حنين رعد الجزء الاول

انت في الصفحة 10 من 11 صفحات

حملها برعب ونزل يركض لا يتخيل خسارتها ونزل رعد خلفه ولما لا وهو يحمل معه روحه وقلبه نزلت هند وسلمي ومريم خلفهم لتوقفها أختها هتسيبي أختك لوحدها
هند بحزن أنت جوارك كل الحبايب يا هنادي ولما اطمن علي البنيه هعاود تاني ثم تركتها ونزلت لكنهم لم يلحقوا بهم أوقف رعد يونس بصوت قوي حازم عندما وجده علي عتبه المنزل وهي بتلك الهيئه والرجال كثيرين بالخارج استني أنت خارج بيها إكده وشعرها مكشوف وفيه بره رجال

لم يكن يونس في حاله تسمح له برؤيه الصح من الخطاء فكل ما يهمه الأن هو حياتها هي له كل شيء ولا يقدر علي خسارتها رد علي رعد حياتها اهم عايز
اروح مستشفي خلع رعد عمامته وقام بلفها حول شعر حنين
المسترسل الذي يراه كامل لأول مره نظر له يونس بإستغراب من فعلته ولكن
لا يوجد وقت للكلام
****
ركب رعد السياره
وفي الخلف يونس وهو يحت,,ضن حنين برعب ظاهر
علي ملامحه

وصلوا المشفي و يونس يص,,رخ في كل من يقابله
حتي يدله علي غرفة الاستنشاق
وعندما رأو رعد خلفه تهافت الجميع للمساعده
يبدوا علي وجهه الغضب وملامحه لا تبشر بخير *******
دلفت هند وهي تبكي ومعها سلمي وفضل
وجدوا رعد يتحرك خارج إحدي الغرف في حاله هياج غريبه عليه يشعر بالعجز لا يستطيع
السيطره علي ألم ق,لبه اقتربت منه ليردف جيت ليه يا فضل مش كنت تفضل مكاني مش بيدي خاله هند صممت تاجي خير رد بوجع مافيش فايده

هند بخوف علي حنين هي عايزه قرآن تترقي بيه أنت عارف عينيها
كل البلد بتخاف منيها مش عارفه أيه رجعها أنت حافظ كتاب الله أدخل أقرأء عليها الرقيه وهي هتبقي بخير ******
دخل رعد الغرفة علي عصبية يونس علي الدكتور
أمامه الذي هتف حضرتك دكتور وعارف مافيش في إيدينا
حاجه هي علي الجهاز بقالها فتره ومش بتتجاوب خرج رعد مرة أخري توضئ ورجع إلي غرفة حنين
طلب من الدكتور الخروج ووقف أمام يونس الذي
تسيل دموعه وسحب يده

نظر له يونس بعدم فهم وجد رعد يقرآ ايات قرآنية
ويده تسير بيد يونس فوق جسدها وظل يقرأ قرابة
النصف ساعه حتي بدأت حنين بإلتقاط أنفاسها بتعب مره أخري بتعب فرح يونس وأح,تضنها بحب وظل يق,بل كل إنش في
وجهها بسعاده كبيره لم يتحمل رعد الوضع يشعر بالاختناق مما يحدث تمتم وهو في طريقه للخارج حمدالله على
سلامتها يا دكتور يونس ترك الغرفه بغيره قاتله
بل ترك المشفي كلها *****
جلس رعد علي كرسي في حديقة المشفي ومسح
دموعه التي تنزل لأول مره في حياته علي أحد

لا يصدق أنه كاد يخسرها إلي الأبد وينطفيء
نورها من الحياه و ينطفيء نوره معها *******
رجع الجميع السرايا بعد الاطمئنان علي حنين
لقد تعبوا نفسيا مم حدث ورفض رعد رجوع
فرح أبنة خالته وقبل أن يصعد غرفته حتي يختلي بنفسه سمع نداء والدته رعد عايزاك في جاعتي دخل خلفها في صمت واغلق الباب سألته بقلب ملتاع من حالته مالك يا ولدي حالك مش عجبني أيه الخوف والألم الشوفته النهارده في عيونك لما حنين تعبت

ابني القوي الجبار ال الكل بيخاف منه ويهابه
ونظره منه ترعب رجال بشنبات يبقي كده عمري ما شوفت ضعفك ولا خوفك ده طول عمرك قوي من وأنت طفل عنده عشر سنين هتف بشجن ابنك عشقان يا أمي عشقان قلبي ال كنت فاكره ميت أو حجر أتهز من اول مره شافها حاسيت بنار لما حض,نها قدامي اتمنيت اق*تله واخدها
في حضني تأملت حاله ابنها بزهول وهي تتمتم بس قاطعها بحزن عارف عارف أنه عكس ديني ومبادئ
وأخلاقي اللي اتربيت عليها بس غصب عني

حاولت كتير أبعدها عن تفكيري استغفرت صليت
دعيت بس مافيش فايده لعنه و صابتني القلب مالوش سلطان كنت حاسس بروحي بتروح
مني وهي بتتألم قدامي كنت قربت أنسي جوزها
و مكانتي والناس واخدها في ح,ضني واعطيها روحي
بس تكون بخير أعمل أيه يا أمي
*******
هتفت بقلب أم كنت حاسه بيك يا ضنايا وكنت خايفه حد يلاحظ خوفك و توترك عليها اللي مظهرش قبل كده قدام مخلوق وضع رأسه بتعب علي قدمها لتمرر يدها علي رأسه بحنان
حلك عندي يا جلب امك

هتف بألم أيه هو يا أمي أيه ممكن يخفف وجع قلبي ده الجواز يا ضنايا تتجوز وحده تشغلك تخلفلك عيل يلهيك عن الدنيا كلها هتف برفض مستحيل يا امي مش ممكن أتخيل وحده غيرها بين إيديا مش ممكن وحده غيرها تشتال أسمي هي دي
ال وهبتها قلبي وعمري وكياني كله وتحرم عليا
بعدها كل بنات حوا هتفت هند بدموع علي حال ابنها الوحيد كل ده جواك
يا ولدي عش,قك ليها لعنه يا جلب امك لعنه وصابتك يا ضنايا ولأزم تخلص منها

نفسي افرح بيك واشوف عيالك والدكتور يونس
ابن حلال و بيحبها وهي كمان بتحبه كلمتها خنجر غرز في صدر ابنها بدون قصد
هو رأي فزعه ولهفته عليها وراي في عيونها
طلب الأمان منه هو وهذا دليل ع,شقهما
صعد غرفته وهو محمل بالأثقال والهموم وصورتها لا تترك خياله *******

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى