني حور : يمكن شغل ياسين بشك : ايوه يمكن لتصل السياره للقصر ليترجل ياسين وحور ياسين : روحي يا حبيتي انتي ولو اتأخرت نامي حور بأبتسامه : حاضر ليتجه ياسين لمكتب جده ليدخل فيجد جده عيناه حمراء من الغضب الجد : اقعد ليجلس ياسين ياسين : انت تعبان ي جدو الجد بغضب ؛ انت لمست حور ياسين بعدم فهم : لمستها ازي الجد : انت فاهم وجاوب ياسين بهدوء : انا مش طفل علشان تقولي جاوب واه اكيد لمستها دي مراتي الجد بغضب : وهو يلقي الصور في وجهه ياسين من النهارده هتطلق حور وتجوز ميرا علشان الفضايح دي ياسين بغضب اطلق حور مين وفضايح ايه انا ملمستش جوانا وحور مراتي عمري ما هطلقها فاهم ويوم متفكر يا جدي تجبرني علي حاجه صدقني يومها هنسى اني من العيله دي الجد برجاء ؛ بس زي ما حور حفيدتي جوانا حفيدتي ليجلس الجد مكانه بوجع جوانا هتدمر ياسين وهو يركض ناحيه جده ويمسك يديه : خلاص ي جدي متتعبش نفسك انت اللى عايزه هعملهولك الا اني اطلق حور لينظر له الجد :بس حور مش هتتفهمم انك تتجوز عليها ياسين بشرود مش لازم تعرف يا جدي الجد بعدم فهم :يعني ايه ياسين : يعني حور مش متابعه عالم الاعمال اصلا هكتب علي جوانا وانشر الخبر في الجرايد ونقول الفرح اختصر علي الاهل وخلاص ومحدش في البيت يوصل لحور الكلام ده الجد : المهم اننا ننهي الموضوع ده ياسين : الصور دي جت منين ليحكي الجد لياسين ما حدث ليزرع الشك في قلبه ناحيه جوانا ويتوجه ياسين لغرفته ليجد حور نائمه بمنامه كالاطفال ليخلع سترته ويرميها علي الاريكه بأهمال وخلع حذائه لينام ويشدها في احضانه بأمتلاك ويدفن راسه في رقبتها مستنشقا رائحتها التي تسكره لينام ياسين هو ايضا ------- اما عند زياد فكانت ميرا تختبأ في حضنه ليهمس زياد بحانب اذنها خلاص يا حبيتي هديتي لتردف ميرا بخبث انت اللى هديت يا حبيبي ولا لا دانت مكنتش متحكم في نفسك خالص ليقهقه زياد : مش هتحكم في نفسي قدام طفله زيك ميرا بغضب : نعم مالي يعني انا مش طفله ووممكن اوريك دلوقتي حالا واغريك واخليك.كده شطه نار ولا اعبرك ليشدها زياد ويجلسها علي قدمه : نخلي شطه نار ده اما نعمل فرح بدل متهور واخوكي يقتلني لتضحك ميرا : يعني انا مش طفله ليحتضنها زياد بحب : انتي احلي طفله في الكون لتبتسم ميرا علي الاطراء الظريف من وجهه نظرها فقد.مس كلامه قلبها المتعطش لحبه زياد بخبث : ألي قوليلي كنتي لابسه قميصي ليه ميرا بخجل : اقولك ومتضحكش زياد بضحك : اه والله مهضحك ميرا دانت بتضحك من دلوقتي اه منك المهم اصل بقرأ كده في الروايات الواحده اما تجوز بتلبس قمصان جوزها فحبيت اشوف شكلهم عليا بس ليققهه زياد بصوت عالي : يخربيت تفكيرك مش قادر ميرا بغضب : طب ابعد كده اما اروح اوضتي زياد بجرأه وهو يتفحص جسدها ويمرر يديه عليه : هتروحي كده ميرا بخجل بس بقا ي زياد مينفعش كده زياد : ينفع اكتر من كده والله أله ميرا بضحك : طب ابعد ألبس هدومي بقا زياد بضحك ويقوم بفتح ازار القميص الذي يرتديه لتشهق ميرا عندما يظهر صدر زياد العريض ميرا : استر نفسك يخرابي زياد : بضحك استر نفسي خدي يختي انتي استري نفسك وادربي براحتك بقا من هنا لحد الفرح ويهوي علي خدها مقبلا اياه لترتديه ميرا وتفر من امامه ذاهبه ليبتسم بحب وهو يراها تركض لغرفتها مسيرك ي ملوخيه تيجي تحت المخرطه فأطلقت ضحكتها وهي تهرب علي جملته الاخيره ليرمي رأسه للخلف وهو يتنهد شكلك هتجنيني ي ميرا لتدخل ميرا لغرفتها وتدس نفسها في فراشها وتبتسم ببلاهه فهي تعشق هذا الاحمق منذ نعومه اظافرها -----... اما عند جوانا سوزان : شفتي امك وخططها جوانا بصدمه : انتي فظيعه يا ماما اقنعتي جدو ازااي سوزان بخبث : بالدموع وانك يتيمه ومستقبلك هيضيع وان الجواز علي ورق وانتي وشطارتك بقا متخلهوش علي ورق جوانا بضحك : اكيد دا ملمسش الزفته التانيه الموضوع هيبقا سهل متقلقيش سوزان بضحك قومي جهزي لبس وحاجات كده للجواز ي عروسه قبل ان تجيب جوانا قطعهم صوت هاتفها لترد علي ياسين جوانا برقه : نعم يا سو ياسين بجده : تيجي الشركه الساعه ١١ وامك معاكى فاهمه جوانا : حاضر جوانا بصراخ بفرح شفتي ي ماما هيتجوزني يلا هروح ألبس واغير كده وتركض من امام امها ------------------ لتنهض حور وتفرك بعيناها عايز جوانا ليه ياسين ياسين بتوتر : حاجه علشان بس الشغل حور بضحك : طب فين صباح الخير بتاعتي ليقترب منها ياسين ويقبل خدها بحب ياسين : حور ممكن تعرفي اني بحبك انتي وبس ومهما حصل عمري ما هخونك حور بضحك : يتفكر تلعب بديلك ولا ايه يا واد ياسين بأبتسامه : بحبك حور : وانا بموت فيك ي قلب حور ياسين هقوم ألبس علشان الشغل حور متخليك معايا انهارده يا ياسين ياسين بتوتر : لا مينفعش في ورق لازم امضيه حور : طيب يا حبيبي وانا هروح الجامعه وهاجي الشركه بعد مخلص محاضرات ياسين : حاضر ي روحي لينهض ياسين ويلبس حله رماديه اللون ويذهب للعمل وهو غاضب بشكل لا يصدق فكان كل من في الشركه يتجنبه الي ان اتت جوانا وهى ترتدي فستان احمر اللون قصير يصل لمنتصف فخدها يكشف عن ظهرها بالكامل وتقترب من ياسين بحب مبروك علينا يا ياسو ياسين بغضب : بصي الجواز ده علي ورق لمده شهر ولا اتنين بالكتير وينتهي ومش هقربلك فاهمه ولو حور شمت خبر اننا اتجوزنا مش هيحصل طيب جوانا بخوف : حاضر ليأتي المأذون ويكتب الكتاب لينصدم زياد من ما يحدث فبعد ان ذهب المأذون يصرخ زياد : انت ازاي تتجوز علي حور انت اتجننت فلاش باك الجد برجاء لياسين بلاش حد يعرف اللى حصل بينك انت وجوانا ياسين ياسين بعضب : محصلش حاجه يا جدي جوانا بنت يا جدي الجد : بنت مش بنت انتو هتتجوزوا خلاص بس رجاء محدش يعرف باللى حصل ده عرفهم انها جوازه عاديه حتي حور ياسين ؛من غير متقول ي جدي حتي لو حور عرفت بجوازنا مش هتعرف ايه السبب بااك ياسين ببرود اه اتجوزت عليها ومن حقي اعتقد زياد بغضب والست جوانا عملت اي علشان تجوزك لتكون بتحبها ودايب في دباديبها وانا مش واخد بالي ياسين بغضب : مسمعش صوتك ولا تجيب سيره جوانا: دي بنت عمنا ودلوقتي مراتي وشايله اسمي وكمان حور مش لازم تعرف بالجوازه دي انت فاهم زياد : ليه كمان هتداري عليها انها ليها ضره دلوقتي ياسين بغضب ؛ يا بنى أدم افهم دى جوازة مؤقتة ومينفعش اقولك السبب من قبل ما تسأل لتدلف ميرا والشر يتطاير من عينها بعد سماعها لكل الحديث الدائر بين زوجها واخيها ميرا : حقيقي انك انسان زباله تتجوز علي حور لا بجد انت بقيت لا تطاق وايه عايزها متعرفش انا اللى هعرفها يا ياسين فاهم ليشدها ياسين والغضب يتطاير من عينه ليحتضنها زياد من ظهرها ويحملها ياسين : متخلهاش توصل حاجه لحور زياد : لولا انى واثق فيك كنت انا اول واحد قلتلها ليأتي له اتصال عن ان الخبر ملأ الصحف في الصباح ليرجع ياسين رأسه للخلف بألم ليتنهد من القادم سيكون مؤلم حقا ...... وفي مكان اخر سوزان : تقترب من جوانا ناقص بقا حور تعرف جوانا : لا يا ماما اخاف من ياسين الام : متخافيش سبيها عليا وتملي عليها ما ستفعله مع حور من مكائد ............... المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الخاتمة ... الجزء الاول روايه المتملك القاسي بقلم حور يوسف الخاتمه الجزء الاول💔😹 💓---------'-------'------------'----------💓 ليأتي الصباح لتفتح حور عيناها وتتمني ان كل ما حدث كان حلم فقط لكنها صدمت بالواقع المرير مره اخري لتقف حور وتغتسل وتجد ملابس لها علي السرير فتقوم بأرتدائها وتنزل للاسفل فتجد الجد يترأس طاوله الافطار فترتسم الابتسامه علي شفتيها فقد عوضها الله عن عائلتها بهذه العائله حور : صباح الخير الجد بفرحه :صباح الخير يا حبيتي تعالي هنا لتجلس حور علي الطاوله وتقول بمرح : مبروك يا ام الصراصير هتبقي ام والواد فادي ده عيزاكي تطلعي عينه لتنظر لها ساره فهي تقرأ الحزن في عيناها : الله يبارك فيكي يا حبيتي يارب تلاقي اللى يعوضك حور ببأبتسامه حزينه يارب . ليقطع هدوئهم الشيخ : حور يا حبيتي هتروحي تجيبي لبسك حور بهدوء : لأ يا جدو انا هاخد ساره واروح اشتري لبس جديد علشان هتحجب الجد بأأبتسامه : يهديكي ربنا يا نور عين جدك ليرن هاتف حور لتجد المتصل ميرا لتستأذن حور للرد عليها ميرا بغضب : انتي فين انا سمعت جدو وهو بيقول انك سبتي البيت انتي هبله حور ببكاء اهدي يا ميرا ميرا : سبتيلها جوزك يا عبيطه حور بألم : هو اللى باعني يا ميرا ميرا : سرقتو منك زي العيله حور بصوت عالي مسرقتهوش هو اللى رمرام عندك حق انا عيله هو ضحك عليا علشان انا عيله هسافر ومش راجعه ميرا بغضب : هتسافري علشان تنسيه ولا هتسافري علشان متعشيش علي زكراه وتحني وترجعيلو حور بغضب هسافر اشوف نفسي وارجع الروح اللى ياسين اخدها منها هحاول ارجع تاني من غيره هبني نفسي من غيره ميرا ببكاء وهتسبيني يعني طيب مين هيزفني ويلفلي طرحتي حور بدموع : هفضل معاكي هحضر فرحك كمان هو انا عندي غيرك.دلوقتي ميرا : هتسافري فين حور : باريس ميرا : امته هجيلك المطار اودعك لتملي عليها حور العنوان لتودعها حور وتغلق الهاتف وتتجه لشراء ملابس خاصه بمحجبات مع ساره ------ اما عند ميرا ميرا : اخر محاوله هعملها علشانك يا ياسين لتذهب لغرفه ياسين وتطرق الباب ياسين بتعب ادخل ميرا : اسمع الكلمتين دول مش علشان خاطرك دا علشان خاطر اختي اللى حضرتك كسرتها حور مسافره طلق جوانا ورجعها ياسين بغضب : مقدرش اطلق جوانا وكمان تسافر حور خلاص هنطلق ميرا بغضب : يا بجحتك يا اخي انت ايه جبله ياسين بغضب: هي اللى اختارت الطلاق ودا احسن لينا احنا الاتنين ميرا : انا عرفتك وخلاص انها هتسافر توقفها متوقفهاش انت حر انت الخسران وتذهب من امامه والغضب يعتليها ------ عند حور ارتدت حور فستان من اللون البني طويل يضيق من الصدر ويهبط بأتساع وحجاب من اللون الابيض فكانت تشبه الاميرات بحجابها لتنظر لنفسها برضي في المرأه وتقف وتتجه الي الخارج لتأخدها سياره جدها للمطار ....... في المطار الجد : استني هنا هخلص الورق واجي حور : اووك ليتركها الجد لتقف حور وتلتفت حولها فكم تمنت ان يأتي ياسين ويأخذها معه لتفر دمعه من عينها عند تذكرها انها لن تراه مره اخري ليأتي ياسين من الخلف حور لتلتفت له بفرحه لينظر بهيام لقد كانت جميله بهذا الحجاب تشبه الاميرات حقا حور : انت جيت يا ياسين لم يترك لها ياسين الفرصه للكلام شدها لاحضانه لتبادله حور فهي تقريبا ستكون المرة الاخيره ليبتعد عنها ياسين بعد مده مقبل خدها قبله رقيقه ليبتعد عنها انتي طالق يا حور لتنظر له حور بصدمه ليمسك ياسين يديها : يلا امشي انا اديتك حريتك لتذهب حور من امامه والدموع تملأ عيناها حور لنفسها بتعيطي ليه ها مش دا اللى كنتى عايزاه طلقني اهو لتسافر حور الي باريس لكن قلبها كان مع ياسين حياتها الروتينيه الممله بقلب اشبه بالجليد اما ياسين فبعد سفر حور اصبح قاسي بارد المشاعر غاضب دائما طلق جوانا بعد ذهاب حور بشهرين تقريبا 💔 غير انه قطع علاقته بجده المنشاوي اما الجد اصبح حزين لجعل حفيده بهذا الحزن فحاول اكتر من مره ان يحادث حور او ياسين لكن رفض كلاهما محادثته ------- بعد.شهر من سفر حور الجد: كلي حاجه قبل متخرجي يا حور حور بأبتسامه : لالا ي جدو هتأخر الجد: لا اقعدي كلي حور ياربي بقا ي جدو وتجلس وتأكل علي السرير لتشعر بغثيان شديد لتركض حور للمرحاض لاستفراغ ما تناولته الجد بفزغ : مالك ي حور. حور : هتلاقي برد في المعده بس ي جدو الجد : لازم نروح للدكتور حالا حور : ي جدو مش مستهله الجد بغضب : الموضوع ده حصل امبارح اكيد في سبب قومي حور يأستسلام حاضر ليذهب حور بصحبه جدها للطبيب لينظر الطبيب لجهاز امامه الطبيب : بأبتسامه مبروك ي مدام حامل لازم تروحي لدكتوره نسا تتابعي الحمل وكأن دلو ماء سقط علي رأس حور وجدها ليخرجو من عند الطيبب لتضع حور يديها علي بطنها وتبكي بصمت الجد : هتعملي اي يا حور حور بضحكه : حته من ياسين جوايا ي جدو الجد بغضب : ياسين مين انتي مجنونه بقالك شهر هنا مسألش فيكي حور : هو ميلزمنيش اللى يلزمني اللى في بطني هربيه بعيد عنه الجد بصوت عالي ياسين لو عرف هياخدو منك حور بدموع : لا مش هيعرف مش لازم يعرف -------------- في مكان اخر اتي اتصال من باريس ل ياسين ياسين : الاخبار االحارس : كويسه يا فندم مفيش جديد ياسين : تمام الحارس : يا فندم كل يوم نراقبها ومفيش جديد اعتقد معدش لازم مراقبتها ياسين : وقفو المراقبه الحارس : تمام يا فندم ليجلس ياسين يفكر في حور اشتاق لها حقا يريد رؤيتها بأي وسيله لا تكفي الصور التي تأتيه كل يوم لملأ الفراغ التي تحدثه ...... لتمر الشهور ويأاتي موعد ولاده حور تمنت ان يكون ياسين بجانبها كانت الولاده قاسيه لقد عوضها الله بفتي يشبه ياسين الي حد كبير ...... ها قد مر عامين اخرين اصبح عمر ادم (ابن حور ) عامين ونصف تقريبا وقد انهت عامها الاخير من الجامعه اصبحت حور امرأه يافعه ........ اصبح ياسين اشد ضخامه من كثر التمارين الرياضه دائما غاضب بسبب اختفاء حور فبعد حملها منه سافرت في مكان لا يعلمه الا جدها لتأتي الرياح بما لا يشتهي السفن فيرن هاتف حور ويكون المتصل ميرا ميرا : يا ندله اسبوع مسمعش صوتك حور بلهفه ؛ ياسين عامل ايه ميرا طب اسألي عليا الاول حور : طيب انتي عامله اي وبعدك ياسين ميرا بحزن متوقع اني اللى عرفتك انو متجوز ومقتنع بكده وبعد عني ومعرفش عنه حاجه حور بفضه : اتجوز ميرا : انتي ظالمه ياسين يا حور دا طلق جوانا اول ممشيتي وهي اتجوزت دلوقتي واحد كبير في السن كده رجل اعمال حور : في غوره ميرا : انا فرحي اتحدد بعد اسبوع لازم تيجي حور : ياسين هيعرف بوجود ادم مستحيل ميرا : متخافيش هو اصلا مبيجيش البيت حور باستسلام ماشي هحجز واجيلك علي طول ميرا بفرح ماشي ي حبيتي لتصل حور لمنزل عائله الشيخ وتأتي لها ميرا لتحتضنها بحب واشتياق ميرا : يلا يلا ورانا حاجات كتير لتصرخ ميرا ياماما دا ياسين الصغير يخراشي نسخه طبق الاصل عنه حور بضحك طبعا طبعا مش ابنه ليأتي فادي فقد تزوج من ساره ورزقهم الله بليان لتأتي ليان ذات العام تمشي لتقع يذهب لها أدم ويساعدها علي الوقوف ادم بطفوله : اتعورتي لتهمهم ليان وتذهب لولدتها تم تحضير لزفاف ميرا بسرعه وكانت حور تساعدها في كل شي قابلت حور جدها المنشاوي وطلب منها السماح وسامحته .... ادم : مامي عايز اجي معاكي الفرح حور : يا قلب ماما انت هتقعد مع جدو هنا ادم ببكاء لا عايز اجي حور : بس يا حبيبي طيب هتيجي بس بشرط ادم بفرحه اي حور : لو حد سألك انت مين تقول ابن طنط اخت ساره ادم بفرحه حاضر ي مامي لتنزل حور والخوف يعتليها من هذه المواجههه لتقف بجانب ساره وفادي خدو ادم وحاولو تبعدوه عن سكه ياسين ساره حاضر لتقف حور بجانب ميرا لتمد ميرا شفتيها بزعل يا بنتي عماله تتلفتي حوليكي زي الحرميه ليه مش هياخد باله من ادم متخافيش حور ؛ خايفه يشوفه ميرا : طالما خايفه كده معرفتهوش ليه انك عندك منه ولد حور : عمتا هو مش هيركز عندك حق مالفرح مليان اطفال لتنظر حور بأتجاه باب القاعه لتجد ياسين يدخل بطلته الخاطفه للانفاس لقد زاد جسده ضخامه ونبتت لحيته قليلا اصبح اشد وسامه ورجوله لو يمكنني الارتماء في حضنه الان . لينظر ياسين بأتجاه ميرا وحور يالا جمالك بالابيض يا فتاه فكانت حور ترتظي فستان ابيض به ورود حمرا صغيره كانت تشبه الاميره بعيناها الزرقاء الذي يزينهم الكحل العربي اما قوامها فقد زاد انوثه واغراء فها هي بفستانها الطويل وحجابها مازالت ايقونه جمال ليقترب ياسين من ميرا ويقبل اعلي رأسها لتهمس له ميرا : جبتهالك اهو رجعها بقا ليبتسم ياسين ويقترب من حور ياسين : عامله ايه يا حور حور بهيام : كويسه ليقطع حديثهم صراخ ساره بصوت عالي وبكاء اددم --------- يتبع 😹❤ كومنتات كتير وهنزل الجزء ٢ المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف - الخاتمة .. الجزء الثانى روايه المتملك القاسي بقلم حور يوسف الخاتمه الجزء التاني💔😹 لتهرول حور بأتجاه ادم وياسين خلفها لتجد ادم واقع علي الارض والدماء تحيط رأسه لتصرخ بهلع ليزيد صوت بكاء ادم : يا مامي الكرسي كان عالي والله حور : ألحقني يا ياسين ليتوقف الزمن بياسين من هذا الطفل لما يشبهه الي هذا الحد ليقطع تفكيره صوت بكاء ادم العالي ليهبط لمستواه ويلتقطه بين زراعه ليدفن ادم رأسه في احضان والده كم هو شعور رائع ليأخذه ألي اقرب مشفي ليقوم الطبيب بتضميد جرحه تحت مراقبه ياسين للموقف بعين مذهوله مصدومه وهلع حور علي ادم الطبيب ؛ متخافيش ي مدام دا جرح سطحي حور ببكاء : هيبقا كويس يعني الطبيب : هيبقا محتاج مضاد.حيوي ممكن الجرح يلتهب ويسخنه حور : شكرا ي دكتور كان ياسين يراقب كل ما يحدث بصدمه لينظر لحور وهي تقبل ادم وتحتضنه لصدرها ياسين : تعالي برا لازم نتكلم لترتعب حور : حاضر لتقف حور امامه بالخارج لينظر لها ياسين بغضب : كل كل السنين دي مخبيه ابني عني حور بغضب : دا مش ابنك دا ابني انا بس غير كده هاجي اقولك تعالى خد ابنك اللى انت اصلا رميت امه من قبل ما تعرف انها حامل فيه ورحت في حضن الهانم التانيه ياسين بغضب : صوتك ميعلاش بدل مقصلك لسانك فاهمه حضن مين ها جوانا .. جوانا اللى لعبت لعبه وقعت في شرها للاسف وكان الضحيه انا وهي انتي تعرفي حصل ايه لا متعرفيش استني اعرفك حصل ايه جوانا عملت خطه علشان نتجوز الصور وقعت في ايد اسر هددني بيها انو هيفضحها اسيبها تتفضح ولا اتستر عليها ها ما تردي ثقتك بيا فين بس عندك حق كل ده سبب علشان تخبي ابني عني تحرميني اني اعيش معاه قلبك طاوعك ها متردي لا مش قادره تردي انا سبتك علشان مكونش ظلمتك علشان متقوليش في يوم اني مسبتش ليكي حق الاخيار سبتك تجربي وتعيشي ويوم مترجعي ترجعي لحضني معتقدتش انك بالقساوه دي علشان تخبي ابني عني متوقعتش منك كده ي حور لتنظر له حور وللدموع تنزل من عينيها بصمت ليتركها ياسين ويتجهه للجلوس بجانب ادم ويقيس حرارته ياسين ؛ نامي حور ؛ نام انت هسهر جمب ادم ياسين بغضب : انا اقول نامي يبقى تنامي حور بخوف حاضر لتدس نفسها في السرير ليقترب منها ياسين ويطبع قبله علي خدها ويتركها ويذهب للجلوس بجانب ادم ياسين في نفسه : هنعيش كام سنه كمان علشان نرجع احنا لازم نرجع خلاص في ادم هيتظلم يينا لينظر لحور التي ذهبت في سبات عميق من التعب لتستيقظ من النوم لتجد الغرفه فارغه لتهرول بخوف للمرحاض فلا تجد احد بالداخل لتبكي وتركض للخارج فتجد ياسين وهو يحمل ادم بين يديه وبيدهم الكثير من الالعاب لتركض بأتجاه ياسين وتشد ادم من بين يديه وتحتضنه ياسين :مفكراني زيك هخدوا واهرب لتنظر له حور بدموع نظره جعلت قلب ياسين يدمي ألما ياسين بحزم : حهزي نفسك هترجعي بيتك وكفايه لحد كده بعد حور : انا هقعد عند وقبل انت تكمل كلامها ياسين براحتك بس ادم هيفضل معايا حور : لالا هاجي معاكم ياسين : عيشي براحتك في البيت اعتبريني اخوكي حور بغضب : اخويا ازاي يعني ياسين بخبث : اخوكي عادي مازال هذا الاحمق يعرف كيف يجعل طفلته غاضبه لتقوم حور وتتبع ياسين لتركب السياره وادم ينام براحه علي قدمها لتنظر له بحب ليصل ياسين امام بنايه عاليه تدل ان من يسكنوها اغنياء لتنزل حور وهي تحمل ادم فيتبعها ياسين ويلتقط منها ادم النائم ويتوجه الي شقته وبعد.دخولهم للشقه وجدت حور فتاه اقل ما يقال عليها جميله لتنظر لها حور بغضب وغيره: مين دي ياسين ببرود خدامه انتي شايفه ايه حور بغضب : نعم لا شكرا انا اعرف اخدم بيتي وجوزي كويس اتفضل اطردها ياسين ببرود : اشك ان طفله زيك تعمل كده حور بغضب وصوت عالي : الطفله دي اللى مش عجباك عاشت لوحدها فوق ٣ سنين وتعرف تتصرف عمتا لا انا لا هي في البيت ياسين بضحك لتنظر له حور بهيام لقد اشتاقت لضحكته لتقترب منه وتحتضنه كأنها مخدره وحشتني اوي يا ياسين ليصدم ياسين من فعلتها فهو لم يتوقع ان تقترب منه بهذه السرعه ليشد ياسين علي احتضانها ياسين : عوضيني عن كل يوم بعدتي عني فيه حور بفرحه ' سامحتني ياسين : العمر معدش فيه كتير يا حور علشان نبعد عن بعض كفايا بعاد يا حبيبتي لتحتضنه حور وتبكي : لتصدم من ادم وهو يشدها من ملابسها ادم بطفوله متحضنهوش يا ماما انتي تاعتي انا وبس وانت ي بابابي متحضنش ماما تاني فاهم ياسين بضحك : يخربيتك انت طفل انت حور بضحك : هيجيبو من برا يعني ليشدهم ياسين لاحضانه اوعديني تثقي فيا ومتبعديش عني تاني حور اوعدك ........ طبعا كنت عايزين احكيلكم زياد وميرا عملو اي يوم الفرح مش هحكي غير انهم سعداء بس ها❤ لو حد عايزو اطلبوه وانزلهلكم ---- بعد ٣ سنوات لم تخلو حياه حور وياسبن من المرح بل ورزقهم الله بفتاه وسمت بميرا ❤ اما زياد وميرا رزقهم الله ب عدي وساره وفادي ليان ومازن وتوته توته خلصت الحدوته حلوه ولا بنتوته ------